هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ما يحدث في المكسيك لا يمكن عزله عن البعد الإقليمي والدولي. فالعلاقة مع الولايات المتحدة ليست فقط علاقة جوار جغرافي، بل تشابك اقتصادي عميق يقوم على مستويين متوازيين: اقتصاد رسمي وسوق سوداء عابرة للحدود.
تعيش دولنا العربية لحظة مفصلية تتداخل فيها هشاشة الاقتصاد مع أزمات السياسة وتسارع التحولات الإقليمية والدولية، وسط تهديدات وجودية تمس السيادة ووحدة الدول وقدرتها على الاستمرار في عالم يُعاد تشكيله على وقع صراعات مفتوحة وإعادة توزيع لموازين القوة.
كلام محمد الباز، ليس عبثيا، ولم يصدر عفويا، بل كلام موجه ومقصود، فمحاولة التسوية بين نحل أرضية، قام بإنشائها أشخاص، ووضعها في مرتبة واحدة مع أديان سماوية، مسألة تثار في الآونة الأخيرة، بغية الوصول إلى أنها خلافات في دائرة الدين، وأن البهائية التي ضرب بها النموذج لم يقصد بها نموذجا اعتباطيا، بل له هدف مرسوم من وراء الكلام، ورغم تقديمه للبهائية بشكل يمتدح، وبشكل يظهرها بأنها تعمل على وحدة الأديان، وحب الجميع، لكنه كلام مغلوط شكلا وموضوعا، وهو يعلم أن الأزهر والمؤسسات الدينية لها موقف معلوم منها، وأنها ليست ديانة، ولا تدخل تحت تصنيفات الأديان السماوية، وأن من ابتدعها ادعى النبوة، وإتيانه الوحي، وهو ما يتعارض مع أهم ثابت في الدين الإسلامي، وهو انقطاع الوحي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك انقطاع الرسالة والنبوة.
هشام جعفر يكتب: نحن أمام حالة من "تجميد التاريخ" تُستبدل فيها الفعالية الاجتماعية بالصلابة العقائدية، ويُختزل التحرر في "انكفاء هوياتي" داخل فقاعات رقمية أو تنظيمية مغلقة. ومن المفارقة أن يسقط الخطاب في فخ "الوظيفية النيوليبرالية" من حيث يدعي حربها؛ بتوفيره معارضة "معزولة شعوريا" تكتفي بالبطولات الرمزية، مخلية الساحة المادية للاستبداد والسياسات التي تطحن معاش الناس
فراس السقال يكتب: يمكن فهم ما يجري على أنّه محاولة لصياغة أسلوب سياسي سوري خاص يتجاوز حصر الفعل في البندقية، ليمتدّ إلى ميادين السياسة والاقتصاد وبناء مؤسسات الدولة، وهو مسار تحكمه خصوصيّة الواقع السوري، لا المقارنات النظرية
فرج المجبري يكتب: ليبيا اليوم أمام معادلة واضحة: إما استعادة القرار السيادي على النفط والمال داخل دولة واحدة، أو الاستعداد لاقتصاد ينهار ومجتمع يغضب؛ لأن الناس قد تصبر على الفقر، لكنها لا تصبر على الظلم
محمد خير موسى يكتب: الصوم يطلب تضعيف القوى التي تشدّ الإنسان إلى الشرور عبر الشهوة، وتضعيفها إنّما يتحقق بالتقليل؛ أمّا تحويل رمضان إلى "موسم جمع" لما كان يؤكل في الفطور والغداء في ليلة واحدة فذلك يُبقي الشهوة على عرشها، ويحوّل الجوع إلى مجرد تأجيل وترحيل زمني ثم يعود الإنسان إلى جسده كما خرج منه؛ لم يتغير ميزانه الداخلي ولم تتربَّ إرادته ولم تتعلم نفسه معنى القهر الجميل للشهوة
علي شيخون يكتب: يبرز التكافل الاجتماعي بكل ثقله الحضاري لا بوصفه شعيرة روحية فحسب، بل بوصفه نظاما اقتصاديا ذكيا أدركت عقوله الفقهية الأولى ما يكتشفه الاقتصاد الحديث اليوم أن توزيع الثروة ليس مبادرة خيرية طوعية، بل هو صمامُ الأمان الذي يحول دون انفجار أي منظومة اقتصادية من الداخل
أشرف دوابة يكتب: رمضان ليس شهرا للاستهلاك اليومي والإفراط في الطعام والشراب بعد جوع النهار، ولا هو موسم للعادات الاجتماعية التي يعلوها التباهي، بل هو فرصة لإعادة تأسيس الذات. فإذا خرج الإنسان من رمضان وقد تعلم كيف ينظم طعامه وشرابه وكيف يضبط شهوته، وكيف يدير غضبه، وكيف يخفف تعلقه بالدنيا، وكيف يراقب ربه في السر والعلن، فقد سار في الاتجاه الصحيح لتحقيق مقصد الصوم وهو التقوى الذي من أجلها فُرض، ويصبح رمضان بداية تحول في حياة المسلم بأن يكون بحق ربانيا لا رمضانيا
مصطفى خضري يكتب: الإطار المدمج يوضح أن هندسة الوعي لا تستهدف السيطرة على سلوكيات الإنسان فحسب، بل تستهدف إعادة خلقه ككائن مستلب، ومنفصل، وتابع، وهش. إنها تحاول تحويل الخليفة في الأرض إلى ترس في الماكينة، كما يوضح لنا الإطار كيف حذرتنا الشريعة الإسلامية من الذوبان في هذه الأنماط البشرية غير السوية والتي تتنافى مع الإنسان المكرم الذي خلقنا الله عليه