هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحمد أبو قمر يكتب: الوصول إلى الدولار لم يعد يتم بالطريقة التقليدية، فجزء من التجارة الإيرانية مع الصين يُسوّى عبر بنوك صينية أصغر وشركات وسيطة في هونغ كونغ وقنوات دفع بديلة، قبل تحويل جزء من العائدات إلى الدولار أو عملات أخرى. والثمن هنا واضح، إذ ارتفع الخصم على النفط الإيراني للمشترين الصينيين إلى نحو 17 دولارا للبرميل، مقابل نحو 8 دولارات في 2023، أي أن العقوبات لا تمنع التجارة بالكامل لكنها تجعلها أكثر تكلفة وأقل كفاءة
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: كل طرف أو مرشح يحاول جذب أصوات الناخب الإسرائيلي بأي طريقة كانت، من الممكن أن تكون عن طريق دعاية انتخابية كأي مرشح، أو عن طريق قتل وتهجير أهالٍ. وتعد الضفة الغربية لبعض المرشحين الورقة الرابحة التي ستجعلهم يفوزون في الانتخابات، وهنا نطرح سؤال مهم جداً: ماذا يحدث في الضفة الغربية؟
رضا السعيدي يكتب: لم يعد ممكناً قراءة ما يجري في تونس باعتباره مجموعة أزمات منفصلة: أزمة كهرباء هنا، أزمة ماء هناك، تواتر نقص بعض المواد، صعوبات في النقل أو المحروقات، توتّر سياسي أو احتجاجات اجتماعية. نحن أمام أزمة أشمل، تتعلق شيئاً فشيئاً بقدرة الدولة نفسها على الإدارة والتخطيط والاستباق واتخاذ القرار، في ظل سلطة مركزيّة جعلت القرار فرديا بيد من لا يعرف الدولة ولا يفقه قوانين سيرها ويجهل نواميس عملها
نزار السهلي يكتب: طريقة الأداء الفلسطيني والعربي تثير الفزع، ليس في أوساط السياسة الإسرائيلية والغربية، بل في العقل العربي المترنح تحت بؤس وخيبة في مراقبة تخلي النظام العربي عن قدراته الكلية، وعن مصالح وحقوق عربية فلسطينية دون أدنى شعور بالمسؤولية الوطنية، وبالمخاطر التي تفرضها رؤية إسرائيلية أمريكية بمفهوم الأمن المستند إلى القوة وسياسة الترغيب والتهديد والابتزاز، وكواجهة لشعار الاستقرار في المنطقة
إنها معركة مصيرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. معركة لكسر آخر أذرع التدخل الخارجي في خاصرة الجزيرة العربية، وتطهير الجغرافيا اليمنية من منطق الوكالة، وإعادة بناء الدولة على أساس المواطنة المتساوية لا على أساس الحق الإلهي المزعوم.
ياسر عبد العزيز يكتب: قطر في خطاب نتنياهو أصبحت في موقع شديد التناقض، فهي من جهة دولة تستضيف قيادة حماس، وتتعرض للتهديد بسبب ذلك، ومن جهة أخرى قناة تفاوض لا تستطيع إسرائيل الاستغناء عنها بالكامل، وهذه الازدواجية ليست تفصيلاً دبلوماسياً، بل تعكس طبيعة الصراع النفسي نفسه لدى نتنياهو
سعد الغيطاني يكتب: بدأت شرارة الأزمة تتصاعد عقب تسريبات واقتراحات صدرت عن أروقة صناعة القرار الاقتصادي، تتحدث عن طرح صيغة تُعرف بـ"المقايضة الكبرى" أو مبادلة الأصول بالديون الداخلية. وتتلخص هذه الفكرة في إطعام أو شطب جزء من الديون الحكومية الثقيلة المستحقة للبنك المركزي والبنوك المحلية -والتي تجاوزت حاجز الـ11 تريليون جنيه مصري- مقابل نقل ملكية أصول استراتيجية ومرافق سيادية تدر تدفقات مالية، وفي مقدمتها هيئة قناة السويس والشركات التابعة لها، إلى البنك المركزي
امحمد مالكي يكتب: إذا نحن اعتمدنا النسق السياسي المغربي كعينة لفحص دور النخبة، وحدود تأثيرها إيجاباً أو سلباً في تطوراته، فسنلاحظ أن ثمة علاقةً تلازميةً بين طبيعة النظام السياسي والوظائف المنوطة بالنخبة على صعيد الممارسة، وهي في الإجمال، إما شرعنة السلطة (Légitimation du Pouvoir)، أي الإسهام في إضفاء المشروعية على ما هو قائم، أو العمل على حماية الاستقرار والمحافظة عليه، أو القيام بوظيفة الوساطة وإشاعة قيم الزبونية والاستزلام (Clientélisme)، أو الإجهاد من أجل بث روح التوافق، أو ممارسة وظيفة التدبير والفعالية
محمد الشبراوي حسن يكتب: خضعت زيارة الرئيس الصيني إلى مصر لقراءات وتحليلات مختلفة تحاول كشف حقيقة ما وراء هذه الزيارة في هذا التوقيت، في محاولة للقفز على المعلن من أهداف الزيارة، وكان السؤال الذي طرحه البعض: ما هو الذي لم يُعلن خلال هذه الزيارة؟
بحري العرفاوي يكتب: الجهات المسؤولة مدعوة إلى مخاطبة الناس بالحقائق دون تهويل ولا تهوين، وكلما كان المسؤول صادقا مع الناس كان الناس أكثر استعدادا للتفهّم ولتقديم ما يقدرون عليه من أجل معالجة تلك الصعوبات، وليس أعظم من "الصبر" يُقدّمه الناس، وهو عملية تفهّم وإمهال للمسؤولين عساهم يتوصّلون إلى معالجات في آجال معقولة لتلك الصعوبات الطارئة