هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
مصطفى محمد أبو السعود يكتب: لعل أبرز رسائل إسرائيل من خلال تلك الفكرة هي رسالة للخارج بأن دولة إسرائيل تريد إسكان المواطنين في مدينة جديدة تحمل معالم المدن الحديثة، بصبغة إنسانية توفر احتياجات المواطن الفلسطيني.. ورسالة للمجتمع الإسرائيلي بأننا نقيم هذه المدينة وفق رؤية جديدة تقوم على الأمن، فهي لن تشكل بيئة معادية أو مهددة لأمنكم، وسنزود الناس فيها للبقاء أحياء لكن بلا إرادة، أجساد بلا أرواح.. ورسالة للوسطاء بأننا نسعى لوقف إطلاق النار وانهاء معاناة غزة، ولكن العائق هو حماس.. ورسالة لأهل غزة بأننا نبني لكم مدينة إنسانية خالية من أي شيء قد يعكر صفو حياتكم بعدما تخلصنا من "الإرهابيين" الذين كانوا سبباً في تدميرها ومعاناتكم
محمد موسى يكتب: الرهان الحقيقي لا ينبغي أن يكون على مكان انعقاد المفاوضات أو على هوية الوسيط، بل على بناء عناصر القوة الوطنية، وتعزيز وحدة القرار الداخلي، واستثمار التحولات الدولية عندما تتوافر. فالتاريخ يعلمنا أن السلام لا تصنعه الطاولات وحدها، بل تصنعه أيضا موازين القوى التي تجلس حولها. ومن دون تغير جوهري في تلك الموازين، ستبقى مفاوضات روما، مهما طال أمدها، أقرب إلى إدارة الأزمة منها إلى صناعة السلام، وأقرب إلى تنظيم الصراع منها إلى حسمه، وهي أسوأ الأسوأ في كل المقاربات الممكنة
محمد عبد العزيز يكتب: إن دراسة الدكتور عبد الله الخباص عن سيد قطب الأديب الناقد هي دراسة في "إنتاج المعرفة" بقدر ما تلامس موضوع المعرفة ذاته، لأنها تهدي الباحث كيف يملأ الفجوات المنهجية والبحثية، وكيف يعيد تشكيل الخريطة المعرفية لشخص أو مدرسة أو حقبة تاريخية بقراءة تكاملية تحافظ على هيكل المعرفة وتوازناته، وكيف تحفر في البنية العميقة من عتمة اللاوعي بحثا عن الينابيع التي تتفجر منها أنهار الأدب والنقد والفكر، وهذا الاتجاه البحثي هو ما يمنح الدراسة بعدا معرفيا ومنهجيا يتجاوز وصف الحالة موضوع البحث إلى أثر الدكتور عبد الله الخباص في الدعوة إلى إعادة تشكيل الدراسات القطبية
محمد صالح البدراني يكتب: منذ عقود يتم الترويج لـ"اقتصاد السوق" وكأنه قانون رياضي حتمي، أو وصفة سحرية مطلقة صالحة لانتشال المجتمعات من أزماتها بمجرد تطبيق معادلاتها، غير أن القراءة التاريخية الفاحصة تكشف المبالغة بهذا التعميم؛ فاقتصاد السوق ليس تنزيلا أو منظومة معصومة، بل هو بناء بشري بحت، نشأ وتطور في الغرب عبر تراكمات طويلة من التجربة والخطأ، والنجاحات والإخفاقات
ياسر عبد العزيز يكتب: أدركت القيادة التركية حقيقة جوهرية غابت عن معظم التشكيلات السياسية في عالمنا العربي؛ ومفادها أن الشرعية السياسية لا تُبنى فوق المنصات الخطابية، بل تشيد في الأزقة وتحت أسقف المرافق الخدمية. بدأ الحزب رحلته بالتركيز المطلق على تحسين جودة الحياة اليومية للمواطن
طارق الزمر يكتب: الخروج من هذا العشق السياسي غير المتبادل لا يكون بإعلان العداء للغرب، ولا بالانسحاب من العالم، بل بإعادة بناء العلاقة على أساس المصالح المتوازنة. وهذا يبدأ من الداخل؛ من دولة تستمد شرعيتها من شعبها، وتبني اقتصاداً منتجاً، وتستثمر في العلم والتكنولوجيا، وتنويع شراكاتها الدولية، وتملك القدرة على قول "نعم" حين تتفق المصالح و"لا" حين تتعارض
محمد زويل يكتب: جوهر الدولة الحديثة، وإن الدول لا تنهار عندما تتغير الحكومات وإنما تنهار عندما تُختزل في الحكومات ولا تضعف عندما يُنتقد النظام وإنما تضعف عندما يُمنع النقد والمراجعة والإصلاح.. إن الدولة أكبر من أي رئيس وأقدم من أي حكومة وأبقى من أي نظام سياسي، وحين يدرك المجتمع هذا المعنى يصبح الخلاف السياسي منافسة على خدمة الدولة، لا صراعاً على امتلاكها
حين تختار دمشق أن تعود إلى المشهد العربي عبر الشعر، فإنها لا تستعيد مهرجانا ثقافيا فحسب، بل تحاول أن تستعيد جزءا من صورتها التي طالما ارتبطت بالقصيدة العربية. فهذه المدينة لم تكن مجرد عاصمة سياسية عبر التاريخ، بل كانت واحدة من أهم العواصم التي تشكل فيها الوجدان الثقافي العربي، ومنها انطلقت أصوات شعرية تركت أثرا لا يمحى في تاريخ الأدب.
منذ أيام صدر حكم تاريخي عن محكمة مصرية، لصالح سيدة تم اغتصابها، وحملت من هذا الاغتصاب، وأنجبت طفلة، بلغت عامها الثامن، دون أن يكون لها أي أوراق ثبوتية، وخاضت معركة قانونية طويلة، انتهت مؤخرا بالحكم لصالحها بنسبة الطفلة التي كان حملها جراء اغتصاب الأم، ونقلت مواقع، وفضائية الـ "بي بي سي" العربية، مقابلة مع السيدة التي حكم لها، وأمها، وهو ما فتح بابا للنقاش حول الموضوع، وبخاصة أن محامي المغتصبة أعلن أنه استند لفتوى لهيئة كبار العلماء أجازت نسبة الطفلة للأب المغتصب.
أظهر رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني خلال تجربته السياسية الطويلة في الحكم سواء في رئاسة الحكومات المتعاقبە أو الإقليم فيما بعد وعلاقاته الشخصية مع زعماء الدول ورؤساء الأحزاب العراقية والكردية وجولاته المكوكية إلی تركيا وإيران ودول الخليج ومحاولاته الحثيثة لإحلال السلام بين بغداد وإربيل وحل القضايا العالقة وفق الدستور، أظهر، أنه بارع كرجل دولة وبارع كدبلوماسي محنك يستطيع حل أعقد القضايا الخلافية سواء في داخل الإقليم أو خارجه.