قضايا وآراء - عربي21

قضايا وآراء

الانتخابات الفلسطينية ونهج فالج لا تعالج

نزار السهلي يكتب: فيما نحن نبحث عن وحدة مواقف لإصلاح الذات ننشغل بأيهما أولاً، الحوار الوطني، أم الإصلاح والوحدة وإنهاء الانقسام أم إجراء الانتخابات؟ مع أن كل عنوان أصبح نزوعاً هروبياً، لأن علاج أي عنوان يعني علاج الكل، بدل منهج فالج لا تعالج كل مرة باتفاق إنهاء الانقسام وبدء حوار فلسطيني- فلسطيني، وتارة بإجراء الانتخابات وتعطيلها وبقاء منظمة التحرير ومؤسساتها رهينة فشل الإصلاح الذي يستحق أولوية في حوار وتشريح لا يؤجل

13-Oct-26 02:57 PM

الحركة الإسلامية وتحديات الخطاب الدعوي المعاصر

أحمد شوقي عفيفي يكتب: تقف الحركة الإسلامية أمام مسؤولية دقيقة: أن تصون صفاء رسالتها ورسوخ مرجعيتها، وأن تمتلك في الوقت ذاته خطابا حيا يفقه روح العصر، ويستوعب أسئلته، وينفذ إلى عقل الإنسان وقلبه

13-Oct-26 02:18 PM

الإمبراطوريات لا تتعلم

بلال اللقيس يكتب: وليس أقرب لما نتحدث عنه مما يحصل اليوم من حال الإمبراطورية الأمريكية، والتي هي بالمناسبة الأكثر هشاشة من غيرها رغم أنها الأكثر قوةً مما سبقها. هي تعتبر نفسها فوق التاريخ، وأن سلاحها وقوتها لا يُقهران، فهل هذا واقع أم وهْم؟ حروب العقدين الأخيرين أثبتت فشل دعاويها، وبالذات جولاتها الأخيرة مع جمهورية إيران الإسلامية؛ لقد كانت فعلاً درساً كبيراً لها بضرورة أن تقبل الهزيمة وتعترف بالفشل وتتعقلن

13-Oct-26 01:10 PM

ما لم ولن يكتبه الدكتور ندا: أن تكون ياسر جلال.. مؤسس جمهورية "المرايا" الجديدة! (3-3)

أحمد عبد العزيز يكتب: في يوم ما، سيقف الجنرال أمام هذه المرآة "المستوية" التي لا يخلو منها بيت -إذا لم يسْقه القدر كأسه المحتوم- لن يجد الطبيب، ولا الفيلسوف، ولا "كليم الله"، ولا المنقذ، ولا بطل المسلسل، ولا الرجل الذي ينبغي ألا يسمع المصريون كلام أحد غيره. سيجد مسؤولاً حكم مصر سنين عجاف كبيسة. وحينها لن تسأله المرآة المستوية: هل كنتَ عظيماً؟ بل سيكون سؤالها: كيف كانت مصر يوم استوليت عليها بالقوة؟ وكيف أصبحت حين أُجبِرت على تركها؟

13-Oct-26 12:39 PM

رؤية ناقدة لتوجيه شرعي صادر من هيئة علماء المسلمين في العراق حول الصراع في اليمن

الرؤية أعدها الداعية محمد بشار الفيضي العضو السابق في الهيئة وفخري إبراهيم راشد الخزاعي "رئيس تحرير نبض القدس العربي".

