عضو في الكونغرس يوبّخ ترامب خلال استجواب وزير الحرب بشأن إيران (شاهد)
لندن- عربي2129-Apr-2608:08 PM
سميث شكك في أهداف ترامب من الحرب على إيران- جيتي
شارك الخبر
شهدت جلسة الاستماع في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي الأربعاء، تصريحات نارية من النائب الديمقراطي آدم سميث تجاه الرئيس دونالد ترامب، خلال حضور وزير الحرب بيت هيغسيث حول الحرب على إيران.
وشن سميث هجوماً عنيفاً على تصريحات الرئيس دونالد ترامب بشأن استسلام إيران، معتبراً إياها "خدعة عقلية"لا وجود لها على أرض الواقع.
وكشف سميث خلال استجوابه هيغسيث بأن ادعاءات ترامب حول موافقة إيران على التخلي عن برنامجها النووي والصاروخي وفتح مضيق هرمز كانت "مختلقة تماماً"، حيث لم توافق طهران حتى على مجرد الاجتماع بالمسؤولين الأمريكيين.
وأكد سميث أنه رغم "النجاحات التكتيكية" والضربات الدقيقة، إلا أن برنامج إيران النووي وصواريخها الباليستية وقدرتها على إغلاق مضيق هرمز لا تزال كما هي دون تغيير جوهري.
واجه سميث الوزير بحقائق الأرقام الميدانية والاقتصادية الناتجة عن "الحرب الشاملة" في المنطقة، مشيرا إلى مقتل 13 جندياً أمريكياً وإصابة المئات، فضلاً عن آلاف القتلى من المدنيين وتورط أكثر من 12 دولة في هذا النزاع.
وانتقد سميث الزيادة الكبيرة في أسعار الوقود (أكثر من دولار للجالون) والارتفاع الوشيك في أسعار الغذاء عالمياً بسبب نقص الأسمدة الناتج عن الحرب.
واستنكر سميث طلب البنتاغون زيادة ميزانيته بنسبة 50-60% في وقت تعاني فيه البلاد من دين يصل إلى 40 تريليون دولار، متسائلاً بكثير من الشك: "هل ستُنفق هذه الأموال بشكل جيد والبنتاغون لم ينجح في اجتياز أي تدقيق مالي حتى الآن؟".
واستغرب سميث كيف تطلب واشنطن دعم حلف "الناتو" بينما يقوم الرئيس بإهانة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته، مؤكداً أن الحلفاء يبتعدون بسبب سياسة "البلطجة" والغطرسة الأمريكية.
وأثار سميث ملفاً أخلاقياً حساساً يتعلق بسلوك الجيش الأمريكي في الحرب، قائلا إن القوات الأمريكية ارتكبت "خطأً" بقصف مدرسة للفتيات في الأيام الأولى للحرب.
وحذر سميث من أن تهديدات الرئيس بـ "إبادة حضارات كاملة" تقوض القيم الأمريكية وتجعل العالم يخشى القوة الأمريكية بدلاً من الثقة بها.
واختتم سميث استجوابه بالإشارة إلى ما وصفه بـ "المفارقة الساخرة" في السياسة الخارجية؛ حيث يتم فرش السجاد الأحمر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بينما يتعرض الرئيس الأوكراني فولدومير زيلينسكي للإهانة والتقليل من شأنه في البيت الأبيض، رغم أن أوكرانيا تمثل النموذج الحقيقي لما يجب أن تكون عليه القيم الأمريكية في مواجهة الديكتاتورية، بحسب زعمه.