هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
إبراهيم عفيفي يكتب: إذا كانت الحسابات الانتخابية وضغوط أسعار الطاقة قد فرضت على ترامب قدراً من التريث التكتيكي المؤقت لتجنب معاقبة حزبه عند الصناديق، فإن تحرره من القيود الانتخابية في مرحلة ما بعد الاقتراع قد يضعه أمام إغراء الهروب من أزماته الداخلية نحو تصعيد خارجي أكثر خطورة. غير أن المؤكد في الحالتين هو أن الشرق الأوسط لم يعد ساحة خلفية معزولة عن السياسة الأمريكية، بل بات العامل الذي يحدد كلفة المعيشة وموازين القوة في قلب واشنطن
قطب العربي يكتب: بالنسبة للنظام الحاكم، ولأن جديته على المحك، فإن عليه العديد من الخطوات لإزالة هواجس المصريين، ولإثبات جديته في وعوده الجديدة، ولعل أولى الخطوات هي الالتزام بما قطعه على نفسه من تعهد بعدم المس بالدستور (رغم أنه مس به كثيرا من قبل). وعدم المس بالدستور يعني احترام نصوصه، وعدم تعطيلها، او إفراغها من مضمونها عبر القوانين واللوائح، أو حتى الممارسات الفعلية
عدنان حميدان يكتب: جريمة بهذا الحجم في الأردن ليست حدثاً عابراً؛ فالمسيحيون في الكرك ليسوا ضيوفاً على المدينة، بل هم من أهلها وذاكرتها وتاريخها، ومن يطلق النار عليهم يطلقها على الأردنيين جميعاً، وقد عبّر الأردنيون بأنفسهم منذ الساعات الأولى، حين اصطفوا معاً في المستشفيات وأمام الكنيسة
كتب جمال الدين طالب: يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السخرية بهوس مرضي من اسم محمد، وهو أحد أكثر أسماء الذكور شيوعا بين المسلمين، الذين غالبا ما يسمّون أبناءهم على اسم الرسول محمد (صلعم)، حبا وتبركا وتمثلا وتقديرا.. في مقابل صمت رسمي "مخجل" في العالم الإسلامي يطرح عدة أسئلة: ألم يكن، وفي أضعف الإيمان، أن تصدر منظمة المؤتمر الإسلامي، ولو شكليا بيانا على الأقل معاتبا، مع أنه المفترض أن يكون حادا ورادعا، يدعو ترامب إلى الكف عن هذا السلوك الصبياني!
أحمد الكومي يكتب: هذا التوجه تدعمه المنظومة العسكرية والأمنية حين منحت موافقاتها على الوزير الجديد ومؤهلاته وبرامجه، وبالتالي، لم تجد إيران أفضل من شخص أمضى أكثر من أربعة عقود خلف منصات الإطلاق وصناعتها وتطويرها، وهي بذلك تعزز الطابع المؤسسي العسكري والتقني للوزارة، وتحافظ على أولوياتها الدفاعية، وتقدم الخبرة على أي اعتبارات أخرى
محمد زويل يكتب: إعلان انتهاء الرئاسة عام 2030 يفتح فرصة لمناقشة قضية تتجاوز الأشخاص والأسماء: هل تستطيع مصر بناء قواعد مستقرة لتداول السلطة، بحيث يصبح الانتقال الرئاسي إجراءً دستورياً طبيعياً، لا أزمة سياسية ولا عملية اختيار مغلقة؟
عادل بن عبد الله يكتب: توهّمت المكونات الوظيفية -بما فيها المكونات المدنية- أنها تمتلك قوة ذاتية تجعلها قادرة على حماية مصالحها المادية والرمزية في إطار سردية "تصحيح المسار"، أي في إطار نظام يُقصي الإسلاميين ولكنه ينفتح -مثل نظام المخلوع- على المجتمع المدني بمنطق الشراكة اللامتكافئة. إنها قراءة سياسية ساذجة لم تفهم علة الحاجة الإقليمية والدولية لتصحيح المسار، ولم تفهم قبل ذلك أن قوة الوظيفيين خلال عشرية الانتقال الديمقراطي لم تكن قوة ذاتية بل قوة مشتقة من منظومة الاستعمار الداخلي
محمد موسى يكتب: تكمن الخطورة في أن يتحول التفاوض من مسار لإنهاء النزاع إلى وسيلة لإدارته، فاستمرار الاجتماعات لا يعني بالضرورة اقتراب التسوية، كما أن بقاء الخلافات من دون جدول زمني واضح قد يسمح لإسرائيل بترسيخ وقائع ميدانية جديدة، فيما تتحمل الدولة اللبنانية الضغوط السياسية والأمنية لإثبات قدرتها على تنفيذ التزاماتها. وإذا بقي الانسحاب الإسرائيلي مؤجلاً إلى أجل غير محدد، فقد يجد لبنان نفسه أمام واقع أمني هش، تتخلله ضربات متقطعة وتفاهمات مؤقتة لا تضمن استقراراً مستداماً
غازي دحمان يكتب: المسألة لا تتعلق بمبدأ التعاون بين دمشق والرياض نفسه، بل بالمدى الذي يمكن أن يصل إليه هذا التعاون، وما إذا كان الدعم الاقتصادي والسياسي سيترافق مع التزامات عسكرية قد تفرض على سوريا أعباء أكبر من إمكاناتها الحالية. الدولة التي لا تزال تبني جيشها واقتصادها ومؤسساتها، وتواجه صعوبات أمنية وسياسية داخلية معقدة، تجد صعوبة في الدخول في مواجهة خارجية من دون حساب دقيق لتكاليفها ونتائجها
فالح الشبلي يكتب: ليست المسألة فقط كم بقي من الأموال في الخارج، بل أيضا من يملك المعلومات والقرار والقدرة على حماية القيمة وتحصيل العائد. فالتجميد ليس مصادرة، والنمو لا ينفي خسائر جزئية، والخلل لا يثبت ضياع الثروة كلها، وإعادة الأصول لا تتحقق بتغيير وضعها القانوني وحده، بل ببناء مؤسسات تحول الملكية إلى ممارسة فعلية، والسيادة إلى قدرة تشغيلية، والعائد إلى منفعة عامة خاضعة للمساءلة