هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عبد اللطيف خضر يكتب: يُسمّى بـ "مجلس السلام لغزة" لا يُمثّل مبادرة سلام بقدر ما يُجسّد محاولة لشرعنة الاحتلال وإدارته بوسائل جديدة، فهو يفتقر إلى أي أساس قانوني دولي، ويتعارض مع حق تقرير المصير، ومبدأ عدم جواز الاستيلاء على الأرض بالقوة، وقواعد قانون الاحتلال، واختصاصات الأمم المتحدة، ووحدة الأرض الفلسطينية. ومن ثمّ، فإن التعامل مع هذا الطرح بوصفه حلا واقعيا لا يُعد سوى قبولٍ بوصاية جديدة تُفرض على الشعب الفلسطيني تحت غطاء إنساني أو أمني
طارق الزمر يكتب: أخطر ما تواجهه ثورة يناير اليوم ليس القمع وحده، بل النسيان المنظم. فمع مرور الزمن، وتبدل الأولويات، تتآكل الذاكرة العامة، ويصبح تمرير رواية رسمية واحدة أمرا سهلا. لذلك، فإن توثيق يناير ليس عملا مؤجلا إلى "ما بعد السياسة"، بل شرط من شروط استعادة السياسة ذاتها، فالأمم التي تفقد ذاكرتها تفقد قدرتها على التعلم، وتُحكم عليها بتكرار الأخطاء
محمد كرواوي يكتب: كشفت العقود الأخيرة عن حدود بنيوية في اشتغال المؤسسات الدولية، وعلى رأسها مجلس الأمن، الذي تحول في كثير من الحالات إلى فضاء لتعطيل القرار بدل صناعته. فحق النقض، وتضارب المصالح بين القوى الكبرى، جعلا من الشرعية القانونية إطارا قائما بذاته، منفصلا عن القدرة على الفعل. في هذا السياق، لا يمكن النظر إلى مجلس السلام باعتباره قطيعة مع النظام الدولي، بل باعتباره محاولة للالتفاف على شلله، وإيجاد مسار مواز يشتغل بمنطق مختلف، قوامه تقليص عدد الفاعلين المعطلين، وربط القرار بإمكانيات التنفيذ
محمد الصاوي يكتب: تتجاوز أزمة النظام الدولي اليوم اختلالات ميزان القوة إلى تآكل الشرعية التي بنى عليها الغرب قواعده المعيارية. ازدواجية تطبيق القانون الدولي وحقوق الإنسان تعمل على إضعاف الأساس القيمي للنظام، ويكشف عن حدود هذه المبادئ حين تتعارض مع المصالح الكبرى. وأصبح القانون والديمقراطية أدوات تُستخدم انتقائيا، وهو ما يفقد النظام قدرته على تقديم نفسه كمرجعية مستقرة وموحدة
أسامة رشدي يكتب: ستبقى ثورة يناير شاهدا حيا على أن الشعوب قد تُهزم مؤقتا، لكن الحقيقة لا تُهزم، ودماء الأبرياء لا تشربها الأرض، والأرقام -مهما أُخفيت- ستظل تفضح من نجح.. ومن فشل ودمّر
عدنان حميدان يكتب: حين أعلن دونالد ترامب عمّا سماه "مجلس السلام"، لم يكن يقترح إصلاحا دوليا، ولا يسعى لمعالجة اختلالات الأمم المتحدة، ولا يبحث عن بديل أكثر عدلا أو توازنا؛ كان يفعل شيئا آخر تماما: كان يخلع القناع. قال الرجل بوضوح ما أخفته الإمبراطوريات لعقود: القوة هي المرجعية، والمال هو اللغة، ومن يملك السلاح يكتب القانون
قطب العربي يكتب: رغم مرور 15 عاما على ثورة يناير، ورغم ما تعرضت له من تشويه وانكسار، إلا أنها لا تزال ملهمة للكثيرين، ولا تزال تمثل نموذجا عمليا للقدرة على التغيير السلمي، ومن واجب أبنائها المخلصين لها الاستمساك بها، وبمبادئها وشعاراتها التي تعبر عن أشواق وتطلعات المصريين للعيش والحرية والكرامة والعدالة
جمال حشمت يكتب: قد ينتصر الخصوم في جولات، وقد يفرضون وقائع قاسية، لكنهم يفشلون دائما في قتل الفكرة. وفكرة الحرية، متى سكنت القلوب، لا تُهزم نهائيا
شعراوي محمد يكتب: هل انتقلت سياسة ترامب من دائرة المناورة إلى مرحلة المواجهة الصريحة مع الحلفاء الأوروبيين؟ وهل تحوّل حلف شمال الأطلسي (الناتو) من مظلة أمنية جماعية إلى أداة ضغط أمريكية لخدمة مصالح جيوسياسية محددة، وفي مقدمتها غرينلاند؟
رائد ابو بدوية يكتب: في الرؤية الترامبية، لا يُنظر إلى الصراع كقضية تحرر وطني تتطلب معالجة جذورها السياسية، بل كـ"مشكلة أمنية-إنسانية" يمكن احتواؤها عبر ترتيبات فوقية. هنا، يظهر "مجلس السلام" كأداة وظيفية لا تهدف إلى إنهاء الاحتلال، بل إلى تنظيم آثاره وتخفيف كلفته، خصوصا في غزة