هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
لؤي صوالحة يكتب: وسط هذا التكرار القاسي، تتقدم المرأة لتلعب دورا لا يمكن اختزاله في صورة واحدة؛ فهي الأم التي تحمل البيت حين يغيب البيت، والمعلمة التي تحاول إبقاء التعليم قائما في ظل الانقطاع، والممرضة التي تعالج الخوف قبل الجرح، والذاكرة التي تمنع العائلة من التفكك في لحظات التهجير القسري. إنها ليست وظيفة واحدة، بل شبكة أدوار تتشكل تحت الضغط، وتعيد تعريف معنى "الحياة اليومية" في أقسى الظروف
عدنان حميدان يكتب: ربما لا يكون السؤال الأهم: "هل أساطيل كسر حصار غزة عبثية؟"، بل: ماذا يعني أن يتوقف العالم حتى عن المحاولة؟ ففي بعض اللحظات التاريخية، يصبح الإصرار على الفعل.. بحد ذاته.. شكلا من أشكال الانتصار
امحمد مالكي يكتب: ثمة مستويان من الإعاقة لتفسير عسر انغراس فكرة الدولة في وعينا الجمعي؛ يتعلق الأول بالمسار التاريخي والثقافي لبلادنا العربية، حيث بقينا ردحا طويلا من الزمن منشدين إلى الرؤية القاضية بـ"اصطناعية" الدولة، وعدم استقلاليتها كمفهوم وفكرة، ومن ثم اعتبارها مجرد وسيلة وأداة لخدمة الوجدان الفردي، إما بخدمته إيجابيا فتكون دولة شرعية ومعقولة، أو بإفساده فتكون دولة غير شرعية وفاسدة
بحري العرفاوي يكتب: المعركة الحقيقية التي على النخبة خوضها، إنما هي معركة ثقافية، بما هي معركة برامج وتصورات أولا، وليست معركة مواقع وأسماء، هي معركة ضد "قوات احتلال" حقيقية لقلعة الثقافة منذ عقود، فالقوى المعادية لسيادة الأوطان تدرك جيدا أن المعارك لم تعد تُخاضُ على الجغرافيا أولا، وإنما تُخاض في الوعي، وفي المصطلحات وفي الذائقة وفي المعاني، وفي الروح
عزات جمال يكتب: ما يجري في غزة يرقى لوصفه "إبادة بصمت" ويفرض إعادة التفكير في مفهوم الأمن الإنساني للسكان المدنيين. فالأمن لا يقتصر على وقف إطلاق النار، بل يشمل ضمان الوصول إلى الماء والغذاء والرعاية الصحية المناسبة، هذه أساسيات يجب أن يتم الضغط على الاحتلال الإسرائيلي الالتزام بها من منطلق الحق الإنساني المكفول. ومن دون ذلك، فإن أي حديث عن "تهدئة" يظل هشا وقابلا للانهيار
نيفين ملك يكتب: من يملك الحق في رواية الحقيقة؟ هل هي السلطة التي تسعى إلى التحكم في السرديات؟ أم الجمهور الذي يبحث عن المعلومة؟ أم الصحافة التي تحاول أن تبقى وسيطا مستقلا رغم كل الضغوط؟ إن الإجابة عن هذا السؤال تحدد شكل المجال العام، وتحدد مستقبل النقاش الديمقراطي ذاته
محمد كرواوي يكتب: تظل قضية الماء هي قضية السيادة المفقودة، واستعادة الحق في قطرة الماء النظيفة هي جزء لا يتجزأ من معركة استعادة الوطن، فلا يمكن الحديث عن تحرر حقيقي دون كسر القيود التي تكبل إرادة هذا الشعب وتمنعه من ممارسة حقه البديهي في الوجود والسيادة على أرضه ومائه
محمود الحنفي يكتب: القاسم المشترك بين هذه السياقات يتمثل في بيئة واحدة: نزوح جماعي، ودمار واسع، وغياب رقابة فعالة، وتغاضٍ أو علم من القيادات. في ظل هذه الظروف، يصبح النهب ممارسة ممكنة ومكررة، بل وأحيانا علنية، دون خشية من المساءلة. ومن يعتد القتل بدم بارد، لا يجد صعوبة في الانتقال إلى نهب المحتويات
قطب العربي يكتب: إلى جانب الرئيسين مرسي والمرزوقي، فقد كان الغنوشي والكتاتني خير تجسيد لثورتي الشعبين، قادا البرلمانين في ظروف صعبة ومضطربة، وفي ظل ديمقراطية وليدة وهشة تسابق الجميع فيها لإثبات حضورهم، وحجز مكانهم في المشهد السياسي. ورغم أن هذا أمر مشروع تماما، وحق لطالما انتظره الجميع، إلا أن بعض القوى السياسية لم تحسن استثمار الفرصة، بل إنها كانت سيوفا عليها، ونجحت عواصم الثورة المضادة في تجنيد هذه القوى لذبح ثوراتها بأيديها
محمد ثابت يكتب: الدعوة للازدهار والتقدم وفهم الغايات من الحياة والعمل الدؤوب للتغيير وفق منظور حضاري يبني ذرّة فذرة -ما أمكن- ليس ترفا أو بحبوحة فكر، وإنما هدف حياتي وإيماني، فإنما يقدم الداعية للأمة أفضل ما لديه، يكفيه أن يقرأ ويفهم فيتدبر كلماته أقل القليل، وإلا فليُشهد الله على أنه حاول