هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
لم يكن المشهد الذي ظهر فيه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وهو يرفع علم بلاده فوق مبنى السفارة السورية في الرباط مجرد تفصيل بروتوكولي عابر في أجندة الدبلوماسية العربية، بل بدا أقرب إلى لحظة كثيفة بالرموز، تختصر مساراً طويلاً من القطيعة والتحولات والانكسارات التي أعادت تشكيل سوريا والمنطقة معاً. ففي السياسة، لا تُفتح السفارات فقط بالأقفال والمفاتيح، بل تُفتح أيضاً بالتحولات العميقة في الوعي والخيارات والتحالفات.
78 عاماً على النكبة.. لكن الحقيقة التاريخية والواقعية تقول إن النكبة الفلسطينية لم تكن مجرد حدث عابر وقع في عام 1948 ثم طويت صفحته، بل هي مسار متواصل من الألم، الاقتلاع، والاستهداف الممنهج، بأسماء مختلفة ووجوه متعددة، لكن بجوهر واحد: محاولة محو الوجود الفلسطيني.
بعض الأماكن لها خصوصيتها التاريخية، إما كموقع جغرافي حدثت فيه معركة هامة، أو شهادة جغرافية على حدث ما، مثل شهداء 6 مايو عام 1916 الذين أعدمتهم السلطنة العثمانية في ساحتي البرج ببيروت والمرجة بدمشق، وما إلى ذلك.
جاسم الشمري يكتب: أرى أنّ الزيدي مُجرّد واجهة سياسيّة أمام العالم، والإدارة الحقيقيّة بيد الإطار، وبدليل أنّ برنامجه الحكوميّ المليء بالألغاز والمطبّات يَخْتَلف عن شَكْل حكومته، وكأنّه يلعب بالبيضة والحجر بين واشنطن والإطار التنسيقيّ، والأيّام مرآة ما نَجهله اليوم
محمد جمال حشمت يكتب: الخلل الاجتماعي يظهر عندما تُنقل كلفة التمويل إلى الفئات الأضعف بينما تبقى الخدمات العامة دون تحسن ملموس. في هذه الحالة تتسع الفجوة بين من يدفع أكثر ومن يحصل على أقل، وتزداد اللامساواة في الوصول إلى التعليم الجيد والرعاية الصحية والفرص الاقتصادية
عادل بن عبد الله يكتب: سردية "التحديث" عند نخب الاستقلال كانت تستبعد المجال الأفريقي -بل المجال العربي الإسلامي- باعتباره عاملا معرقلا للحاق بـ"ركب الأمم المتقدمة". وهو وضع لم يتغير كثيرا في المرحلة الثانية من مراحل حكم منظومة الاستعمار الداخلي (أي مرحلة حكم المخلوع بعد الانقلاب على بورقيبة) ولا في المرحلة التي أعقبت "الثورة". ولذلك ظلت أفريقيا مجالا لاشتغال المتخيل الجمعي "الشوفيني" القائم على الوصم والاستعلاء أكثر مما هي مجال للفعل الاقتصادي أو الثقافي والتعاون القائم على المصالح المشتركة
أحمد هلال يكتب: الحقيقة المؤلمة أن القضية الفلسطينية تواجه اليوم أزمة قيادة ورؤية بقدر ما تواجه الاحتلال نفسه. فمنذ سنوات، لم يعد الفلسطينيون يملكون مؤسسة وطنية جامعة قادرة على: توحيد القرار وإنتاج استراتيجية مشتركة، أو حتى إدارة الخلافات الداخلية ضمن إطار سياسي واحد. بل إن المشهد الحالي يوحي أحيانا وكأن كل طرف يخوض معركته الخاصة: فتح تدافع عن شرعية السلطة، وحماس تدافع عن شرعية المقاومة، بينما تتآكل شرعية المشروع الوطني نفسه
إيمان الجارحي يكتب: لم تعد القضية مرتبطة فقط بالبرنامج النووي الإيراني أو نفوذ طهران في المنطقة، بل بموقع إيران داخل شبكة أعقد من المصالح الدولية؛ حيث تلتقي حسابات الطاقة، والممرات البحرية، والتجارة العالمية، وتوازنات الشرق والغرب. فإيران بالنسبة لروسيا والصين ليست مجرد حليف، بل نقطة استنزاف وضغط على النفوذ الأمريكي، وبالنسبة للولايات المتحدة ليست مجرد عدو، بل أيضا عنصر ضمن معادلة أكبر تضبط إيقاع المنطقة وحدود الفوضى فيها
عماد المدولي يكتب: كيف يمكن أن نصل بعد ثورة أطاحت برأس النظام إلى تكريم إحدى أكثر الشخصيات التصاقا بآلة القمع..؟ بالتأكيد لا يمكن اعتبارها مجرد حادثة بروتوكولية عابرة، إنما هي مؤشر نفسي واجتماعي وسياسي بالغ الخطورة
عبد اللطيف مشرف يكتب: السياسة لا ترحم من يخطئ في الحسابات، والشرق الأوسط لا يعترف إلا بالأقوياء الذين يعرفون متى يضربون، ومتى يتراجعون تكتيكيا، ومتى يحولون العلم والمعرفة إلى درع وسيف. اللعبة لم تنتهِ، بل انتقلت إلى مستوى أكثر خطورة، حيث الخطأ الواحد قد يعني إعادة رسم خارطة المنطقة بدماء وموازين قوى جديدة تماما