رصد إسرائيلي للجهود السياسية الجارية في لبنان لنزع سلاح حزب الله

تحدثت "يديعوت" عن وجود حالة جمود في لبنان- جيتي
تحدثت "يديعوت" عن وجود حالة جمود في لبنان- جيتي
شارك الخبر
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية رصدا للجهود السياسية الجارية في لبنان لنزع سلاح حزب الله، مدعية أن جيش الاحتلال يواصل هجماته على مواقع تُستخدم لتخزين أسلحة الحزب وقاذفات الصواريخ.

 وقال الكاتب ليئور بن آري في مقال نشرته الصحيفة وترجمته "عربي21": "تتواصل الهجمات يوميا ضد أي محاولات إعادة بناء صفوف حزب الله باستخدام وسائل مختلفة"، مستدركا: "رغم كل ذلك لا يوجد أي تقدم سياسي ملموس، ويبدو أن الوضع في لبنان بحالة جمود، إلى حين اتضاح الوضع في المنطقة لاسيما مع إيران".

وتابع: "رغم هذا الجمود، من المقرر عقد ثلاثة اجتماعات هامة قريبًا يُتوقع أن تُحرز تقدمًا، أو على الأقل تُوضح، الوضع في المنطقة: أولها اجتماع للحكومة اللبنانية، حيث يقدم قائد الجيش، رودولف هيكل، تقريراً شهرياً للحكومة حول تقدمه في خطة تركيز الأسلحة في يد الدولة، ووفقاً لآخر التقارير، إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فسيقدم المرحلة الثانية من خطة تركيز الأسلحة في الاجتماع، وتشمل المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني".

وأوضح أنه "يأتي ذلك رغم استمرار الحزب برفض تسليم أسلحته، وزعمه أن القرار 1701 يقتصر على المنطقة الواقعة جنوب الليطاني فقط، ويطالب الحكومة بالتركيز على إخراج ما تبقى من القوات الإسرائيلية من الجنوب، كما يُعقد اجتماع آخر للجنة آلية الإشراف على وقف إطلاق النار التي اجتمعت 13 مرة خلال 2025 ، وهي الآلية نفسها التي اقتصر تمثيلها في البداية على العسكريين، ثم أُضيف إليها لاحقًا ممثلون سياسيون".

اظهار أخبار متعلقة



وأشار أن "كبار مسؤولي الحزب لم يشجع هذه الخطوة، واعتبروا انضمام السياسيين للمناقشات خطأً ثانيًا بعد الخطأ الأول من وجهة نظرهم، وهو خطة تركيز الأسلحة في ظل استمرار الاحتلال للأراضي اللبنانية والهجمات اليومية، ومن وجهة نظره، فلن يُجرى أي نقاش حول الأسلحة التي يمتلكها إلا في إطار نقاش حول استراتيجية لبنانية داخلية، بمعزل عن أي ضغوط خارجية، وبعد أن يفي الاحتلال بالتزاماته: وقف الهجمات، وإعادة الأسرى اللبنانيين، والانسحاب من جنوب لبنان".

وأضاف أنه "من وجهة نظر الحزب، فإن لجنة آلية الإشراف على وقف إطلاق النار لا تملك سوى ولاية فنية تهدف لتنفيذ التزامات الأطراف بأحكام الاتفاق، وتقتصر على المنطقة، جنوب نهر الليطاني فقط".

وأكد أن "الخامس من آذار/ مارس يعدّ تاريخاً بالغ الأهمية بالنسبة للبنان، إن لم يكن أهمّها على الإطلاق، ففي هذا التاريخ، من المقرر عقد مؤتمر في فرنسا لدعم الجيش اللبناني وقوات الأمن، كما يُعقد اجتماع تحضيري قبل انعقاد المؤتمر، كما دعا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الدول العربية للمشاركة في مؤتمر الدعم، مُعلناً أننا "نحن بحاجة لمساعدتكم".

التعليقات (0)