هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحمد هلال يكتب: مع حلول شهر رمضان المبارك، تلك المحطة الروحية التي فُطرت القلوب فيها على السكينة، نجد سدنة الفراغ يستعدون لإشعال فتيل الفتنة الدرامية. تطل علينا الشاشات بأعمالٍ غُلفت ببريق الإنتاج الضخم لتمرير سموم الحقد، وعلى رأسها ذلك العمل الذي اختار له صانعوه اسما مستوحى من قواميس الحقد الجاهلي: رأس الأفعى
حازم عيّاد يكتب: مثلث تشاغاي الحدودي الممتد بين الأراضي الأفغانية والإيرانية والباكستانية، بثرواته وموقعه الحساس؛ إما أن يتحول إلى بؤرة صراع وتوتر جيوسياسي أو إلى نقطة تلتقي فيها مصالح الدول لتعزز سيادتها على كامل إقليم بلوشستان
يكتب التويجري: الحقيقة التي عندما أشرقت شموسها عرّت المؤامرات والمتآمرين، وكشفت حجم جناياتهم على أمتهم، وبيّنت بجلاء لا لبس فيه أنهم معاول هدم وتخريب في كل وطن من أوطان الأمة تسللوا إليه.
في يوم التاسع والعشرين من شعبان، وقد سعت بعض الدول العربية لاستطلاع هلال رمضان، وإذ بدول عربية تعلن أن الأربعاء هو أول أيام رمضان، ودول أخرى أعلنت أنه الخميس، جاءتني عشرات الاتصالات، والتي كانت معبرة عن جموع خلفها من المسلمين، كان السؤال الوحيد: مع من نصوم عند اختلاف الرؤى؟! والغريب أن كل الاتصالات معظمها من المسلمين المتواجدين في الغرب.
لقد دعوتُ منذ عام 2014 إلى مبادرة تقوم على توحيد القوى الإسلامية الكبرى، إدراكًا مني أن التشرذم لم يعد ترفًا يمكن احتماله، وأن النزاعات البينية تستنزف مقدراتنا وتفتح الأبواب أمام تدخلات لا تعبأ بقيمنا ولا باحترام سيادتنا. كانت رؤيتي آنذاك، ولا تزال، أن تعاون ثلاث دول محورية في العالم الإسلامي: المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، يمكن أن يشكّل نواة صلبة لاستقرار إقليمي أوسع، بل ولمعادلة دولية أكثر توازنًا.
في تونس لمّا أرادت الصحوة الإسلامية أن تنتظم في حركة سياسيّة تشارك في الشأن العامّ، في بداية ثمانينيات القرن الماضي، نادت بالحرّيات والتزمت الديمقراطيّة، ورغم خلفيّتها الفقهيّة التي مرجعُها إلى منطق السياسة الشرعيّة أعلنت احتكامها إلى الشعب في حسم مسألة الحكم.
نبيل الجبيلي يكتب: الانتقال من نتائج أولية واعدة إلى "معيار علاجي عالمي" يحتاج سلسلة شروط معروفة في الطب القائم على الدليل: تجارب سريرية واسعة ومتعددة المراكز، ونتائج منشورة ومحكّمة، ومقارنات مباشرة مع أفضل العلاجات المتاحة، ومتابعة طويلة للسلامة والاستجابة، ثم قدرة تصنيعية تضمن ثبات الجودة وتوافر المنتج.. ولهذا السبب، فإن العبارات من نوع "نهاية السرطان للأبد" قد لا تستقيم مهنيا حتى الآن، بل الأدق هو القول إننا أمام احتمال اختراق مهّم قد يغيّر علاج أنواع محددة من السرطان، إذا تأكدت الفاعلية في المراحل السريرية المتقدمة
مصباح بوكرش الورفلي يكتب: حين تتحول البلاد إلى "مزرعة سياسية" تُدار بمنطق الولاء لا بمنطق الكفاءة، يصبح الحكم مشروعا عائليا، بمباركة برلمانية أو ثلّة من المفسدين المنتفعين لا همّ لهم سوى الثراء الفاحش الناتج عن الفساد المستشري وتوزيع صكوك الولاء، وتتحول مؤسسات الدولة إلى أذرع حماية لا أدوات خدمة
فرج المجبري يكتب: زيارة حفتر إلى باكستان لا تحمل في طياتها دعما سياسيا أو عسكريا له داخل ليبيا، ولا تعكس اعترافا بدوره المستقبلي، بل تمثل جزءا من ترتيبات ما بعد حفتر، ومحاولة إدارة خروجه أو تحجيمه ضمن مسار إقليمي أوسع شهد سقوط أو تراجع نماذج مشابهة، من عبدروس الزبيدي في اليمن، إلى زعماء الانفصال في الصومال، إلى ترنح حميدتي في السودان، وبواكير تفكك مشاريع الأمر الواقع في سوريا. المشهد الإقليمي القادم، بكل مؤشراته، لا يملك مساحة لاستمرار حفتر كفاعل مركزي، بل يتجه نحو إعادة بناء الشرعيات، وتجفيف منابع الفوضى، وإغلاق المنصات التي استخدمت لإشعال الإقليم
مصطفى خضري يكتب: قد يتساءل البعض: أليست الأديان السماوية بحد ذاتها هي الأيديولوجيا الأم؟ ألا تملك هذه الأديان لغتها الخاصة، وسردياتها المؤسسة، ونظاما قيميا يوجه البشر؟ إذا استبعدنا العقائد الوضعية ونظرنا إلى الأديان السماوية فقط، سنجد أن في جوهرها وحقيقتها التي نزلت بها، جاءت كفعل تحرير لا فعل تدجين. فالأصل في الرسالات السماوية هو إخراج الإنسان من سلطة المخلوق المحدود إلى رحابة الخالق