قضايا وآراء - عربي21

قضايا وآراء

مصر ضمن الـ10 الكبار اقتصاديا: رؤية إسلامية لنهضة اقتصادية شاملة (50)

علي شيخون يكتب: تُنتج مصر كل عام عشرات الملايين من الأطنان من المخلّفات البلدية والزراعية والصناعية، يُعاد تدوير نصيب محدود منها، ويذهب أغلبها إلى مقالب مكشوفة، أو يُحرق في الحقول فتختنق به سماء الدلتا كل خريف. وفي الوقت نفسه تستورد البلاد بالعملة الصعبة خامات من البلاستيك والورق والمعادن والأسمدة كان يمكن أن تعوّضها تلك المخلّفات

07-Oct-26 10:54 AM

من السجون إلى العواصم: كيف أعادت عائلات المعتقلين تشكيل المعارضة المصرية في الخارج

أدهم حسانين يكتب: ما تفعله "فدا" و"جاستس ماترز" والعائلات المتحالفة معهم هو إعادة تعريف دور "العائلة" في المعادلة السياسية المصرية. لم تعد الأم مجرد ضحية تنتظر خبراً، بل فاعلة سياسية تتقن لغة الحقوق، وتبني تحالفات، وترفع كلفة القمع. النظام قد يستمر في اعتقال الأبناء، لكن كل اعتقال يولّد أماً جديدة قد تتحول غداً إلى صداع دبلوماسي لا يستطيع تجاهله

07-Oct-26 01:14 AM

متى ينفجر المصريون بعد طول صبر؟

طارق الزمر يكتب: المقارنة لا تعني أن التاريخ يكرر نفسه آلياً، لكنها تساعد على معرفة ما ينبغي مراقبته. اليوم توجد ضغوط معيشية واجتماعية حقيقية، وتآكل واضح في قدرة قطاعات من الطبقة الوسطى والفقيرة على التكيف، بالتوازي مع مجال سياسي شديد الضيق، لكن مصر اليوم لا تشبه تماماً 1977 ولا عشية 2011. ففي 1977 كان هناك قرار اقتصادي مفاجئ ومحدد فجّر الغضب فوراً، أما الآن فالضغط أكثر تراكماً وانتشاراً في تفاصيل الحياة اليومية. وقبل 2011 كانت هناك شبكات احتجاج وحركات سياسية وعمالية تتراكم تدريجياً، بينما أصبح بناء هذه الشبكات اليوم أصعب وأعلى كلفة

06-Oct-26 07:35 PM

الصحفي المهاجر بين هويتين وجمهورين

رائدة حمره تكتب: وفي زمن تتنافس فيه وسائل الإعلام ليس فقط على نقل الأخبار، بل على تشكيل الروايات، تصبح مهمة الصحفي المهاجر أكثر أهمية. ربما لا يعيش الصحفي المهاجر بين هويتين، بل يمتلك نافذتين يرى من خلالهما العالم: نافذة تطل على وطن الذاكرة واللغة والتجربة الأولى، وأخرى تطل على مجتمع جديد ورؤية مختلفة

06-Oct-26 04:28 PM

ألف يوم من الإبادة بلا جاذبية أخلاقية

نزار السهلي يكتب: تسليم عربي مطلق بتبرير ذريعة الاحتلال بالرد على "عملية طوفان الأقصى" بجرائم الإبادة، وفق جواب من بدأ يتحمل المسؤولية، ثم إسقاط خيار التماسك والتضامن مع ضحايا العدوان، والتراجع عن دعم القضية الفلسطينية، ومواجهة أخطار التوسع والهيمنة الصهيونية على المنطقة العربية، والانتقال من خيار التفتت الداخلي عربياً إلى خيار التحالف مع المشروع الصهيوني، بربط تحديات عربية مع إسرائيل على حساب القضية الفلسطينية، وبتجريم خيارات الفعل النضالي الفلسطيني ووضعه في خانة "الإرهاب" والعمل العربي على ترويض الذات والشعوب، وإشغال النفس بحبال المكائد وإشعال الحرب العسكرية والإعلامية بين "الأخوة الأعداء"

