هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عادل بن عبد الله يكتب: الإمارات والسعودية ليستا في نهاية التحليل إلا كيانين وظيفيين لا يمكنهما التحرك إقليميا إلا بضوء أخضر من مراكز القرار الدولي، وهي مراكز لا يهمها إلا أمرين: أولا حماية مصالحها المادية والرمزية داخل "الكيانات الوظيفية"، وهو ما يستدعي الدفاع عن "النوى الصلبة" لتلك الكيانات مع إمكانية التخلص من بعض هوامشها أو واجهاتها السياسية؛ ثانيا منع أي تهديد استراتيجي للكيان الصهيوني، أي منع ظهور أنظمة حكم ديمقراطية تعبّر عن الإرادة الحقيقية للأقطار العربية، وتصعّد إلى مراكز القرار السياسي بعض الأطراف الرافضة لمنطق الصراع الوجودي والنفي المتبادل بين الإسلاميين والعلمانيين، والرافضة لمسار التطبيع ولوجود الكيان في ذاته
شريف أيمن يكتب: تقف مصر على بوابة الخراب النفسي والمعنوي الذي يخاف من الحرب، وهناك فارق شاسع بين عدم الرغبة في الحرب/الحذر من التورط فيها والخوف منها، وبالطبع لا ينبغي لأحد أن يوقد نارا للحرب ما دام إطفاؤها ممكنا
محمد الباز يكتب: تصبح الحرب على إيران أقل مفاجأة، فالتوترات المتراكمة لم تكن نتاج التنافس الإقليمي وحده، بل نتيجة تفاعل مستمر بين سياسات إيران داخل الإقليم وسلوكها على المستوى الدولي، حيث تداخلت ملفات النفوذ الإقليمي مع قضايا الردع الاستراتيجي والبرنامج النووي والعلاقة المتوترة مع القوى الكبرى. ومع تعثر المفاوضات وغياب إطار أمني إقليمي قادر على استيعاب هذا التنافس أو دمجه ضمن قواعد ردع متفق عليها، تحولت الأزمة تدريجيا من نزاع قابل للإدارة السياسية إلى قضية أمن دولي مفتوحة على خيارات القوة
تتعاون الهند وإسرائيل في شتى المجالات العسكرية والتكنولوجية والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي
أدهم حسانين يكتب: فلماذا إذن هذا التركيز المبالغ فيه، وهذا "الخوف" الاستراتيجي الذي يبديه نتنياهو من "محور سني إخواني" يبدو واهيا على الخريطة؟ تكمن الإجابة على هذا السؤال في أربعة أبعاد مترابطة: البُعد الاستراتيجي طويل الأمد، وبُعد بناء التحالفات الإقليمية الجديدة، والبُعد السياسي الداخلي الإسرائيلي، وأخيرا البُعد الأمريكي الذي يوفر الغطاء الدبلوماسي والعسكري
أنيس منصور يكتب: منذ توقيع الإمارات لاتفاقات التطبيع مع الكيان الصهيوني، المعروفة زورا بـ"اتفاقات أبراهام"، اتخذت أبو ظبي مسارا يبتعد بها عن جسد الأمة العربية، ويقربها من مشروع استعماري استيطاني لا يريد بالعرب خيرا. وقد أثبتت الأيام أن تلك الخطوة كانت مقدمة لانخراط إماراتي كامل في مشروع "النظام الإقليمي الجديد" الذي يقوده الاحتلال بمساعدة أمريكية، ومؤخرا بغطاء هندي مكشوف
محمد موسى يكتب: لم يكن كلام بنيامين نتنياهو الأخير عابرا أو مخصصا للاستهلاك الإعلامي، فحين تحدّث عن "محور شيعي جريح" و"محور سني" يمثله الإخوان المسلمون، ثم أعلن العمل على تأسيس محور ثالث تقوده تل أبيب ويضم دولا تعارض المحورين معا، واضعا الإمارات العربية المتحدة واليونان والهند في صلب هذا التشكيل، فإنه لم يكن يصف واقعا قائما فحسب، بل كان يرسم معالم مرحلة إقليمية جديدة قوامها إعادة هندسة الاصطفافات
طارق الزمر يكتب: الدول الثلاث تشترك، رغم كل شيء، في مخاوف أساسية: انهيار النظام الإقليمي، وتمدد الحروب بالوكالة، وتحول الكيان الصهيوني إلى قوة منفلتة لا تردعها قواعد. كما تشترك في إدراك متزايد بأن الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة لم يعد ضمانة كافية، لا للأمن ولا للاستقرار، في ظل انشغال واشنطن بتوازنات عالمية أوسع، وتراجع استعدادها لدفع كلفة الهيمنة المباشرة.
