هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حمزة زوبع يكتب: إنها وباعتراف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حرب بدأتها دولة الكيان وقامت أمريكا بدعمها، وهو تصريح أثار الجدل وأظهر أمريكا والرئيس ترامب بمظهر التابع الذليل لنتنياهو، مجرم الحرب المدان من المحكمة الدولية، واضطر الوزير إلى تصويب ما قاله واعترف بأنها حرب أمريكا التي بدأها ترامب، واخترع هو ورئيسه عددا من المبررات المضحكة
أحمد عبد العزيز يكتب: الحرب الحالية ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل هي اختبار لوعينا السياسي والديني والاجتماعي، ولقدرتنا على قراءة الصراع دون أن نتحوّل إلى أدوات يستخدمها هذا الطرف أو ذاك
نزار السهلي يكتب: لكي لا يكون رحيله مناسبة لتذكر تكريمه أو مكانته المرموقة في مجاله المعرفي، يجب إعادة الاعتبار بوضع كل ما قدمه وأنتجه بين يدي شعبه، لسبب بسيط؛ أن الراحل وليد الخالدي لم يكن يعتبر نفسه ناسكا صوفيا، بل إنسان ظل يقلق عميقا على وطنه وشعبه وأرضه، لذلك تزود بصفات المعرفة والبحث والتأريخ لا لنفسه بل لشعبه ولكل من يساند عدالة قضيته
علي شيخون يكتب: إدراك حقيقة واحدة بسيطة وعميقة في آنٍ معا، أن الأمم التي تحترم نفسها تصنع ما تحتاج، وتُصدّر ما تُجيد، ولا تترك مستقبلها رهينة في يد سلاسل توريد لا تتحكم فيها. مصر لديها كل المقوّمات، الموقع، والموارد، والعقول، والسوق. ما ينقصها ليس الإمكانية، بل الإرادة
أحمد هلال يكتب: القدرة على بدء الحرب لا تعني بالضرورة القدرة على إنهائها، فالتاريخ مليء بحروب بدأت وفق خطط دقيقة لكنها انتهت بنتائج لم تكن في حسابات من أطلق شرارتها. وفي عالم يتغير ميزان القوة فيه بسرعة، لم يعد التفوق العسكري وحده كافيا لضمان الحسم، بل أصبح الردع المتبادل هو العامل الأكثر حضورا في رسم حدود الصراع
إذا أردت أن تفهم أي قضية مُركبة، أو صراع مرير، فلا تطلق لعواطفك العنان، بل حاول أن تربطه بجذره ، وأصله الذي تفرع عنه، بمعنى آخر : لابد من وضعه في مجاله أو أقرب المجالات له، هل هو صراع عقائدي أم سياسي أم اجتماعي، أم صراع تجتمع فيها كل هذه المنطلقات ولكن بنسب متفاوتة لأن لكل مجال "طبيعته" ومنطِقه، وأدواته، ومآلاته، وقواعد يسير عليها، إن عدم إدراك طبائع الأشياء هو الخطوة الأولى في سوء التدبير والضلالة في السَيْر .
بحري العرفاوي يكتب: وثمة تداعيات أخرى أقدّر أنها جديرة بالرّصد والتحليل، وهي "انفجارات" المعارك "الاصطفافية" في هذه الحرب بالذات، حيث تكون إيران طرفا سواء كانت مُعتدى عليها أو كانت مهاجِمة
بعيدًا عن ملف البرنامج النووي الإيراني ومسألة الصواريخ الباليستية، يمكن قراءة المواجهة الجارية في الشرق الأوسط بوصفها التعبير الظاهر عن صراع أوسع بكثير: صراع السيطرة على تدفقات الطاقة التي تشكّل أحد الأعمدة البنيوية للاقتصاد العالمي.
فاطمة الجبوري تكتب: من منظور استراتيجي أوسع، يكشف هذا التباين بين الطرفين عن نموذجين مختلفين في إدارة القوة؛ النموذج الأول يعتمد على التحالفات الدولية الواسعة التي توفر التفوق اللوجستي والعسكري، وهو النموذج الذي تمثله الولايات المتحدة وشركاؤها الغربيون. أما النموذج الثاني فيقوم على القدرة الذاتية والتماسك الداخلي، وهو النهج الذي تتبعه إيران في هذه المواجهة
نبيل السهلي يكتب: من المقرر أن تحصل الانتخابات الإسرائيلية العامة في شهر تشرين الأول/ أكتوبر القادم؛ وسيكون لتداعيات الحرب مع إيران انعكاساتها على الناخب الإسرائيلي مباشرة من خلال تحميله التكاليف الباهظة لتلك الحرب وهو المستهلك والمتأثر الأكبر.. تبعا لذلك سنشهد تحولات في التحالفات بين الأحزاب وستتغير الشعارات الانتخابية لمراضاة الناخب واستمالته في نهاية الأمر، وقد يفشل نتنياهو في الوصول الى سدة الحكم في الدولة المارقة إسرائيل مرة أخرى رغم الاستمرار بعدوانه على الشعب الفلسطيني وتوسيع الإطار الجغرافي لحروبه الإجرامية