هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سعيد الحاج يكتب: تصريح نتنياهو ليس زلة لسان أو خطابا حاد النبرة للاستهلاك المحلي، وإنما تعبير عن رؤية استراتيجية باتت تقود دولة الاحتلال، دلائلها وقرائنها في الواقع المعاش والمنظور كثيرة وكثيرة جدا
المراقب للمشهد السياسي في ليبيا والمتتبع للحراك الدولي والإقليمي وللتصريحات الرسمية وآراء النخبة النشطة يصل إلى نتيجة ان تغييرا سياسيا يمكن أن يقع في ليبيا، فلم يعد السؤال هو إمكان وقوع تغيير، بل تحديد اتجاهه وتقدير حجمه.
نور الدين العلوي يكتب: يقوم هذا المخيال الرئاسوي على فكرة أن الفاعل الوحيد في السياسة هو الرئيس؛ إن كان صالحا صلح البلد، وإن كان فاسدا فسد كل شيء. هكذا يُختزل الاقتصاد والقضاء والإدارة والإعلام والنخب المالية وحتى الضغوط الدولية، في إرادة فرد واحد. إنها رؤية مريحة، لكنها ساذجة سياسيا وخطيرة ديمقراطيا.فالواقع أن السلطة شبكة معقدة من المصالح المتداخلة، هناك لوبيات اقتصادية تفعل ما لا يحبه الرئيس، وهناك مراكز نفوذ بيروقراطية تملك قدرة التعطيل أو التوجيه، وهناك توازنات إقليمية ودولية تؤثر في القرار الوطني؛ اختزال كل ذلك في شخص هو شكل من أشكال الهروب من التحليل العميق
عبد الناصر سلامة يكتب: يمكن إقناع من سُجنوا ظلما بالتجاوز عن القاضي الظالم، دون شرح ملابسات إصدار الأحكام الظالمة بحقهم، ولعنة من فعل بهم ذلك؟ كيف يمكن الضغط على ذوي من لقي حتفه على يد ضابط قاتل، للتغاضي عن دماء سُفكت ظلما وعدوانا؟ كيف يمكن إقناع شعب كامل بنسيان سنوات طويلة من الكبت والقهر والذل، حال موت الحاكم الظالم، دون صب اللعنات عليه؟ كيف يمكن إقناع أطفال يتامى وأمهات ثكالى وأرامل، بالترحم على من كان سببا في شقائهم يوما ما، فما بالنا بسنوات طويلة من الشقاء والضنك؟
منير شفيق يكتب: حين يندفع عشرات الألوف من النساء والرجال والشباب والشابات والمسنين والأطفال، إلى غزة، وهذه حالها، يستحق من العالم كله أن ينحني أمام هذه الشجاعة، وهذا الحب للوطن، وهذا النموذج الإنساني الفريد. ولكن هيهات لترامب، أن يقدّر هذه العظمة الإنسانية، بدلا من معاداتها والتواطؤ لشنّ حرب ضدّها
قاسم قصير يكتب: حماية الوجود تتطلب اليوم تعزيز البعد الوطني والتمسك بالمشروع الوطني في كل بلد كإطار لا بديل عنه؛ في ظل تعثر المشاريع الوحدوية الكبرى العربية أو الإسلامية، وتعتبر أن قوة المقاومة تستمد مشروعيتها من إعادة الاعتبار لمفهوم الدولة والانخراط في قضايا الإصلاح الأساسية، بدلا من الاكتفاء بالدور العابر للحدود في بيئة داخلية وإقليمية مضطربة
إسماعيل ياشا يكتب: امتناع وزير الخارجية التركي عن الإجابة على السؤال فتح الباب على مصراعيه أمام التفسيرات، كما لفت انتباه وسائل الإعلام الأجنبية، على رأسها الإسرائيلية واليونانية
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: كشفت معركة طوفان الأقصى مدى انخراط الغرب ورأس حربته التي تتمثل في الكيان الصهيوني في المنطقة وتصوراتهم عن التعامل معنا، وقد كان ارتكابهم لجريمة الإبادة الجماعية التي رآها كل أحد في المعمورة فاضحة عن هذه الرؤى، وتلازمت مع سيطرتهم على الأدوات الدولية والمسارات العالمية، وكيف أن المؤسسات الأممية رغم أنها تحركت صوب التجريم، ولكنها واجهت ضغوطا وخطابا عنصريا فاشيا منفلتا
سليم عزوز يكتب: لا نعرف إلى الآن من اختار الدكتورة جيهان زكي وزيرة للثقافة، ليجعل النظام ينتقل من حفرة إلى أخرى، ومن أزمة وزير التربية والتعليم في التشكيل الماضي إلى أزمتها، بجانب أزمة أخرى لم تأخذ حظها من النقاش العام، وهي الخاصة بوزيرة الإسكان! جهلنا بمن اختارها لهذا الموقع لا يعني جهلنا بفلسفة الحكم الحالي، حيث إن دائرة الاختيار محدودة، في إطار ما وصفناه من قبل بأنها "دولة على الضيق"، فتوزع المناصب على الأسرة الواحدة، البنت وأبيها، أو الأب وابنه
جوزيف مسعد يكتب: خلافا لما يروّجه كثير من الليبراليين البيض الأمريكيين، فإن التزام ترامب وهيغسيث لا يمثل خروجا عن المألوف، بل تضرب جذوره عميقا في الثقافة السياسية الأمريكية؛ فلم يسبق لرئيس أمريكي أن تنصل منه. لقد نُقش شعار "توكلنا على الله" على العملة المعدنية في عهد الرئيس أبراهام لينكولن أثناء الحرب الأهلية الأمريكية في منتصف القرن التاسع عشر، في وقت خسر الشمال عددا من المعارك في بداية الحرب، وذلك كسلاح أيديولوجي ضد الانفصاليين الجنوبيين، الذين لم يكونوا بدورهم أقل التزاما مسيحيا