أمية يوسف حسن أبو فداية يكتب: الحل يكمن في بناء تحالف استراتيجي متكامل مع دول صاعدة أخرى، ليصبح تركيا فيه الدولة القائدة. يشمل هذا التحالف دولا مثل باكستان، والسعودية، وماليزيا، وإيران، وإندونيسيا، والجزائر، ومصر، والسنغال، وقطر، ونيجيريا. هذه الدول تمثل مجتمعا سكانيا يقارب نحو 1.2 مليار نسمة، مقابل 450 مليون نسمة يمثلون سكان الاتحاد الأوروبي، وهو ما يمنح تركيا سوقا ضخمة وفرصا تجارية كبيرة
إسماعيل ياشا يكتب: ليست هناك تفاصيل حتى الآن عن مضمون مسودة الاتفاق الثلاثي، إلا أن الوزير الباكستاني أشار إلى أنه منفصل عن الاتفاق الثنائي السعودي الباكستاني المعلن العام الماضي، وهو أمر مفهوم نظرا لطبيعة العلاقات بين السعودية وباكستان واختلافها عن العلاقات السعودية التركية التي شهدت قبل عدة سنوات تدهورا غير مسبوق. ومع ذلك، لقي مجرد احتمال توقيع اتفاقية دفاعية بين ثلاث دول إسلامية ذات ثقل، ترحيبا واسعا
نقلت وكالة "بلومبرغ"، عن أشخاص مطلعين، أن تركيا تسعى للانضمام إلى التحالف الدفاعي بين السعودية وباكستان، "ما يمهد الطريق لاتفاقية أمنية جديدة قد تغيّر ميزان القوى في الشرق الأوسط وخارجه"،
اعتبر وزير الخارجية القطري الأسبق حمد بن جاسم بن جبر أن اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك بين السعودية وباكستان، التي قد تنضم إليها تركيا، تمثل خطوة مهمة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكّدًا أن تشكيل تحالف سعودي ـ باكستاني ـ تركي ـ مصري، بمشاركة محتملة لدول الخليج، بات ضرورة استراتيجية لحماية مصالح الدول العربية والإسلامية في مواجهة التغيرات المتسارعة في سياسات التحالف الغربي، مع التأكيد على أن نجاح هذا الحلف يعتمد على وضع أسس وميثاق واضحين يضمنان استمراره وديمومته ويصون مصالح جميع الدول الأعضاء.
ألطاف موتي يكتب: سوّقت الولايات المتحدة لـ"الاستثناء الإسرائيلي" باعتبار إسرائيل قلعة استراتيجية متقدمة، أو "حاملة طائرات لا تغرق" في منطقة مضطربة، غير أن أحداث عامي 2024 و2025 قلبت هذه المعادلة رأسا على عقب. فبدلا من تحقيق الاستقرار في المنطقة، يمكن القول إن الدعم غير المشروط قد حفز التصعيد. وتجد واشنطن نفسها مضطرة باستمرار للتدخل عسكريا لمعالجة تداعيات قرارات اتُخذت في تل أبيب
ذكر الكاتب، أن العلاقة الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل باتت في كثير من المحطات علاقة مصلحة.
هاني بشر يكتب: تركيا وباكستان تساهمان بقوة في إعادة هندسة المشهد الأمني الحالي في كل من أوروبا وآسيا عبر علاقات جوار جغرافي متشعبة، وأن العلاقات الباكستانية التركية تشهد صعودا غير مسبوق وصل لدرجة أن تصبح إسلام أباد ثاني أكبر مستورد للسلاح التركي
حلمي الأسمر يكتب: التحالفات التي تُنسج اليوم ليست بين سياسيين، بل بين ضباط أمن ومهندسي مراقبة وقيادات عسكرية. الهدف المُعلن: "الاستقرار ومحاربة الإرهاب"، أما الهدف المستتر: تحويل إسرائيل إلى نواةٍ أمنية إقليمية تُملي معايير الحماية وتُحدّد من هو العدو ومن هو الصديق.