هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يتوقع جولدمان ساكس أن يبقى سعر خام برنت في نطاق يتراوح بين 80 و90 دولاراً للبرميل لحين تأكيد توصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق جديد أو حدوث تصعيد كبير في الهجمات والاستهداف.
نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا لمديرة مكتبها للعراق وإيران، إريكا سولومون، قالت فيه إن ظهور الرئيس ترامب بأنه يتراجع مرة أخرى عن تهديد بالتصعيد العسكري ضد طهران، قدم مادة جديدة تدعم السردية التي يحرص المسؤولون الإيرانيون على ترويجها: فهم ليسوا الطرف الذي يخشى الحرب، بل ترامب هو من يخشاها.
الأربعاء، أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية اندلاع حريق في سفينتي غاز بميناء دمياط على ساحل البحر المتوسط، مؤكدة أن الحادث لم يسفر عن إصابات أو خسائر.
رائد ناجي يكتب: إن القراءة المتأنية للمشهد تظهر أن الحرب الدائرة ليست حربا بين العرب وإيران، ولا هي معركة وجود بالنسبة إلى الدول العربية، بل هي حرب يسعى نتنياهو إلى توسيع دائرتها حتى تتحول من مواجهة إسرائيلية إيرانية إلى صراع إقليمي تستنزف فيه القوى الإسلامية والعربية، بينما تبقى إسرائيل المستفيد الأكبر من إعادة رسم موازين القوة
حازم عياد يكتب: إدارة ترامب في ضوء هذه الفوضى المتسعة تراوغ عسكريا من خلال رد ميداني محدود وسعي دبلوماسيا محموم لإطلاق وساطات ومبادرات إقليمية تجنبها مواجهة أوسع وأكثر شمولا؛ تُغرقها في حرب استنزاف طويلة، وتشاغلها عما يحدث في بحر الصين الجنوبي والحزام الاوراسي ما بين بحر قزوين والبحر الأسود وصولا إلى بحر البلطيق ودائرته القطبية الشمالية، وهي محددات مستجدة صنعها التهور والفشل الأمريكي في الخليج العربي على نحو فرض قيودا على الرد الأمريكي وفتح آفاقا لإيران وشركائها للانتقال من رد الفعل إلى الفعل والمبادرة
ماريو عادل يكتب: حتى مع هدوء هذه الصراعات لن تتوقف الحروب، فالحرب ليست فقط ما يحدث أمام الشاشات وشرائط الأخبار، ولكن الحرب باتت شعوراً يلاحق كل شخص، وصراعاً يومياً بعدم اليقين عما هو قادم، حتى وإن كان خارج دوائر هذا الصراع
لم تعد الحرب على إيران مواجهة عسكرية تدور آثارها داخل حدود الشرق الأوسط، بل تحولت إلى حرب على شرايين الطاقة والتجارة الدولية. فمع تراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز، وامتداد هجمات الحوثيين إلى ناقلات النفط والمنشآت السعودية المطلة على البحر الأحمر، أصبح الاقتصاد العالمي يواجه تهديدًا متزامنًا في مضيقين حيويين هما: هرمز وباب المندب.
ليس غريباً أن تبدأ أول معركة في تاريخ الإنسان بلقمة، فما دامت الجنة قد اختُبر فيها آدم بثمرة شجرة، فإن الأغرب أن ينتهي العالم اليوم إلى جعل اللقمة نفسها محوراً لاقتصاده، وسياساته، وحروبه، وأبحاثه الطبية.
وظلت نسبة تأييد الحرب على إيران أقل من 40 بالمئة منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات في 28 شباط/فبراير، وهو ما يمثل تبايناً واضحاً مقارنة بالأشهر الأولى من صراعات أمريكية أخرى اندلعت خلال العقود الأخيرة.
قالت صحف غربية، إن ترامب أدرك أن قدرته محدودة، رغم القوة الهائلة التي تملكها الولايات المتحدة، وبات في طريق مسدود مع إيران، بسبب مجموعة من الانتهازيين والمحرضين.
قال الكاتب أليكس نحومسون، إن إيران تدير الحرب وفق قواعدها، والولايات المتحدة، صاحبة أقوى قوة عسكرية في العالم، تدفع ثمناً متزايداً من القتلى والجرحى، مع كل يوم إضافي من القتال.
خلص مجلس الاتحاد الأوروبي إلى أن هذا الإجراء "ضروري"، وتشمل المساحة التي يغطيها هذا القرار منطقة الخليج التي تشهد أعمالاً عسكرية وحيث فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على إيران.
مرر مجلس النواب الأمريكي مشروع قرار لوقف التحركات العسكرية ضد إيران بموافقة ضئيلة.
يكشف التصعيد الإقليمي الأخير عن المأزق المتفاقم الذي يعيشه العراق، بعدما انهار التوازن الهش الذي حاولت بغداد الحفاظ عليه بين الولايات المتحدة وإيران، لتجد البلاد نفسها عالقة في قلب صراع بين قوتين متخاصمتين، في وقت تتعرض فيه منشآتها النفطية ومصالحها الاقتصادية لهجمات تنفذها فصائل مسلحة موالية لطهران، بينما تضغط واشنطن على الحكومة لنزع سلاح تلك الفصائل وتقليص النفوذ الإيراني، مستفيدة من أدوات مالية واقتصادية مؤثرة؛ وبينما تبدو الدولة عاجزة عن فرض سيادتها على كامل أراضيها وحماية أجوائها واقتصادها، يهدد استمرار المواجهة بإعادة العراق إلى مربع الفوضى، في ظل اقتصاد يعتمد على النفط، ونظام سياسي تتشابك فيه مؤسسات الدولة مع نفوذ الأحزاب والمليشيات والقوى الخارجية.
تساءلت صحيفة "إيكونوميك تايمز" عن سبب وصول قاذفة القنابل "B-1" للمنطقة رغم إعلان الجيش الأمريكي بأن قدرات إيران العسكرية قد تعرضت لخسائر فادحة وباتت شبه مشلولة.