هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ألطاف موتي يكتب: الفارق العميق في الأولويات يحول التحالف التقليدي إلى عبء استراتيجي على الولايات المتحدة. وعندما أصبحت التكاليف الاقتصادية العالمية لدعم المبادرات العسكرية الإسرائيلية باهظة ولا يمكن تحملها، اختارت واشنطن حماية مصالحها الوطنية الحيوية أولاً، وهو واقع لا يمكن لأي إدارة مستقبلية أن تتغاضى عنه
محمد موسى يكتب: دفع لبنان خلال العقود الماضية أثماناً باهظة للحروب والصراعات الإقليمية، دفعها من اقتصاده، ومن مؤسساته، ومن استقراره الاجتماعي، ومن دماء أبنائه. وخلال السنوات الأخيرة تحديداً، تحمل البلد كلفة تفوق بكثير قدراته المالية والبشرية، في وقت كانت فيه المنطقة تشهد تحولات كبرى وإعادة رسم للتوازنات. ولذلك فإن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس ما إذا كان لبنان قادراً على تحمل مواجهة جديدة، بل ما إذا كان المجتمع الدولي والإقليم مستعدين للاعتراف بأن هذا البلد الصغير قد دفع بالفعل قسطه الأعلى من أثمان الصراعات، وأن مصلحته ومصلحة المنطقة تقتضيان تحييده عن الحروب المقبلة، لا تحويله مرة أخرى إلى ساحة ورهينة للصراعات
ينص الاتفاق على تخفيف العقوبات عن إيران بشرط إظهارها ما وصفته المصادر بـ"حسن النية" خلال المفاوضات اللاحقة.
رحبت مصر بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الضربات العسكرية التي كانت مقررة ضد إيران، معتبرة أن هذه الخطوة تفتح نافذة مهمة أمام الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد في المنطقة، ودعت واشنطن وطهران إلى استثمار "الفرصة المتاحة" للتوصل إلى اتفاق بشأن القضايا العالقة بينهما، بما يمهد لإنهاء الحرب وبدء مرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي، في ظل مخاوف متزايدة من تداعيات أي مواجهة عسكرية واسعة على أمن الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي.
تعود فكرة المشروع إلى عام 2009، حين طرحها الرئيس التركي الأسبق عبد الله غول، لكنها تعرقلت بعد الثورة في سوريا عام 2011 واندلاع الحرب فيها، ثم عادت إلى الواجهة عام 2024 مع إغلاق مضيق هرمز.
دعت روسيا، الخميس، الولايات المتحدة وإيران إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات، في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين البلدين وتبادل الهجمات خلال الساعات الأخيرة، ما أثار مخاوف متزايدة من اندلاع حرب واسعة النطاق في المنطقة. وجاءت الدعوة الروسية بعد ضربات أمريكية جديدة أعقبت سلسلة من العمليات المتبادلة بين واشنطن وطهران، فيما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمزيد من التصعيد، الأمر الذي دفع موسكو إلى التحذير من مخاطر الانزلاق نحو مواجهة شاملة تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
حمّل المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، دولة الاحتلال مسؤولية تقويض المسار السياسي من خلال استمرار خروقاتها لوقف إطلاق النار،
حذر رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، من أن الحرب إذا اندلعت مجددا فلن تقتصر على المنطقة فحسب.
هدد الرئيس الأمريكي بإعادة استهداف إيران، واتهمها بالمماطلة في توقيع الاتفاق معه.
تأتي تصريحات ترمب بعد يوم من إسقاط الحرس الثوري مروحية "أباتشي" أمريكية قبالة سواحل عُمان، لتشنَّ على إثرها القوات الأمريكية ضرباتٍ على إيران.
اتهمت القيادة العامة البحرينية إيران بتعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المملكة والممتلكات الخاصة، وهو ما عدته انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وفقاً لبيانها.
رائد ناجي يكتب: قراءة المشهد من زاوية النتائج الآنية فقط قد تكون مضللة، فالفصل الحقيقي بين الساحات لا يعني مجرد منع اندلاع حرب شاملة، وإنما يعني تفكيك الروابط السياسية والاستراتيجية والنفسية التي تجعل الأحداث في غزة أو سوريا أو العراق أو اليمن تؤثر مباشرة في القرار اللبناني. وهنا تبدو الصورة أكثر تعقيدا مما يرغب نتنياهو في إظهارها
قال آرون ديفيد ميلر، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية: "شنّ ترامب حرباً اختيارية، مبالغاً في تقدير القدرات العسكرية الأمريكية ومُقللاً من شأن القدرات الإيرانية.
اتهم آفي أشكينازي دونالد ترامب بالتصرف كطفل؛ فلطالما سارع إلى التباهي بإنجازاته قبيل اتخاذ أي قرار.
عبد اللطيف مشرف يكتب: يتضح يوماً بعد آخر أن استقرار لبنان وحمايته من التلاشي لن يتحققا عبر المسكنات الدبلوماسية المؤقتة أو الرهانات الميدانية المغامرة؛ بل يتطلبان وعياً استراتيجياً داخلياً دقيقاً بطبيعة هذه التوازنات الكبرى، صياغته حتمية للوصول إلى مظلة وطنية حقيقية تستوعب "شرعية السياسة" وتضبط وتوجه "شرعية الحرب" تحت سقف الدولة، قبل أن تلتهم النيران ما تبقى من الكيان اللبناني
لطالما كانت قاعدة رامات ديفيد الجوية التي تبعد حوالي 50 كيلومتراً عن الحدود مع لبنان، هدفاً متكرراً لحزب الله، حيث تتمركز فيها خمسُ أسرابٍ من طائرات إف-16 وطائرات مسيّرة.