أجرى الكاتب البريطاني
جورج مونبيوت، مقارنة بين معاملة الحكومة البريطانية، لناشطي حركة "فلسطين
آكشن"، والجماعات التي أحرقت هاجمت الشرطة في بلفاست شمال إيرلندا.
وقال الكاتب في مقال
بصحيفة الغارديان، إن الوزراء يعجزون عن النطق بما يمثله مثيرو
الشغب وهو الإرهاب،
بينما لا يستخدمون هذه العبارة، إلا ضد أؤلئك المعارضين لتحركات الاحتلال في غزة.
وأضاف: "تطبيق
التعريف الرسمي للإرهاب على احتجاجات فلسطين آكشن يعتبر أكثر صعوبة بكثير من
تطبيقه على أعمال الشغب في بلفاست".
وأشار إلى أنه حين
اعتقل أكثر من 3 آلاف شخص، لرفعهم لافتات داعمة للحركة التي حظرت، لم يوجه أي
اتهام لأي شخص في بلفاست بارتكاب جرائم إرهابية ولم توجه اتهامات للمحرضين عبر
الإنترنت.
اظهار أخبار متعلقة
وتابع: "لم توجه
أي تهمة حتى الآن إلى هذه المجموعة الأخيرة، وإذا قلت أنا أدعم فلسطين آكشن فقد
يزج بك في السجن، لكن إن حرضت على أعمال شغب عنصرية، فستتاح لك فرصة الظهور على
شاشة التلفزيون".
وأضاف لطالما اعتبر
إتلاف المعدات العسكرية بهدف منع استخدامها، لا سيما في الحروب غير المشروعة، عملا
من أعمال العصيان المدني بدافع الضمير، وقد برأت بعض هيئات المحلفين المتهمين بناء
على هذا الأساس.
وانتقد المحاكمات التي
تجري لنشطاء حركة فلسطين آكشن وقال: "العدالة ذات المستويين حقيقة واقعة
ودائمة، لكن آخر من سيجد نفسه في الجانب الخاطئ منها هم الرجال البيض اليمينيون".