هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
مصطفى الخليل يكتب: تترجم إيران بعض هذه الدروس في مقاربتها تجاه مضيق هرمز. في مواجهة تفوق بحري وتقني مدعوم بقدرات نووية، لا تعتمد طهران على الردع المتماثل، بل على أدوات غير تقليدية: زوارق سريعة، وألغام بحرية، وصواريخ مضادة للسفن، وطائرات مسيّرة. لا تهدف هذه الأدوات إلى إغلاق المضيق بشكل كامل ومستدام، وهو أمر صعب التحقيق، بل إلى خلق حالة مستمرة من عدم اليقين الأمني، ترفع تكاليف الشحن والتأمين. هذا النمط لا يعادل حصارا تقليديا، لكنه يعكس استخدام الممر البحري كأداة ضغط تدريجية ضمن حسابات الكلفة والمنفعة
هشام الحمامي يكتب: وصورة إيران الآن في العالم العربي بل في العالم كله صورة كبيرة، وقالها ترمب نفسه؛ أنه معجب بصمودهم وتحملهم للألم. وهو لا يعلم أن خلف هذا الصمود والتحمل "عقيدة" تحمل يقينا لحقائق الوجود الإنساني على الأرض.. وبغض النظر عن المذهبية، ففي النهاية إيران جزء من العالم الإسلامي، ويضاف إلى ذلك أن الأمة الإيرانية بتاريخها الفارسي القديم لديهم ما يعتزون به في تاريخهم العتيق، وعلى رأس هذا كله دخولهم في الإسلام والذي كان طوال الوقت حاضرا بقوة في الوعي الشعبي العام
أكد الجانبان العراقي والكويتي أهمية التنسيق والتعاون المشترك للحفاظ على أمن واستقرار البلدين، وتعزيز الجهود لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
قالت مجلة نيويوركر إن الرئيس الذي لا يثق أحد بكلامه، لا يمكن لأحد أن يبرم صفقة معه.
رأت القناة "14 العبرية" أن تصريحات كاتس تعكس اعتقاد نتنياهو، بأن دوافع نشرها كانت سياسية ومرتبطة بالحسابات الداخلية لحزب الليكود.
وفي وقت سابق، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب البنى التحتية في إيران، بما في ذلك منشآت الطاقة، وذلك في حال لم تستجب طهران للمطالب الأمريكية.
استنكر ليو مقتل "عدد كبير جداً" من المدنيين في الحرب، وعبر عن أسفه لانهيار محادثات السلام الأمريكية الإيرانية
رغم أن مجتبى خامنئي أصيب بجراح خطيرة، إلا أنه لا يزال متيقظ الذهن ويشارك في متابعة الأمور، وقد خضع لإجراء ثلاث عمليات جراحية في إحدى ساقيه، فيما ينتظر تركيب طرف صناعي
قال ترامب إن الهدف ليس إنهاء الحرب بسرعة بل "التوصل إلى صفقة جيدة للشعب الأمريكي"، ورفض ترامب الربط بين مسار العمليات العسكرية والاعتبارات الانتخابية،
شعراوي محمد يكتب: على مستوى القيادة العليا للدعم السريع فإن المؤشرات توحي بإدراك متزايد لمحدودية الخيارات. ففكرة المشروع البديل للدولة التي حاولت هذه القوات الترويج لها عبر تحالفات سياسية وإعلانات موازية كحكومة تحالف السودان التأسيسي بقيادة حميدتي؛ لم تنجح في اكتساب شرعية حقيقية، كما أن الرهان على خطاب "الهامش مقابل المركز" تراجع تأثيره في ظل تداعيات الواقع الإنساني وتآكل الحاضنة الاجتماعية
محمد مصطفى شاهين يكتب: التعامل مع الحالة الإسرائيلية تحديدا يتطلب منا الغوص في أعماق السيكولوجيا الجمعية لذلك المجتمع، ذلك أن المجتمع الإسرائيلي يعتمد في بقائه وتماسكه الظاهري على رواية تاريخية مؤسسة على الخوف الوجودي، خوف تمت تغذيته وتضخيمه عبر عقود طويلة، حتى صار جزءا من نسيج الهوية الجمعية. وهنا تكمن المفارقة الكبرى، فمصدر القوة المزعوم هذا يمكن أن يتحول إلى نقطة الضعف الأكثر فتكا حين يُستغل بمهارة لإحداث ما يسميه علماء النفس بـ"التنافر المعرفي"، تلك الحالة التي يتصدع فيها بناء الثقة بالنفس الجمعية حين يصطدم الوعي بتناقضات الواقع المرير
قال مسؤول أمريكي إن هناك حالة من الصراع بين المفاوضين والعسكر في إيران وتراجعاً في التنسيق.
محمد عزت الشريف يكتب: عندما يصبح "السلام" خطرا على مصالح الكبار إن أخطر ما في الحسم المؤجّل أنه يجعل اللاحسم يبدو طبيعيا. السؤال الأهم ليس "من يعجز عن الحسم؟"، بل "من يخشى وقوع الحسم؟"؛ لأن السلام قد يكون أكثر زعزعة للمصالح من استمرار الاستنزاف
رميصاء عبد المهيمن يكتب: ومن ثم، لم تعد هذه المواجهة مجرد صراع بين دولتين، أو بين سياستين، أو بين أولويتين عسكريتين. لقد أصبحت سؤالا فكريا أوسع: هل القوة مجرد قدرة على البقاء، أم أنها أيضا قدرة على حفظ التوازن، وصيانة المشروعية الأخلاقية، وحماية النظام الداخلي؟ وحين يختل هذا التوازن، فإن آثاره لا تقف عند الحدود، بل تمتد إلى الأقاليم، والأسواق، والسرديات، والثقة الحضارية ذاتها
ناجي عبد الرحيم يكتب: سيادة المواطن، سواء كنت في دول تمتلك مضائق استراتيجية أو في دول بعيدة عنها جغرافيا، يعيش داخل منظومة واحدة مترابطة؛ فالمضائق والممرات تحدد اتجاه الحركة العالمية، بينما سلاسل الإمداد تحدد كيف تنعكس هذه الحركة على حياته اليومية!.. وبين الجغرافيا والاقتصاد، تتشكل حقيقة واحدة: أن استقرار العالم لم يعد قضية دول فقط، بل منظومة تمس الفرد في تفاصيل معيشته، من سعر رغيف الخبز إلى تكلفة الطاقة والتعليم والكساء والغذاء والدواء.. والأيام دول، والقرار للشعوب
ياسر عبد العزيز يكتب: تأثير الملف النووي يتجاوز حدود إيران والولايات المتحدة، كما يتجاوز جلسة المباحثات المرتقبة، ليشمل مجمل التوازنات في الشرق الأوسط، فنتائج المباحثات سينعكس على أمن الخليج، وأسعار النفط، وسباق التسلح، وإعادة تموضع قوى جديدة في ظل صراع متجدد على قيادة المنطقة، وقد يؤصل لتحالف يبدو في الأفق، تظهر فيه باكستان النووية مع تركيا عضو "ناتو" مع السعودية الغنية