هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نشرت الصحف أمس الجمعة 9 يناير 2026م عن زوجة وابنة الروائي والكاتب الأديب أيمن حسين العتوم أن السلطات استوقفته في أحد طرق الأردن، وأنزلته من سيارته واقتادته إلى جهة غير معلومة، وتركت زوجته وأمه الكبيرة في السن بالسيارة.
الفكرة الرئيسية التي أطرحها هنا والتي أعتقد أنها قد تغير من تعاطينا مع الصراع مع الكيان الصهيوني، بين الساعين لزواله، وبين الساعين لتثبيته، هي أن أي فعل عسكري ضد الكيان في ظل التوازن الواقعي والظروف الإقليمية والدولية، لا يكون بهدف الكسر والهدم، بل كمحفز لعملية التفكيك الداخلي للكيان.
إن افتراض أن التاريخ سيُطوى فجأة ليزيح حضارات قائمة، أو قوى صاعدة تنتظر دورها، من أجل تسليم المشعل مباشرة للأمة الإسلامية، هو تصور يتجاهل القوانين التي تحكم العمران البشري. صحيح أن قدرة الله مطلقة، ولا يعجزه شيء، لكن السنن التي أودعها في المجتمعات تؤكد أن التمكين مرتبط بالأسباب، وبالعمل الطويل، وببناء القوة في مختلف أبعادها. وهنا يبرز إشكال ثان يتمثل في الفجوة بين الخطاب التبشيري والواقع الحضاري الفعلي الذي تعيشه المجتمعات الإسلامية اليوم.
ليست عملية التوصل إلى تفاهمات بين سورية وإسرائيل عملية بسيطة في ظل فرض الأخيرة وقائع عسكرية وأمنية في الجنوب السوري، وفي ظل إصرارها على ربط انسحابها وعدم تدخلها في سورية بتوقيع دمشق اتفاق سلام شامل لا يُحدد فيه مصير الجولان المحتل.
فرج المجبري يكتب: لسنوات، احتمت الإمارات خلف خطاب "الاستقرار" و"مكافحة الإرهاب" و"الاستثمار"، بينما كانت على الأرض تمارس عكس ذلك تماما: تمكين مليشيات، وإضعاف الجيوش الوطنية، وتقويض المسارات السياسية، وإطالة أمد النزاعات حتى تتحول إلى واقع دائم. اليوم، لم يعد هذا الدور مخفيا
جاسم الشمري يكتب: والسيناريو الأبرز يتمثّل بحصول تفاهمات كرديّة- كرديّة، في الوقت الضائع للإبقاء على مرشّح واحد، وبعد توزيع السلطات بينهم، سواء على مستوى رئاسة الحكومة في أربيل، أو الوزارات السياديّة وغيرها في بغداد
محمد موسى يكتب: القضية لم تعد مسألة توزيع خسائر أو معالجات محاسبية، بل باتت تمسّ جوهر العقد الاجتماعي، وحقوق الملكية الخاصة، وفي مقدّمها حقوق المودعين التي يُفترض أن تبقى مصانة دستوريا وقانونيا
عادل بن عبد الله يكتب: العقل المؤدلج لا يهتم كثيرا بالوقائع الموضوعية ولا يلزم نفسه بمعيار "الحقيقة". فالأهم عنده ليس بناء خطاب مطابق للواقع الإقليمي، بل بناء سردية تعيد هندسة ذلك الواقع -أي تزيفه قصديا- حتى يكون قابلا للتوظيف في الصراعات الداخلية ضد "الإسلاميين" وحلفائهم
محمد عماد صابر يكتب: يصبح الطريق ممهّدا للانتقال إلى الفكرة الأخطر: الإبراهيمية. لم يتعامل مراد وهبة مع الإبراهيمية بوصفها مجرد حوار ديني أو دعوة أخلاقية للتعارف، بل قدّمها كإطار فكري بديل للصراعات التاريخية، وكمخرج "عقلاني" من أزمات المنطقة. غير أن هذه الإبراهيمية، في تطبيقها السياسي، لا تلغي الظلم، بل تغطيه، ولا تُنهي الاحتلال، بل تُطَبِّعه. فهي تساوي بين من اغتصب الأرض ومن دافع عنها، وتعيد توصيف فلسطين لا كأرض محتلة، بل كـ"مساحة خلاف بين أبناء إبراهيم"
فاطمة الجبوري تكتب: ما الجديد إذن في عملية اختطاف مادورو؟ الجديد ليس أن الولايات المتحدة تريد نفط فنزويلا؛ فهذا معروف منذ عقود، الجديد أن واشنطن قررت أن تعلن ذلك بلا خجل. حين يقول ترامب بوضوح إنه سيرسل شركاته "لإصلاح حقول النفط الفنزويلية" و"تنظيم بيع النفط" و"استرجاع التكاليف من العائدات"، فإنه لا يتحدث كقائد دولة بل كرئيس مجلس إدارة شركة استعمارية. هنا تتفكك حتى الواجهة اللغوية لـ"التحالف الدولي" و"القرار الأممي" و"الشرعية الدولية"، وتظهر مكانها لغة العقد والصفقة والامتياز. الحرب لم تعد تُقدَّم كآخر دواء لمداواة الاستبداد، بل كعقد تشغيل قسري لمصادر الطاقة