هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ألطاف موتي يكتب: يمثل صراع الشرق الأوسط الأخير النهاية القطعية لحقبة القطب الأوحد، فلم يعد بإمكان الولايات المتحدة إملاء شروطها المالية أو العسكرية أو الدبلوماسية العالمية بشكل أحادي. لقد كشفت الأزمة عن هشاشة الردع العسكري التقليدي أمام الحرب الخوارزمية والسيبرانية، وسرّعت من وتيرة التمرد على النظام المالي القياسي لصالح تعزيز الأصول البديلة كالذهب. وقد نجحت الصين في توظيف الأزمة لتوسيع دائرة نفوذها الدبلوماسي والاقتصادي على مستوى العالم. لقد تغير المشهد السياسي الدولي بشكل جذري وإلى الأبد، ليُعلن رسميا عن قيام نظام عالمي جديد
محمد موسى يكتب: التجارب الدولية تشير إلى أن الخروج من هذا النوع من الأزمات لا يتحقق فقط عبر وقف النزاعات أو تخفيف الضغوط، بل عبر إعادة بناء القنوات الاقتصادية نفسها. فإعادة إعمار بلد كلبنان تتطلب تدفقات سنوية قد تتجاوز 5 إلى 10 مليارات دولار لسنوات متتالية، وهو أمر غير ممكن دون مظلة سياسية ومالية دولية واضحة. وفي المقابل، تخفيف الضغط عن اقتصاد كإيران يتطلب إعادة إدماجه، ولو جزئيا، في النظام المالي العالمي، بما يسمح بتحويل الفوائض إلى سيولة فعلية، وهذا لن يكون فعليا بعيدا عن معادلة رضى أمريكا دونالد ترامب وتاليا محاولة رسم دور إيراني جديد في المنطقة، وهذا يبدو ضبابيا الآن
قالت مجلة نيويوركر إن النظرة إلى الحرب على إيران، مختلفة بين روسيا وأوكرانيا، وتأثيراتها عليهما.
يحتوي الاحتياطي البترولي الاستراتيجي للولايات المتحدة حالياً على ما يقرب من 398 مليون برميل، أي ما يعادل تقريباً استهلاك العالم في أربعة أيام.
حذّر المدير التنفيذي لـ "الوكالة الدولية للطاقة"، فاتح بيرول، من أن الحرب في إيران تؤكد دخول العالم مرحلة وصفها بأنها "أكبر أزمة طاقة في التاريخ"، في ظل اضطرابات حادة تضرب أسواق النفط والغاز وارتفاعات قياسية في الأسعار، ما يضع اقتصادات عديدة أمام ضغوط متصاعدة ويثير مخاوف من تداعيات واسعة على الأمن الطاقي العالمي والنمو الاقتصادي.
قاسم قصير يكتب: رغم أهمية الصراعات والحروب بداية في مضيق هرمز وجنوب لبنان وقطاع غزة، والتي تشكل جوهر الصراع بين المشروع الأمريكي- الإسرائيلي من جهة والمشروع العربي والإسلامي المقاوم من جهة أخرى، فإن ذلك لا يعني أبدا أن كل القضايا العربية يمكن اختزالها في هذه القضايا، لأن الناظر إلى الواقع العربي اليوم يلحظ بوضوح الحجم الكبير للأزمات والقضايا التي يعاني منها العالم العربي اليوم
أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية بأن محادثات وُصفت بـ"المصيرية" بين واشنطن وتل أبيب ستنطلق قريباً لبحث "التحول المستقبلي في العلاقات العسكرية" بين الجانبين.
قال راغورام راجان، المحافظ السابق لبنك الاحتياطي الهندي، إن العديد من الدول الآسيوية تعاني بالفعل من نقص حاد في الوقود، والذي سيزداد سوءاً مع استمرار الحرب
محمد الشبراوي حسن يكتب: في الخليج وأوروبا، بدأت تظهر مؤشرات -ولو حذرة- على إعادة تقييم، ليس بالضرورة قطيعة، بل محاولة تنويع الخيارات. لقد بدأت دول الخليج، التي وجدت نفسها في "مرمى النيران" بسبب سياسات واشنطن، تدرك حقيقة تاريخية مريرة: أن المظلة الأمنية الأمريكية "تُثقب" عند أول اختبار جدي للمصالح الإسرائيلية
لقد كان فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية تتويجا لصعود تيار شعبوي أعاد تعريف السياسة الأمريكية حول شعار بسيط وواضح: "أمريكا أولا".
منير شفيق يكتب: أصبح تقلّب ترامب مقيدا بالتقلّب بين خيارات، كل خيارٍ منها يحمل خسائره بلا أي ربح، عدا الاقتراب مما تطرحه إيران من شروط لوقف الحرب. وهنا يجب أن يُضاف تفاقم وضعه الداخلي الأمريكي، واشتداد التأزّم الاقتصادي العالمي، وما تتعرّض له اللوبيات الصهيونية من حملات وضغوط راحت تهزّ نفوذها وسمعتها، وما يواجه نتنياهو من هزائم في لبنان، وأخرى تنتظره في غزة
مصطفى الخليل يكتب: تترجم إيران بعض هذه الدروس في مقاربتها تجاه مضيق هرمز. في مواجهة تفوق بحري وتقني مدعوم بقدرات نووية، لا تعتمد طهران على الردع المتماثل، بل على أدوات غير تقليدية: زوارق سريعة، وألغام بحرية، وصواريخ مضادة للسفن، وطائرات مسيّرة. لا تهدف هذه الأدوات إلى إغلاق المضيق بشكل كامل ومستدام، وهو أمر صعب التحقيق، بل إلى خلق حالة مستمرة من عدم اليقين الأمني، ترفع تكاليف الشحن والتأمين. هذا النمط لا يعادل حصارا تقليديا، لكنه يعكس استخدام الممر البحري كأداة ضغط تدريجية ضمن حسابات الكلفة والمنفعة
هشام الحمامي يكتب: وصورة إيران الآن في العالم العربي بل في العالم كله صورة كبيرة، وقالها ترمب نفسه؛ أنه معجب بصمودهم وتحملهم للألم. وهو لا يعلم أن خلف هذا الصمود والتحمل "عقيدة" تحمل يقينا لحقائق الوجود الإنساني على الأرض.. وبغض النظر عن المذهبية، ففي النهاية إيران جزء من العالم الإسلامي، ويضاف إلى ذلك أن الأمة الإيرانية بتاريخها الفارسي القديم لديهم ما يعتزون به في تاريخهم العتيق، وعلى رأس هذا كله دخولهم في الإسلام والذي كان طوال الوقت حاضرا بقوة في الوعي الشعبي العام
أكد الجانبان العراقي والكويتي أهمية التنسيق والتعاون المشترك للحفاظ على أمن واستقرار البلدين، وتعزيز الجهود لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
قالت مجلة نيويوركر إن الرئيس الذي لا يثق أحد بكلامه، لا يمكن لأحد أن يبرم صفقة معه.
رأت القناة "14 العبرية" أن تصريحات كاتس تعكس اعتقاد نتنياهو، بأن دوافع نشرها كانت سياسية ومرتبطة بالحسابات الداخلية لحزب الليكود.