هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عزت النمر يكتب: أتصور أننا في ختام أزمة كبرى وكرة جليد تدحرجت كان السبب الرئيس فيها انهيار منظومة الأخلاق التي كانت تدَّعيها أمريكا والغرب الديمقراطي، تهاوت حلقاتها خطوة خطوة حتى انهارت محكمات القانون الدولي واحترام سيادة الدول ثم انهارت المؤسسات الدولية؛ فجُرّم القضاة في المحاكم الدولية، وأصبح مجلس الأمن والأمم المتحدة مسرحا للعرائس والدمى، وبات القانون هو ما يسطره مجرم الحرب نتنياهو لمصالحه الشخصية طالما يجر وراءه السكير العربيد ترامب، وأصبح العالم بقاراته الست ودوله وملياراته؛ يحكمه إبستين من قبره بأخزى مما حكم به جزيرته الملعونة
مصطفى أبو السعود يكتب: المتوقع أن تستمر هذه الجولة لعدة أيام ترافقها عقوبات أمريكية جديدة، وضغط سياسي أوروبي على إيران، متسلحة بقرارات عربية تدين ضرب إيران لقواعد أمريكية في العالم العربي، مع زيادة دعم روسي صيني فعال من حيث الأثر، يحدث ضجيجا في أروقة السياسة الدولية باعتباره روسيا والصين تمدان إيران بما يلزمها للبقاء قوية في وجه العاصفة الأمريكية
هاني بشر يكتب: أي توتر في طبيعة عمل المضيق سيشكل أزمة اقتصادية ليس في المنطقة فقط، ولكن في العالم أجمع. فمن هذا المضيق يمر عبره خُمس الإنتاج النفطي في العالم. وليست هناك حاجة لأن تقرر طهران وقف مرور السفن، فيكفي شن هذا الحرب ليضطرب خط الملاحة. وهذا ما حدث بعد وقت قصير جدا من شن الغارات على إيران
حلمي الأسمر يكتب: المنطقة اليوم تقف أمام معادلة شديدة الخطورة: ضربة قصوى ولّدت ردا أقصى، وتحالف نار يقابله ثأر وجودي، وبين هذين الحدّين يتحدد مستقبل شرق أوسط قد يخرج من هذه الحرب بخرائط جديدة.. أو بجرح مفتوح يصعب التئامه لعقود طويلة
منعت السلطات المغربية، مساء السبت، تنظيم وقفتين تضامنيتين مع الشعب الإيراني ومناهضتين للحروب في الرباط وطنجة، وسط توقيف نحو عشرة نشطاء خلال محاولة تنظيم تجمع احتجاجي في طنجة، في وقت تصاعدت فيه التوترات الإقليمية بعد بدء إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا على إيران تحت اسم "زئير الأسد"، فيما دعا حزب العدالة والتنمية في المغرب إلى الوقف الفوري للحرب وإدانة الهجمات على إيران وردود الفعل غير المبررة التي استهدفت دولاً عربية شقيقة، مؤكداً أن الحل الدائم يتطلب العودة للحوار واحترام سيادة الدول وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.
الادعاء بأن الصدام الحالي سببه الأساس موقف إيران من القضية الفلسطينية لا يستند إلى قراءة تاريخية دقيقة. التوتر الأميركي ـ الإيراني بدأ منذ عام 1979، وتصاعد مع أزمة السفارة الأميركية في طهران، ثم تعمّق عبر ملف البرنامج النووي والعقوبات والصراع على النفوذ الإقليمي، أي أن جذور المواجهة سابقة بكثير على أي تطور ميداني في غزة أو جنوب لبنان.
