قضايا وآراء - عربي21

قضايا وآراء

لقاح روسي- صيني للسرطان: معركة كسر احتكار الدواء بالعالم

نبيل الجبيلي يكتب: الانتقال من نتائج أولية واعدة إلى "معيار علاجي عالمي" يحتاج سلسلة شروط معروفة في الطب القائم على الدليل: تجارب سريرية واسعة ومتعددة المراكز، ونتائج منشورة ومحكّمة، ومقارنات مباشرة مع أفضل العلاجات المتاحة، ومتابعة طويلة للسلامة والاستجابة، ثم قدرة تصنيعية تضمن ثبات الجودة وتوافر المنتج.. ولهذا السبب، فإن العبارات من نوع "نهاية السرطان للأبد" قد لا تستقيم مهنيا حتى الآن، بل الأدق هو القول إننا أمام احتمال اختراق مهّم قد يغيّر علاج أنواع محددة من السرطان، إذا تأكدت الفاعلية في المراحل السريرية المتقدمة

19-Feb-26 01:03 AM

هل كُتب على الليبيين أن تحكمهم العائلات؟

مصباح بوكرش الورفلي يكتب: حين تتحول البلاد إلى "مزرعة سياسية" تُدار بمنطق الولاء لا بمنطق الكفاءة، يصبح الحكم مشروعا عائليا، بمباركة برلمانية أو ثلّة من المفسدين المنتفعين لا همّ لهم سوى الثراء الفاحش الناتج عن الفساد المستشري وتوزيع صكوك الولاء، وتتحول مؤسسات الدولة إلى أذرع حماية لا أدوات خدمة

19-Feb-26 12:38 AM

زيارة حفتر لباكستان.. رسالة من الرياض إلى أبو ظبي لا لطرابلس

فرج المجبري يكتب: زيارة حفتر إلى باكستان لا تحمل في طياتها دعما سياسيا أو عسكريا له داخل ليبيا، ولا تعكس اعترافا بدوره المستقبلي، بل تمثل جزءا من ترتيبات ما بعد حفتر، ومحاولة إدارة خروجه أو تحجيمه ضمن مسار إقليمي أوسع شهد سقوط أو تراجع نماذج مشابهة، من عبدروس الزبيدي في اليمن، إلى زعماء الانفصال في الصومال، إلى ترنح حميدتي في السودان، وبواكير تفكك مشاريع الأمر الواقع في سوريا. المشهد الإقليمي القادم، بكل مؤشراته، لا يملك مساحة لاستمرار حفتر كفاعل مركزي، بل يتجه نحو إعادة بناء الشرعيات، وتجفيف منابع الفوضى، وإغلاق المنصات التي استخدمت لإشعال الإقليم

18-Feb-26 08:38 PM

هندسة الوعي (7): زراعة الأيديولوجيات واستنبات العقائد البديلة

مصطفى خضري يكتب: قد يتساءل البعض: أليست الأديان السماوية بحد ذاتها هي الأيديولوجيا الأم؟ ألا تملك هذه الأديان لغتها الخاصة، وسردياتها المؤسسة، ونظاما قيميا يوجه البشر؟ إذا استبعدنا العقائد الوضعية ونظرنا إلى الأديان السماوية فقط، سنجد أن في جوهرها وحقيقتها التي نزلت بها، جاءت كفعل تحرير لا فعل تدجين. فالأصل في الرسالات السماوية هو إخراج الإنسان من سلطة المخلوق المحدود إلى رحابة الخالق

18-Feb-26 12:49 PM

عن ترهيب ألبانيزي وتبرئة "فلسطين آكشن"

