هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
هاني بشر يكتب: لا يزال هذا الجدل قائما خاصة منذ الغارة الأمريكية التي استهدفت مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية جنوبي إيران في آذار/ مارس الماضي 2026 وأسفرت عن مقتل 175 شخصا معظمهم من الأطفال. وتوجهت أصابع الاتهام في البداية إلى الذكاء الصناعي قبل تكشف صحيفة الغارديان البريطانية في تحقيق لها أن الجيش الأمريكي ارتكب خطأ استراتيجيا قاتلا تسبب في هذا الكبير من القتلى، أي أن قرار القتل لم يكن في يد الروبوت بنسبة 100 في المائة
قطب العربي يكتب:محكمة الاستئناف تصدر حكما مزلزلا يوم الخميس الماضي (21 أيار/ مايو) بناء على شكاوى موثقة من زعيم الحزب السابق وأعضاء الحزب ببطلان المؤتمر الانتخابي للحزب في العام 2023، وما أسفر عنه من نتائج فاز بموجبها أوزغور أوزال بمنصب الرئيس مطيحا بالرئيس السابق كمال كليتشدار أوغلو. وقد أعاد حكم المحكمة كليتشدار أوغلو لرئاسة الحزب مؤقتا، كما أبطل كل القرارات التي أصدرتها قيادات الحزب في الفترة الماضية
محمد ثابت يكتب: لا يجب بحال من الأحوال إدارة دفة الحق حيثما يود ويحب كبار أهل العناوين أو الشعارات، بمعنى أن تعاد كبريات الاجتماعات لتحقيق مآرب ما، أو يُطرد من أهل الشعار والتنظيم من لا يقول برأي، ولو كان رأي الأغلبية أو النافذين، ويجب أن يكون نصب العيون أن الرجال يتبعون الحق، وليس الحق بتابع للرجال
أسامة حجاج يكتب: لقد تلاقت خطوط فكر المسيري في "المثقف العضوي المرتبط بناسه" مع حركة الدكتور خالد فهمي الذي لم ينعزل يوما في صومعة عاجية، بل خرج بعلمه وفقهه اللغوي إلى فضاء المجتمع، مؤمنا بأن المعركة الحقيقية هي معركة وعي وهويّة
لم يعد العالم يتحرك بالسرعة التي اعتادها الناس، بل بات يقفز بين التحولات قفزًا، كأن التاريخ قرر أن يختصر مسافات عقود كاملة في سنوات قليلة. فمن حرب أوكرانيا التي أعادت رسم خرائط الصراع الدولي، إلى التوترات المتصاعدة المحيطة بإيران وما تحمله من احتمالات إعادة رسم توازنات الإقليم، وصولًا إلى فلسطين التي تجاوزت حدود قضيتها الجغرافية لتصبح سؤالًا أخلاقيًا وسياسيًا يواجه العالم بأسره، تبدو البشرية وكأنها تعبر مرحلة انتقالية عميقة لم تتضح ملامحها النهائية بعد.
لم يعد النقاش في أوروبا يدور فقط حول توصيف الاستيطان الإسرائيلي باعتباره غير شرعي وفق القانون الدولي، بل بدأ ينتقل تدريجياً إلى سؤال أكثر حساسية وتأثيراً: ماذا يعني ذلك عملياً على مستوى السياسة والاقتصاد والعلاقات التجارية؟
محمد موسى يكتب: خلاصة الكلام من تقرير صندوق النقد الدولي مضافا إليها كل الوقائع تقول: لم يعد الإصلاح في لبنان ترفا سياسيا ولا مادة للنقاش النظري أو للمماطلة بين القوى المتصارعة، بل أصبح واجبا وجوديا لحماية ما تبقى من الدولة والمجتمع والاقتصاد. فحقوق الناس في المصارف ليست أرقاما قابلة للشطب ولا ودائع يمكن أن تذوب مع الوقت تحت ضغط الأمر الواقع، بل هي حقوق قانونية وأخلاقية ووطنية عصيّة على النسيان والإلغاء
عادل بن عبد الله يكتب: لعلّ أكبر مظهر من مظاهر قوة منظومة الاستعمار الداخلي هو نجاحها في تصعيد شخص يحقق لها وظيفتين: أولا تجذير الانقسامات الحدية داخل البرلمان بتحقيق توافق أو التقاء موضوعي بين ممثلي المنظومة القديمة ( تحيا تونس) وبين الأحزاب "الثورية" (التيار الديمقراطي)؛ أساسه توفير حزام سياسي برلماني للرئيس واستهداف حركة النهضة باعتباره جذر الأزمة وسبب "الفساد"؛ ثانيا تقوية سلطة الرئيس وتهميش البرلمان وشيطنته وتغذية الأزمة الحكومية مما يمهّد لإجراءات 25 تموز/ يوليو 2021 باعتبارها ضرورة سياسية وتأويلا دستوريا مشروعا هدفه المعلن هو عودة السير الطبيعي لدواليب الدولة
غازي دحمان يكتب: أدت حرب إيران إلى إعادة رسم خطوط جديدة للتجارة ونقل الطاقة، فقد تنبهت الكثير من دول العالم إلى خطورة الاعتماد على نقاط اختناق معينة، والبقاء تحت رحمة القوى المتنفذة، ويبدو أن المرحلة المقبلة ستعتمد مبدأ توزيع الاعتماد اللوجستي بحيث تصبح خيارات الدول أوسع وأكثر مرونة، بدل الاعتماد على منفذ واحد يمكن أن تتعرض من خلاله للابتزاز، كما يحصل الآن في مضيق هرمز، حيث وقعت التجارة الدولية ضحية صراع أمريكا وإيران دون اعتبار لمصالح الشعوب واحتياجاتها الأساسية
ألطاف موتي يكتب: أصبح من الصعب تجاهل الاتجاه العالمي. إن العالم يدخل فترة من القوة المتشرذمة، حيث لا يمكن لدولة واحدة أن تهيمن على السياسة الدولية بمفردها. وفي هذا النظام متعدد الأقطاب الناشئ، تضع الصين نفسها ليس بالضرورة كبديل للولايات المتحدة، بل كمركز اتصال يربط القوى والاقتصادات والأقاليم المتنافسة