هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ماجدة رفاعة تكتب: يقتضي الأمر إدراك طبيعة ما يمكن تسميته بـ"الثالوث الحيوي"، الذي يضم البلاد العربية وتركيا وإيران، بوصفه فضاء مترابطا تشكله محددات الجغرافيا، وتدعمه امتدادات التاريخ، وتؤطره الانتماءات الدينية المشتركة (إسلامية-مسيحية) ووشائج ثقافية وحضارية متداخلة. وعلى الرغم من التباينات السياسية والخلافات البينية بين مكونات هذا الثالوث، فإن درجة التشابك في المصالح الاستراتيجية تظل أعلى من عوامل التنافر، بما يعكس نمطا من الاعتماد المتبادل الذي لا يمكن تجاهله
أحمد هلال يكتب: الحرب الحالية مع إيران ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل اختبار توازن القوى الإقليمي والدولي، واختبار قدرة الدول على فرض إرادتها بعيدا عن ساحة المعارك التقليدية. في قلب هذه اللعبة، تظهر مصر كلاعب محوري محتمل، دولة تاريخيا كانت مركزا للسياسة العربية، وقادرة اليوم على إعادة هندسة الدور الإقليمي إذا تحقق فيها تغيير سياسي حقيقي واستقرار اقتصادي مستمر. المأزق المصري بدأ داخليا ثم انحسر داخليا بعد تقاذفات إقليمية ودولية انسحبت مصر منها تدريجيا
محمود الحنفي يكتب: التعامل مع ما يجري لا يجب أن يقتصر على الاستجابة الإنسانية، رغم أهميتها، بل يجب أن يتضمن أيضا مقاربة قانونية واضحة. فتوثيق حالات النزوح، ورصد أوامر الإخلاء، وتحليل آثارها، يشكل أساسا لأي مسار مساءلة لاحق. كما أن الضغط لوقف الأوامر الجماعية، وضمان عودة النازحين، هو جزء لا يتجزأ من حماية الحقوق الأساسية للمدنيين
ماهر حسن شاويش يكتب: بعد خمسين عاما، يمكن تلخيص واقع القضية الفلسطينية في مفارقة كبيرة: الحضور الفلسطيني لم ينكسر، لكن المشروع الوطني تآكلت أدواته، فالقضية اليوم أكثر حضورا أخلاقيا وقانونيا في العالم، لكنها في الميدان تواجه تفتيتا جغرافيا وسياسيا غير مسبوق
عزات جمال يكتب: تبرئة المدعي العام السيد كريم خان، وتراجع ألمانيا، ليسا حدثين منفصلين؛ بل علامتان على مسار آخذ في التشكل، يمكن الاستفادة منه والبناء عليه، لكن بشريطة استمرار الزخم الشعبي الرافض لتجاوز الجريمة، وتواصل مساعي عزل الاحتلال الإسرائيلي في كل المجالات وعلى مختلف الصعد، باعتباره كيانا مارقا وعدوانيا منبوذا
هشام عبد الحميد يكتب: هكذا كنّا.. وهكذا نتمنى أن يعود هذا الزخم، مصحوبا بمزيدٍ من الطموح والتطوير.. هكذا نتمنى ونطمح..!!
إيمان الجارحي تكتب: في النهاية، لا يُحسم موقع الدولة بميزان القوة وحده، بل بقدرتها على إنتاج "إطار قيمي" يحكم حركتها. الدولة التي يقودها مشروع تدخل الصراع من موقع تعرفه، حتى لو دفعت كلفة مرتفعة، والدولة التي تضبط مشروعها تستطيع أن تتحرك دون أن تُستنزف. أما الدولة التي لا تملك إطارا حاكما، فلا تبقى خارج الصراع، بل تدخل فيه من موقع لا تختاره
هشام الحمامي يكتب: هذه هي المرة الثانية في وقت متقارب الذي يصطدم فيها الغرب وإسرائيل بنوعية مختلفة تماما من المواجهات العسكرية في شرقنا الحبيب.. الأولى كان في "طوفان الأقصى" في غزة واستمرت عامين، وفشل الغرب وإسرائيل في تحقيق أهدافهم وإن بالغوا في القتل والتدمير والإبادة.. لكنهم فشلوا في تحقيق ما كانوا يفعلونه مع الأنظمة العربية التقليدية.. وكان إخفاقهم عظيما.. والثانية في إيران 2026م وإن بالغوا أيضا في القصف والتدمير. في الحالتين واجه الغرب وإسرائيل "الفكرة الدينية"، قلب الوجود في الشرق الأوسط.. كانت وما زالت وستظل
هاني بشر يكتب: كنا نعتقد أن العالم، الذي لم يفق بعد من صدمة الحرب على غزة وبشاعتها، والتي قوضت الأوضاع الإنسانية هناك، سيسعى إلى فرملة إسرائيل ووقفها عند حدها، فإذا بوزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، يقول بكل وقاحة إنه يريد السيطرة على أراض شاسعة من لبنان مثلما تسيطر إسرائيل على 55 في المئة من قطاع غزة
قطب العربي يكتب: صحوة أو انتفاضة الكنيسة الأرثوذكسية لم تكن مجاملة للمسلمين، أو للسلطة كما قال أحد قادتها، ولكنها صيانة وتحصينا للعقيدة المسيحية نفسها في مواجهة ما تعتبره مسا بها وعدوانا عليها، فصمتها أو تجاهلها من قبل جرّأ بعض أقباط الداخل المصري على المجاهرة بدعمهم للكيان، ولكل ممارساته العدوانية، ولمخططاته المستقبلية