هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
غازي دحمان يكتب: تحاول فئات المثقفين هذه تصوير ما يحصل في سوريا ضمن حرب الخير والشر، فهناك شياطين وهناك ملائكة، عبر محاولة إضفاء صورة ناعمة لقوى هي في الواقع نتاج أيديولوجيات متطرفة، وعقائد إقصائية، ولا ترى للطرف الآخر أي قيمة أو وزن أخلاقي، وتعتقد أن حتى مجرد وجوده يشكل خطرا ما يتطلب إزاحته نهائيا عن المشهد، أو في حالات أخرى قطع أي قنوات تواصل وقفل كل ممكنات التفاعل ضمن المجال المجتمعي السوري
محمد موسى يكتب: لبنان، بواقعه الطائفي والاقتصادي والمؤسساتي، لا يحتمل نزعا قسريا للسلاح لأنه يهدد السلم الأهلي، ولا يحتمل في المقابل استمرار السلاح بلا أفق سياسي واضح لأنه يستنزف الدولة ويقوّض مفهوم السيادة. بين هذين الحدّين، يبدو الاحتواء خيار الضرورة لا خيار القناعة، ومسارا اضطراريا فرضته الوقائع لا النظريات
إيمان الجارحي يكتب: في عالم تتشابك فيه الطاقة والرقائق والبيانات، لا يعود السؤال: من الحليف ومن الخصم؟ بل سؤال أبسط وأكثر قسوة: أي وظيفة يُسمح لك بأدائها داخل الشبكة؟ وهنا، تحديدا، تكمن خطورة اللحظة.
تمثل المملكة العربية السعودية مساحة استراتيجية في منطقة الخليج وكذلك في قلب المعادلة الدولية أكان ذلك فيما له علاقة بحجم الثروات أو بالموقع الجغراسياسي بين طرق التجارة الدولية بين القارة الآسيوية والقارة الإفريقية وكذلك البحر الأبيض المتوسط.
بين الحين والآخر تخرج حملة، أو حديث عن: التحرش الجنسي، ومنذ فترة انتشر هاشتاغ: نصدق الناجيات، أي: الناجيات من حوادث التحرش، وليست المشكلة في الحديث عن أي تجاوز يثبت على من قام به، فالموقف من هذه الممارسات الأخلاقية مرفوض دينيا وقانونيا وأخلاقيا، ولكن أمام مثل هذه القضايا لا بد من وقفات توضح أمورا أصبحت غائبة عمن يتناولون هذه الأحداث، وأحيانا يدخل ركوب التريند، أو التعصب للنسوية، أو الذكورية، ويتحول هذا التحيز المتعجل، إلى أداة لتشويه سمعة الإنسان.
تعود التهديدات الأمريكية بضرب إيران وإسقاط نظامها إلى واجهة المشهد الإقليمي والدولي كلما اشتد التوتر في الشرق الأوسط، وكأنها لازمة سياسية ترافق كل تحول استراتيجي كبير. غير أن هذه التهديدات، على كثرتها، لا يمكن فهمها بمعزل عن التاريخ الطويل والمعقد للعلاقة بين إيران والغرب، ولا عن التحولات العميقة التي طرأت على موقع إيران ودورها منذ الثورة الإسلامية وحتى اليوم.
عند مواجهة النظام العالمي لتحولات هيكلية، لا تظهر التغيرات فجأة أو بانفجار اقتصادي مفاجئ، بل تتكشف تدريجيًا، مثل تيار خفي يعيد رسم خريطة القوة والاقتصاد والقرار السياسي. في هذا السياق، يبرز الذهب كمعيار ثابت يعكس فقدان اليقين ويقدم إشارات دقيقة لما وراء الأسعار اليومية.
في لحظات الفراغ الإقليمي وعدم اليقين الوجودي ، يبرز وهم اللحظة التاريخية عند بعض القادة السياسيين الذين يتجاوزون حد الطموح المعلوم إلى الخيال الجامح
علي العسبلي يكتب: اليوم، وبعد مرور كل هذا الزمن، وبعد هذا المخاض الطويل الذي لا يزال مستمرا، وبعد انقسام شبه كامل لقطاع برقة عن الضفة الغربية، أجد نفسي أمام سؤال: هل ما زلت أرى أن إعادة النظام الفيدرالي يمكن أن تكون حلا لأمراض ليبيا المزمنة؟
فرج المجبر يكتب: التحول المركزي في الاستراتيجية يتمثل في إعادة ترتيب الأولويات، حيث يتقدم الدفاع عن الأراضي الأمريكية ونصف الكرة الغربي على حساب الانخراط العسكري العميق في مناطق بعيدة. هذا التوجه يعكس قناعة بأن التهديدات لم تعد تأتي فقط من جيوش ودول، بل من شبكات عابرة للحدود، واختراقات سيبرانية، واضطرابات داخلية مرتبطة بالاقتصاد والهجرة والأمن المجتمعي، ما يفرض تركيزا متزايدا على الداخل الأمريكي