هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
هشام الحمامي يكتب: الحاصل الآن، أن لدينا في المنطقة العربية تحالفا دفاعيا قويا، يحمل اسما غاليا وكبيرا وتاريخيا، أوجدته حالة الضرورة، وفرضة حق الوقت، ويحمل من عوامل البقاء، والتوسع في عدد أعضائه، وفي مساره الاستراتيجي الكثير والكثير
هاني بشر يكتب: القاسم المشترك بين الملفات الثلاثة المشتعلة في المنطقة حاليا هي إسرائيل، وأهم ما في هذا التحالف أنه استبعد ضمنيا إسرائيل من أن تكون جزءا من معادلة الأمن الإقليمي، إذ لم ينص على ذلك صراحة، وإنما تجاهلها لأنها خلال السنوات الثلاث الماضية أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أنها جزء من المشكلة وليست جزءا من الحل، بخلاف ما كان يتم الترويج له قبل السابع من أكتوبر 2023.
أثار غياب مصر عن ميثاق مكة اهتماماً كبيراً، خصوصاً بالنظر إلى أهمية وحجم الحدث على الصعيد الإقليمي، بالإضافة إلى موقع مصر ودورها في العالم العربي، والعلاقة التي تربطها بكل من السعودية وتركيا.
محمد عماد صابر يكتب: يبقى التحالف ناقصاً ما لم تستعد مصر دورها الحضاري والتاريخي. إن مصر ليست مجرد نظام سياسي عابر، بل هي ركن الجغرافيا والتاريخ، ولا يكتمل البناء الحضاري للأمة إلا برجوع مصر إلى مظلتها الطبيعية: قاطرةً للأمة، وحاميةً لثغورها، وشريكةً في صنع ردعها الحضاري
غازي دحمان يكتب: الاتفاق، حتى اللحظة، لا زال في طوره السياسي، ولا زالت الكثير من التفاصيل بحاجة إلى تحويلها إلى الإطار العملاني مثل تشكيل قيادة عسكرية موحدة، وهياكل مؤسسية دائمة، وتحديد آليات اتخاذ القرار، بمعنى أنه في طور ما قبل تطوير آليات القيادة المشتركة والهياكل العملياتية. ورغم ذلك، فهو إشارة سياسية تحمل أبعاداً استراتيجية تشكل ثورة جيوسياسية مهمة في المنطقة
نجحت الرياض في التوصل إلى هدوء نسبي مع إيران بالتزامن مع دخول وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن حيز التنفيذ في أبريل/نيسان، كما برزت السعودية حينها باعتبارها ملاذاً أكثر أمناً في الخليج.
أشرف دوابة يكتب: يزيد من أهمية هذا التجمع أن تركيا والسعودية عضوان في مجموعة العشرين، وأن المجال الجغرافي للدول الثلاث يمتد من شرق المتوسط والبحر الأحمر والخليج إلى بحر العرب وجنوب آسيا. وهذا يمنح أي تعاون اقتصادي بينها أبعاداً تتجاوز التجارة البينية إلى الممرات التجارية وسلاسل الإمداد والطاقة والاستثمار، ويجعلها قادرة على الربط بين أسواق إقليمية ضخمة بدلا من أن تتحرك كل دولة بصورة منفردة
نزار السهلي يكتب: التحالفات السياسية والأمنية التي تعطلها قواعد وركائز الاستمرار، لا يمكن اعتبارها ملجأ آمنا يقيها من عالم عربي عاصف بمطامع كثيرة في مقدمتها العدوان الإسرائيلي المتسع، إلا إذا استمر البعض في اعتبار المشروع الصهيوني لا يهدد أمنه ولا يستدعي تحالفا وتنسيقا عربيا وإسلاميا مشتركا؛ فلينظر بأحواله وحاجاته لتحالف حقيقي يمنح مواطنة وحرية وكرامة تشد أزره وأمنه قبل التسلح بالطائرة والقنبلة والصاروخ
بحري العرفاوي يكتب: وبالنظر الاستراتيجي، يكون هذا التحالف الدفاعي مهما جدا لملء فراغ سينتج عن تفكيك القواعد الأمريكية في المنطقة وسيكون تحالفا مانعا لفوضى محتملة إذا حسمت القوة الإيرانية أمر شبكة العنكبوت المهترئة، فالقوة دائما مغرية بالذهاب إلى مدايات أبعد ومدارات أرفع، القوة ليست فقط مصدر شعور بالأمان
أوضح وزير الخارجية الباكستاني أن الاتفاقية "دفاعية بحتة"، وتعكس عمق علاقات الأخوة بين قادة وشعوب الدول الثلاث.
عبد المطلب محمد الخير يكتب:
عبد الناصر سلامة يكتب: ربما كان تحالف مكة المكرمة هو الأكثر إثارة وجدلاً بين كل التحالفات السابقة، ربما بعد فقدان الثقة في مثل هذه الممارسات، وربما لوجود علامات استفهام عديدة حول أطراف التحالف كل على حدة، وربما بسبب التوقيت الحالي، وما يحمله من معطيات كثيرة كفيلة بالتشكيك في الأهداف التي من أجلها تم إنشاء هذا التحالف، الذي ضم دولتين من خارج المنطقة الخليجية بل والعربية عموماً، وهو ما يثري الجدل الذي يظل بلا إجابات، على الرغم من زخم التحليلات التي أحاطت بالخبر بمجرد إعلانه
قطب العربي يكتب: لا مانع أن يكون لكل دولة أغراض خاصة في هذا التحالف، لكنه إلى جانب ذلك يمكن أن يمثل نواة لقوة عسكرية إسلامية تستقطب المزيد من الدول تباعا، ويعطي قوة لأطرافه على أي طاولة لإعادة تشكيل المنطقة بما يحول دون هيمنة الحلف الصهيوني الذي يضم إلى جانب إسرائيل دولا عربية وغير عربية أيضا، لكن المشكلة التي ستواجهه هي موقف واشنطن التي لم تُبد اعتراضا علنيا حتى الآن على الحلف الجديد، لكنها حتما ستتخذ موقفا سلبيا حين تتيقن أنه سيشكل خطرا على الكيان الصهيوني، وسيلعب اللوبي الصهيوني في واشنطن دورا كبيرا في ترسيخ هذه المخاوف لدى إدارة ترامب.
محمد مصطفى شاهين يكتب: الرسالة الأبرز التي خرجت من مكة واضحة، وهي أن المنطقة دخلت مرحلة تبحث فيها القوى الإقليمية عن صياغة أمنها بأدواتها الخاصة، وأن زمن الاعتماد على طرف خارجي واحد لضمان التوازنات الإقليمية لم يعد كما كان. وهذه في حد ذاتها ليست نهاية مرحلة فحسب، وإنما قد تكون بداية لتشكيل معادلة جديدة في الشرق الأوسط تقوم على تعدد مراكز القوة وتوازن الردع والشراكات المرنة بدل المحاور الجامدة التي حكمت الإقليم لعقود طويلة
محمد حمدي يكتب: في مصر ما زالت قطاعات من المعارضة تدور في الحلقة نفسها منذ سنوات؛ هذا يساري، وذاك إسلامي، وآخر ليبرالي، ورابع قومي، وخامس علماني. كل فريق يعتقد أنه يمتلك الحقيقة الكاملة، وأن الآخرين مجرد أدوات أو تابعين، أو أنهم يجب أن يتخلوا عن أفكارهم لينضموا إلى مشروعه وحده