قضايا وآراء - عربي21

قضايا وآراء

العدوُّ المثاليّ: لماذا يتسابق العالم على ضرب جماعةٍ منهَكة؟

أدهم حسَّانين يكتب: المفارقة المرَّة أنَّ الجماعة التي يُحارَب اسمها في كلِّ مكان، لم تعد تملك من نفسها إلَّا هذا الاسم؛ هُزمت في الشارع، وفي السجون، وفي المنفى، وفي خلافاتها الداخليَّة، ومع ذلك تحتاجها السلطات حيَّةً بوصفها شبحاً، لأنَّ الشبح يؤدِّي وظيفةً لا يؤدِّيها أيُّ عدوٍّ حقيقيٍّ: لا يردُّ، ولا يتفاوض، ولا يموت

27-Oct-26 03:37 PM

حين يأتي القصف من الأشقاء!

فراس السقال يكتب: لا ينبغي أن نغفل أن المستفيد الأكبر من أي توتر بين سوريا والأردن هو الاحتلال الإسرائيلي، الذي يواصل اعتداءاته على الأرض السورية، ويسعى إلى استغلال مواطن الضعف والانقسام في المنطقة. وتزداد مرارة المشهد مع تزامن هذه الأحداث مع انتخابات الكنيست الإسرائيلي، في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى وحدة الموقف العربي، لا إلى توسيع دائرة الخلافات

27-Oct-26 02:50 PM

من الدولة المحورية إلى التبعية السياسية: حين تُباع الأوطان بوهم الإنجاز وتُدار الجماهير بالصورة

عبد اللطيف مشرف يكتب: مصر ليست دولة هامشية في تاريخ المنطقة ولا في جغرافيتها، لكن المكانة التاريخية لا تمنح حصانة دائمة من التراجع، والرصيد الحضاري لا يعوض غياب الرؤية، والوزن الجغرافي لا يتحول تلقائياً إلى نفوذ سياسي. المكانة تُصان بالعلم، والمؤسسات الفاعلة، والاقتصاد المنتج، والقرار المستقل، والقدرة على تحويل الإمكانات إلى قوة حقيقية. ولا يمكن لدولة أن تستعيد دورها المحوري ما دامت تُقصي العقول القادرة على التفكير النقدي، وتستبدل بالكفاءة التملق، وبالمشاركة الحقيقية مشاهد شكلية، وبالمشروع الوطني وعوداً لا تنتهي

27-Oct-26 02:20 PM

طريق الخروج (11): نهاية وبداية

حمزة زوبع يكتب: هل بدأت نهاية عصر الجنرال السيسي، أم أن ما جرى وما يجري هو محاولة أخرى لامتصاص غضب الناس؛ من سوء أحوال المعيشة وتدهور الأوضاع على كافة المستويات من سياسة واقتصاد إلى صحة وتعليم وغياب الحريات وزيادة أعداد المعتقلين وتراجع قيمة الجنيه المصري في مواجهة الدولار؛ رغم تعهد الجنرال السيسي نفسه في 2024 بعدم السماح للدولار بأن يصل سقف الخمسين جنيه؟

27-Oct-26 01:55 PM

ماذا يريد السيسي؟!

أحمد عبد العزيز يكتب: إذا كانت حكاية الرئاسة والساعة قد تحققت؛ فلأن الله أراد لحكمة لا يعلمها إلا هو سبحانه، وليس لأن السيسي يستحق، لكن ما الذي يمنع أن تتحقق بقية الحكايات؟ المنامات والأحلام ببلاش.. والشعب هو اللي بيدفع كلفة تحقيقها!

27-Oct-26 01:03 PM

آيزنكوت وخلافة نتنياهو.. هل تتغير إسرائيل بتغيّر القيادة أم تتبدل الوجوه وتبقى السياسات نفسها؟

أمين أبو راشد يكتب: الخطأ الذي ينبغي تجنبه هو افتراض أن رحيل نتنياهو يعني بالضرورة تغييراً جذرياً في السياسات الإسرائيلية، فالمؤشرات المتعلقة بمواقف آيزنكوت توحي بأننا قد نكون أمام تغيير في أسلوب القيادة والخطاب السياسي أكثر من كوننا أمام تحول استراتيجي في طبيعة الصراع

26-Oct-26 11:46 PM

ما وراء صواريخ المليارات: التحدي الحوثي والمفارقة الاستراتيجية في الدفاعات الجوية السعودية

ألطاف موتي يكتب: يتمثل الدرس الأعمق في أن التفوق العسكري لا يتحول تلقائياً إلى أمن مستدام، فقد تظل شبكة دفاعية باهظة التكلفة عرضة للاختراق عندما يجمع الخصم بين أسلحة منخفضة التكلفة، والهجمات المتواصلة، والتوقيت المدروس

26-Oct-26 05:16 PM

السياسة والاقتصاد والمجتمع في مصر: قراءة نقدية في 13 عاماً من نموذج الحكم (7-10)

أيمن صادق يكتب: لا تقول التجارب المقارنة إن الديمقراطية تضمن النمو، ولا إن السلطوية تنتجه، ولا إن كل انتقال ينتهي بالاستقرار، لكنها تكشف أن النجاح يرتبط بقدرة الدولة على التعلم والتصحيح وبناء المؤسسات وإدارة التغيير من دون تفكيكها

26-Oct-26 02:52 PM

إسرائيل "تُنجز"!! لكنّ أعمدة أمنها الاستراتيجي تنهار

بلال اللقيس يكتب: قام أمن إسرائيل الاستراتيجي منذ التأسيس على ركيزتين اثنتين؛ ركيزة العلاقة بالخارج وبالخصوص أمريكا، وركيزة الداخل، ومن نافلة القول إن هاتين الركيزتين تؤثر إحداهما في الأخرى وتصب فيها سلباً وإيجاباً. أمّن الغرب لا سيما الأمريكي لإسرائيل دعماً تاريخياً يصعب تفسيره بمنطق المصالح والعقلانية دون الأيديولوجيا، فرضها ككيان قسراً و"دولة" من خلال هيمنته على المؤسسات الدولية وعبر تطويع الدول العربية بكل أنظمتها ومؤسساتها النظامية، مدّها بالدعم العسكري وصولاً إلى السلاح النووي وكذلك الدعم الاقتصادي والتسهيلات "الخاصة". لكن بقي الدعم السياسي والاستراتيجي أهم ما أمّنه الغرب لإسرائيل

26-Oct-26 01:50 PM

لهذا يحاربون السلطات الدينية

سيد أمين يكتب: تتمثل خطورة هذا النوع من السلطة المركزية في أمرين: أولهما أنه يملك القدرات العسكرية التي لم تُتح لغيره من السلطات المركزية السابقة، وثانيهما أن الترقية داخل هذا الهرم يمكن العبث بها والتلاعب فيها والوصول بالمتآمرين إلى أعلى الرأس، نظراً لكون الترقية فيه تخضع لمدى طاعة القائد الأعلى المباشر، وذلك على خلاف السلطات المركزية الدينية التي يخضع فيها رأس السلطة لقواعد الدين والمعتقد، وهي أمر ثابت يعرفه الأتباع جميعاً، ومتى حاد عنه سينفرون منه وينقلبون عليه

26-Oct-26 11:05 AM