قضايا وآراء - عربي21

قضايا وآراء

اتفاق تحت النار: هل تفرض إسرائيل شروطها على لبنان؟

عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: إسرائيل تشعر بوضوح بالانزعاج الشديد من احتمالية تهميشها وعدم استدعائها للمشاركة أو التأثير في المفاوضات الأمريكية-الإيرانية المباشرة وغير المباشرة. ولهذا السبب، يحاول قادة الاحتلال تخريب هذه المفاوضات وتأخير الوصول إلى أي تفاهمات شاملة عبر الاستمرار في خيار الحرب والتصعيد العسكري في غزة ولبنان

01-Jun-26 11:34 PM

حتى لا تقع سوريا في الفخ التونسي: دروس "اليوم التالي"

عماد الدائمي يكتب: حين لا تُنتج الديمقراطية نتائج اجتماعية ملموسة، تصبح الحرية نفسها هشّة. وفي لحظة ما، يبدأ الناس في تحميل الديمقراطية مسؤوليّة فشل النخب، ويسحبون تلك المسؤوليّة عن الاستبداد القديم. هكذا تنقلب الصورة: المستبدّ يصبح حنينا، والحرية تصبح تهمة

01-Jun-26 08:38 PM

الحاجة إلى ثورة على روح الهزيمة

امحمد مالكي يكتب: ثمة علاقة طردية بين النكبة أو الهزيمة واليقظة أو النهضة، ولعلي بهؤلاء يعيدون دروس علم النفس، أي العلاج بالصدمات.. فيكفي أن تتزايد نكبات العالم العربي، أي صدماته، لتستعيد مجتمعاته حيويتَها، وتدِب النهضة في مفاصل جسمه ككل.. بيد أن هذا التصور الذي لفﱠ بذهن الإنسان العربي واستحكمَ في فهمه للهزيمة وسبل الخروج منها، لم تثبُت صدقيتَه في وقائعُ الحال، إذ منذ نكبة فلسطين والهزائم تتوالى على أوطاننا، والأخطر كنا مع بداية الألفية الجديدة، وما زلنا، أكثر المناطق في العالم مختبرا للهزائم، ومع ذلك لم يكن دواء الحكيم، أي العلاج بالصدمات، شافيا لوباء الهزيمة في حياتنا

01-Jun-26 04:56 PM

"الانتقال" بين نوازع السلطة ومشاريع الاستبدال

بحري العرفاوي يكتب: المجتمعات التي لم تغادر واقع التبعية والتخلف، ما زالت السياسة فيها عملا سيئا، لم تَرْقَ بعد إلى أن تكون "فنّا" أو عِلما أو عملا معقولا يَصدر عن عقل ويُفهَم بالعقل ويُحتَكم فيه إلى العقل. أليس العقل هو أعدل الأشياء قِسمة بين الناس؟ أليست قيم العدل والكرامة والحرية والمساواة قيما فِطرية لا يختلف حول حقيقتها جميع الآدميين؟ هي قيم مركوزة في فطرة الخَلق قبل أن تصير دينية أو فلسفية أو تشملها التشريعات والدساتير

01-Jun-26 03:01 PM

لبنان تحت النار: لماذا يدفع نتنياهو المنطقة نحو حافة الانفجار؟

رائد ناجي‎ يكتب: التصعيد الإسرائيلي ضد لبنان لا تمكن قراءته بمعزل عن المشهد الداخلي المأزوم في إسرائيل نفسها. فنتنياهو يعيش واحدة من أكثر لحظاته ارتباكا؛ بين ضغوط المعارضة، وغضب الشارع، وتصدعات المؤسسة الأمنية، فضلا عن الملفات القضائية التي ما تزال تطارده كظل ثقيل لا يغادره. ومن هنا، تصبح الحرب بالنسبة إليه أداة لإعادة إنتاج الزعامة، ومحاولة لتوحيد الداخل الإسرائيلي عبر خلق عدو خارجي دائم

01-Jun-26 11:17 AM

أبو زهرة.. عاشق الجمال والالتزام

هشام عبد الحميد يكتب: تشرفت بالعمل معه، لأتعرف عن كثب إلى ندرة أخلاقه وتماسك فلسفته وجمال موهبته، ولعل كل ما ذكرناه من قبل هو ما جعله في صدام حاد ومباشر مع كافة تيارات السلطة، وقد دفع أبو زهرة الثمن باهظا

01-Jun-26 10:47 AM

من رئيس واحد إلى مجلس من ثمانية.. ماذا كان يحمل هادي؟!

إبراهيم السامعي يكتب: ومن هنا تبقى الحيرة قائمة؛ لأننا كلما أردنا أن نصدر حكما نهائيا على الرجل اعترضتنا حقائق المرحلة نفسها، فنعود إلى السؤال الأول الذي لم يجد اليمنيون له جوابا قاطعا: هل كان عبد ربه منصور هادي سببا فيما نحن فيه الآن، أم كان واحدا ممن أنهكهم حمل المرحلة المعقدة تلك؟ ذلك سؤال سيظل مفتوحا ما دام اليمنيون مختلفين في قراءة تلك السنوات، وما دام التاريخ لم يقل كلمته الأخيرة بعد

01-Jun-26 01:34 AM

بين الوعي والعنوان (2 -2)

محمد ثابت يكتب:

31-May-26 11:51 PM

موجه جديدة لـ"المكارثية" لن تقتصر على الإخوان

قطب العربي يكتب: مع انحسار حالة الانقسام والتحريض شعر النظام ورجاله بالخطر، فكان لا بد من إحياء موجة العداء والتحريض مجددا ضد الإخوان. وكما حدث من قبل فإن هذه الموجة لن تقتصر على الإخوان، فهي ستنطلق ضد الأكاديميين المعارضين أو أصحاب المواقف المستقلة بحجة أنهم خلايا نائمة، وسيشمل ذلك أكاديميين من غير الإخوان أيضا، ففي ظل هذه الأجواء ستتم عمليات تصفية حسابات حتى بين الزملاء والموظفين أنفسهم، وسيتم اتهام الخصوم والمنافسين على المناصب الجامعية بالانتماء للإخوان بهدف التخلص منهم

31-May-26 12:35 PM

إدغار موران وتهمة معاداة السامية

محمد كرواوي يكتب: إننا إذ نودع إدغار موران، فإننا نودع شاهدا جاهد في سبيل كشف الزيف ودحض الافتراء. لقد أثبت بمساره الممتد أن مناصرة الحق الفلسطيني هي معيار الصدق في المواقف، وأن الممارسات التسلطية مهما طال أمدها لا تدفع إلا بمقاومة تفضح زيفها وتكسر قيودها. ستبقى مقاربته وثيقة شاهدة تدين كل محاولات تكميم الأفواه، وتؤكد للأجيال أن الدفاع عن حق الفلسطينيين هو المحك الذي تمتحن به مصداقية العقول، وأن المنطق يوجب دائما تسمية الأشياء بحقائقها؛ فالاحتلال ظلم بيّن، ومقاومته حق مبين، وفلسطين ستبقى البوصلة التي تهتدي بها كل إرادة تروم إقامة العدل

31-May-26 12:10 PM