هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد خير أحمد الحوراني يكتب: اليوم في سوريا، ومع محاولات استعادة الحقوق وإعادة بناء الدولة، تبرز أهمية فهم الواقع والممكن، والتمييز بين ما هو مستعجل لا يستقيم الحال إلا به؛ كإقامة العدل، وتثبيت الأمن، والأخذ بأسباب التمكين، وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين، وبين المؤجل الذي نأمل ونسعى لتحقيقه والوصول إليه من قوة وعزة وتمكين ثابت راسخ
حمزة زوبع يكتب: أول خطوة هي اعتراف الجميع بالفشل، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، إلى الجيش الذي كان رهانه على اختيار جنرال لحكم البلاد برغم عجزه التام عن ذلك وافتقاره للكوادر المؤهلة رغم اتهامهم للإخوان بأن ليس لديهم كوادر وبالتالي كان من الخطأ تصدرهم لحكم البلاد، وقد تبين عبر 13 عاما مضت أن الجيش رغم كل الضجة الإعلامية التي صنعت حوله؛ يفتقر كما افتقر الإخوان وإن بصورة أكبر وأوسع وأكثر للكوادر التي يمكن أن يقوم بها البلد وتنهض على أيديهم، ويتحمل الجيش المسؤولية على غرار ما يجري من تحميل الإخوان لمسئولية الحكم لمدة عام واحد
نزار السهلي يكتب: رغم هذا العدوان الإسرائيلي الشامل، هناك حالة افتراق وتباين وتناقض مع السياسة الاستعمارية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في شوارع غربية وعربية رغم ممارسة القمع والقهر ضدها، حالة رسمت ملامحها وخطوطها العريضة مواقف شعوب وأنظمة غربية في تصديها المباشر والصدامي مع إسرائيل والولايات المتحدة، من دون إسناد عربي رسمي وفلسطيني لهذه المواقف من حرب الإبادة وسياسة الفصل العنصري
محمد الصغير يكتب: كانت رحلة الإسراء والمعراج تكريما لرسول الله ﷺ وتهوينا عليه، فإن ضاق بك أهل الأرض فمرحبا بك بين أهل السماء، ومكانتك إمامة الأنبياء، فأُسري به ليلاً إلى بيت المقدس
أدهم حسَّانين يكتب: هذا الصمت ليس جديداً بذاته، لكنَّه يعيد صياغة السؤال، فالمسألة لم تعد: "هل هناك إرادةٌ سياسيَّةٌ دوليَّةٌ للمحاسبة؟" نعلم أنَّ الإجابة "لا"؛ السؤال الحقيقيُّ: ما الذي يمكن فعله قانونياً دون هذه الإرادة؟ وهنا يفتح ملفُّ رابعة على مساراتٍ حقيقيَّة، مجرَّبة، تعمل بمنطقٍ آخر تماماً عن منطق مجلس الأمن
ساسية بكاري تكتب: الحرائق بهذا الحجم تختبر قدرة الدولة على الإنذار والإجلاء وتعبئة الوسائل الجوية والبرية وحماية التجمعات السكانية والبنية التحتية. ومع تصاعد مخاطر الكوارث المناخية، لم يعد الأمن الوطني متعلقاً فقط بالدفاع والحدود والإرهاب، بل أيضاً بقدرة الدولة على حماية المجتمع وإدارة أزمات يمكن أن تتسع خلال ساعات. بهذا المعنى، يبدأ الأمن أيضاً من قرية مهددة بالنيران في جبال جيجل
عادل العوفي يكتب: بعد استهداف مدرج مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي، وما أعقبه من تصريحات مقززة من لدن رئيس الوزراء الإسرائيلي واستخدامه لهجة تحدٍ واضحة وصريحة لتركيا بعد الترويج لوجود تحركات عسكرية لها في تلك المنطقة؛ لم يعد مجدياً ولا منطقياً ركون القيادة السورية "للضمانات الأمريكية" باعتبارها قادرة على لجم الأطماع الإسرائيلية التي لم تعد تخفى على القاصي والداني
ألطاف موتي يكتب: بالنسبة للصين، يُعد النفط الإيراني جذاباً من الناحية التجارية، غير أن الحسابات الاستراتيجية تتجاوز قطاع الطاقة. لقد رفضت بكين باستمرار العقوبات الأمريكية أحادية الجانب، مجادلةً بأن الدول يجب ألا تُجبَر على إدارة تجارتها الخارجية وفقاً لقرارات واشنطن. وبالتالي، فإن القبول بالمطلب الأمريكي بشأن إيران قد يخلق سوابق خطيرة تجدها الصين مرفوضة؛ فإذا استطاعت واشنطن تحديد ما إذا كان مسموحاً للشركات الصينية شراء النفط الإيراني، فمن المرجح أن تخشى بكين بشكل مبرر من إمكانية تطبيق ضغوط مشابهة لاحقاً على تجارتها مع روسيا أو دول أخرى تستهدفها الولايات المتحدة
آية رشوان يكتب: في القاهرة، أدرك المجلس الأعلى للقوات المسلحة منذ اللحظات الأولى أن المواجهة المباشرة ستكلفه رصيده الشعبي فاختار مساراً أكثر دهاءً من القمع: الانسحاب التكتيكي مع الإمساك بكل مفاصل الدولة العميقة. لكن هذا الاحتواء لم يكن مجرد إدارة مرحلية؛ كان محاولة منهجية لإعادة تعريف موقع المؤسسة العسكرية داخل الدولة، وتحييد أي انتقال حقيقي للسلطة إلى المدنيين، فعاد الجيش إلى الواجهة بعدما بعد أن أجهض مشروع التوريث وحافظ على جسد النظام من السقوط مع الرأس، بينما في دمشق لم يسقط رأس النظام فحسب بل سقطت دولته بأكملها. وهنا يأتي السؤال: هل كانت معركة المصير محكومة بطبيعة المؤسسة العسكرية وتماسكها، أم بتجذر السلطة المطلقة واستعدادها لإحراق الوطن بمن فيه ليبقى للأبد؟
هشام الحمامي يكتب: نحن مطالبون بمعرفة وفهم كلام شيللر وباديو وغيرهم من المفكرين الأمناء في الغرب أكثر من غيرنا، لأنهم لا يمتلكون الاستعداد والقابلية "الإيمانية"، كما يمتلكها الإنسان في الشرق المسلم، "المُكلف" شرعا أن يتفكر ويتدبر ويفهم ويفقه ويعرف. لكنه للأسف الشديد "غفل" الإصلاحيون عن إدراك ذلك.. ذهبوا إلى المستحيل، وما لا يمكن الوصول اليه، وتركوا ما يمكن إدراكه بسهوله..!!