إسماعيل ياشا يكتب: أوزل وإمام أوغلو ومعهما عدد من النواب ورؤساء البلديات يسيرون الآن على مضض نحو الانشقاق عن حزب الشعب الجمهوري، لأنه هو الباب الوحيد أمامهم لممارسة السياسة، إلا أن مواصلة الطريق في حزب سياسي جديد لن تضمن لهم ما كان يضمنه وجودهم في أكبر أحزاب المعارضة
إسماعيل ياشا يكتب: تركيا تنظر إلى أمنها القومي على أنه منظومة متكاملة، وأمن "الوطن الأزرق" جزء منها، وترى أن حماية الوطن يشمل "الوطن المعنوي"، ورفع مستوى الوعي لدى الأجيال الناشئة بحقوق تركيا ومصالحها، بالإضافة إلى المخاطر التي قد تواجهها اليوم أو في المستقبل. وفي هذا الإطار، قررت وزارة التعليم التركية إدخال تعديلات في المناهج الدراسية، كاستبدال مصطلحات مثل "بحر إيجة"، و"آسيا الوسطى"، و"الحملات الصليبية"، و"الاكتشافات الجغرافية الكبرى"، بأخرى مثل "بحر الجُزر"، و"تركستان"، و"الهجمات الصليبية"، و"بداية حقبة الاستعمار"
إسماعيل ياشا يكتب: العالم اليوم يبحث عن طرق وممرات جديدة لنقل الطاقة والبضائع من الشرق إلى الغرب، ومن الجنوب إلى الشمال، بديلة لتلك القديمة التي تشهد أزمات بسبب الحروب والتطورات الساخنة. وتقدم هذه الظروف إلى بعض الدول، مثل تركيا وأرمينيا، فرصة لا تعوض، كما تفرض على أنقرة ويريفان إسراع خطواتهما نحو التطبيع الكامل وفتح الحدود كيلا تفوت تلك الفرصة. ومن المؤكد أن قادة البلدين يدركون مدى أهمية استكمال جهود التطبيع في هذه الظروف دون إضاعة الوقت
إسماعيل ياشا يكتب: يشير التقرير الذي يحمل عنوان "دور المجتمع المدني في مكافحة الإدمان: التحديات والحلول الإستراتيجية المقترحة"، إلى إحصائيات مخيفة عن مدى انتشار إدمان السجائر والمشروبات الكحولية والمخدرات، وإدمان القمار والمراهنات القانونية وغير القانونية، وإدمان الألعاب الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، بين الشباب والمراهقين وحتى الأطفال الصغار
إسماعيل ياشا يكتب: تركيا تدين الهجمات الإيرانية التي تستهدف الدول العربية كما تدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وترى أن مضيق هرمز يجب أن يبقى مفتوحا، كما كان، أمام كافة السفن دون سيطرة أحد عليه أو فرض رسوم على المرور فيه. وهو ما شدد عليه رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان، في كلمته بمنتدى أنطاليا الدبلوماسي، قائلا إنه لا ينبغي تقييد حق دول الخليج في الوصول إلى البحار المفتوحة، داعيا إلى ضمان حرية الملاحة وفق القانون الدولي، والإبقاء على مضيق هرمز مفتوحا أمام السفن التجارية
إسماعيل ياشا يكتب: مشكلة العنف المدرسي هي في الحقيقة جزء من مشكلة أكبر وأكثر تعقيدا، وهي مشكلة تربية الأجيال الناشئة والتعامل معها، في ظل سهولة انتشار المعلومات، سواء كانت النافعة أو الضارة، عبر الوسائل الحديثة ومواقع الإنترنت. فكل واحدة من الأسرة والمدرسة والحكومة والبيئة الاجتماعية والتعليمية تتحمل جانبا من المسؤولية، ما يعني أن اختزال المشكلة في جانب واحد من جوانبها خطأ قاتل، وهروب من الاعتراف بالحقيقة وتحمل المسؤولية
إسماعيل ياشا يكتب: القادة الإسرائيليون يريدون أن يعتقد الجميع بأن تركيا بقيادة أردوغان تشكل خطرا، مثل إيران، على المنطقة والعالم. ولكنهم يشعرون بالعجز أمام السياسة الخارجية المتوازنة التي تتبناها أنقرة وحقيقة ما تحمله تركيا من أهمية بالغة لأمن أوروبا. ومن المؤكد أنهم سيدركون، عاجلا أم آجلا، أن "شيطنة تركيا"، على غرار شيطنة إيران، مهمة مستحيلة، خاصة بعد فشلهم في تبرير العدوان على إيران، إلا أن ذلك لا يعني أنهم لن يحاولوا بشتى الوسائل، بل سيبحثون عن ثغرات وأساليب جديدة لاستهداف تركيا ورئيسها
إسماعيل ياشا يكتب: إسرائيل تتوجس من علاقات تركيا مع سوريا الثورة وتقاربها مع السعودية ومصر. ويشير كثير من المحللين إلى ولادة محور جديد لحماية أمن المنطقة واستقرارها، ولمواجهة العربدة الإسرائيلية، ويضم ذاك المحور الجديد كلا من تركيا ومصر وباكستان والسعودية
إسماعيل ياشا يكتب: نتائج استطلاعات الرأي تعكس ارتياح الشارع التركي من موقف الحكومة من العدوان الأمريكي الإسرائيلي، كما أن أجواء الحرب لفتت الانتباه إلى القفزة النوعية التي حققتها تركيا في مجال الصناعات الدفاعية في السنوات الأخيرة بقيادة أردوغان. ويرى محللون أن شعور المواطنين بالأمن والأمان وسط جغرافيا ملتهبة رفع رصيد حزب العدالة والتنمية الحاكم لدى عموم الناخبين الذين يفضلون الأمن والأمان على الأوضاع الاقتصادية
إسماعيل ياشا يكتب: الدول التي تبذل جهودا دبلوماسية لإنهاء الحرب بحاجة إلى إقناع الولايات المتحدة وإيران بالتنازل عن بعض مطالبهما لإيجاد حل يرضي الطرفين، ولكن مطالب واشنطن وطهران تبدو حتى الآن بعيدة عن ذاك الحل الوسط. وفيما ترى الولايات المتحدة أنها قادرة على فرض مطالبها على إيران بفضل تفوقها العسكري الهائل، تشعر إيران بأنها نجحت في الصمود والتصدي للهجمات والرد عليها، الأمر الذي دفع ترامب إلى التراجع. وإضافة إلى ذلك، قد لا تلتزم إسرائيل بأي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران، لتواصل ضرب إيران، كما تفعل في قطاع غزة، وسط اكتفاء الدول الضامنة لوقف إطلاق النار بإصدار بيانات التنديد بخرقه من قبل الجيش الإسرائيلي.
