هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حمزة زوبع يكتب: الفرق بين الفوضتين هو أن الفوضى المنظمة أيام مبارك كان فيها قوى تتصارع وتتوازن لتحافظ على مصالح الجميع مع محاولة إرضاء الناس ولو بالقليل، أما اليوم فالفوضى يتحكم فيها جنرال واحد يرى نفسه رسولا ومخلّصا وذا صلة بالله وليس له شركاء، وهذا النوع الجديد من الفوضى يمكن القضاء عليه لأن الجميع يعرف أننا نعيش في فوضى ويعرف من المتسبب فيها
أنيس منصور يكتب:
فادي جمعة يكتب: لا تعكس حالة اللا حرب ضعفا بقدر ما تعكس عقلانية قاسية تحكم سلوك الأطراف المتصارعة، فالجميع يدرك أن إشعال الحرب قد يكون سهلا، لكن إطفاءها شبه مستحيل. وبين التلويح والتراجع، يبقى الشرق الأوسط عالقا في مساحة رمادية، تُدار فيها الأزمات بدل حلّها، ويُؤجَّل الانفجار بدل منعه
فاطمة الجبوري يكتب: لا يتطلب نقد هذه التهديدات الانحياز السياسي لطهران، حيث يمكن بل يجب التمييز بين الاعتراض على سلوك دولة ما وبين رفض استخدام خطاب يتجاوز حدود القانون الدولي ويقوّض منطق الاستقرار. القوة في العلاقات الدولية ليست خطيئة في حد ذاتها؛ لكن تحويلها إلى لغة أولى بدل أن تكون خيارا أخيرا هو ما يجعل العالم أقل قابلية للتنبؤ وأكثر عرضة للانفجار
مأمون أبو عامر يكتب: في ظل الخيارات المعقدة لتحقيق الأهداف السياسية، فإنه من الصعب ترجيح سيناريو بعينه، وكل السناريوهات التي يتم طرحها لا تكاد تخرج عن هذه التصورات وهذه السيناريوهات لن تقدم حلول ولن تشكل إنجازا يبحث عنه ترامب ليتباهى به!
أحمد هلال يكتب: ما بعد دافوس لا يرسمه المتفاوضون على الطاولات، بل تُخطّطه إرادات الشعوب في ساحات وعيها. هناك، حيث الوضوح لا الغموض، تُبنى المقاومات الحقيقية. وها نحن على عتبة ذلك الوضوح القاسي، الواضح
بحري العرفاوي يكتب: ضمن الرؤية التأصيلية للصراع، سيظل التهديد العسكري من قبل أمريكا والكيان الغاصب قائما لا ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية فقط وإنما ضد كل من يعتقدون في خيار المقاومة، وإن كل ما سيكون من هدوء وتفاوض ومن "انتكاس" وكُمون، إنما هو لالتقاط الأنفاس استعدادا لجولات أخرى
نبيل الجبيلي يكتب: أوروبا التي أرادت أن تضع روسيا في زاوية العزلة، وجدت نفسها عالقة في أزمة طاقة، وتبعية أمنية، وانقسام داخلي، والولايات المتحدة التي قادت الحملة، شهدت بدورها تحولات عاصفة
عبد اللطيف خضر يكتب: يُسمّى بـ "مجلس السلام لغزة" لا يُمثّل مبادرة سلام بقدر ما يُجسّد محاولة لشرعنة الاحتلال وإدارته بوسائل جديدة، فهو يفتقر إلى أي أساس قانوني دولي، ويتعارض مع حق تقرير المصير، ومبدأ عدم جواز الاستيلاء على الأرض بالقوة، وقواعد قانون الاحتلال، واختصاصات الأمم المتحدة، ووحدة الأرض الفلسطينية. ومن ثمّ، فإن التعامل مع هذا الطرح بوصفه حلا واقعيا لا يُعد سوى قبولٍ بوصاية جديدة تُفرض على الشعب الفلسطيني تحت غطاء إنساني أو أمني
طارق الزمر يكتب: أخطر ما تواجهه ثورة يناير اليوم ليس القمع وحده، بل النسيان المنظم. فمع مرور الزمن، وتبدل الأولويات، تتآكل الذاكرة العامة، ويصبح تمرير رواية رسمية واحدة أمرا سهلا. لذلك، فإن توثيق يناير ليس عملا مؤجلا إلى "ما بعد السياسة"، بل شرط من شروط استعادة السياسة ذاتها، فالأمم التي تفقد ذاكرتها تفقد قدرتها على التعلم، وتُحكم عليها بتكرار الأخطاء