هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
المختار الهاشمي يكتب: تبدو إسرائيل الأكثر حماسا في الإقليم لتجدد الحرب، لكن هذه المرة ستكون الولايات المتحدة هي رأس الحربة في مواجهة إيران بدلا منها، وتدفع تل أبيب بهذا الاتجاه، وما زيارة نتنياهو خلال الأيام الماضية لواشنطن ولقاؤه الرئيس ترامب إلا خطوة في إطار التصعيد، بسبب ما تعتبره إسرائيل تهديدا وجوديا لمشروعها الصهيوني، ولما تمتلكه طهران من صواريخ بالستية ضربت بها عمقها مما دفعها لطلب وقف الحرب بعد اثني عشر يوما من انطلاقها
ألطاف موتي يكتب: إن الفوز بالانتخابات لحظة فارقة، لكنه ليس سوى الخطوة الأولى في رحلة سياسية طويلة. بالنسبة لطارق رحمن، فإن التحديات المقبلة متعددة الأوجه؛ فعليه تثبيت أركان مشهد سياسي منقسم، وتلبية الاحتياجات الاقتصادية الملحة، وإصلاح المؤسسات، وإدارة التوقعات الشعبية. سيتطلب النجاح قيادة سياسية حذرة، وحوكمة شفافة، وسياسة اقتصادية استراتيجية؛ فالفشل في القيام بذلك يهدد بعودة التقلبات السياسية والاستياء الشعبي
محمد حمدي يكتب: الأزمات الاقتصادية الكبرى التي عصفت بالبلاد خلال السنوات الماضية ارتبطت بسياسات مالية واقتصادية معلنة، مثل الاقتراض الواسع من الخارج، والتوسع في مشروعات كبرى أثارت جدل حول أولوياتها وعوائدها، وتضخم غير مسبوق، وانخفاض قيمة العملة، وتراجع القدرة الشرائية للمواطن. وهي قرارات اتخذتها السلطة التنفيذية بشكل مباشر، وأُعلن عنها رسميا، ولم تكن نتاج تحركات سرية لجماعة تم تفكيك بنيتها التنظيمية واعتقال قياداتها منذ سنوات
ياسر عبد العزيز يكتب: يمكن فهم المفردات التي وردت في خطاب روبيو أمام قادة الغرب في مؤتمر ميونيخ، مثل أن الولايات المتحدة وأوروبا تنتميان إلى بعضهما البعض، وأنه فخور بإرث بلاده والأوربيين المشترك، هذا المنطق الذي يمكن من خلاله فهم دوافعه في القول بأن التحالف بين بلاده وأوروبا مهم من أجل الدفاع عن حضارتهما، ومن ثم يرى أنه ينبغي أن تكون أوروبا قوية؛ لأن مصير بلاده والقارة العجوز مصير مشترك، ثم يضع في خطابه خريطة أولويات فيقول: "الولايات المتحدة والصين أكبر اقتصادين وقوتين في العالم، ومن الخطأ ألا نتحدث مع الصينيين"، وهو فيما يبدو تأجيل لصراع، لأولوية يمكن فهمها من خلال دعم واضح للاحتلال في الشرق الأوسط، يصاحبه تحركات عسكرية أمريكية لنفس المنطقة، مع إخضاع شبه كامل للقرار فيها من أجل تمكين هذه الحضارة التي يبشر بعودتها روبيو في كلمته أمام القادة الغربيين
قطب العربي يكتب: استدعاء أحداث 2013 بكل صورها هو إحياء للتأزيم، ونشر الترويع مجددا بين المصريين، والمن عليهم بنعمة الأمن التي يعيشونها، وإلزامهم بالصمت، وقبول كل خطايا النظام الأخرى مقابل تلك النعم
مجدي الشارف الشبعاني يكتب: الدعم الدولي يمكن أن يسهم في تسريع استعادة الدولة لوحدتها، إذا ارتبط بإرادة وطنية قادرة على توجيهه ضمن إطار المصلحة الوطنية. أما إذا تحول إلى بديل عن الإرادة الوطنية، فإنه قد يؤدي إلى إعادة تشكيل التوازنات الداخلية بطريقة تعكس أولويات الفاعلين الدوليين أكثر مما تعكس متطلبات الواقع الوطني
فاطمة رؤوف تكتب: الصيام في جوهره ليس فريضة زمنية فحسب، بل تجربة وجودية تكشف للإنسان حقيقته المزدوجة: جسدٌ يميل إلى الأرض، وروحٌ تشتاق إلى السماء. وفي هذا التوتر الخلّاق تتجلى معاني التوحيد بأبهى صورها
الغريب ليس في تأسيس مجلس يحمل اسم السلام، فالسياسة اعتادت أن تتزيّن بأسماء فضفاضة تخفي تحتها حسابات القوة. الغريب أن هذا المجلس، الذي يُفترض أنه جاء لنجدة شعب مسحوق، لا ينصف مظلوماً، ولا يطعم جائعاً، ولا يؤوي عائلة من برد الشتاء. سبعة مليارات دولار تبدو رقماً ضخماً في دفاتر المصارف، لكنها في ميزان العدالة لا تساوي دمعة أرملة، ولا دم طفل يبحث في الركام عن لعبته، ولا شيخٍ يتلمس جدار بيته الذي صار أثراً بعد عين.
إن المطلوب اليوم ليس بيانات إنشائية ولا ردوداً إعلامية متفرقة، بل تحركاً رسمياً منظماً ـ خاصة الدول التي شملتها تصريحات هاكابي ـ يرقى إلى مستوى خطورة الموقف: مذكرات احتجاج، طلبات توضيح علنية لموقف واشنطن، وموقف عربي مشترك، يضع حداً لأي خطاب يتلاعب بمسألة السيادة.
تعددت الآراء حول الأسباب التي رجحت اختيار الدروز لجبل حوران عما عداه من المناطق الأخرى، خصوصا أن الجبل منطقة موحشة سوداء وغير خصبة، ونسبة هطول الأمطار فيها قليلة، فضلا عن برودتها الشديدة في فصل الشتاء.