غازي دحمان يكتب: يثور في سماء العرب سؤال خطير عن المشهد المُرتقب بعد حصول الضربة، عن المعادلات التي ستسود الإقليم، وعن التداعيات المُحتملة، فضلا عن النتائج التي ستخلفها الحرب، لا سيما أن المطروح هذه المرة إسقاط النظام، وليس مجرد ضربة عابرة، أو على الأقل محدودة النتائج كما حصل في المرة السابقة
محمد موسى يكتب: لم يكن كلام بنيامين نتنياهو الأخير عابرا أو مخصصا للاستهلاك الإعلامي، فحين تحدّث عن "محور شيعي جريح" و"محور سني" يمثله الإخوان المسلمون، ثم أعلن العمل على تأسيس محور ثالث تقوده تل أبيب ويضم دولا تعارض المحورين معا، واضعا الإمارات العربية المتحدة واليونان والهند في صلب هذا التشكيل، فإنه لم يكن يصف واقعا قائما فحسب، بل كان يرسم معالم مرحلة إقليمية جديدة قوامها إعادة هندسة الاصطفافات
حذّرت الأمم المتحدة من تصاعد مأساوي في حرب السودان، حيث تضاعف عدد القتلى المدنيين في 2025 مقارنة بالعام السابق، فيما تظل آلاف الجثث مجهولة الهوية وآلاف آخرون في عداد المفقودين، في سياق نزاع دموي بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، أودى بحياة عشرات آلاف الأشخاص ونزوح 11 مليونًا، مع تسجيل مجازر واعتداءات جنسية وحشية، واستخدام مسيّرات متطورة استهدفت المدنيين، فيما تتعثر الجهود الدولية لوقف إطلاق النار وسط استمرار التمويل والدعم الخارجي لأطراف النزاع.
حمزة زوبع يكتب: هل عززت التصريحات من موقف إيران التفاوضي عن غير قصد، وبعثت برسالة مفادها أن الرئيس ترامب الذي يعتقد أن القوة ستجعل العالم كله يركع تحت قدميه يبدو عاجزا عن إنفاذ تهديداته المستمرة منذ شهور؟ فلا هو قادر على دخول حرب شاملة ضد إيران تنتهي كما قال غير مرة بتغيير النظام، ولا هو قادر على إقناع إيران بزيادة مساحة التنازلات في الملف النووي، بحيث يخرج متباهيا: لقد أنجزت اتفاقا تاريخيا يفوق اتفاق الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما
بلال اللقيس يكتب: هل سيتحمل العالم كلفة هذه الحرب التي من المؤكد أن إيران ستجر فيها أمريكا وحلفاءها إلى حرب طويلة واستنزاف، وترفع كثيرا من كلفة الحرب عليهم؟ وتعلم
المختار الهاشمي يكتب: تبدو إسرائيل الأكثر حماسا في الإقليم لتجدد الحرب، لكن هذه المرة ستكون الولايات المتحدة هي رأس الحربة في مواجهة إيران بدلا منها، وتدفع تل أبيب بهذا الاتجاه، وما زيارة نتنياهو خلال الأيام الماضية لواشنطن ولقاؤه الرئيس ترامب إلا خطوة في إطار التصعيد، بسبب ما تعتبره إسرائيل تهديدا وجوديا لمشروعها الصهيوني، ولما تمتلكه طهران من صواريخ بالستية ضربت بها عمقها مما دفعها لطلب وقف الحرب بعد اثني عشر يوما من انطلاقها
إسلام الغمري يكتب: الشارع الإقليمي، المنشغل بتفاصيل الحياة اليومية، قد لا يدرك مدى اقتراب المنطقة من لحظة مفصلية، بينما تتحدث تقارير إعلامية غربية عن خطط عسكرية تُبحث بجدية داخل دوائر القرار. وهذا لا يعني بالضرورة أن الحرب باتت حتمية، لكنه يشير إلى أن هامش الخطأ أصبح أضيق من أي وقت مضى، وأن شرارة صغيرة قد تكون كافية لتغيير المسار بالكامل
محمد موسى يكتب: المواجهة في الحالة الإيرانية لم تعد عسكرية بحتة، بل باتت ذات طبيعة مركّبة تتداخل فيها أدوات الردع الصلب مع أدوات الضغط المالي والنقدي والتجاري، بحيث يصبح الاقتصاد نفسه ساحة اشتباك قائمة بذاتها. يأتي ذلك في سياق استمرار العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة منذ انسحابها من الاتفاق النووي عام 2018، وما تبعه من إعادة فرض قيود مشددة على صادرات النفط الإيرانية، وعزل المصارف عن النظام المالي العالمي، وتقييد الوصول إلى الدولار
وجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قيادة الجبهة الداخلية بالاستعداد للحرب ضد إيران
منير شفيق يكتب: حين يندفع عشرات الألوف من النساء والرجال والشباب والشابات والمسنين والأطفال، إلى غزة، وهذه حالها، يستحق من العالم كله أن ينحني أمام هذه الشجاعة، وهذا الحب للوطن، وهذا النموذج الإنساني الفريد. ولكن هيهات لترامب، أن يقدّر هذه العظمة الإنسانية، بدلا من معاداتها والتواطؤ لشنّ حرب ضدّها