هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
علاء خليل يكتب: أضحى النقد السطحي والتكسب بالصراخ بديلاً عن الرأي الناضج والتحليل الرصين. وليس لأي سلطة تسعى لامتلاك المستقبل أن ترهن خياراتها لصوت مرتفع على شاشة، أو لبث مباشر يقتات على إثارة العواطف؛ فإصلاح الدول لا يُستجدى من نجوم الشبكات، بل يُنسج بأيدي أهل الخبرة والنظر العميق
كتب عادل الحامدي: لقد كشفت غزة مفارقة العصر الحديث: دول تمتلك أضخم الترسانات العسكرية وأكثر أدوات التأثير الإعلامي والاقتصادي تطوراً، لكنها تعجز عن إقناع أجيال جديدة بعدالة ما يحدث. وفي المقابل، شعب محاصر، فقد كثيراً من مقومات الحياة، لكنه استطاع أن يفرض قضيته على ضمير العالم، وأن يجعل السؤال عن فلسطين سؤالاً عن العدالة ذاتها، وعن معنى الإنسانية، وعن الحدود التي يمكن أن يصل إليها الظلم قبل أن يتحول الصمت إلى مشاركة فيه.
كتب أحمد قعلول: إن التدمير المحتمل لكفاءة محطات التحلية بالخليج ينقل الصراع من مواجهة على اقتصاديات الطاقة إلى أزمة وجودية وإنسانية غير مسبوقة. ففقدان الإمدادات المائية لما يزيد عن 100 مليون شخص لا يعني فقط شللاً تاماً في النظم الحضرية والأنشطة الاقتصادية بالدول المحاذية، بل يؤدي إلى موجات نزوح سكاني قسري وانهيار كامل في هياكل الحوكمة الإقليمية، مما يحول المنطقة إلى بيئة غير صالحة للاستقرار البشري.
رائد ناجي يكتب: لقد خسر الجمهوريون الأغلبية، لكن السؤال الذي سيحدد مستقبل السياسة الأمريكية ليس من ربح مقاعد الكونغرس، بل من يستطيع تحويل هذا الانتصار إلى استقرار سياسي واقتصادي. فواشنطن قد تكون قد غيّرت موازين السلطة في ليلة انتخابية واحدة، لكنها تحتاج إلى أكثر من ليلة لتستعيد التوازن بين مؤسساتها ومجتمعها ومصالحها الدولية
محمد الشبراوي حسن يكتب: المؤسسة التي بدأت قناة إخبارية عربية أصبحت، بعد ثلاثة عقود، شبكة واسعة متعددة اللغات والمنصات والاختصاصات. وهذا التحول يستحق قراءة تتجاوز الاحتفاء بحجم التوسع إلى التساؤل عن طبيعته، وما يفرضه من تحديات على هوية الجزيرة ودورها
أحمد هلال يكتب: قراءة إنسانية في انتصار الديمقراطية الأمريكية ومأساة الفرص الضائعة في أوطاننا
ياسر عبد العزيز يكتب: تتجاوز أهمية فوز "عبدول" كونها انتقال مقعد برلماني مهم إلى سياسي مسلم، إلى كونها تمنح التيار التقدمي حجة إضافية داخل الحزب الديمقراطي لفتح المجال أمام منتقدي سياسات الكيان المحتل لفلسطين، وإن كان فوز عبد الرحمن وحده لا يعني بالنتيجة انهيار نفوذ جماعات الضغط المؤيدة لتل أبيب، لكنه في النهاية فوز يمكن البناء عليه
محمّد خير موسى يكتب: ولعلّ السراج الذي بعث به عبد القادر الجيلاني إلى ابن قدامة في مدرسة بغداد قد نفد زيته منذ قرون، ولكن بقي من نوره ما حفظته ذاكرة التلميذ من فضل شيخه وما أضاءته صفحات ابن تيمية من علم الجيلاني ومحاسن أقواله؛ حتى ليخيل إليّ أن ذلك السراج ما زال ينتظر شابّاً سلفيّاً وآخر صوفيّاً يجلسان إلى كتاب واحد فيقرأ كلٌّ منهما كلام علماء صاحبه ويعرف من فضلهم ما حجبته عنه أخبار المنازعات، ثم ينصرفان وقد ازدادا علماً ومودةً، وعرفا أن بينهما من محبة الله تعالى وتعظيم شريعته وخدمة عباده ما يستحق أن تُعمر به القلوب وتُبذل في سبيله الأعمار
مصطفى خضري يكتب: الغريب أن هذه الأحداث وغيرها لم تكن بمفردها، بل متزامنة مع دعوات تُطلق لتعديل الدستور من محسوبين على النظام. فقد خرج أحدهم ليقول إن الدستور فيه قصور، وإن المرحلة تحتاج إلى منفذ، وخرج آخر ليستشهد بتجارب دول كبرى غيّرت أنظمتها لاستكمال مشاريعها. وكلهم يعرفون أن السيسي قال إن الدستور لن يُمس، ويعرفون أيضاً أنه يقصد غير ذلك. فقد قالها قبلاً، ثم ترشح، وقالها، ثم عُدّل الدستور. وهم التقطوا الإشارة بمهارة لاعبي الدرامز
أشرف دوابة يكتب: ارتفاع الاحتياطي لا يعني بالضرورة زيادة مماثلة في صافي الثروة الخارجية للدولة. فقد تدخل مليارات الدولارات إلى البلاد فتزيد الأصول الأجنبية، لكنها تقابَل في الوقت نفسه بالتزامات يتعين سدادها مستقبلا، وربما بفوائد مرتفعة. ومن ثم فإن الاحتفاء بارتفاع الاحتياطي دون النظر إلى طبيعة موارده وتكلفتها قد يقدم صورة غير مكتملة عن حقيقة الوضع الاقتصادي