هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
علي شيخون يكتب: فالطاقة ليست ملفاً من ملفات النهضة إنما الركيزة التي تقوم عليها سائر ملفاتها؛ إذ لا تقوم صناعة وطنية ولا تزدهر زراعة ولا يتحرك قطار سياحة ولا ينبض اقتصاد رقمي إلا على أساسٍ من طاقة وفيرة رخيصة نظيفة. فمن يملك مصادر الطاقة يملك مفاتيح الصناعة والزراعة والنقل والتصدير، ومن يُحسن توظيف هبات الشمس والريح والموقع يكتب لأمته مقعداً بين الأمم الكبرى؛ فأمة تملك طاقتها تملك قرارها وتتحرر من موازين القوى التي تُملي عليها شروط تبعيتها
فالح الشبلي يكتب: السيناريوهات ثلاثة: استيعاب مؤسسي تدريجي، أو سيادة هجينة تُرسّم السلاح وتبقي السيطرة موزعة، أو ارتداد سياسي يعطل العملية. والاختبار الحاسم بعد أيلول/سبتمبر سيكون عند أول حالة رفض: هل تستطيع الدولة الوصول والإنفاذ؟
محمد عزت الشريف يكتب: فالعدل لا يعني إلغاء المفاضلة بين المصالح، بل إخضاعها لمعيار يضبط الضرورة والتناسب والتحديد الزمني والمراجعة المستقلة، بحيث يبقى الاستثناء استثناءً ولا يتحول إلى قاعدة. ومن هنا تنتقل هذه الحلقة من البحث عن معيار العدالة إلى بناء أداة إجرائية لاختبار القرارات والسياسات العامة عند تعارض الحقوق والمصالح.
محمد خير أحمد الحوراني يكتب: اليوم في سوريا، ومع محاولات استعادة الحقوق وإعادة بناء الدولة، تبرز أهمية فهم الواقع والممكن، والتمييز بين ما هو مستعجل لا يستقيم الحال إلا به؛ كإقامة العدل، وتثبيت الأمن، والأخذ بأسباب التمكين، وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين، وبين المؤجل الذي نأمل ونسعى لتحقيقه والوصول إليه من قوة وعزة وتمكين ثابت راسخ
حمزة زوبع يكتب: أول خطوة هي اعتراف الجميع بالفشل، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، إلى الجيش الذي كان رهانه على اختيار جنرال لحكم البلاد برغم عجزه التام عن ذلك وافتقاره للكوادر المؤهلة رغم اتهامهم للإخوان بأن ليس لديهم كوادر وبالتالي كان من الخطأ تصدرهم لحكم البلاد، وقد تبين عبر 13 عاما مضت أن الجيش رغم كل الضجة الإعلامية التي صنعت حوله؛ يفتقر كما افتقر الإخوان وإن بصورة أكبر وأوسع وأكثر للكوادر التي يمكن أن يقوم بها البلد وتنهض على أيديهم، ويتحمل الجيش المسؤولية على غرار ما يجري من تحميل الإخوان لمسئولية الحكم لمدة عام واحد
نزار السهلي يكتب: رغم هذا العدوان الإسرائيلي الشامل، هناك حالة افتراق وتباين وتناقض مع السياسة الاستعمارية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في شوارع غربية وعربية رغم ممارسة القمع والقهر ضدها، حالة رسمت ملامحها وخطوطها العريضة مواقف شعوب وأنظمة غربية في تصديها المباشر والصدامي مع إسرائيل والولايات المتحدة، من دون إسناد عربي رسمي وفلسطيني لهذه المواقف من حرب الإبادة وسياسة الفصل العنصري
محمد الصغير يكتب: كانت رحلة الإسراء والمعراج تكريما لرسول الله ﷺ وتهوينا عليه، فإن ضاق بك أهل الأرض فمرحبا بك بين أهل السماء، ومكانتك إمامة الأنبياء، فأُسري به ليلاً إلى بيت المقدس
أدهم حسَّانين يكتب: هذا الصمت ليس جديداً بذاته، لكنَّه يعيد صياغة السؤال، فالمسألة لم تعد: "هل هناك إرادةٌ سياسيَّةٌ دوليَّةٌ للمحاسبة؟" نعلم أنَّ الإجابة "لا"؛ السؤال الحقيقيُّ: ما الذي يمكن فعله قانونياً دون هذه الإرادة؟ وهنا يفتح ملفُّ رابعة على مساراتٍ حقيقيَّة، مجرَّبة، تعمل بمنطقٍ آخر تماماً عن منطق مجلس الأمن
ساسية بكاري تكتب: الحرائق بهذا الحجم تختبر قدرة الدولة على الإنذار والإجلاء وتعبئة الوسائل الجوية والبرية وحماية التجمعات السكانية والبنية التحتية. ومع تصاعد مخاطر الكوارث المناخية، لم يعد الأمن الوطني متعلقاً فقط بالدفاع والحدود والإرهاب، بل أيضاً بقدرة الدولة على حماية المجتمع وإدارة أزمات يمكن أن تتسع خلال ساعات. بهذا المعنى، يبدأ الأمن أيضاً من قرية مهددة بالنيران في جبال جيجل
عادل العوفي يكتب: بعد استهداف مدرج مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي، وما أعقبه من تصريحات مقززة من لدن رئيس الوزراء الإسرائيلي واستخدامه لهجة تحدٍ واضحة وصريحة لتركيا بعد الترويج لوجود تحركات عسكرية لها في تلك المنطقة؛ لم يعد مجدياً ولا منطقياً ركون القيادة السورية "للضمانات الأمريكية" باعتبارها قادرة على لجم الأطماع الإسرائيلية التي لم تعد تخفى على القاصي والداني