هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
علي شيخون يكتب: إدراك حقيقة واحدة بسيطة وعميقة في آنٍ معا، أن الأمم التي تحترم نفسها تصنع ما تحتاج، وتُصدّر ما تُجيد، ولا تترك مستقبلها رهينة في يد سلاسل توريد لا تتحكم فيها. مصر لديها كل المقوّمات، الموقع، والموارد، والعقول، والسوق. ما ينقصها ليس الإمكانية، بل الإرادة
أحمد هلال يكتب: القدرة على بدء الحرب لا تعني بالضرورة القدرة على إنهائها، فالتاريخ مليء بحروب بدأت وفق خطط دقيقة لكنها انتهت بنتائج لم تكن في حسابات من أطلق شرارتها. وفي عالم يتغير ميزان القوة فيه بسرعة، لم يعد التفوق العسكري وحده كافيا لضمان الحسم، بل أصبح الردع المتبادل هو العامل الأكثر حضورا في رسم حدود الصراع
إذا أردت أن تفهم أي قضية مُركبة، أو صراع مرير، فلا تطلق لعواطفك العنان، بل حاول أن تربطه بجذره ، وأصله الذي تفرع عنه، بمعنى آخر : لابد من وضعه في مجاله أو أقرب المجالات له، هل هو صراع عقائدي أم سياسي أم اجتماعي، أم صراع تجتمع فيها كل هذه المنطلقات ولكن بنسب متفاوتة لأن لكل مجال "طبيعته" ومنطِقه، وأدواته، ومآلاته، وقواعد يسير عليها، إن عدم إدراك طبائع الأشياء هو الخطوة الأولى في سوء التدبير والضلالة في السَيْر .
بحري العرفاوي يكتب: وثمة تداعيات أخرى أقدّر أنها جديرة بالرّصد والتحليل، وهي "انفجارات" المعارك "الاصطفافية" في هذه الحرب بالذات، حيث تكون إيران طرفا سواء كانت مُعتدى عليها أو كانت مهاجِمة
بعيدًا عن ملف البرنامج النووي الإيراني ومسألة الصواريخ الباليستية، يمكن قراءة المواجهة الجارية في الشرق الأوسط بوصفها التعبير الظاهر عن صراع أوسع بكثير: صراع السيطرة على تدفقات الطاقة التي تشكّل أحد الأعمدة البنيوية للاقتصاد العالمي.
فاطمة الجبوري تكتب: من منظور استراتيجي أوسع، يكشف هذا التباين بين الطرفين عن نموذجين مختلفين في إدارة القوة؛ النموذج الأول يعتمد على التحالفات الدولية الواسعة التي توفر التفوق اللوجستي والعسكري، وهو النموذج الذي تمثله الولايات المتحدة وشركاؤها الغربيون. أما النموذج الثاني فيقوم على القدرة الذاتية والتماسك الداخلي، وهو النهج الذي تتبعه إيران في هذه المواجهة
نبيل السهلي يكتب: من المقرر أن تحصل الانتخابات الإسرائيلية العامة في شهر تشرين الأول/ أكتوبر القادم؛ وسيكون لتداعيات الحرب مع إيران انعكاساتها على الناخب الإسرائيلي مباشرة من خلال تحميله التكاليف الباهظة لتلك الحرب وهو المستهلك والمتأثر الأكبر.. تبعا لذلك سنشهد تحولات في التحالفات بين الأحزاب وستتغير الشعارات الانتخابية لمراضاة الناخب واستمالته في نهاية الأمر، وقد يفشل نتنياهو في الوصول الى سدة الحكم في الدولة المارقة إسرائيل مرة أخرى رغم الاستمرار بعدوانه على الشعب الفلسطيني وتوسيع الإطار الجغرافي لحروبه الإجرامية
حامد أبو العز يكتب: يكمن جوهر المسألة في أن العقيدة العسكرية الإيرانية مبنية على منع الخصم من تحقيق انتصار سريع، ومن خلال الجمع بين العمق الجغرافي، والقدرات الصاروخية، والتصنيع العسكري المحلي، تسعى إيران إلى خلق معادلة ردع تجعل الحرب ضدها خيارا عالي التكلفة
محمد الشبراوي يكتب: إن السؤال الأهم اليوم لا يتعلق فقط بمستقبل الأزمة بين واشنطن وطهران، بل بطبيعة القرار الذي قد يتخذه الرئيس الأمريكي ترامب. فهل يتجه نحو مغامرة عسكرية مفتوحة، أم يفضل منطق الصفقات الذي يحفظ المصالح الأساسية دون الانخراط في صراع مفتوح لا يُعرف إلى أين يمكن أن يقود؟
قطب العربي يكتب: الكثيرون ممن يرفضون العدوان لا يتحركون من عاطفة مذهبية، ولا تبعية سياسية، ولكنهم ينطلقون من فهم للصورة الأوسع لتعقيدات الموقف، ومخططات الأعداء، ومآلات الحرب، وتداعياتها على منطقتنا وأمتنا، وفي المقابل فإن الكثيرين ممن يشمتون في إيران ويظهرون كداعمين للعدوان عليها؛ لا يفعلون ذلك دعما للمشروع الصهيوني، أو الترامبي، بل هم رافضون لهذين المشروعين، لكنهم اكتووا بنيران إيران وأذرعها خلال العقدين الماضيين، وهو ما كان على إيران علاجه خلال الفترة الماضية