هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
الإنسان كثيرا ما تحكمه مشاعره، ونوازعه، بغض النظر عن صحة أو خطأ هذه المشاعر، ومن ذلك: أنه لا يحب المكان الذي هزم فيه، أو المكان الذي حدث له فيه حادث جلل، سواء حادث شخصي، أو جماعي، فالأمم تكره المعارك التي تهزم فيها، وتكره المواضع التي منيت فيها بالهزيمة، أو النكبة، تلك طبيعة في كثيرين من الخلق.
تشهد المنطقة العربية في هذه المرحلة واحدة من أكثر لحظاتها تعقيدا منذ نهاية الحرب الباردة، ليس فقط بسبب تزامن الأزمات في أكثر من ساحة، بل لأنّ هذه الأزمات تجري في سياق تحوّلات بنيوية عميقة تطاول طبيعة الصّراع ذاته، ووظيفة الدّولة، وأنماط التدّخل الإقليمي والدّولي. فالأحداث المتسارعة في سوريا واليمن وغزّة والسودان لا يمكن قراءتها بوصفها أزمات منفصلة أو صراعات محلّية ذات خصوصيات مستقلّة، بل باعتبارها تعبيرات مختلفة عن أزمة إقليمية أوسع، تتقاطع فيها نهاية ترتيبات قديمة مع تشكّل ملامح نظام جديد لم يستقر بعد.
عباس قباري يكتب: المرة الأولى التي تضع الولايات المتحدة جماعة من جماعات "الإسلام السياسي" الملتزمة بأطر العمل المجتمعي، على قوائم الإرهاب الأمريكية
علي شيخون يكتب: الأكبر الذي يعيق نمو هذه المشروعات ويحد من إمكاناتها، هو الفجوة التمويلية الضخمة. معظم أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة لا يستطيعون الحصول على تمويل من البنوك والأسباب متعددة، وعدم وجود ضمانات كافية، وضعف التاريخ الائتماني، وصغر حجم التمويل المطلوب مقارنة بتكاليف المعاملة، وارتفاع المخاطر المتصورة، وتعقيد الإجراءات وبطئها. وحتى عندما ينجح صاحب المشروع في الحصول على تمويل بنكي تقليدي، فإنه يواجه تحديات أخرى، من ارتفاع أسعار الفائدة، وقصر فترات السداد، وشروط تعجيزية قد تدفع المشروع إلى التعثر بدلا من دعمه
أشرف دوابة يكتب: ما كشفته تصريحات ترامب ليس حدثا استثنائيا، بل خلاصة مسار طويل من الحصار ولعنة الموارد واختلال موازين القوة، حيث تُدار الحروب في القرن الحادي والعشرين بالعقوبات الاقتصادية التي تحميها القوة العسكرية، ويُعاد تشكيل النفوذ عبر الحصار الاقتصادي والتدخل العسكري إن لزم الأمر، وهو درس ينبغي أن يُقرأ بعمق في العواصم العربية والإسلامية قبل فوات الأوان
عدنان حميدان يكتب: هذا الحراك لن ينجح إذا بقي نخبويا، ولن ينقذ الأسرى إذا ظل محصورا في دوائر الناشطين والمنصات الحقوقية. ما نحتاجه اليوم هو أن يشعر كل إنسان حر أن هذه القضية تخصه شخصيا، وأن له دورا مباشرا فيها، مهما بدا بسيطا. لا تحتاج إلى إذن كي تعلّق صورة أسير في مدينتك، ولا إلى تصريح كي تضع حولها شرائط حمراء، ولا إلى جهة راعية كي تلتقط صورة وتنشرها
مصطفى خضر يكتب: الخروج من دائرة إعادة التوجيه العقلي يتطلب استعادة المرجعية الأخلاقية والقيمية كأداة حماية أخيرة. التحرر يبدأ بالعودة إلى المنهج القرآني في التدبر الذي يربط العقل بالتقوى؛ فالأخلاق ليست مجرد عواطف، بل هي بوصلة موضوعية تكشف زيف الإطارات والمراسي المفتعلة
ياسر عبد العزيز يكتب: الحديث عن إسقاط النظام الإيراني لا يصب في صالح لا هندسة المنطقة، على الأقل في الوقت الحاضر، إذ إن وجود النظام الإيراني لا يخدم أمريكا فقط، بل يخدم سياسات ترتيب الأوضاع في المنطقة، حتى لمن يشتكون من سياسات طهران أنفسهم. مع ذلك، وفي ظل إدارة ترامب للبيت الأبيض، وفي ظل عملية فنزويلا التي يمكن أن تغره نتائجها في أن يكررها، فإن "بيت القيادة" أو "بيت رهبري" في إيران يمر بفترة تجعله على مفترق طرق
حمزة زوبع يكتب: ترامب ليس زعيما سياسيا يخطئ ويصيب، بل هو مصيبة سياسية وقعت على رأس أمريكا والعالم، فهو يرى أن القوة هي السبيل الوحيد للبقاء في السلطة ولو اضطر لاستخدامها ضد شعبه وضد خصومه السياسيين
نزار السهلي يكتب: في قضية الحقوق الفلسطينية، والاستيلاء على مزيد من الأرض وفرض خطط التهجير، والتهويد واقتحام المقدسات، أو تجاوز الحدود واحتلال أراضٍ عربية جديدة، أصبحت هناك قناعة عربية مفروضة من الأمريكي والإسرائيلي، لتفهّم حاجات الأمن الصهيوني على حساب قضايا عربية، وضرورة قتل وملاحقة كل نوايا وسلوك وفكر وسياسة وثقافة ضحايا الاحتلال، ونعتهم بـ"الإرهاب"