هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمود جابر يكتب:
محمد الشبراوي حسن يكتب: العلاقة المصرية الإثيوبية ظلت خلال السنوات الماضية متمحورة بدرجة كبيرة حول ملف النيل وسد النهضة، مع بعض الامتدادات الإقليمية الأخرى. أما الآن، فإن الأزمة الداخلية الإثيوبية نفسها بدأت تتقاطع مع تصور أديس أبابا لعلاقاتها الإقليمية، وأصبحت القاهرة حاضرة في هذا التقاطع، سواء اتفقت مع الرواية الإثيوبية أو رفضتها
خالد ضوي يكتب: إن قراءة مسار الطبقة المتوسطة في مصر عبر قرنين تنتهي بنا إلى حقيقة استراتيجية جلية: إن الدولة الوطنية القوية لا تُبنى بسحق هذه الطبقة، ولا بتدجينها وإلحاقها ببيروقراطية السلطة، فقد أثبت التراكم التاريخي أن الطبقة المتوسطة حين تكون مجرد "موظف في جهاز الدولة" تصبح عرضة للتحولات والمخاطر مع التحولات السياسية وعند كل هزة اقتصادية؛ أما حين تكون طبقة "حرة، متعلمة، متمكنة اقتصادياً ومؤسسياً"، فإنها تصبح صمام الأمان الحقيقي للوطن، والقاطرة التي تدفع المجتمع نحو التطور، والابتكار، والاستقرار
نبيل الجبيلي يكتب: بعد أربعة أعوام من الابتعاد عن الغاز الروسي، باتت آثار التحول واضحة في طريقة شراء الطاقة وسعرها وهوامش الأمان المتاحة. القارة خفّضت ارتباطها بموسكو، وفي المقابل زادت صلتها بسوق عالمية شديدة التقلب. ومع اقتراب شتاء جديد، تكشف المخزونات والأسعار أن "الاستقلال الطاقوي" أبقى نقاط ضعف قائمة، ونقل جزءاً منها من خطوط الأنابيب الروسية إلى سوق عالمية لا تملك أوروبا التحكم بمسارها أو كلفتها
كتب عصام تليمة: كان موقف إخوان سوريا واضحا، بل كان حادا وشديد اللهجة على إخوانهم، وهو ما كان يصدر بسبب الضغوط والتحريض المستمر من شخصيات تريد أن تجعلهم في موضع التهمة، وللأسف كثير منهم من الإسلاميين!!
كتب عادل الحامدي: السودان لا يحتاج اليوم إلى كثير من الخيال السياسي لفهم الخطر الذي يتهدده. فبعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، لم يعد السؤال فقط: متى تتوقف المعارك؟ بل أصبح السؤال الأخطر: أي سودان سيبقى عندما تتوقف؟
كتب خالد مصطفى الطرعاني: يمكن أن يبدأ النقاش من نقطة أبسط وأكثر إنصافا: ليس مطلوبا من السوريين أن يتفقوا مع الإخوان المسلمين فكريا أو سياسيا حتى يعترفوا بحقهم في العمل العام، كما أن الاعتراف بهذا الحق لا يعني منح الجماعة شهادة على تجربتها أو إعفاءها من النقد.
سعيد عفيفي يكتب: الرسالة الأهم من قضية ريجيني هي أن جرائم التعذيب والاختفاء القسري لا تسقط بالتقادم السياسي، وأن إغلاق ملف داخل دولة لا يعني بالضرورة أن الحقيقة أُغلقت إلى الأبد. قد تستطيع سلطة ما أن تغلق ملفاً في أدراج النيابة، لكنها لا تستطيع أن تضمن أن العالم كله سيغلق الملف معها
مصطفى خضري يكتب:
محمّد خير موسى يكتب: وحساب الربح والخسارة هنا أوضح من أن تحجبه ضوضاء المناظرات؛ فالمسألة لا تُقاس بعدد المقاطع التي انتشرت ولا بعدد من قيل إنهم أُفحموا ولا بارتفاع أصوات الأتباع بعد مجلس ناجح في نظرهم؛ فالحساب الحقيقي يبدأ من ذلك الشاب الذي كان يجلس في آخر الصف ثم غاب: من أخذه بعدنا؟ من أصغى إلى أسئلته؟ من منحه تفسيراً آخر للحياة والدين والوطن؟ وأي فكرة استقرت في عقله يوم عجزنا نحن عن أن نعطيه ما جاء يطلبه؟