إسحاق بريك: الانشغال بإيران يعمينا عن التهديد الأكبر القادم من تركيا

بريك قال إن نفوذ تركيا يتصاعد في المنطقة في ظل عمى استراتيجي للاحتلال- جيتي
بريك قال إن نفوذ تركيا يتصاعد في المنطقة في ظل عمى استراتيجي للاحتلال- جيتي
شارك الخبر
حذر اللواء المتقاعد من جيش الاحتلال إسحاق بريك، من الانشغال المكثف بإيران، بصورة تحجب التهديدات الاستراتيجية الأكثر خطورة في المنطقة وخاصة تركيا التي تتحول إلى أكبر تحد أمني للاحتلال في المنطقة.

وأوضح بريك في مقال بصحيفة معاريف العبرية، أن مؤسسات صنع القرار لدى الاحتلال، لديها "عمى المفهوم الأمني"، حيث تحل المواقف العقائدية محل الاستراتيجية الواقعية، وهذا يؤدي إلى تجاهل سيناريوهات حرب إقليمية متعددة الجبهات، تشمل الشمال مع حزب الله والتوتر مع سوريا، ومجموعات قد تهجم من الأردن، والاضطرابات في الضفة الغربية وحتى التهديد المحتمل من مصر في المستقبل.

وقال إن تركيا تعزز قوتها الإقليمية، وتعمل على ترسيخ نفوذ متزايد في الشرق الأوسط وشدد على أن هذا "سيجعل إسرائيل غير مستعدة لأي تصعيد لم يشهده العالم من قبل".

ولفت إلى أن أي حرب واسعة النطاق لن تقتصر على المواجهة الجوية، أو الاعتماد المفرط على سلاح الجوي، والذي لن يكفي لضمان الدفاع عن "إسرائيل"، وفق قوله.

وتابع: "النصر في الصراع متعدد الجبهات، بحاجة إلى مثلث فولاذي من القوات الجوية والبرية والبحرية، حيث القدرة البرية هي العنصر الذي يغيب عن منظومة الدفاع لدينا".

اظهار أخبار متعلقة



وقال إن الضعف في القوة البرية "سيجعل الجيش عاجزا عن الدفاع عنا بفعالية أو تحقيق أي هجوم حاسم على أراضي العدو، والجيش الذي يقتصر على الدفاع من خلال الضربات الجوية، سيكون محكوما عليه بالدفاع الأبدي وأن من يدافع فقط في الشرق الأوسط سينهار في نهاية المطاف".

وشدد على أن حربا جوية محدودة مع إيران ستكون محدودة التأثير، ولن تسقط النظام، إلا إذا خرج الشعب الإيراني بأعداد كبيرة، وأي هجوم إسرائيلي بري غير ممكن عمليا، بسبب بعد المسافة ونقص القدرات، والتركيز على الجو استراتيجية غير كافية.

ولفت بريك إلى أن "جمهورا كبيرا من المؤمنين المسيحانيين داخل إسرائيل لا يرى في التهديدات الإقليمية سوى اختبارا للإيمان، متجاهلين المخاطر الواقعية مثل سقوط صواريخ على المدن، غزوات برية متزامنة من الدول المجاورة، أو اضطرابات داخلية قد تتحول إلى جبهة قتال".

التعليقات (0)