06-Oct-26 03:09 PM

من 25 يناير إلى الشام: كيف نُسقط الاستبداد من دون أن نعيد إنتاجه؟

أحمد هلال يكتب: إسقاط رأس السلطة أسهل من بناء النظام الذي يأتي بعدها. فالتحولات الكبرى قد تتعثر؛ لا لأن خصومها أقوى، وإنما لأن شركاء اللحظة الأولى يعجزون عن إدارة اختلافاتهم. وحين يغيب التوافق على قواعد اللعبة، يصبح الخوف أداة سياسية، ويصبح الاستقطاب مدخلاً لإعادة ترتيب موازين القوة، وقد تجد أنماط قديمة من النفوذ طريقها إلى الظهور بأشكال جديدة. ومن هذه الزاوية، تبرز سوريا أمام سؤال بالغ الصعوبة: ماذا يحدث عندما يتراجع النظام القديم، بينما لا يكون المجتمع قد حسم بعد شكل الدولة التي يريد بناءها؟

06-Oct-26 12:47 PM

طائرة نتنياهو التي تهبط اضطراريا ولا تسقط

ياسر عبد العزيز يكتب هذا هو نتنياهو، وهذه طائرته التي قد تهبط اضطراريا، لكنها لا تسقط، لأن سقوطها يعني له الموت، لا سياسياً فقط، بل جنائياً أيضاً. فعلى المستوى الدولي، سيحاكم على الجرائم التي اقترفها في حق الشعوب العربية، وداخلياً سيحاكم على الاتهامات بالفساد والفشل السياسي والأمني، وهو يرى في نفسه الملك داود الثاني الذي أحيا سلالة الملوك، لكنه في عقيدتهم ليس بلا أخطاء

06-Oct-26 11:40 AM

آلية جديدة لتسعير الدواء تربك الصيدلي وتزيد من معاناة المريض المصري

مصطفى جاويش يكتب: هل نحن أمام انتقال من تسعير الدواء إلى منظومة تقييم قيمة الدواء؟ وكيف نضمن أن تكون "القيمة" محسوبة لصالح المريض والنظام الصحي والاستدامة الدوائية معاً؟

05-Oct-26 07:40 PM

صراع الجغرافيا وشبح الذاكرة: كيف يُعيد التوتر المصري الإثيوبي رسم الخارطة الجيوسياسية للقرن الأفريقي؟

عبد اللطيف مشرف يكتب: إن التحول الأخطر في هذه الأزمة يكمن في انتقال الصراع من طابعه الثنائي التقليدي إلى إطار "نظرية المجمع الأمني الإقليمي". فلم يعد الملف المائي هو المحرك الوحيد للصراع، بل اشتبكت معه خطوط الملاحة البحرية والممرات الاستراتيجية في البحر الأحمر وباب المندب

05-Oct-26 06:53 PM

هل تفتح التجربة التشريعية الثانية عشرة في المغرب طريقا سالكا نحو التغيير؟

امحمد مالكي يكتب: لا أحد من الأحزاب السبعة والعشرين المشارِكة في الاقتراع التشريعي؛ يمتلك الأغلبية المطلقة في مجلس النواب المحددة في 198 عضوا من أصل 395، وهي ظاهرة لازمت كل الانتخابات التشريعية التي تم تنظيمها منذ سنة 1963، بسبب نظام الاقتراع المعتمد، ووجود تعددية حزبية عددية. لذلك، فخريطة التوازنات داخل البرلمان تتوزع بين ثلاثة أو أربعة أحزاب الأولى في الترتيب، وتبقى الأحزاب المتوسطة والصغيرة (غالبا ما يتم اللجوء إليها لبناء الأغلبية البرلمانية) دون أن يكون لها تأثير يُذكر

05-Oct-26 04:24 PM

خبر عاجل