هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
طارق الزمر يكتب: التحدي الحقيقي في العالم العربي والإسلامي لم يعد مجرد إسقاط الأنظمة الفاسدة، بل بناء القدرة على الانتقال من الاستبداد إلى الدولة الفاعلة دون المرور عبر الفوضى الشاملة. فالمعركة اليوم ليست فقط ضد الطغيان، بل ضد الانهيار أيضا
نزار السهلي يكتب: ثمة حقيقة لا تحتاج إلى برهان، وهي أن مشكلة مؤتمر حركة "فتح" ليست في تحليله عبر الكلمات للواقع الفلسطيني والعدوان عليه وإحصاء مشاريع الاستيطان والضم، وصولا إلى التحلل الإسرائيلي من الاتفاقات الموقعة مع السلطة الفلسطينية (أوسلو)، وإفراغ مضمون وجود السلطة وتعطيل دورها، وتعطيل فاعليتها السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، بل في النظر لنفسها وتحولها التاريخي من حركة تحرر إلى حزب سلطة شرطي وخدمي فاشل
محمد كرواوي يكتب: الخروج من هذا المأزق الفكري والقيمي لا يكمن في العزلة التامة ولا في الانصهار الأعمى، بل في تبني مفهوم الاندماج الذكي والمتوازن. يتطلب هذا النموذج من المهاجر العربي الانتقال من عقلية الضحية المستهدفة إلى عقلية المشارك الفاعل. فالغرب ليس كتلة صماء من الشرور، بل يحتوي على قيم إنسانية عليا تتقاطع مع الجوهر العربي والإسلامي، مثل احترام القانون، وإتقان العمل، والعدالة الاجتماعية، وحرية التفكير
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: يبقى القرار الأخير والنهائي معلقا في أروقة صناع القرار داخل الحركة؛ فإما الذهاب نحو مواجهة مفتوحة وجولة جديدة من كسر العظام، أو عضّ على الجراح بذكاء سياسي وتفويت الفرصة على نتنياهو لحين ترتيب الأوراق الداخلية
بحري العرفاوي يكتب: المعركة الدائرة الآن في المنطقة بين التحالف الصهيوأمريكي الرجعي من جهة وبين المحور المقاوم التحرري الإنساني؛ ليست مجرد منازلة عسكرية إنما هي معركة تدور رحاها في أعماق "الإنسان" المُفرَد الجمع؛ الإنسان الكوني على اختلاف هوياته الدينية والفلسفية والثقافية، وكلما طال أمد هذه المعركة كانت حظوظ انتصار "الإنسان" أوفرَ، فالزمن ليس في صالح المشاريع البالية وإنما هو في صالح أشواق التحرر
أيمن صادق يكتب: الأرقام لم تعد قابلة للتجميل، فالدين الخارجي يواصل الصعود، وخدمة الدين تبتلع الجزء الأكبر من موارد الدولة، والاقتراض الجديد صار هو الوسيلة الأساسية لتغطية عجز قديم يتفاقم عاما بعد عام. وبينما يُطلب من المواطن شد الحزام وتحمل الغلاء ورفع الدعم، تستمر فاتورة الديون في التهام الحاضر والمستقبل معا
رائد ناجي يكتب: يمكن القول إن الزيارة نجحت شكليا، لكنها كشفت عمق الفشل البنيوي بين الطرفين. نجحت؛ لأن الصين استطاعت أن تقدم نفسها أمام العالم باعتبارها قوة واثقة، قادرة على استقبال رئيس أمريكي صاخب، دون أن تفقد هدوءها الاستراتيجي. ونجح ترامب؛ لأنه عاد إلى الداخل الأمريكي محملا بصفقات اقتصادية ضخمة، حاول تسويقها باعتبارها انتصارا قوميا للصناعة الأمريكية
هشام عبد الحميد يكتب: سبعينيات القرن المنصرم لم تكن تعرف مواقع التواصل الاجتماعي، بل كان التلفزيون هو الوسيلة الأساسية للمعرفة والترفيه
بلال اللقيس يكتب: لإتمام الشروط اللازمة للعودة نحتاج أولا لتعزيز التقارب الإسلامي- الإسلامي وهذا الأهم في هذه اللحظة، فالصهاينة اليوم خشيتهم كبيرة من هذه المسألة ويعتبرون أنهم خسروا هذه النقطة التي وظّفوها ضدنا بقوة. ونحتاج أيضا لتقوية خطابنا وتقديمه للعالم كي يتحول مزاجه إلى موقف سياسي، وهذه مسؤولية إعلامنا ونخبنا وأهل البيان، وتحتاج استراتيجية عاجلة. كما نحتاج لنمنع أي محاولة لإضعاف التحول الجاري