كتاب عربي 21 - عربي21

كتاب عربي 21

سوريا وتونس.. من كواليس مؤتمر "أصدقاء سوريا"

صلاح الدين الجورشي يكتب: في لقاء تم مؤخرا جمع نشطاء تونسيين من مختلف التيارات السياسية والفكرية، عاد بعض المشاركين إلى مؤتمر أصدقاء سوريا الذي احتضنته تونس بدعوة من جامعة الدول العربية، وهو المؤتمر الذي انعقد تحت حكم الترويكا التي كانت حركة النهضة تقودها في تلك المرحلة، والذي أظهر التحول الذي حصل في قواعد السياسة الخارجية التونسية

14-Jul-26 12:20 AM

الشيخ حمد بن خليفة.. مر من هنا

سليم عزوز يكتب: هل يعقل أن تكون قناة الجزيرة فكرة حاكم؟ وهل يُتصور أن يكون نجاحها واستقلالها المهني لأن هذا الحاكم وفّر لها هذا كله، حتى دفعت قطر من لحم الحي ثمن وجودها؟ وقد أسس لحكم رشيد انتقل ببلاده من الصفر، لتكون رقماً صحيحاً في المنطقة، بل والعالم، فهو مؤسس قطر الحديثة، ورمز نهضتها، والذين جاءوا إليها من قبل ومن بعد أو استمر عيشهم فيها، فضلاً عن أبنائها، يعرفون حجم النقلة الحضارية التي جرت لبلد كان بسيطاً، فكان التطور الذي لحق به مذهلاً بكل المقاييس

13-Jul-26 02:29 PM

صَدَدتِ الكأسَ عَنّا أُمَّ عَمروٍ

أحمد عمر يكتب: لن تكسب الفِرقُ العربية التكريم في الوطن أيضاً؛ فالرئيس أم عمرو هو الهدَّافُ الأول، وهو يغار كثيراً من المشهورين، ويظن أن الكأس سحريّة، والرئيس يأخذ كلَّ سفينةٍ غصباً. الأسودُ سيصيرون لبوات منزلية عند العودة إلى الوطن، سيستقبلهم ويجري لهم "طابور الصباح" في المعسكر: ويمنحهم كأس الاحترام والتقدير، يمكن أن يمنح كل لاعب كأس أم عمرو، من الألمنيوم، بل يمكن أن يمنح كل مصري كأس احترام وتقدير من التنك والخردة

13-Jul-26 01:01 PM

كيف تتعامل تركيا مع أزمة الناتو؟

سعيد الحاج يكتب: لا تغفل تركيا عن المشاكل التي يعاني منها حلف الناتو، كبرى المنظمات الدولية في المجال العسكري والأمني، لكنها لا تتعامل مع ذلك بعجلة أو تخبط، وإنما وفق خطوات مرسومة تسعى من خلالها لمنع نشوء خلافات أكبر بين الدول الأعضاء، وتأمين نفسها قدر الإمكان من أي تداعيات سلبية، إضافة لبناء مسارات مكملة تساهم في تقليل الاعتماد وتعزز بالتالي استقلالية القرار التركي

13-Jul-26 10:49 AM

من الكتيبة 24 إلى فاليتا..بولس لم يجد مسلكا بعد!!

اجتماع العاصمة المالطية "فاليتا" الذي جمع إبراهيم ادبيبة مع صدام حفتر، ضمن خطة بولس، والذي أعقب اجتماعات في روما وباريس، تزامن مع اجتماع لمكونات عسكرية بارزة في مصراتة، في مقر الكتيبة 24، والرابط بين الاجتماعين جلي، ويتعلق بشكل مباشر باتجاه التفاوض بين أطراف خطة بولس، ومضمون الاتفاق الذي تسعى لإنجاحه الإدارة الأمريكية.

