هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
الادعاء بأن الصدام الحالي سببه الأساس موقف إيران من القضية الفلسطينية لا يستند إلى قراءة تاريخية دقيقة. التوتر الأميركي ـ الإيراني بدأ منذ عام 1979، وتصاعد مع أزمة السفارة الأميركية في طهران، ثم تعمّق عبر ملف البرنامج النووي والعقوبات والصراع على النفوذ الإقليمي، أي أن جذور المواجهة سابقة بكثير على أي تطور ميداني في غزة أو جنوب لبنان.
غازي دحمان يكتب: يثور في سماء العرب سؤال خطير عن المشهد المُرتقب بعد حصول الضربة، عن المعادلات التي ستسود الإقليم، وعن التداعيات المُحتملة، فضلا عن النتائج التي ستخلفها الحرب، لا سيما أن المطروح هذه المرة إسقاط النظام، وليس مجرد ضربة عابرة، أو على الأقل محدودة النتائج كما حصل في المرة السابقة
محمد موسى يكتب: لم يكن كلام بنيامين نتنياهو الأخير عابرا أو مخصصا للاستهلاك الإعلامي، فحين تحدّث عن "محور شيعي جريح" و"محور سني" يمثله الإخوان المسلمون، ثم أعلن العمل على تأسيس محور ثالث تقوده تل أبيب ويضم دولا تعارض المحورين معا، واضعا الإمارات العربية المتحدة واليونان والهند في صلب هذا التشكيل، فإنه لم يكن يصف واقعا قائما فحسب، بل كان يرسم معالم مرحلة إقليمية جديدة قوامها إعادة هندسة الاصطفافات
حذّرت الأمم المتحدة من تصاعد مأساوي في حرب السودان، حيث تضاعف عدد القتلى المدنيين في 2025 مقارنة بالعام السابق، فيما تظل آلاف الجثث مجهولة الهوية وآلاف آخرون في عداد المفقودين، في سياق نزاع دموي بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، أودى بحياة عشرات آلاف الأشخاص ونزوح 11 مليونًا، مع تسجيل مجازر واعتداءات جنسية وحشية، واستخدام مسيّرات متطورة استهدفت المدنيين، فيما تتعثر الجهود الدولية لوقف إطلاق النار وسط استمرار التمويل والدعم الخارجي لأطراف النزاع.
حمزة زوبع يكتب: هل عززت التصريحات من موقف إيران التفاوضي عن غير قصد، وبعثت برسالة مفادها أن الرئيس ترامب الذي يعتقد أن القوة ستجعل العالم كله يركع تحت قدميه يبدو عاجزا عن إنفاذ تهديداته المستمرة منذ شهور؟ فلا هو قادر على دخول حرب شاملة ضد إيران تنتهي كما قال غير مرة بتغيير النظام، ولا هو قادر على إقناع إيران بزيادة مساحة التنازلات في الملف النووي، بحيث يخرج متباهيا: لقد أنجزت اتفاقا تاريخيا يفوق اتفاق الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما
بلال اللقيس يكتب: هل سيتحمل العالم كلفة هذه الحرب التي من المؤكد أن إيران ستجر فيها أمريكا وحلفاءها إلى حرب طويلة واستنزاف، وترفع كثيرا من كلفة الحرب عليهم؟ وتعلم
المختار الهاشمي يكتب: تبدو إسرائيل الأكثر حماسا في الإقليم لتجدد الحرب، لكن هذه المرة ستكون الولايات المتحدة هي رأس الحربة في مواجهة إيران بدلا منها، وتدفع تل أبيب بهذا الاتجاه، وما زيارة نتنياهو خلال الأيام الماضية لواشنطن ولقاؤه الرئيس ترامب إلا خطوة في إطار التصعيد، بسبب ما تعتبره إسرائيل تهديدا وجوديا لمشروعها الصهيوني، ولما تمتلكه طهران من صواريخ بالستية ضربت بها عمقها مما دفعها لطلب وقف الحرب بعد اثني عشر يوما من انطلاقها
إسلام الغمري يكتب: الشارع الإقليمي، المنشغل بتفاصيل الحياة اليومية، قد لا يدرك مدى اقتراب المنطقة من لحظة مفصلية، بينما تتحدث تقارير إعلامية غربية عن خطط عسكرية تُبحث بجدية داخل دوائر القرار. وهذا لا يعني بالضرورة أن الحرب باتت حتمية، لكنه يشير إلى أن هامش الخطأ أصبح أضيق من أي وقت مضى، وأن شرارة صغيرة قد تكون كافية لتغيير المسار بالكامل
