هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد موسى يكتب: إن الأحداث الأخيرة، ولا سيما استهداف مناطق في بيروت ومحيطها وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين شهداء وجرحى، تعكس تصعيدا نوعيا، ليس فقط في الأدوات العسكرية المستخدمة، بل في طبيعة الأهداف أيضا. فالتوسّع في ضرب العمق المدني يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت الغاية تتجاوز الضغط العسكري إلى إعادة تشكيل الواقع الديموغرافي والجغرافي، عبر خلق بيئة طاردة للسكان وخلق الفتنة داخليا والسعي لصيغة مفاوضات عنوانها ومضامينها تودي نحو صراع في الداخل اللبناني
غازي دحمان يكتب: يدرك نتنياهو أنه سيضطر، تحت ضغط الأمريكيين، على الالتزام بالتهدئة وضبط النفس، لذا يحاول استباق الزمن الذي ستأمره به واشنطن بالتوقف عن الحرب، عبر إنزال أقصى درجات الألم بلبنان، بحزب الله وبيئته وبالدولة اللبنانية نفسها، لكنه يدرك أن القطار فاته، وأنه مقدم على مرحلة سيئة جدا على المستويين الشخصي والسياسي
بلال اللقيس يكتب: استغرق في الحديث عن تعدد أقطاب يبدو استعجل بعض الشيء، فمن الواضح أننا لن نكون أمام تعدد أقطاب كلاسيكي كما هو معروف في القرن التاسع عشر والعشرين؛ يقوم على الثروة الردع والقوة بل تعدد أقطاب يقوم على التنافس والتمايز الحضاري
حازم عيّاد يكتب: الهدنة لا تعني فقط الولايات المتحدة وإيران ودول الخليج، ذلك أن دول الإقليم بما فيهم الوسطاء والقوى الدولية الاقتصادية والعسكرية من الصين واليابان وكوريا الجنوبية إلى أوروبا وروسيا ودول الأمريكيتين؛ معنية بنتائجها، فمخرجات الصراع وهندسة ميزان القوة والمنظومة الإقليمية ستجد انعكاسها في العديد من المنظومات الإقليمية الفرعية التي سيكون لها تأثير في شكل النظام الدولي الذي يتجه نحو التعددية غير المتحكم بها أمريكيا
محمد جمال حشمت يكتب: خلاصة ما نقترحه أن دول الخليج اليوم أمام فرصة تاريخية لإعادة ترتيب أوراقها ليس كـ"دول ريعية" تابعة في صراعات الآخرين، بل كـ"مركز ثقل" إقليمي يمتلك أدوات الردع الذاتي، ويدير علاقاته مع القوى الكبرى من موقع الندية الاقتصادية، ويجعل من أمنها واستقرارها "مصلحة عليا" للجميع، لا يمكن المساس بها دون دفع ثمن باهظ
طه الشريف يكتب: إني لا أدعو إلى البكاء على اللبن المسكوب، لكنني أدعو إلى التعلم من أخطاء الماضي في البناء الصحيح لحاضرنا ومستقبلنا، أدعو إلى استلهام التجارب الناجحة لبعض دولنا العربية والإسلامية واستنساخها بما يتناسب مع المتغيرات التي فرضتها الأزمة التي تحياها أمتانا العربية والإسلامية، وبما يتناسب مع حالة التربص والجراءة بل والوقاحة التي كشفت الوجه القبيح لأمريكا وللكيان الصهيوني في المنطقة العربية خاصة
تطور وسائل الاتصال أمر ملموس في حياة الناس، فمن وسيلة لأخرى، ولو تخيلنا أن إنسانا مات منذ ثلاثين سنة عادة للحياة مرة أخرى، فرأى شخصا يتكلم وحده، لحكم بأنه مجنون يكلم نفسه، بينما سيتكشف بأنه يتكلم في هاتف محمول، ويضع على أذنيه سماعة بدون أسلاك، ولأن هذه الوسائل تتطورت في بلدان حكمها القانون المنضبط الصارم، وسنوات أطول في تربية الشعوب على ثقافة معينة، حتى وصلت إلى ثقافة وقانون معا، يلزم الناس بكيفية التعامل مع الناس، سواء كانوا مواطنين أم وافدين على بلدانهم.
حتى التفاصيل الخلافية، مثل مسألة إدراج "التخصيب" في نسخة دون أخرى، تُستخدم إعلامياً من الطرفين: الولايات المتحدة لتقول إن إيران تناور ولا تلتزم، وإيران لتقول إن الشروط لم تُحسم بعد وما زالت قابلة للتعديل.
مصطفى خضري يكتب: رغم أن جذور الصراع الجيوسياسي القائم بين روسيا والولايات المتحدة ممتدة لعقود، إلا أن تجلياته الحديثة قد بلغت ذروتها في التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية عام 2016، والتي مثلت حلقة في سلسلة طويلة من تبادل الأدوار والنفوذ. ويرى قطاع واسع من المحللين والمؤرخين أن هذا التدخل لم يكن مجرد عدوان معزول، بل جاء كرد فعل استراتيجي على التدخل الأمريكي المكثف في الشؤون الروسية إبان حقبة التسعينيات، وهو طرح يستند إلى وقائع تاريخية موثقة
حسن حمورو يكتب: يفرض وقف إطلاق النار قراءة أعمق لدروس المرحلة، فالأمن لا يُستورد، والتحالفات لا تُبنى على التبعية، والتوازنات لا تُحمى إلا بإرادة مستقلة. ودول الخليج، إن أرادت الخروج من دائرة الهشاشة، مطالبة اليوم بإعادة تعريف موقعها، ليس فقط كفاعل اقتصادي، بل كقوة سياسية قادرة على فرض حضورها في معادلات الحرب والسلام