هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نزار السهلي يكتب: في قضية الحقوق الفلسطينية، والاستيلاء على مزيد من الأرض وفرض خطط التهجير، والتهويد واقتحام المقدسات، أو تجاوز الحدود واحتلال أراضٍ عربية جديدة، أصبحت هناك قناعة عربية مفروضة من الأمريكي والإسرائيلي، لتفهّم حاجات الأمن الصهيوني على حساب قضايا عربية، وضرورة قتل وملاحقة كل نوايا وسلوك وفكر وسياسة وثقافة ضحايا الاحتلال، ونعتهم بـ"الإرهاب"
محمود النجار يكتب: الخطر الحقيقي ليس في العلاقة الجدلية بين القاهرة والرياض، بل في تآكل هامش المناورة لدى الطرفين، حيث تُجبران على إدارة أزمات متلاحقة بدل صياغة مشاريع استراتيجية طويلة الأمد، وإن كانت مصر غير مهيئة لأي نوع من صياغة المشاريع قصيرة الأمد أو طويلته
محمود الحنفي يكتب: يتبلور إدراك متزايد بأن العالم بحاجة إلى تعددية أطراف حقيقية لا شكلية، وإلى إعادة تصور دور الأمم المتحدة لتصبح أكثر قدرة على الوقاية من الأزمات، وأكثر التزاما بحماية حقوق الإنسان في المجالات المستجدة، وأكثر استقلالا ماليا وسياسيا عن إرادة الدول النافذة. فالتحدي ليس في هدم المنظومة القائمة، بل في إنقاذها من الشلل
مجدي الشارف الشبعاني يكتب: تشير قراءات دولية متطابقة إلى أن المسارات غير المنضبطة المنطلقة من جنوب ليبيا باتت عاملا مُعقِّدا لجهود التهدئة في السودان، سواء عبر تدفقات سلاح أو تسهيلات لوجستية غير مباشرة. وبذلك، لم تعد ليبيا مجرد أزمة قائمة بذاتها، بل جزءا من سلسلة تغذية متبادلة للصراعات في الإقليم
ظاهر صالح يكتب: أن تدرك إدارة وكالة الأونروا أن فلسطين ليست مجرد كلمة تُمحى بممحاة النظام الإداري أو بقرار تمويلي من مانح دولي. إن محاولة ترميم العجز السياسي للوكالة عبر التضحية بوعي الأطفال هي معركة خاسرة بامتياز، فالخريطة التي لا تحمل اسم فلسطين هي خريطة عرجاء لا تعيش إلا في مخيلة واضعيها
عماد المدولي يكتب: هذا الوباء لم يقف عند الأجسام السياسية العليا فقط، بل تفشّى ليصيب أغلب المؤسسات الحكومية الليبية. بات المشهد نفسه يتكرر، رئيس يرفض التسليم، وآخر يحاول الاستلام، وفي كثير من الأحيان لا يُحسم الأمر إلا بالقوة. والأسوأ أن المؤسسة الواحدة تتحول إلى نسختين، إدارة قديمة متشبثة، وأخرى جديدة
طارق الزمر يكتب: لقد قدمت الإمارات دعما كبيرا، لكنه دعمٌ للنظام أكثر منه للدولة، دعم استثمر إخفاقاتنا، واستثمر صمتنا، واستثمر فراغنا القيادي. والسؤال الأخطر اليوم ليس ماذا قدمت أبو ظبي للقاهرة، بل ماذا أخذت منها؟ وما الذي باتت تمليه عليها؟ وما الذي ستخسره مصر إذا بقيت في هذا الخط؟
بحري العرفاوي يكتب: ستظل القوى الحية في العالم مؤمنة بحتمية الانتصار على الظلم، سواء كان داخليا تمارسه أنظمة مستبدة، أو خارجيا تمارسه قوى الاستعمار والإمبريالية، ولن تُسلم تلك القوى الحية للظالمين بأحقيتهم في السيطرة، فالغلبة لا تُكسِب الظالمين شرعية ولا تجعل أصحاب الحق ييأسون من كونهم على حق
ماهر حسن شاويش يكتب: الاستهداف الحالي للأونروا لا ينفصل عن السياق السياسي الأشمل. فإضعاف الوكالة يعني عمليا: نزع أحد أبرز الشهود الأمميين على نكبة مستمرة منذ عام 1948، وتفريغ حق العودة من مضمونه القانوني الدولي، واستبدال الحلول السياسية بترتيبات إغاثية مؤقتة وقابلة للإلغاء، وتحميل دول اللجوء أعباء اجتماعية واقتصادية تفوق طاقتها. بعبارة أوضح: تفكيك الأونروا هو الطريق الأقصر لتصفية قضية اللاجئين دون الحاجة إلى قرار دولي صريح
عادل العوفي يكتب: من بقي ليذود عن هذا الوطن الكبير الممزق يا ترى؟ وهل بات إعلان "إسرائيل الكبرى" وشيكا؟ وعلى ماذا نراهن لمنع حدوث ذلك؟