محمد ثابت يكتب: الدعوة للازدهار والتقدم وفهم الغايات من الحياة والعمل الدؤوب للتغيير وفق منظور حضاري يبني ذرّة فذرة -ما أمكن- ليس ترفا أو بحبوحة فكر، وإنما هدف حياتي وإيماني، فإنما يقدم الداعية للأمة أفضل ما لديه، يكفيه أن يقرأ ويفهم فيتدبر كلماته أقل القليل، وإلا فليُشهد الله على أنه حاول
محمد ثابت يكتب: أوَ ليست الأمة التي تعاني في فلسطين، وأهلنا في غزة، والمتضررون من غيمة تلف الربيع العربي في أنحاء وطننا العربي، بالإضافة لبلدان مسلمة نتخوف عليها مما يحاك لها، إضافة لبلدان غربية وغير غربية فيها المسلمون أقليات يعانون كأقصى ما تكون المعاناة أو حتى أقل قليلا.. أوَ ليس كل هذا بباعث لكل الذين يملكون ضميرا؟ فإما أن يكونوا في هذا الجانب الذي يخص الإخلاص قولا وعملا وتحمل للتبعات أملا في إشراقة شمس مميزة على هذا العالم، في ظل الرضا عن جميل العطاء وحسن الجزاء من رب العباد، أو أن يكونوا في الجانب الذي يرضي أنفسهم وخاصة ذويهم!
محمد ثابت يكتب: في حالة النزاع الإيراني- الصهيوني/الأمريكي نحن أمام حالة حرب لا معركة واحدة؛ بل صراع يندلع على فترات، وأخذ شكل المعركة الاقتصادية لعقود لا سنوات؛ وتحول خلال سنوات من المعركة الاقتصادية لمعركة باردة تشتعل لشرارة يراها أحد الطرفين كافية، ويندفع آخرون لمؤازرته، كما فعلت الدولة الصهيونية ومناصرتها أمريكا
محمد ثابت يكتب: الزمن ومروره أقوى عدو لصلاح نفس بشرية لم تعتد البقاء في الأخطار طوال الوقت، وفي نفس التوقيت لاستتباب مقاعد الظالمين؛ خاصة بتبرع آخرين عبر المدة الزمنية الأليمة لتحقيق "مصالح" بإفهام الغالبية أن نصرها قادم!
محمد ثابت يكتب: تأتي بعض كلماتنا -مهما حرصنا على تهذيبها- كصرخة مفعمة بألم التجربة وأمل التغيير؛ فمهما بالغنا في اختيار الكلمات وتخفيفها، يبقى أنها تعبر عن مواقف لا يرضاه صاحب ضمير ومن قبل دين؛ وإن من كامل الحرص على ما ينفع الناس أن ندق أجراس التحذير والتنبيه لما نرى أن البعض يود لو يستطيل سيرا بليل سواء بمصر أو الأمة بعامة
محمد ثابت يكتب: إننا كعرب بعامة بدرجات نحب أن نظل منتصرين، وإن كان موقفنا الحضاري بالغ الإيلام، وإن أعداءنا لا يقصرون معنا في إعطائنا جرعات الهزيمة المُركزة وأبرزها إشعارنا بالنصر إعلاميا، ثم تركنا استعدادا لأبجديات معركة جديدة، يشعرنا من خلالها بنصر جديد حتى يأخذ بعضا مما يريد
محمد ثابت يكتب: كلمة صادقة تجلب روح التعقب لكاتبها وترفع رأسه أمام ربه أفضل بما لا يعد من المرات بإرضاء البعض، أو تحقيق مصلحة دنيوية، ولقاء الله بعدها مساهما في إيذاء غيره
محمد ثابت يكتب: هل المتحدث بأن الحرب الحالية من "أحداث آخر الزمان" محلل سياسي؟ أم داعية ديني؟ أم كلاهما معا؟ والسؤال محوري وأكثر من مهم، فيكفي ما كان وفات من حديث في "متغير" من أحداث أو غيرها بـ"جزم" ديني ونعتقد أنه لا داعي للإفاضة
محمد ثابت يكتب: الكيان وأمريكا اتفقا منذ تاريخ بعيد على العصف بالمنطقة لأهداف بعضها واضح، والآخر ليس خفيا لكن يعز علينا أن نتذكره دائما لأنه يؤلمنا ويذكرنا -للأسف- بعجزنا عن الفعل الحضاري بل مجرد التفكير الخاص به
محمد ثابت يكتب: مطالبون عالميا بملاحقة دراسات الغرب عنا (الاستشراق)، ومطالبون بنفس النهج والقدر -ثانيا- على الأقل بألا نكون مدافعين على طول الخط، أي أن نبرع في علم "الاستغراب"
محمد ثابت يكتب: إننا بحاجة ماسة لبالغ الاعتقاد بأن ربيعنا منتصر ما دام مستمرا بأنفسنا ونسعى إليه، نؤمن به لكن دون إفراط وتعجل، وانتظار كل "بارقة أمل" مع عدم تناسي السياق الدولي
محمد ثابت يكتب: إننا بوضوح شديد جدا خذلنا غزة خذلانا لم يكن يخطر لها على بال؛ فيجب ألَّا نداري "عورتنا" هذه بالعيب عليها وعلى قراراتها، وإن تفكيرنا في أنفسنا وإنسانيتنا وما يتبقى منها ومنا بعد هذه المجازر البالغة الضراوة، ثم مصيرنا بالمستقبل، يجب أن يكون همنا الأول..
محمد ثابت يكتب: تبقى الحقيقة أن الجنرال الحاكم راحل لا محالة كما رحل فرانكو، وموسوليني، وهتلر، وتشاوسيسكو والعشرات غيرهم. لكن، يبدو أن القدر يبدع في تصفية الحسابات مع أمثال السيسي، فلن يجيء رحيله -بنوعيه- موافقا للمنطق أو العقل.
محمد ثابت يكتب: لم تُفقْ أمة ولا حركة أو جماعة أو فصيل من أزماتها بالتمني ووأد محاولة كل مُراجع لها مشيرٍ إلى جراحها، فإن كان العدو يمكر بنا فإن هذه هي مهمته الرئيسية وسر وجوده في الحياة، وإن كنا نراه يتفنن في تعذيبنا وإيلامنا بشر ما تقترف يداه ومن قبل عقله، فإنه ليرى في الخير الذي نريد تقديمه للبشرية إفناء له وضررا أكثر يصيبه مما يتسبب لنا فيها
محمد ثابت يكتب: المستبدون الطغاة فلا فائدة من مخاطبتهم ولا نفع من تمني إفاقة لهم، وأما الجانب الآخر من المشهد، فمن اللائق تذكيره بدور تاريخي إن غاب عنهم قام به آخرون، وتلقفتهم من بعد ألسنة التاريخ بمعاول هدم وانتقاد، ويبقى -أمام المتخاذلين- أنهم لم يحسنوا لا أمام ربهم ولا ضمائرهم ولا رفاقهم المضارين ولا أمتهم، يُضاف لهذا أن عشرات السنوات تنتظر ليأتي قادرون على الإمساك بزمام مبادرة من بعد.