قضايا وآراء - عربي21

قضايا وآراء

حرب أم لا حرب؟ تحليلان متناقضان يقدمان رؤى متباينة لتوقيت الصراع ومساره

جاسم العزاوي يكتب: أي تفسير للمعلومات الاستخباراتية ذاتها يجب تصديقه؟ هل نصدق البروفيسور الذي يعتقد أن الشلل الاستراتيجي الناجم عن الاستحالة العسكرية هو ما سيحكم الأفعال، أم خبراء الاستخبارات الذين يعتقدون أن هناك زخما لا يمكن وقفه للصراع القادم، زخما لا يستطيع أحد السيطرة عليه بمجرد انطلاقه؟ ستحدد الإجابة على هذا السؤال ما إذا كانت الأسابيع القادمة ستشهد مناورات دبلوماسية متوترة أم اندلاع أخطر صراع في الشرق الأوسط منذ عقود. والمؤكد هو أن نتائج أي ضربة محدودة لحفظ ماء الوجه أو حرب شاملة قادمة سيُشعر بها بعيدا جدا عن حدود الخليج العربي

07-Feb-26 02:03 AM

الأكراد ودروس التاريخ

حسين عبد العزيز يكتب: وعلى الرغم من الخذلان الذي يعيشه أكراد سوريا اليوم، إلا أن المرسوم الرئاسي رقم (13) لعام 2026، ثم الاتفاق الأخير بين دمشق و"قسد" لا يمكن الاستهانة به، من حيث أنه يشكل مقدمة مهمة للأكراد في سوريا لترك العمل المسلح والانخراط في العمل السياسي

07-Feb-26 01:23 AM

في حي التضامن الدمشقي.. مقبرة جماعية جديدة تنكأ الجراح وتكشف العجز

ماهر حسن شاويش يكتب: هي مقبرة جديدة تنكأ الجراح، نعم، لكنها تكشف أيضا حقيقة لا يمكن تجاهلها: أن حجم ما جرى أكبر من قدرة أي دولة خارجة من حرب، وأن التحدي الحقيقي ليس في إنكار هذا العجز، بل في كيفية التعامل معه بشفافية

07-Feb-26 12:19 AM

الانسداد السياسي العراقي والخيارات القاتلة!

جاسم الشمري يكتب: منشور ترامب سبقته وتلته جملة من الأحداث التي لم تكن إلا بموجب تفاهمات وتسريبات من الغرف الخاصّة، حيث إنّ البرلمان، ورغم تجاوز المدد الدستوريّة، فشل في جلستين باختيار الرئيس الجديد لجمهوريّة العراق، وآخرهما جلسة الأوّل من شباط/ فبراير 2026، ويقال بأنّ الرسائل الأمريكيّة الخاصّة لبغداد وأربيل، وليس فقط عدم التوافق الكرديّ- الكرديّ، كانت وراء هذا التراخي في انتخاب رئيس الجمهوريّة، وهي الخطوة التي ستقود إلى انتخاب رئيس الحكومة المقبل، وهنا تكمن العقدة

06-Feb-26 07:38 PM

في تابعية "الفاعل السياسي التونسي" وسقف حريته

عادل بن عبد الله يكتب: المدخل الحقيقي لكسر "التابعية" هو الخروج من ربقة هذه التمثلات التراثية التي ما زالت تحكم عقول النخبة سواء تلك التي تدعي الحداثة، وتجعل التحديث عملية معادية بالجوهر والقصد لأي حضور ديني في هندسة الفضاء العام وبناء المشترك "المواطني"، أو تلك التي تظن أنها استئناف لروح النبوة الخاتمة؛ وهي في جوهرها مجرد استئناف لروح الطائفة السنية في بعض مقالاتها الأكثر اغترابا عن روح "الرحمة للعالمين

06-Feb-26 07:00 PM

مفاوضات عُمان: اختبار جديد لإيران.. ولكن ماذا عن حزب الله؟

محمد موسى يكتب: يتحوّل حزب الله إلى أحد المتغيرات غير المعلنة على طاولة التفاوض. فالحزب، بوصفه الحليف الأبرز والأكثر تأثيرا لإيران خارج حدودها، لم يعد مجرد ورقة دعم عسكرية أو سياسية، بل بات عنصرا مؤثرا في معادلة الاستقرار أو التصعيد في شرق المتوسط. وأي تفاهم أمريكي-إيراني، حتى وإن لم ينص صراحة على دوره، سينعكس عمليا على سقف حركته، وحدود انخراطه العسكري، وطبيعة تموضعه في الداخل اللبناني

06-Feb-26 04:07 PM

إيران والتشيُّع.. أساطير وخرافات (3-4)

عبد الرحمن أبو ذكري يكتب: مفهومنا اليوم عن "دين الدولة الرسمي" يطوي خللا شنيعا يُعمينا عن فهم الحركيات الدينيَّة، وآليات توظيف الدين والمذهب، وتجاور هذا التنوع الهائل في عالم الإسلام قبل الحداثة. وبعبارة أخرى، فإننا كلما أوغلنا في التاريخ؛ تكشَّفت لنا استحالة الفرض الكامل لسرديَّة دينيَّة واحدة على أي سياق اجتماعي قبل عصر التحديث، الذي تميَّز بظهور أدوات دعائيَّة وتسلُّطية وقمعيَّة تسمح للدولة بفرض سرديتها قسرا على كامل إقليمها

06-Feb-26 03:01 PM

الجمود المقنّع: كيف تتحوّل الحركة إلى تعطيل للتاريخ

إيمان الجارحي تكتب: المشكلة لم تعد في صدق النوايا ولا في حرارة الشعارات، بل في سلامة القراءة؛ قراءة الواقع كما هو، لا كما نريده أن يكون. ليس الهدوء نقيض الفعل، كما أن التوقف المؤقت ليس انسحابا من التاريخ. الخطر الحقيقي لا يكمن في التريث، بل في الخلط بين الحركة والفعل، وبين السرعة والجدوى

06-Feb-26 02:33 PM

هل تنجح مفاوضات مسقط بإعادة جدولة الحرب المؤجلة؟

حازم عيّاد يكتب: تتزامن مع المعوقات اللوجستية تحديات جيوسياسية تفرض على الولايات المتحدة البحث عن نصر وحسم سريع يمكنها من إزاحة التحفظات لدى المعارضين للحرب داخل أمريكا وفي الإقليم، وكذلك تحييد الخصوم الإقليميين والدوليين الراغبين في الاستثمار بالصراع في حال طال أمده، وامتد أثره زمانيا ومكانيا

06-Feb-26 12:06 PM

ما بعد "ستارت" أو البحث عن ميثاق للبقاء

محمد كرواوي يكتب: كانت معاهدات ستارت تقوم على معادلة بسيطة: واشنطن في كفة وموسكو في كفة، وكان هذا التوازن، رغم قسوته، يمنح العالم نوعا من الاستقرار القائم على الرعب المتبادل. أما الآن، فإن دخول الصين إلى الحلبة كقوة نووية صاعدة، لم يعد مجرد احتمال بل صار حقيقة استراتيجية تفرض نفسها على كل حسابات الميزان العسكري. فبقاء القوتين التقليديتين داخل قيود المعاهدة القديمة، بينما تنطلق قوة ثالثة في سباق مفتوح، يخلق حالة من عدم التوازن تجعل أي حديث عن ضبط النفس ضربا من الخيال

06-Feb-26 11:30 AM