13-Oct-26 05:08 AM

ما بعد العولمة.. حين تصبح المعرفة حدود العالم الجديدة

براءة زيدان يكتب: هنا تبرز إشكالية موقع العالم العربي، فهو لم يكن خارج العولمة؛ دخل أسواقها وشبكاتها ومنصاتها، وانخرط بدرجات متفاوتة في اقتصادها ومؤسساتها. لكن المشكلة لم تكن في الوصول إليها بقدر ما كانت في الاندماج فيها من موقع غير متكافئ: حضور واسع في فضاءات الاستهلاك والتبادل، يقابله حضور أضعف في إنتاج المعرفة والتكنولوجيا والقواعد التي تنظمهما

13-Oct-26 12:23 AM

تقليص عمليات الأونروا إجراءات مشبوهة لتصفية اللاجئ الفلسطيني

محمد مصطفى شاهين يكتب: لعل من المناسب أن نتوقف عند القدس باعتبارها إحدى الساحات الأكثر دلالة في هذه المواجهة، فالإجراءات الإسرائيلية التي طالت منشآت الأونروا في المدينة خلال كانون الثاني/يناير 2026 بما فيها اقتحام مركزها الصحي وهدم مقرها في الشيخ جراح وقطع المياه والكهرباء عن عدد من مرافقها؛ لا يمكن فصلها عن المساعي الرامية إلى تقويض الحضور المؤسسي الأممي في المدينة المحتلة

12-Oct-26 05:26 PM

السيسي.. "إخوانيٌّ" متنكر استطاع اختراق الجيش والمجلس العسكري!

عطية أبو العلا يكتب: كان توفيق عكاشة يروّج بالاتفاق مع السيسي، ليل نهار، أن السيسي هو عضو في تنظيم الإخوان. وسر الغضب على عكاشة وطرده من البرلمان واضطهاده حتى الآن ليس ناتجاً عن علاقته بالسفير الإسرائيلي، كما تم ترويجه، بل بسبب تضخم الذات لديه وشعوره بالاستحقاق، وأن له فضلاً على السيسي؛ فقد ساعده في حبك روايته. واعترف عكاشة أنه كانت تجمعه علاقة شخصية بالسيسي حينما كان يتقلد رتبة لواء، وقال لاحقاً: "روّجت بالاتفاق معه إشاعة أن السيسي منتم لجماعة الإخوان المسلمين، من أجل إيهام الجماعة بذلك، والاعتماد عليه في منصب وزير الدفاع أثناء حكم الرئيس مرسي"، وفقاً لقوله

12-Oct-26 04:55 PM

من أوسلو إلى لاهاي: نوبل تكرّم العدالة وواشنطن تحاصرها.. ماذا عن الإبادة في غزة؟

ماهر حسن شاويش يكتب: بين أوسلو التي كرّمت مسيرة قضائية ارتبطت بمناهضة الفصل العنصري، وواشنطن التي فرضت العقوبات، تبرز أسئلة تتجاوز حدود الجائزة والخلاف السياسي: ماذا تعني هذه التطورات للفلسطينيين؛ حيث أصبحت الإبادة الجماعية في غزة إحدى أبرز القضايا المطروحة أمام منظومة العدالة الدولية؟ وهل تستطيع هولندا، الدولة المضيفة للمحكمة، تحويل دفاعها عن استقلال القضاء إلى إجراءات عملية؟

12-Oct-26 03:21 PM

نظرية الميزان: حوار في العدالة والقرآن والعقد الاجتماعي (6)

محمد عزت الشريف يكتب: السؤال بعد مرور الزمن لم يعد: "لماذا صدر القرار؟"، بل: "ما الذي يُثبت اليوم استحقاق بقائه؟". غير أن معظم ما سبق، من المراجعة إلى عبء التبرير، يعمل داخل سلطة مسلَّم بمشروعيتها في أصلها، ثم يضبط استثناءاتها. فماذا لو كان جواب الميزان رهناً بتعريف سابق للعلاقة بين الفرد والسلطة؟ في الحلقة القادمة ننتقل من ضبط الاستثناء إلى فحص الأصل: ميزان العدالة في مواجهة نظريات العقد الاجتماعي.. هل يحتاج الميزان إلى عقد أصلاً، وأيُّ عقدٍ يصلح؟!

12-Oct-26 12:42 PM