هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ماهر حجازي يكتب: الاحتجاجات لم تعد مظاهرات متفرقة بسبب غلاء المعيشة، بل بدأت تنتقل إلى حالة تمرد سياسي ينذر بأزمة سياسية وأمنية أوروبية قابلة للانتقال إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي، خاصة إن أصبحت أكثر تنظيما على مستوى الدولة الواحدة أو امتدت إلى حركة ثورية وحالة تنسيق بين الدول الأوروبية، في ظل لجوء الحكومات الأوروبية إلى الاستعانة بالقوات العسكرية للسيطرة على التظاهرات في الشوارع
مصطفى خضري يكتب: السؤال الجوهري الذي يلحّ عليّ هنا ليس: لماذا تتحرك مصر لدعم السعودية؟ فذاك شأن يقع في دائرته السيادية؛ بل الهاجس الحقيقي هو: لماذا تحركت هذه الشعارات نفسها في سياق، ثم خبت وولت في سياق آخر؟ لماذا عُقدت الجلسات الطارئة، وصيغت التفويضات المغلظة، بينما كان الأطفال في غزة يُبادون على مرمى حجر من الحدود المصرية، فلم يُستدعَ البرلمان، ولم يرتفع صوت بطلب تفويض عسكري لنصرتهم؟
أشرف دوابة يكتب: شهدت مصر مؤتمرات اقتصادية عديدة، أبرزها مؤتمر شرم الشيخ عام 2015، الذي صاحبته وعود كبيرة بالاستثمارات والمشروعات وفرص العمل. ومع ذلك لا تزال الاختلالات الهيكلية للاقتصاد المصري قائمة، وتتفاقم أعباء الديون والمعيشة. فأين ذهبت وعود المؤتمرات السابقة؟ وماذا تحقق منها؟ ولماذا تتكرر المشكلات نفسها رغم توالي الحديث عن الإصلاح والإنجاز؟
ياسر عبد العزيز يكتب: لماذا يلجأ المسؤول أو الحاكم إلى الكذب، وهو يمتلك سلطة إصدار القرار، ويملك التحكم في مؤسسات الدولة، ويملك الإعلام للسيطرة على الرأي العام، ويملك الأمن لقمعه؟! والسؤال الأهم: لماذا يكذبون حتى عندما تكون الحقيقة واضحة، أو يصبح كشفها شبه مؤكد؟!
محمد مصطفى شاهين يكتب: استخدام الحصار والتحكم في المعابر وتقنين دخول الغذاء والدواء والوقود ليس مجرد إجراء أمني، بل يشكل عقابا جماعيا محظورا بموجب المادة الثالثة والثلاثين من اتفاقية جنيف الرابعة ويرتقي في سياقه الممنهج إلى جريمة حرب وفق نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، حيث يتحول الغذاء إلى سلاح سياسي يهدف إلى كسر إرادة السكان وإضعاف صمودهم، وإعادة تشكيل الواقع الديمغرافي والاجتماعي في القطاع تحت ضغط الجوع والمرض والنزوح المتكرر
صابر بن عامر يكتب: هنا تكمن دلالة تصويت البرلمان الأخيرة، فقد انتقل المجلس من رفض الاتفاقية خلال ذروة الصراع مع تركيا إلى الموافقة عليها بعد تقارب أنقرة مع القيادة العسكرية في شرق البلاد. ويمكن تفسير هذا التحول بتغير التحالفات، لكن قيمته الحقيقية تكمن في إمكانية التقاء المؤسسات الليبية حول مصلحة استراتيجية تتجاوز خصوماتها
نزار السهلي يكتب: التفرج على ما جرى ويجري لشعب فلسطين، شكل نقطة تحول كبرى في المنطقة والعالم بكافة المعايير، ومن ذلك التلعثم والهروب من تهديدات بتسلئيل سموتريتش لدولة مثل مصر على سبيل المثال، بأنها ستخسر سيناء في حال فكر النظام بأي تحرك، فكان الرد المصري عليه: "من قال لك بأننا سنحارب فنحن استعدنا سيناء" ونعيش بمعاهدة سلام
أدهم حسَّانين يكتب: في 2030 قد تتغيَّر الأسماء، لكنَّ الأدوار لا تزال شاغرة بانتظار من يملؤها: من يكتب، ومن يقرأ، ومن يحشد، ومن يعلن العودة أو يسلِّم الراية لخليفةٍ مُعتمَد. ولذلك فالسؤال الذي يستحقُّ المتابعة ليس ما سيقوله السيسي في خطاب وداعه المقبل، بل من سيُعِدُّ الحشود التي ستطالبه بالبقاء، ومن سيكتب القانون الذي سيحدِّد من يحقُّ له أن يأتي بعده
ساسية بكاري يكتب: تقليص الاعتماد على المضيق لا ينهي نقاط الاختناق، بل يعيد توزيعها. وتكمن المفارقة في أن إيران قد تنجح في رفع تكلفة تصدير النفط عبر الهجمات، لكنها قد تدفع خصومها في الوقت نفسه إلى بناء منظومة أكثر مرونة وأقل اعتماداً على هرمز. غير أن التعافي التشغيلي لا يثبت وحده تراجع النفوذ السياسي الإيراني؛ فالقدرة على إلحاق الضرر تختلف عن القدرة على انتزاع تنازلات
محمد عماد صابر يكتب: نحن أمام محاولة لإعادة ترتيب موازين القوة في المنطقة، يُراد فيها تقليص تأثير القوى الإسلامية المستقلة، خاصة المناصرة لفلسطين. والتحدي أمام الإخوان اليوم ليس الاكتفاء بإدانة الحملة، بل تطوير خطابهم ومؤسساتهم، وتعزيز الشفافية والتحالفات الحقوقية والسياسية، والدفاع عن وجودهم بالوسائل القانونية والديمقراطية