هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قطب العربي يكتب: سيناريو مظاهرات رفض التنحي ليس هو الوحيد لثني السيسي عن موقفه، فبالتوازي معه هناك تحركات أخرى لتعديل الدستور رغم إعلان السيسي عدم المساس به، تقودها شبكة المصالح ذاتها، ومعها بعض أساتذة القانون الدستوري القريبين من السلطة
نسمة مختار تكتب: عند تفكيك مفهوم "التغيير" الذي يطرحه معسكر المعارضة، يتضح أنه يركز بشكل أساسي على تغيير القيادة السياسية الحالية وإعادة الاعتبار لعمل مؤسسات الدولة، لا سيما في ملفات القضاء ولجان التحقيق الرسمية في الإخفاقات الأمنية والسياسية. ومع ذلك، فإن هذا التغيير يبقى تكتيكياً داخلياً؛ إذ تتقاطع الرؤى الاستراتيجية لمعظم الأحزاب الصهيونية الكبرى، يميناً ووسطاً، حول القضايا الجوهرية المرتبطة بالأمن القومي وإدارة الصراع، مما يعني أن سقوط وجوه سياسية لا يعني بالضرورة تبدلاً جذرياً في السياسات العليا للدولة
إبراهيم عفيفي يكتب: الأزمة مع الاحتلال ليست أزمة شخصٍ واحد ينتهي العدوان برحيله، وليست مفاضلةً بين متطرف يميني وجنرالٍ يتحدث بلغة المؤسسة الأمنية. فحين يجتمع نتنياهو وآيزنكوت عند رفض الدولة الفلسطينية، وتكريس السيطرة الأمنية، وتطبيق عقيدة التدمير الشامل من جباليا إلى الضاحية، يصبح الرهان على تبدّل الوجوه داخل المنظومة الصهيونية وهماً سياسياً يصرف الأنظار عن فهم طبيعة المشروع الاستعماري ذاته وأدوات مواجهته
كتب نبيل السهلي: سعت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ 1948 إلى قطع اتصال الأقلية العربية مع محيطها العربي، وحاولت، في الوقت نفسه، استيعابها ودمجها في المجتمع الإسرائيلي، ولكن على هامشه في كل مناحي الحياة. كما طبقت المؤسسات الإسرائيلية سياسات محكمة لطمس الهوية العربية عبر تفتيتها، فحاولت جعل الدروز والشركس قومياتٍ منفصلة، وفرضت عليهم الخدمة الإلزامية في الجيش الإسرائيلي منذ عام 1958، وحاولت التفريق بين العرب المسلمين والمسيحيين، فضلاً عن تقسيم المسيحيين إلى طوائف شرقية وغربية، والمسلمين إلى مذاهب مختلفة.
جاسم الشمري يكتب: ورغم الواقع المعقّد هنالك مَن يعتقد أنّ حكومة علي الزيدي أكثر الحكومات تنسيقاً بين الواقع والأحلام، ولهذا هنالك مَن يراها "حكومة مقبولة"، وهذه معضلة يصعب اقتلاعها رغم محاولة بعض الكتّاب والمحلّلين السياسيّين للتأكيد بأنّها مثل سابقاتها، ولكنّ محاولاتهم وجدت مصدّات كبيرة في وسائل الإعلام المتنوّعة!
رائد ناجي يكتب: السؤال الذي ينبغي أن يشغل الفلسطينيين والعرب ليس من الذي فاز في الانتخابات، ولا من الذي سيجلس في مكتب رئاسة الحكومة، بل ما الذي يمكن أن يتغير في حياة الفلسطينيين إذا تغيرت الحكومة؟ وهل نحن أمام مراجعة حقيقية لمشروع الاحتلال، أم أمام إعادة توزيع للأدوار داخل منظومة سياسية تتفق في جوهرها على إبقاء الفلسطيني خارج معادلة الحقوق والسيادة؟
جلال سلمي يكتب: هناك ما يربو على 7 ملايين عربي مقيم في الولايات المتحدة، و6 ملايين آخرين حطوا الرحال في الدول الأوروبية، وخاصةً فرنسا، منذ زمنٍ بعيد ولا يزال غيرهم يتدفق حتى يومنا هذا. عددٌ كبيرٌ من هؤلاء حققوا ذاتهم واندمجوا في المجتمع الغربي، غير أن العناصر الثقافية لعموم الجالية العربية تقاسي بعض التحديات
عادل بن عبد الله يكتب: فشل الديمقراطية التمثيلية وفشل الديمقراطية المجالسية أو المباشرة يطرح سؤالا يتجاوز شكل الديمقراطية من حيث ممارسة السلطة أو تنظيم الحكم وكذلك من حيث الفلسفة/الممارسة السياسية. وهذا السؤال هو التالي: هل الديمقراطية بصيغها المعروفة ممكنة في الكيانات الوظيفية؟
محمد زويل يكتب: هل تستطيع دول الخليج إعادة بناء منظومتها الأمنية بما يحمي مصالحها، ويمنحها القدرة على مواجهة التهديدات دون الارتهان لحسابات القوى الكبرى؟
محمد مصطفى شاهين يكتب: غزة لا تطلب من العالم إحسانا يتفضل به الأقوياء وإنما تطالبه بحقوق أقرها القانون وأوجبتها الإنسانية، وما لم ينتقل المجتمع الدولي من إدارة المأساة إلى إزالة أسبابها فسيظل وقف إطلاق النار اسما سياسيا لحالة لم تتوقف فيها الحرب على شروط الحياة ذاتها، وستبقى غزة شاهدا تاريخيا على أن أخطر ما يصيب العدالة ليس غياب النصوص التي تحمي الإنسان وإنما حضورها الكامل في المواثيق وغيابها الفادح ساعة الامتحان