هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عطية أبو العلا يكتب: حين يأتي العلم الحديث، بعد قرون طويلة، ليقرر أن الشمس فعلاً تفقد كتلتها وتتقدم في عمرها نحو نهاية حتمية، فإن ما يثبته ليس تفصيلاً كان الغزالي قد سبق إليه، بل الاتجاه العام الذي دافع عنه: أن لا شيء في هذا الكون، مهما بدا ثابتاً، واجب الثبات بذاته
أدهم حسانين يكتب: إذا نجح المؤتمر في تحويل ضجيج المتابعة إلى برامج قابلة للنقاش، وشبكات قادرة على العمل، وخطاب وطني يُسقِط تهمة الخارج، فإنه سيكون قد حقق أكثر من رقم مشاهدات؛ سيكون قد فتح باب السؤال الأصعب على النظام: ماذا بعد؟
حواس محمود يكتب: على الصعيد الكردي بقيت الأحزاب على حالها رغم انتهاء الحرب الداخلية في سوريا وسقوط نظام بشار الأسد، بقيت الأحزاب في حالة جمود كبيرة وكأن حدثا كبيراً كسقوط نظام حَكَم بشكل قاس جدا طيلة أكثر من نصف قرن ونيف، لم يحصل
عادل العوفي يكتب: المؤكد اليوم أن الشعب المغربي يقف على حقيقة المستوى الكارثي الذي بلغه الخطاب السياسي وهو يعاين كل يوم سلسلة لا تتوقف من الزلات والفضائح التي تشهدها الملتقيات والساحات العمومية، التي تحتضن "عصارة" ما تنتجه هذه "النخبة" التي لا تدخر أية وسيلة لتقديم نفسها بالأجدر على تولي رئاسة حكومة المونديال المنتظرة
بحري العرفاوي يكتب: المعركة هي بين دين ودين، أي بين أفهام دينية وتعبيرات تديّنية، أفهام متناقضة وتعبيرات متضادة قد تكون حتى داخل نفس الدين، حيث يعتقد كل طرف بما هو فرد أو جماعة أو حزب ديني بأنه هو المعبر عن حقيقة ذاك الدين، وأن من خالفه من أفراد وجماعات هم على ظلالة ويجب التصدي لهم وربما حتى مقاتلتهم
عبد الوهاب العوج يكتب: المعركة الحقيقية بالنسبة للرياض ليست فقط في امتلاك أحدث الطائرات، وإنما في بناء منظومة أمن إقليمي قادرة على منع تحول الممرات البحرية ومنشآت الطاقة إلى أدوات ضغط جيوسياسي. وفي النهاية، قد تكون F-35 جزءاً من الإجابة العسكرية، لكن فك "الخنق الاستراتيجي" يتطلب مزيجاً أوسع من الردع العسكري، وأمن الطاقة، وحماية الممرات البحرية، وتنويع طرق التصدير، وإدارة الصراع الإقليمي عبر أدوات سياسية ودبلوماسية وتنسيق إقليمي ودولي لا تقل أهمية عن القوة الجوية
سعد الغيطاني يكتب: السؤال الأهم ليس "كيف يسقط النظام؟"، بل "ماذا سنفعل في اليوم التالي؟". إن الكارثة الكبرى التي واجهت مصر في 2011 هي الاستعداد الشديد للثورة دون الجاهزية للحكم وبناء الدولة
نبيل الجبيلي يكتب: حصيلة نيودلهي منحت الرئيس الروسي أكثر من مشهد استقبال ناجح؛ موسكو وجدت أمامها تجمعاً يتوسع وزنه السكاني والاقتصادي، ويقترب في ملفات محددة من طروحات تدفع بها منذ سنوات، من رفض العقوبات الأحادية إلى توسيع استخدام العملات المحلية وإصلاح مؤسسات الحوكمة العالمية. وفي الوقت نفسه، واصلت قوى كالهند والصين إدارة علاقتها بروسيا وفق حساباتها الخاصة، مع الحفاظ على مستويات مرتفعة من التعاون التجاري والسياسي
فرج المجبري يكتب: بناء هذا التوافق الوطني الأدنى لم يعد مجرد خيار سياسي، بل أصبح ضرورة وجودية لمنع تحويل الأراضي الليبية إلى قاعدة انطلاق لأعمال عسكرية خارجية. وتضع هذه التطورات متخذي القرار والمجتمع الليبي أمام خيار حتمي لا يقبل التأجيل، وهو إما الإسراع في لملمة الشتات الداخلي واستعادة السيادة الوطنية، أو البقاء في دائرة التجاذبات الدولية التي قد تجعل من الوطن خط جبهة أمامي في مواجهة كبرى تصعب السيطرة على تداعياتها