هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نبيل الجبيلي يكتب: بعد أربعة أعوام من الابتعاد عن الغاز الروسي، باتت آثار التحول واضحة في طريقة شراء الطاقة وسعرها وهوامش الأمان المتاحة. القارة خفّضت ارتباطها بموسكو، وفي المقابل زادت صلتها بسوق عالمية شديدة التقلب. ومع اقتراب شتاء جديد، تكشف المخزونات والأسعار أن "الاستقلال الطاقوي" أبقى نقاط ضعف قائمة، ونقل جزءاً منها من خطوط الأنابيب الروسية إلى سوق عالمية لا تملك أوروبا التحكم بمسارها أو كلفتها
كتب عصام تليمة: كان موقف إخوان سوريا واضحا، بل كان حادا وشديد اللهجة على إخوانهم، وهو ما كان يصدر بسبب الضغوط والتحريض المستمر من شخصيات تريد أن تجعلهم في موضع التهمة، وللأسف كثير منهم من الإسلاميين!!
كتب عادل الحامدي: السودان لا يحتاج اليوم إلى كثير من الخيال السياسي لفهم الخطر الذي يتهدده. فبعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، لم يعد السؤال فقط: متى تتوقف المعارك؟ بل أصبح السؤال الأخطر: أي سودان سيبقى عندما تتوقف؟
كتب خالد مصطفى الطرعاني: يمكن أن يبدأ النقاش من نقطة أبسط وأكثر إنصافا: ليس مطلوبا من السوريين أن يتفقوا مع الإخوان المسلمين فكريا أو سياسيا حتى يعترفوا بحقهم في العمل العام، كما أن الاعتراف بهذا الحق لا يعني منح الجماعة شهادة على تجربتها أو إعفاءها من النقد.
سعيد عفيفي يكتب: الرسالة الأهم من قضية ريجيني هي أن جرائم التعذيب والاختفاء القسري لا تسقط بالتقادم السياسي، وأن إغلاق ملف داخل دولة لا يعني بالضرورة أن الحقيقة أُغلقت إلى الأبد. قد تستطيع سلطة ما أن تغلق ملفاً في أدراج النيابة، لكنها لا تستطيع أن تضمن أن العالم كله سيغلق الملف معها
مصطفى خضري يكتب:
محمّد خير موسى يكتب: وحساب الربح والخسارة هنا أوضح من أن تحجبه ضوضاء المناظرات؛ فالمسألة لا تُقاس بعدد المقاطع التي انتشرت ولا بعدد من قيل إنهم أُفحموا ولا بارتفاع أصوات الأتباع بعد مجلس ناجح في نظرهم؛ فالحساب الحقيقي يبدأ من ذلك الشاب الذي كان يجلس في آخر الصف ثم غاب: من أخذه بعدنا؟ من أصغى إلى أسئلته؟ من منحه تفسيراً آخر للحياة والدين والوطن؟ وأي فكرة استقرت في عقله يوم عجزنا نحن عن أن نعطيه ما جاء يطلبه؟
أيمن صادق يكتب: لا يتطلب الإصلاح انسحاب الدولة من الاقتصاد، بل وضوح وظيفتها وحدود امتيازاتها حين تدخل السوق. فكلما اتسع نفوذ اللاعب العام، ازدادت الحاجة إلى الإفصاح والحياد التنافسي والرقابة، وإلى أن يكون التخارج جزءاً من إصلاح هيكلي لا خزّان طوارئ للعملة الأجنبية. وينتقل المقال التالي إلى الحلقة التالية: لماذا لا تُحل أزمة الدولار بالسعر وحده، وكيف تنتقل كلفة الاختلال من الموازنة والتمويل إلى الطبقة الوسطى وحياة الأسر
أحمد الزعفراني يكتب: التطورات اللاحقة وإلى اليوم أثبتت فشل هذا المسار، وثبت لكل ذي بصيرة أن أوسلو كانت فخاً ذهب إليه عرفات وقيادة المنظمة، فهل بعد ذلك يشك أحد بأن تلك الاتفاقية كانت نكبة على الفلسطينيين وسهماً نافذاً طعنت به قضية المسلمين الأولى؟
مجدي الشبعاني يكتب: أهمية الاتفاق السياسية لا تكفي لمعالجة ما يثيره من إشكاليات قانونية وواقعية. فهو لم يحسم طبيعته القانونية، ولا كيفية إضفاء الصفة الدستورية عليه، ولا علاقته الدقيقة بمخرجات لجنة "6+6"، ولا الجهة المختصة بإعادة تشكيل المفوضية، ولا آلية إنشاء السلطة التنفيذية الموحدة، ولا بداية احتساب مدة الأربعة والعشرين شهراً. كما لم يعالج بصورة كافية تمثيل الجنوب، وأدخل "القيادة العامة" بوصفها طرفاً مباشراً في إنتاج القواعد السياسية والانتخابية