هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
مصطفى خضري يكتب: قد يتساءل البعض: أليست الأديان السماوية بحد ذاتها هي الأيديولوجيا الأم؟ ألا تملك هذه الأديان لغتها الخاصة، وسردياتها المؤسسة، ونظاما قيميا يوجه البشر؟ إذا استبعدنا العقائد الوضعية ونظرنا إلى الأديان السماوية فقط، سنجد أن في جوهرها وحقيقتها التي نزلت بها، جاءت كفعل تحرير لا فعل تدجين. فالأصل في الرسالات السماوية هو إخراج الإنسان من سلطة المخلوق المحدود إلى رحابة الخالق
نزار السهلي يكتب: كان الاعتقاد أن الترهيب الأمريكي للمنظمات الدولية حالة ترامبية وقحة بازدراء القانون الدولي ومنظماته، لكن اتضح أن استخدام النهج الترامبي بالتعامل مع المقررة الأممية ألبانيزي أسقط قناع نظام بُني على النفاق والتسويات، والصمت عن جرائم الحرب والإبادة، وقمع أي صوت احتجاجي إذا كان الأمر متعلقا بإسرائيل وسياساتها، فيصبح الولاء مطلقا للإرهاب الإسرائيلي بالاعتماد على وسائل إعلام عامة ودعائية لإبقاء الوهم مسيطرا على شوارع ومجتمعات ترنحت خلال عامي الإبادة من السردية الصهيونية
تندلع أحيانًا فضيحة تهزّ الرأي العام لأسابيع أو أشهر، ثم تتلاشى سريعًا في زحام الأخبار وتدفّق الأحداث. لكن بعض الفضائح لا تمضي مرورًا عابرًا؛ لأنها لا تكشف خطأ فردٍ بقدر ما تفضح خللًا عميقًا في بنية النظام نفسه.
أحمد عبد العزيز يكتب: الإسقاط نهائي، التحطيم لا رجعة فيه، الإطاحة قطيعة كاملة. أما العزل فهو فصل مؤقت، أو دائم. كلمة فيها مساحة رمادية، مساحة إنسانية، مساحة "خلينا نرتّب البيت".. جيل زد هو جيل "السوفت وير"، لا جيل "الهارد وير"
علي العسبلي يكتب: لا أؤمن بفكرة أن فبراير هي السبب في كل ما حدث، هذا أعدّه تبسيطا مريحا، فالأزمة أعمق من حدث واحد، نحن نعيش نتائج تراكمات طويلة: ظلم ممنهج، وقمع مركب، ودولة هشة، ومجتمع مفكك، ومؤسسات منهارة. الثورة كشفت المرض وسهّلت تشخيصه، لكنها لم تكن وحدها سبب تفاقمه
محمود النجار يكتب: تتبنى الإمارات استراتيجية تثير الكثير من الجدل حول دورها في المنطقة العربية؛ فبينما يُنظر لتحركاتها في دول مثل ليبيا واليمن والسودان والصومال كعامل محفز للانقسام وإثارة الفوضى؛ عبر دعم أطراف ضد أخرى، إلا أن دورها في مصر يتخذ منحى مختلفا، لكنه لا يقل خطورة؛ إذ تتركز الجهود هناك على التغلغل في البنية الاقتصادية من خلال سياسة استحواذ ممنهجة، طالت الأراضي الاستراتيجية، والسواحل، والمؤسسات الحيوية، والمصانع، وصولا إلى قطاعي الصحة والفنادق. هذا التوسع يُقرأ في سياق محاولة السيطرة على مفاصل الدولة المصرية، وتفكيك استقلاليتها الاقتصادية، بما يتماشى مع أجندات إقليمية أوسع تهدف إلى إضعاف القوى العربية الكبرى من الداخل
أنيس منصور يكتب: ليس الأمر معجزة دبلوماسية تُختصر في براعة مسؤول أو ابتسامة وسيط، إنما هو تاريخ طويل من بناء الثقة بالحذر، وصناعة المكانة بالصمت، وتربية السياسة على قيمةٍ قلَّ من يعتني بها: الاستمرارية، فالبلاد تُجرَّب كما تُجرَّب الكلمات؛ والكلمة التي تُبدِّل معناها كل صباح لا تُؤتمن، وكذلك الدولة التي تغيّر وجهها مع كل ريح
محمد زويل يكتب: الخطأ الشائع في تحليل هذه العلاقة هو التعامل معها بمنطق أخلاقي مجرد: إما دولة مدنية كاملة فورا، أو مواجهة صفرية مع المؤسسة العسكرية. لكن التجربة العالمية تُظهر أن الانتقال الحاد غالبا ما ينتهي إلى أحد مسارين: إما انقلاب عسكري، أو انهيار مؤسسات الدولة
محمد الصاوي يكتب: تحول في عقيدة القوة الأمريكية من الانتشار المفتوح إلى إعادة ترتيب الأولويات
تميم مبيّض يكتب: فيما يتعلق بما إذا كان ينبغي استخدام رمضان لترسيخ عادات أكثر صحة مع التكنولوجيا أو الانقطاع عنها بالكامل، فإنه سؤال لا توجد له إجابة شافية، لأن الامتناع التام عن استخدام منصة معينة من منصات التواصل الاجتماعي قد يوفر وقتا للقيام بأنشطة أكثر فائدة، ولكن من المهم تحديد ماهية هذه "الأنشطة"؛ وإن أفضل الطرق لتغيير سلوك غير مرغوب فيه هي تعزيز السلوك البديل المرغوب فيه. ومع ذلك، فإن تقليل وقت استخدامنا للشاشات قد يؤدي إلى استبدالها بسلوك سيئ آخر