قضايا وآراء - عربي21

قضايا وآراء

من هيمنة القوة إلى بناء البدائل.. رؤية لإسهام العالم الإسلامي في نظام دولي أكثر عدلاً

محمد جمال حشمت يكتب: إذا أراد العالم الإسلامي أن يسهم في بناء نظام أكثر عدلاً، فإن الطريق لا يبدأ بمواجهة المؤسسات القائمة فحسب، بل ببناء مؤسسات ناجحة وموثوقة تمتلك الكفاءة والشرعية. فالقيم وحدها لا تكفي، كما أن القوة المجردة لا تكفي؛ وإنما يحتاج العالم إلى الجمع بين القيم والمؤسسات والقدرة على الإنجاز

12-Jul-26 07:00 PM

قانون الأحوال الشخصية في مصر.. جدل الشرعية وإشكالية المرجعية

أحمد الزعفراني يكتب: مقترح القانون جاء في سياق ما التزمت به المؤسسة الرسمية من تحديث وتطوير لما أطلقت عليه تجديد الخطاب الديني، وصراع محموم وحرب صامتة باردة بين الدولة والمؤسسة الدينية في تفسير النصوص وتأويلها بما يتفق مع وجهة الدولة وما تتبناه من سياسات وتوجهات، فجاءت تلك التعديلات المقترحة في ذلك السياق والظروف

12-Jul-26 02:24 PM

"التمكين" العسكري بين جمهوريتي يوليو القديمة والجديدة

قطب العربي يكتب: عسكرة الحياة المدنية بدأت مبكرا عقب انقلاب الثالث من يوليو 2013، وهي تطوير إلى الأسوأ لما سبق بعد يوليو 1952، فمعظم المحافظين ونوابهم، ومعظم رؤساء المدن، والهيئات العامة بعد 2013 من العسكريين. كما أن الترقي في الوظائف العامة في الوزارات المدنية أصبح رهن الحصول على دورات تدريبية عسكرية، وتقارير عسكرية، وحتى الاحتفال بعودة المنتخب الوطني تم بترتيبات عسكرية أفقدته طابعه الشعبي الذي كان ينتظره الشعب وكذا المنتخب نفسه

12-Jul-26 01:54 PM

كيف جعلت تركيا تجاهلها أكثر كلفة داخل الناتو؟

محمد الصاوي يكتب: التجربة التركية لا تكمن في خصوصيتها وحدها، بل في أنها قد تكشف عن نمط جديد في ممارسة القوة. فقد تجد قوى صاعدة، مثل الصين والهند، أو حتى الاتحاد الأوروبي في بعض الملفات، أن تعظيم النفوذ لا يتحقق دائماً عبر زيادة القدرات العسكرية أو الاقتصادية، بل عبر جعل استبعادها من ترتيبات الأمن والاقتصاد والسياسة خياراً أكثر كلفة من إشراكها. وإذا ثبتت قابلية هذا النمط للتكرار، فلن يكون "الردع الإدراكي" مجرد وصف لحالة تركية، بل إطاراً تحليلياً يمكن اختباره على حالات أخرى في العلاقات الدولية

12-Jul-26 01:02 PM

كيف تدير إسرائيل معركتها القانونية الدولية؟

محمود الحنفي يكتب: منذ اندلاع هذه المواجهة القضائية، اختارت إسرائيل الانخراط الكامل في المعركة القانونية أمام المحاكم الدولية، مستندة إلى منظومة مؤسساتية متخصصة تجمع بين الدبلوماسية القانونية، والدفاع الإجرائي، والهندسة العملياتية، بهدف الحد من آثار المساءلة الدولية وتعطيل تحولها إلى نتائج عملية. ومن هنا يبرز السؤال الجوهري: كيف تدير إسرائيل معركتها القانونية الدولية؟

12-Jul-26 11:37 AM

عن مجلس الشعب السوري المرجو

المجلس الحالي ليس سوى ساحة للاستزبان السياسي مرة أخرى، ويكفي النظر إلى أعضائه، وخصوصاً الأعضاء السبعين الذي عينهم الرئيس الشرع: إنهم شخصيات عادية جداً، لا تمتلك إرثاً سياسياً، ولا مؤسسياً، ولا معرفياً، منهم من كان في الائتلاف الوطني السابق، ومنهم من يسموا بـ "محللين سياسيين" مدافعين بشراسة عن السلطة، ومنهم أكاديميين تكنوقراط، يصلحون كمسؤولين في الحكومة لا في مجلس الشعب حيث الاختصاص التشريعي، ومنهم من مجال التمثيل، ومنهم رجال دين، ومنهم رجال أعمال.

11-Jul-26 11:22 AM

هل سينهض العراق من تحت الأنقاض؟

جاسم الشمري يكتب: العراق بحاجة لثورة تصحيحيّة قائمة على عدالة القانون، وصلابة الحكومة، والدعم الشعبيّ، وإلا فلا خلاص، ولا علاج ناجع بالحملات الترقيعيّة! وللخلاص يفترض تطبيق مبدأ: "من أين لك هذا؟"، على كافّة المسؤولين وموظّفي الدولة، السابقين والحاليّين ودون استثناء، وكشف ممتلكاتهم قبل المنصب وبعده، وحينها يُعْرف النزيه من الفاسد

10-Jul-26 11:57 PM

سقوط المعايير الأخلاقية للفيفا وفضح منظومة العدالة الرياضية بمباراة مصر والأرجنتين

نيفين ملك يكتب: هذا الظلم والتحيز الانتقائي الصارخ لم يغضب فقط العواطف الوطنية المصرية، بل جعل أساطير كرة القدم العالمية يخرجون عن صمتهم ليعبروا عن اشمئزازهم مما جرى، إنصافا منهم وغيرة حقيقية على عدالة اللعبة ونزاهتها

10-Jul-26 09:31 PM

أفكار حول تاريخ الكذب السياسي في تونس.. الأكاذيب التأسيسيّة (1)

عادل بن عبد الله يكتب: رغم أهمية الأكاذيب التأسيسية فإن قيمتها التداولية وقدرتها على التضليل وتزييف الوعي تظل مرهونة بسلاسل من الأكاذيب المشتقة. وهي أكاذيب تتحرك جميعا في أفق "ما بعد الحقيقة" حيث أصبحت الحقائق الموضوعية أقل تأثيرا في تشكيل الرأي العام من مصفوفات المشاعر، وحيث أصبحت الحقيقة "صناعة" يُسيطر عليها الإعلام التقليدي والإلكتروني وشبكات التمويل/المصالح الداخلية والخارجية التي تقف خلفهما

10-Jul-26 08:13 PM

حين تتحول الدعوة للانتخابات الفلسطينية إلى أداة للانقسام

محمد مصطفى شاهين يكتب: لا أحد في الساحة الفلسطينية يرفض الانتخابات من حيث المبدأ، بل إن الانتخابات كانت دائماً مطلباً وطنياً وقيمة ديمقراطية ووسيلة لتجديد الشرعيات وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني الذي أصابه الوهن بعد سنوات طويلة من الانقسام والجمود، لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس هل نريد انتخابات أم لا، وإنما أي انتخابات نريد وفي أي ظرف سياسي ووطني يمكن أن تجرى؟

10-Jul-26 03:54 PM