محمد موسى يكتب: المواجهة في الحالة الإيرانية لم تعد عسكرية بحتة، بل باتت ذات طبيعة مركّبة تتداخل فيها أدوات الردع الصلب مع أدوات الضغط المالي والنقدي والتجاري، بحيث يصبح الاقتصاد نفسه ساحة اشتباك قائمة بذاتها. يأتي ذلك في سياق استمرار العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة منذ انسحابها من الاتفاق النووي عام 2018، وما تبعه من إعادة فرض قيود مشددة على صادرات النفط الإيرانية، وعزل المصارف عن النظام المالي العالمي، وتقييد الوصول إلى الدولار
وجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قيادة الجبهة الداخلية بالاستعداد للحرب ضد إيران
منير شفيق يكتب: حين يندفع عشرات الألوف من النساء والرجال والشباب والشابات والمسنين والأطفال، إلى غزة، وهذه حالها، يستحق من العالم كله أن ينحني أمام هذه الشجاعة، وهذا الحب للوطن، وهذا النموذج الإنساني الفريد. ولكن هيهات لترامب، أن يقدّر هذه العظمة الإنسانية، بدلا من معاداتها والتواطؤ لشنّ حرب ضدّها
قال موقع أكسيوس إن عمليات الشحن العسكرية متواصلة إلى المنطقة، مع وصول عشرات المقاتلات.
سعد الغيطاني يكتب: أي انفراجة في العلاقات الإيرانية-الأمريكية ستنعكس فورا على ملفات المنطقة الساخنة. في حال فشل المفاوضات، فإن المنطقة ستدخل مرحلة جديدة من التصعيد، قد تشمل ضربات أوسع، وردودا أشد، وارتفاعا غير مسبوق في منسوب التوتر، كما سيؤدي ذلك إلى سباق تسلح إقليمي، وزيادة الاعتماد على التحالفات العسكرية، ما يجعل الشرق الأوسط أكثر هشاشة واضطرابا
منير شفيق يكتب: إن ما يجب أن يُقرَأ الآن، هو تصميم نتنياهو على الذهاب بالوضع إلى الحرب، بل اعتبار أن الحرب واقعة لا محالة، ما دام نتنياهو يقود السياسة الصهيونية، وما دام ترامب ومساعدوه يغطونه ويتركونه يفرض الواقع الذي يريد. ولهذا، فإن الاستعداد للحرب يجب أن يبقى على رأس الأجندة في قطاع غزة
بحري العرفاوي يكتب: كان الرئيس الأمريكي ترامب هو المتحدث دائما عن قوة دولته العسكرية وعن بوارجه وحاملة طائرات وعن صواريخ ومدمرات، يتكلم بنبرة المكابر المتعالي يُعطي مهلة وراء مهلة ويتوعد بصبّ حمم الحجيم وبتغيير نظام دولة مستقلة تريد ممارسة سيادتها وتنظيم علاقاتها بالطرائق التي تراها محققة لمصالحها.. القادة الإيرانيون لم يرفّ لهم جفن ولم يُبدوا خوفا من سوء عاقبة، بل كانوا هادئين كما لو أنهم يتعاملون مع حالة نفسية وليس مع زعيم أقوى دولة في العالم اقتصاديا وعسكريا، يردّدون: "لا نقبل بحوار تحت التهديد"، "لا نقبل بحوار مشروط"، "مستعدون لحوار نِدّيّ ومستعدون للقتال"، "لا نبحث عن الأسلحة النووية لكن لا يحق لأحد أن يفرض علينا ماذا نفعل وماذا نملك"
ألطاف موتي يكتب: تجد دول الخليج نفسها في موقف معقد؛ فهي حليف استراتيجي للولايات المتحدة وتستضيف قواعد عسكرية كبرى، لكنها في الوقت ذاته جارة لإيران، وأي هجوم ينطلق من أراضيها قد يستدعي ردا إيرانيا يطال محطات تحلية المياه، وشبكات الكهرباء، ومصافي النفط، لذا تظل "التهدئة" هي الاستراتيجية الاقتصادية الأهم للرياض وأبو ظبي. بالنسبة لدول الخليج، الحرب مع إيران ليست صراعا بعيدا، بل هي كارثة محلية، فنموذجها الاقتصادي القائم على التحول لمركز عالمي للتجارة والسياحة لا يمكن أن يزدهر في منطقة عمليات قتالية