11-Jul-26 11:29 AM

أثر انقسام النخبة الحاكمة في إيران على التفاهم مع أمريكا

عندما اقترحت الولايات المتّحدة تفاهم اسلام أباد تمهيداً للمفاوضات النهائية حول المسائل الرئيسية العالقة مع إيران، تعرّض التفاهم لانتقادات شديدة من طرفين أساسيّن، نتنياهو وفريقه في إسرائيل، والمرشد الأعلى والحرس الثوري في إيران. المفارقة التي يمكن الوقوف عندها هنا ليس حقيقية أنّ الموقف الإيراني مطابق للموقف الإسرائيلي في الرفض ـ مع اختلاف المبررات ـ ، بل رغبة الرئيس الأمريكي ترامب بوصفه صاحب منهج الصفقات في تضمين التفاهم ما يمكن وصفه بالتنازلات المجانية للجانب الايراني في حين يرفض قسم من الإيرانيين ذلك بالرغم من الحاجة الماسّة إليه. السؤال، لماذا؟

11-Jul-26 11:15 AM

ملايين المشيعين في ميزان القوى

منير شفيق يكتب: ملايين المشيعين الإيرانيين أدخلوا في مشاركتهم في هذا التشييع المهيب عنصر قوّة جبارة في ميزان القوى، في مصلحة إيران في الحرب، لا يقلّ في أهميته وقوّته عن قوّة الصواريخ البالستية. وهي كافية لأن تلقف كل تهديدات ترامب، وجعلته يتذكر، في واحدة من تصريحاته الأخيرة، أن ثمة "91 مليون إيراني" في هذه الحرب

10-Jul-26 11:36 PM

الردة على الديمقراطية تفرض مراجعة أسس قيامها

نور الدين العلوي يكتب: تكمن العقدة التاريخية في مساءلة النموذج المستورد للدولة وللديمقراطية. لقد كانت مرحلة الربيع العربي مرحلة تجريب حاولت تجاوز النموذج التسييري الغربي الذي مارسته الدولة الوطنية، لكن التجربة سقطت بسرعة لأن النموذج ملك أسباب بقاء ومنعة ضد إعادة التأسيس من نقطة صفر. لقد خلق طبقة مستفيدين أرعبها التغيير، وهذه الطبقة لا تطرح أسئلة جوهرية عن نوع الحكم وأسباب الاستقرار والنماء الحقيقية. وقد استسهل كثيرون وصفها بطبقة الفساد السياسي ولم يجانبوا الصواب

10-Jul-26 12:25 PM

إيران بعد تشييع خامنئي: التحديات الداخلية والخارجية والدور المطلوب

قاسم قصير يكتب: الحرب لم تنته كلية، والاتفاق الأمريكي- الإيراني قد يتعرض للانهيار، كما أن التهديدات الأمريكية- الإسرائيلية لإيران مستمرة. فهل ستنجح إيران بقيادة السيد مجتبى خامنئي في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية؟ وأي دور لإيران في المرحلة المقبلة؟

08-Jul-26 04:09 PM

الأوكتاغون.. وفلسفة الهروب من الشعب

عبد الناصر سلامة يكتب: بدأت حوارات من نوع آخر تجتاح الشارع المصري الآن، حول جدوى هذه الإجراءات والسياسات، وجدوى الابتعاد عن الناس، وجدوى الاحتياطات الأمنية الكبيرة خوفاً من الشعب، وإلى أي مدى يمكن أن يتحقق الأمن للنظام، أي نظام، مع الديكتاتورية، وغلاء الأسعار، والتضخم، والاستدانة، وتقسيم المجتمع إلى قسمين؛ يدار أحدهما من خلال عاصمة فاخرة متميزة للأغنياء، يطلق عليها العامة "إيجيبت أو أهل إيجيبت" بما يتبعها من كومباوندات ومنتجعات وقرى الساحل الشمالي، والمناطق السياحية عموماً، وأخرى طاردة مهترئة للفقراء، يطلقون عليها "مصر أو أهل مصر"، بما تضمه من عشوائيات القاهرة ومحافظات الدلتا، حيث الإهمال الشديد، ومحافظات الصعيد حيث الفقر المدقع

08-Jul-26 02:38 PM