هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عندما حشد ترامب، معظم ما يملك الجيش الأمريكي، من أسلحة وطائرات وصواريخ وتكنولوجيا، استبعد البعض إمكان وقوف إيران أمام هذه القوّة، المتفوّقة عسكرياً. وقد راح ترامب، منذ الأسبوع الأول، ينتظر استسلام إيران، وبلا قيد أو شرط. ولكن ما إن مرّ الأسبوع الأول، وبالرغم من استشهاد الإمام علي الخامنئي، أثبتت إيران ثباتاً، على الموقف والاستراتيجية، اللذين حدّدهما، للمواجهة الشجاعة والحاسمة. بل سرعان ما أثبتت كلٍ من تلقي الصدمة الأولى الأخطر، وبداية الردّ القوي، سياسياً وعسكرياً وشعبياً (نزول الملايين إلى الشوارع)، أن أمام ترامب، إيران التي لا تستسلم، وإيران التي تقاتل، وتجعلها حرباً نظامية، وشعبية طويلة الأمد. وهذا ما تكرسّ، في الأسبوع الثاني للحرب.
أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، أن أوكرانيا أصبحت "هدفا مشروعا" لطهران بعد أن "انخرطت فعليا في الحرب ضدها".
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن اقتراح إيران لضمان عدم امتلاك أسلحة نووية تم رفضه لأن الأمريكيين لم يفهموا التفاصيل التقنية.
إيران تعلن تضرر نحو 43 ألف وحدة مدنية و160 مركزا طبيا و120 مدرسة جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية، مع مقتل مئات بينهم طلاب وكوادر تعليمية.
قال موقع "إيران إنترناشونال" المعارض، إن دولة الإمارات أمرت بوقف نشاط مستشفى إيرانيا ومدارس إيرانية وكذلك "النادي الإيراني في دبي" في دبي وإغلاقها.
في الوقت الذي كانت فيها عملية التفاوض جارية بين واشنطن وطهران، اختارت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل مهاجمة إيران بالقوة العسكرية، فللمرة الثانية خلال أقل من عام، يأتي التصعيد العسكري في وقت كانت فيه الدبلوماسية تتجه نحو احتمال التوصل إلى تفاهم جديد حول الملف النووي الإيراني، ولذلك كان بعض المراقبين يتحدثون عن "الفرصة الأخيرة لتجنب الحرب" استشعارا منهم للترتيبات العسكرية الأمريكية التي كانت جارية في المنطقة، وأخذا بعين الاعتبار أسلوب الشحن والدعاية العدائي الذي ظل يروجه نتنياهو منذ عدة عقود اتجاه ما يسميه التهديد الإيراني.
يبدو المشهد الدولي أقرب ما يكون إلى لحظة تحوّل تاريخي عميقة. فالحرب الدائرة في الشرق الأوسط، والتوتر المتصاعد بين إسرائيل وأمريكا وإيران، وما يرافق ذلك من ارتباك في القرار الإسرائيلي وتردد في الرؤية الأمريكية، كلها مؤشرات على مأزق سياسي واستراتيجي أوسع. فالأحداث لم تعد تُقرأ فقط في إطار موازين القوة العسكرية، بل في سياق أعمق يتعلق بتآكل الهيبة السياسية والأخلاقية للقوى التي قادت النظام الدولي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
قال ديفيد إغناطيوس إن الحرب على إيران قد تتحول إلى صراع طويل رغم التفوق العسكري الأمريكي
أوضح المصدر أن جهود الوساطة تُبذل مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، و"إلى حد ما" مع الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، كما أن ممثلي الدول الوسيطة على اتصال أيضاً بالأمريكيين.
دوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة من وسط الأراضي المحتلة، بعد إطلاق صاروخين الخميس خلال أقل من نصف ساعة، قبل أن تظهر في السماء عشرات الأجسام المضيئة المتجهة نحو مستوطنة "غوش دان"
قال ترامب إن الجيش الأمريكي لم يستهدف هذه المرة البنية التحتية النفطية في الجزيرة، مبينا أنه سيدرس هذا الخيار في المرة القادمة إن تدخلت إيران في مضيق هرمز ومنعت عبور السفن بحرية وأمان.
بعيدا عن الاعتبارات السياسية والدينية فإن الموقف الأخلاقي السليم من العدوان الصهيو ـ أمريكي الحالي على إيران، هو مناصرة المظلوم الذي هو إيران، ولو باللسان، مقرونا بإدراك أن الجناة (أمريكا وإسرائيل) لا يكنون كثير وُد لعموم دول المنطقة، وبأن الحرب على إيران تحولت إلى حرب إقليمية تنذر بخطر ساحق وماحق على الشرق الأوسط برمته، فالعصابة الحاكمة في إسرائيل ترى أنها مكلفة بتحقيق الوعد الإلهي، الذي يجعل دولتهم تمتد إلى ما وراء دجلة والفرات، بينما طاف مبشرون من غلاة المسيحيين على وحدات الجيش الأمريكي قائلين إن الحرب على إيران وعد من السماء، في سياق أرماغيدون، التي هي المعركة النهائية والحاسمة بين قوى الخير والشر في نهاية الزمان، والتي ستمهد للعودة الثانية للمسيح.
ردّت طهران بلهجة حادة وعلى عدة مستويات، متوعدة بمزيد من التصعيد. وحذرت السلطات الإيرانية من أن أي هجوم يستهدف البنية التحتية النفطية لإيران سيقابله رد مباشر.
قال الباحث يوئيل جوزانسكي إن "ما سوف تشهده المواجهة القادمة أن إيران ستصل إليها بشكل مختلف تمامًا، لأنها ستصبح أكثر تصميمًا على الانتقام، وستحاول سد كل الثغرات التي كشفت عنها الحرب الحالية
في وقت سابق من اليوم، أفاد مسؤول عسكري أمريكي بتنفيذ ضربات جوية طالت منشآت عسكرية في جزيرة "خرج" الإيرانية
شملت الأسلحة المحوّلة من بحر الصين صواريخ باتريوت وأنظمة الاعتراض التابعة لمنظومة "ثاد" في كوريا الجنوبية، الحليف الآسيوي الوحيد الذي يستضيف هذه المنظومة الدفاعية المتقدمة.