نزار السهلي يكتب: كان الاعتقاد أن الترهيب الأمريكي للمنظمات الدولية حالة ترامبية وقحة بازدراء القانون الدولي ومنظماته، لكن اتضح أن استخدام النهج الترامبي بالتعامل مع المقررة الأممية ألبانيزي أسقط قناع نظام بُني على النفاق والتسويات، والصمت عن جرائم الحرب والإبادة، وقمع أي صوت احتجاجي إذا كان الأمر متعلقا بإسرائيل وسياساتها، فيصبح الولاء مطلقا للإرهاب الإسرائيلي بالاعتماد على وسائل إعلام عامة ودعائية لإبقاء الوهم مسيطرا على شوارع ومجتمعات ترنحت خلال عامي الإبادة من السردية الصهيونية

17-Feb-26 11:58 PM

إبستين ليس شخصًا… بل منظومة

تندلع أحيانًا فضيحة تهزّ الرأي العام لأسابيع أو أشهر، ثم تتلاشى سريعًا في زحام الأخبار وتدفّق الأحداث. لكن بعض الفضائح لا تمضي مرورًا عابرًا؛ لأنها لا تكشف خطأ فردٍ بقدر ما تفضح خللًا عميقًا في بنية النظام نفسه.

17-Feb-26 04:32 PM

"جيل زد".. غضبٌ نظيف!

أحمد عبد العزيز يكتب: الإسقاط نهائي، التحطيم لا رجعة فيه، الإطاحة قطيعة كاملة. أما العزل فهو فصل مؤقت، أو دائم. كلمة فيها مساحة رمادية، مساحة إنسانية، مساحة "خلينا نرتّب البيت".. جيل زد هو جيل "السوفت وير"، لا جيل "الهارد وير"

17-Feb-26 02:58 PM

خمسة عشر عاما بعد فبراير.. ما الذي تغير؟

علي العسبلي يكتب: لا أؤمن بفكرة أن فبراير هي السبب في كل ما حدث، هذا أعدّه تبسيطا مريحا، فالأزمة أعمق من حدث واحد، نحن نعيش نتائج تراكمات طويلة: ظلم ممنهج، وقمع مركب، ودولة هشة، ومجتمع مفكك، ومؤسسات منهارة. الثورة كشفت المرض وسهّلت تشخيصه، لكنها لم تكن وحدها سبب تفاقمه

17-Feb-26 01:59 PM

من إدارة الأزمات إلى كسر العظام: الإقليم يتجه نحو المجهول في 2026 (5-6)

محمود النجار يكتب: تتبنى الإمارات استراتيجية تثير الكثير من الجدل حول دورها في المنطقة العربية؛ فبينما يُنظر لتحركاتها في دول مثل ليبيا واليمن والسودان والصومال كعامل محفز للانقسام وإثارة الفوضى؛ عبر دعم أطراف ضد أخرى، إلا أن دورها في مصر يتخذ منحى مختلفا، لكنه لا يقل خطورة؛ إذ تتركز الجهود هناك على التغلغل في البنية الاقتصادية من خلال سياسة استحواذ ممنهجة، طالت الأراضي الاستراتيجية، والسواحل، والمؤسسات الحيوية، والمصانع، وصولا إلى قطاعي الصحة والفنادق. هذا التوسع يُقرأ في سياق محاولة السيطرة على مفاصل الدولة المصرية، وتفكيك استقلاليتها الاقتصادية، بما يتماشى مع أجندات إقليمية أوسع تهدف إلى إضعاف القوى العربية الكبرى من الداخل

17-Feb-26 11:09 AM

من أين يأتي رصيد الثقة الذي يدفع الخصوم إلى باب سلطنة عُمان؟

أنيس منصور يكتب: ليس الأمر معجزة دبلوماسية تُختصر في براعة مسؤول أو ابتسامة وسيط، إنما هو تاريخ طويل من بناء الثقة بالحذر، وصناعة المكانة بالصمت، وتربية السياسة على قيمةٍ قلَّ من يعتني بها: الاستمرارية، فالبلاد تُجرَّب كما تُجرَّب الكلمات؛ والكلمة التي تُبدِّل معناها كل صباح لا تُؤتمن، وكذلك الدولة التي تغيّر وجهها مع كل ريح

17-Feb-26 12:53 AM

خبر عاجل