إسماعيل ياشا يكتب: أولوية أنقرة الآن هي حماية تركيا من الهجمات وآثار الحرب السلبية، ويمكن القول بأنها نجحت في ذلك من الناحية العسكرية، وظلت الأراضي التركية بعيدة عن الصواريخ البالستية والمسيرات الانقضاضية الإيرانية، باستثناء ثلاثة صواريخ فقط تم إسقاطها من قبل حلف شمال الأطلسي "الناتو". وعلى الرغم من نفي طهران إطلاق تلك الصواريخ من الأراضي الإيرانية، تؤكد مصادر أمنية تركية أنها أُطلقت من إيران، كما أبلغ رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان نظيريهما الإيرانيين أن انتهاك المجال الجوي التركي أمر غير مقبول على الإطلاق
إسماعيل ياشا يكتب: دراسة تجربة "قسد" تشير إلى أن استنساخ ذات التجربة في إيران لإسقاط النظام احتمال ضعيف للغاية؛ لأن النظام السوري أيضا كانت علاقاته قوية مع حزب العمال الكردستاني، واستغل تلك العلاقات ودفع التنظيم الإرهابي لقمع المظاهرات الاحتجاجية في شمال سوريا. وكان التعاون بين الطرفين مستمرا حتى سقوط النظام. وبعبارة أخرى، لم يقاتل حزب العمال الكردستاني في سوريا لإسقاط النظام، بل سيطر على مساحة واسعة في الجزيرة السورية بدعم النظام وحلفائه، بالإضافة إلى دعم الولايات المتحدة
إسماعيل ياشا يكتب: هذه التحليلات والتكهنات تعبر بعضها عن رغبة أصحابها في دفع تركيا والأتراك إلى التعاطف مع إيران والدفاع عنها. وبعبارة أخرى، يقول هؤلاء للأتراك: "إن كنتم لا تريدون ضرب تركيا وسقوطها من قبل إسرائيل فعليكم الوقوف إلى جانب طهران في هذه الحرب كيلا يسقط النظام الإيراني". وأما بعضها الأخرى فتهدف إلى دفع الأتراك إلى الاعتقاد بأنه يجب أن تقوم أنقرة بترميم علاقاتها مع إسرائيل أو أن يُسقط الشعب التركي حكومة أردوغان لتجنيب تركيا ويلات التعرض لهجمات الجيش الإسرائيلي
إسماعيل ياشا يكتب: الكرة الآن في ملعب حزب العمال الكردستاني، فإن كان التنظيم الإرهابي يريد إنهاء القتال ضد القوات التركية، كما أعلن، فعليه تسليم جميع أسلحته، وحل قيادته، والتخلي تماما عن أحلامه الانفصالية. وحتى اللحظة، لم يتم تسليم السلاح، بل اكتفى التنظيم بإقامة مراسم حرق السلاح بالقرب من مدينة السليمانية العراقية كخطوة رمزية، كما أن قيادة حزب العمال الكردستاني تواصل أنشطتها دون انقطاع
إسماعيل ياشا يكتب: امتناع وزير الخارجية التركي عن الإجابة على السؤال فتح الباب على مصراعيه أمام التفسيرات، كما لفت انتباه وسائل الإعلام الأجنبية، على رأسها الإسرائيلية واليونانية
إسماعيل ياشا يكتب: قد يقول قائل إن كل تلك الشركات بما فيها "بايكار" تأسست قبل وصول حزب العدالة والتنمية برئاسة أردوغان إلى الحكم، وهذا صحيح، ولكن هناك حقيقة أخرى، وهي أن كل تلك الشركات حققت قفزاتها الكبيرة في ظل الحكومات التي شكلها حزب العدالة والتنمية، وأنه لا يمكن أن ينكر أحد دور أردوغان في دعم الشركات الوطنية وحمايتها