أمريكا تسعى للسحب من احتياطيها النفطي الاستراتيجي

بلغت أسعار النفط العالمية الخميس أعلى مستوى لها في أربع سنوات رغم السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية لأمريكا - الاناضول
بلغت أسعار النفط العالمية الخميس أعلى مستوى لها في أربع سنوات رغم السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية لأمريكا - الاناضول
شارك الخبر
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، سعيها إلى سحب ما يصل إلى 92.5 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، في محاولة لتهدئة أسواق النفط التي شهدت ارتفاعاً حاداً بسبب الحرب مع إيران.

وأفادت وكالة "رويترز" بأن هذه الخطوة تأتي في ظل تصاعد توترات الحرب بين أمريكا وإيران والاضطرابات التي تؤثر على إمدادات الطاقة، خاصة في مناطق حيوية مثل مضيق هرمز، ما يضغط على أسواق النفط ويرفع المخاوف بشأن استقرار الإمدادات.

اظهار أخبار متعلقة


ووافقت الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط ضمن اتفاق أوسع مع أكثر من 30 دولة في وكالة الطاقة الدولية لسحب نحو 400 مليون برميل.

ورغم عرض الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل من النفط الخام على ثلاث دفعات، إلا أن شركات النفط لم تشترِ سوى أقل من 80 مليون برميل أو نحو 63 بالمئة من المعروض، حيث لم يتحقق هدف واشنطن المتمثل في سحب 172 مليون برميل.

ووفقاً لرويترز، تشكل أسعار النفط المرتفعة خطراً على رفاق الرئيس دونالد ترامب الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المزمع إجراؤها في تشرين الثاني/نوفمبر.

واليوم الخميس، بلغت أسعار النفط العالمية لفترة وجيزة أعلى مستوى لها في أربع سنوات، متجاوزة 126 دولاراً للبرميل رغم السحب من الاحتياطيات، وسط مخاوف من أن تؤدي الحرب إلى انقطاع مطول في إمدادات الشرق الأوسط.

اظهار أخبار متعلقة


وتسحب الإدارة من نفط الاحتياطي الاستراتيجي على شكل قروض تعيدها الشركات مع براميل إضافية كعلاوة، وهو نظام تقول وزارة الطاقة إنه سيساعد على استقرار الأسواق "دون أي كلفة على دافعي الضرائب الأمريكيين".

ويحتوي الاحتياطي البترولي الاستراتيجي حالياً على ما يقرب من 398 مليون برميل، أي ما يعادل تقريباً استهلاك العالم في أربعة أيام، وهو موجود في سلسلة من الكهوف الملحية المجوفة في أربعة مواقع على سواحل تكساس ولويزيانا.
التعليقات (0)