وزير خارجية الاحتلال يقر بوجود خلافات مع ترامب بشأن الحرب على إيران

زعم ساعر أن دولة الاحتلال لم تكن ترغب في خوض حرب مع إيران إلا بعد عزم طهران نقل برنامجها النووي إلى أعماق الأرض- الأناضول
زعم ساعر أن دولة الاحتلال لم تكن ترغب في خوض حرب مع إيران إلا بعد عزم طهران نقل برنامجها النووي إلى أعماق الأرض- الأناضول
شارك الخبر
أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الثلاثاء، بحصولها على تسجيل صوتي يتضمن اعتراف وزير خارجية دولة الاحتلال جدعون ساعر بوجود خلافات مع الرئيس الأمريكي ترامب بشأن إيران.

ووفقاً للتسجيل، خلال تصريحات أدلى بها في اجتماع مغلق مع أعضاء في منظمة "أصدقاء الليكود الأمريكيين"، قال ساعر: "خلافاً لتصريحات الرئيس ترامب، فإن النظام الإيراني لم يستأنف تخصيب اليورانيوم منذ عملية "مطرقة منتصف الليل" التي نفذتها دولة الاحتلال في حزيران/يونيو 2025، والتي تُعرف بحرب الـ12 يوماً".

ساعر وتسويق المبررات

وزعم ساعر أن "تل أبيب" لم تكن ترغب في خوض حرب جديدة، لكنها اختارت ذلك لأن إيران كانت تعتزم نقل برنامجها النووي إلى أعماق الأرض، حيث كان سيصبح محصناً ضد أي هجوم جوي، وهي رواية تنفيها تقارير تؤكد تحريض الاحتلال إدارة ترامب على توجيه ضربة عسكرية مباشرة ضد إيران.

اظهار أخبار متعلقة


وأضاف ساعر أن "البرنامج في أعماق الأرض سيكون محصناً ضد سلاح الجو الأمريكي أو الإسرائيلي"، وفيما يتعلق بأهداف الحرب، قال ساعر إن إسقاط النظام في طهران لم يكن هدفاً معلناً، بل "إزالة التهديدات الوجودية" الإيرانية لأطول مدة ممكنة.

وقال ساعر: "لم تكن لدينا خطة لغزو أو احتلال كل إيران"، واستدرك بالقول إن "تل أبيب" "ستتحرك إذا سنحت فرصة واضحة للدفع نحو تغيير النظام"، زاعماً أن طهران غير مستعدة لتقديم تنازلات جوهرية بشأن برنامجها النووي.

اظهار أخبار متعلقة


وفي 14 نيسان/ أبريل الجاري، أقر رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية "الموساد" دافيد برنياع بأن المهمة المتعلقة بإيران "لن تكتمل حتى استبدال النظام"، مدعياً أن جهازه عمل في طهران وجلب معلومات استخبارية "دقيقة".

الضم والاستيطان

على صعيد متصل، قال ساعر إن دولة الاحتلال لن تمضي حالياً في خطوات لفرض سيادتها أو ضم أجزاء من الضفة الغربية، لأن ذلك يتعارض مع موقف الرئيس ترامب، وتابع: "ليس لدينا نية للقيام بذلك في الأشهر المقبلة، خشية أن يؤدي ذلك إلى نفور العديد من حلفاء الاحتلال.

وأكد في الوقت نفسه معارضة الاحتلال لإقامة دولة فلسطينية، مشيراً إلى إحراز تقدم في بناء المستوطنات، وهو ما يعد أحد أسباب التوتر مع الاتحاد الأوروبي.

بدورها، أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية أن محادثات وُصفت بـ"المصيرية" بين واشنطن وتل أبيب من المقرر أن تنطلق في أيار/ مايو المقبل، لبحث "التحول المستقبلي في العلاقات العسكرية" بين الجانبين، وهو ما يُتوقع أن يرسم إطار الشراكة الثنائية لعقد أو أكثر.

وكانت مؤسسة "هيريتدج" قد اقترحت في كانون الأول/ديسمبر 2025 إنهاء المساعدات العسكرية لدولة الاحتلال تدريجياً بين عامي 2032 و2047، وهو طرح قوبل بانتقادات واسعة.
التعليقات (0)