هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في رسالته إلى والده، عبّر إبراهيم عن شوقه إليه، وأخبره أنه "يصنع مسدسات ودبابات وبنادق كلاشينكوف من الورق والكرتون"، كما أكد رغبته في الإمساك ببندقية كلاشينكوف وإطلاق النار على الإسرائيليين.
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال مسؤول في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وعنصر بسرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة..
أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الجمعة، أن نحو 1.4 مليون فلسطيني يواجهون أزمة غذائية، مشيرة إلى أن معدلات سوء التغذية والتجويع في القطاع بلغت مستويات كارثية..
علمت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن "إسرائيل" ترفض السماح بالمضي قدماً في مشروع إنشاء موقع عسكري تابع لـ "مجلس السلام" الذي أسسه دونالد ترامب في قطاع غزة.
آيزنكوت ليس من دعاة السلام، فخلال توليه قيادة الجبهة الشمالية في إسرائيل إبان حرب لبنان الثانية عام 2006، كان هو مهندس "عقيدة الضاحية" سيئة السمعة، التي توعدت بأن تلحق دماراً وخراباً هائلين؛ وهي سياسة تجلت بأوضح صورها في الحرب الحالية على غزة.
كشفت حرب غزة عن أن التزام أوروبا المزعوم بالحقوق الإنسانية أصبح مشروطاً بمن يتم الاعتراف بمعاناته، ومن تُعتبر مقاومته مشروعة، ومن تُعتبر مطالبه بالعدالة جديرة بالاهتمام.
المكتب الحكومي قال إن الاحتلال لم يلتزم بإدخال المساعدات والإمدادات إلى غزة وتحديدا 600 شاحنة يوميا.
وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة تحذر من التداعيات الخطيرة لاستمرار إغلاق معبر رفح البري أمام إجلاء المرضى والجرحى للعلاج في الخارج.
استشهد فلسطيني وأصيب آخرون بقصف وإطلاق نار إسرائيلي في غزة، وسط نسف مبان سكنية واستمرار خروقات وقف إطلاق النار
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بقصة الطفلة مريم أحمد غانم "3 سنوات" التي أصيبت بقصف إسرائيلي استهدف شقتهم بحي الرمال غربي غزة.
الدكتور الهمص يعاني حاليًا من كسور وآلام حادة في الظهر، جراء ما تعرض له من ضرب وتنكيل
أكثر من 21 ألف مريض بحاجة إلى الإجلاء الطبي، في وقت لم يغادر فيه أي مريض عبر معبر رفح منذ أكثر من خمسة أيام
أعلنت وزارة الصحة بغزة استشهاد 3 فلسطينيين خلال 24 ساعة، لترتفع الحصيلة التراكمية إلى 74 ألفا و392 شهيدا منذ بدء الإبادة الإسرائيلية
يتصاعد الخوف داخل المنظومة الأمنية والعسكرية في دولة الاحتلال الإسرائيلي من استمرار تهديدات الطائرات المسيّرة وخاصة تلك التي يطلقها حزب الله، وذلك في ظل الفشل الإسرائيلي الحاصل..
منجي الفرحاني يكتب: مشاهد الإبادة والقتل والدمار، أصور الركام والأكفان ورائحة الموت والجوع، وأتساءل: كيف يمكن لمن كان ضحية نازيّة الأمس أن يصبح نازيّ اليوم؟ وكيف لمن حارب نازيّة الأمس أن يصمت على نازيّ اليوم؟ ثم ماذا تعلّمت البشرية من تاريخها القديم والحديث، إذا ظل الإنسان قادرا على تبرير الظلم، أو دعمه، أو الصمت عنه، ثم لوم الذين يرفضونه؟ فالسؤال ليس عن هوية الإنسان، بل عن أفعاله، وعن موقفه حين يصبح الظلم أمام عينيه