قضايا وآراء - عربي21

قضايا وآراء

أوروبا.. بين الشيخوخة والارتباك الاستراتيجي

نبيل الجبيلي يكتب: هل يعني ذلك كلّه أنّ أوروبا ماتت؟ ليس بالضرورة، فالقارة تملك مؤسسات، وسوقا ضخمة، وخبرة تنظيمية وقدرة علمية، وتستطيع حين تضطر، أن تغيّر المسار. هي ليست اليوم في الرفاهية نفسها ولا تملك ترف الوقت

03-Feb-26 11:31 AM

اصطفاف عربي يفتح الطريق أمام الرياض لإزاحة الإمارات من القرن الأفريقي

أنيس منصور يكتب: بدا أن الرياض انتقلت من سياسة احتواء الخلاف مع أبو ظبي إلى سياسة مواجهة صريحة؛ هدفها تحجيم نفوذ الإمارات الإقليمي ومنعها من فرض أمر واقع يُقسّم الدول ويهدد استقرار الجوار السعودي

03-Feb-26 10:52 AM

الديمقراطية العصية

امحمد مالكي يكتب: اللوحة فيما يبدو ليست وردية ولا رمادية عن مستقبل الديمقراطية في ديارنا العربية، فهي عَصِية على المنال، غير أنها ليست مستحيلة.. إنها تحتاج إلى خطوات جريئة وأليمة من جانب السلطة ومن يتوق إليها باسم المعارضة، وتحتاج إلى مناخ جهوي على قدر معقول من النقاوة والحس المشترك.. وتستلزم قدرا من الدعم الدولي الإيجابي، أو في أدنى الحالات المحايد غير المعرقل، أو المشجع على الفساد باسم الانفتاح

02-Feb-26 07:46 PM

البرقية الإسرائيلية المسمومة في الصراع السعودي الإماراتي

عادل العوفي يكتب: تعودنا دائما على خبث الصهاينة حين يتعلق الأمر بالأزمات العربية-العربية وكيف يوظفون أذرعهم لبث بذور الفتنة وصب الزيت على النار، ولنا في وحدة 8200 خير مثال؛ من أجل الحصول على نتائج ترضي طموحاتهم التوسعية وتكرس الفرقة والشتات العربي، لكن هذه المرة تطور التواجد الإسرائيلي وخرق كل المراحل ليصل للذروة في الشنآن الخليجي الأخير

02-Feb-26 04:39 PM

غزة ليست وباء.. حين يُكافأ المُدان بالإبادة ويُطالَب الضحية بتصريح كي يعيش

عدنان حميدان يكتب: ما يُقدَّم اليوم بوصفه "فتحا لمعبر رفح" لا يمكن قراءته باعتباره انفراجا إنسانيا حقيقيا، بقدر ما هو إعادة تنظيم للحصار بصيغة أكثر هدوءا وأشد إحكاما. فالحركة ليست حرّة، ولا قائمة على الحق الطبيعي في التنقّل، بل محكومة بقوائم، وأرقام، وموافقات أمنية مسبقة، تجعل من أبسط الحقوق استثناء مؤقتا لا قاعدة

02-Feb-26 03:15 PM

الأونروا واستهداف الأمم المتحدة: اختبار الالتزام القانوني للدول الأعضاء

حسن السيدة يكتب: يشكّل استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أكثر من اعتداء على وكالة إنسانية؛ فهو اختبار حقيقي لمدى صلابة منظومة الأمم المتحدة وقدرتها على حماية مؤسساتها وإنفاذ قواعد القانون الدولي. فالأونروا، بوصفها وكالة أممية تتمتع بحصانات قانونية واضحة، تمثل خط الدفاع الأخير عن الإطار الدولي لقضية اللاجئين الفلسطينيين

02-Feb-26 02:36 PM

تركيا والخطوات الكبرى: بين التاريخ والتحالفات المستقبلية

أمية يوسف حسن أبو فداية يكتب: الحل يكمن في بناء تحالف استراتيجي متكامل مع دول صاعدة أخرى، ليصبح تركيا فيه الدولة القائدة. يشمل هذا التحالف دولا مثل باكستان، والسعودية، وماليزيا، وإيران، وإندونيسيا، والجزائر، ومصر، والسنغال، وقطر، ونيجيريا. هذه الدول تمثل مجتمعا سكانيا يقارب نحو 1.2 مليار نسمة، مقابل 450 مليون نسمة يمثلون سكان الاتحاد الأوروبي، وهو ما يمنح تركيا سوقا ضخمة وفرصا تجارية كبيرة

02-Feb-26 10:59 AM

من انهيار الدول إلى تفكك الإقليم.. القراءة الأخطر في مستقبل المنطقة

طارق الزمر يكتب: الخطورة الحقيقية لا تكمن في انهيار دولة بعينها، مهما كان وزنها، بل في اكتمال مشهد تفكك إقليمي شامل، تتحول فيه الدولة من إطار جامع إلى عبء، ومن أداة حماية إلى ساحة صراع. عند هذه النقطة، لا يعود التفكك حدثا يمكن احتواؤه أو إعادة بنائه بسهولة، بل يصبح بيئة عامة، ومنطقا حاكما، ونمط إدارة دائما للصراع

02-Feb-26 10:16 AM

راشد الغنوشي.. أكثر من ألف يوم خلف القضبان

محمد عماد صابر يكتب: لم يكن الغنوشي معصوما، ولا تجربته بلا أخطاء؛ لكن الإنصاف يقتضي الاعتراف بأنه مفكّرٌ قبل أن يكون سياسيّا، وبأن سجنه اليوم ليس محاكمة لوقائع بقدر ما هو خصومة مع فكرة. فالسلطة التي تضيق بالكلمة، تُحاكم الرمز حين تعجز عن محاججة المعنى

01-Feb-26 05:53 PM

عندما يعيد الردع نفسه: مضيق هرمز واختبار الهيمنة الأمريكية

محمد الصاوي يكتب: في هذا المشهد المركّب، لم تعد الأزمة بين واشنطن وطهران تُدار ضمن منطق السيطرة الأحادية أو الردع الكلاسيكي، بل داخل فضاء دولي تتداخل فيه قوى نووية، وحسابات عتبة نووية، ومخاوف إقليمية لا تحتمل أي هامش خطأ. إن السؤال لم يعد عمّا إذا كانت الولايات المتحدة قادرة عسكريا على التصعيد، بل عمّا إذا كان النظام الدولي الراهن يسمح بذلك دون كلفة استراتيجية تتجاوز قدرتها على الاحتواء. فحين يتقدّم الردع المتعدد، ويتراجع احتكار القرار، تصبح القوة أقل ضمانا، ويغدو الخطأ الاستراتيجي أكثر حضورا من أي نصر محتمل

01-Feb-26 05:17 PM