هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
فرج المجبر يكتب: التحول المركزي في الاستراتيجية يتمثل في إعادة ترتيب الأولويات، حيث يتقدم الدفاع عن الأراضي الأمريكية ونصف الكرة الغربي على حساب الانخراط العسكري العميق في مناطق بعيدة. هذا التوجه يعكس قناعة بأن التهديدات لم تعد تأتي فقط من جيوش ودول، بل من شبكات عابرة للحدود، واختراقات سيبرانية، واضطرابات داخلية مرتبطة بالاقتصاد والهجرة والأمن المجتمعي، ما يفرض تركيزا متزايدا على الداخل الأمريكي
مصطفى خضري يكتب: ليست المشكلة في وجود من يحاول التأثير عليك؛ فالتأثير غريزة بشرية قديمة بقدم الاجتماع الإنساني، ومرتبطة دائما بالقيادة. المشكلة الحقيقية هي حين يتحول هذا التأثير من تهذيب للغرائز إلى إعادة برمجة للوعي، ومن توجيه أخلاقي إلى سيطرة عدائية غير مرئية، تجعلك تعتقد أنك تفكر بحرية؛ بينما أنت تتحرك -دون أن تشعر- داخل مسار لم ترسمه، وطريق لم تختره
ممدوح المنير يكتب: تصنيف الإخوان كجماعة إرهابية سيلغي عملية الفكرة التي بنى عليها النظام العالمي علاقته بالجماعة وتحدثنا عنها سابقا، فكرة "سراب السلطة" تلك الفكرة التي تم احتواء معظم الإسلاميين الحالمين بالتغيير السياسي السلمي أو الديمقراطي تحت مظلتها، والتي تنتهي عادة في "هوامش السلطة" عدة مقاعد برلمانية لا تملك تمرير قانون أو منصب وزراي هامشي لإعطاء المشروع الشعبية للنظام الحاكم
أشرف دوابة يكتب: أبرز ما ظهر في هذا المؤتمر كان توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الميثاق التأسيسي لما عُرف بـ"مجلس السلام" وقد انطلق المجلس من ملف غزة بوصفه الحالة الأولى التي يُراد اختبار ما يسمى نموذج "السلام الاقتصادي" فيها، قبل أن يُوسَّع نطاقه ليصبح إطارا دائما لإدارة نزاعات أخرى حول العالم. غير أن هذا التوسّع لا يغيّر من حقيقة أن غزة كانت المختبر الأول، وأن ما يُجرَّب فيها يُراد تعميمه لاحقا، بمنهج يقوم على الاستعمار الاقتصادي باسم إعادة الإعمار، فضلا عن إدارة ما بعد الحرب، دون معالجة جذور الصراع أو إنهاء الاحتلال
فراس السقال يكتب: من يرفض "قلم الاتفاق" اليوم، سيجبره واقع الميدان على القبول بما هو أقل بكثير غدا، ولكن حينها لن يكون هناك طاولة للتفاوض، بل حساب للتاريخ
لؤي صوالحة يكتب: لا يمكن فهم سياسات الاحتلال بوصفها إجراءات أمنية، لأن الأمن ليس سوى الذريعة، بينما العقيدة هي المحرّك الحقيقي. فالاحتلال الإسرائيلي يوظّف الرواية التوراتية والتلمودية بوصفها إطارا تأسيسيا للفعل الاستيطاني، وأداة لإعادة تعريف الأرض خارج سياقها التاريخي والإنساني والقانوني. فالأرض، وفق هذا الخطاب، لا تُعرَّف بمن سكنها وزرعها ودافع عنها، بل بمن ادّعى امتلاكها عبر تأويل ديني انتقائي حُوِّل من نص إلى سلاح
نزار السهلي يكتب: "مجلس سلام" يستبعد الضحايا ويدعو المتنافسين لاجترار شعار "وقف إطلاق النار"، بينما يستمر القصف والتجويع والحصار وجرائم نسف البيوت ونبش المقابر وتجريفها والتمثيل بجثث الضحايا للبحث عن رفاة آخر أسير إسرائيلي في غزة، كل ذلك تحت بصر القوى الدولية التي هندست الدمار الذي يقدم المثال الصارخ على المنطق الإمبريالي في تحويل شعبٍ إلى ركام
حمزة زوبع يكتب: الفرق بين الفوضتين هو أن الفوضى المنظمة أيام مبارك كان فيها قوى تتصارع وتتوازن لتحافظ على مصالح الجميع مع محاولة إرضاء الناس ولو بالقليل، أما اليوم فالفوضى يتحكم فيها جنرال واحد يرى نفسه رسولا ومخلّصا وذا صلة بالله وليس له شركاء، وهذا النوع الجديد من الفوضى يمكن القضاء عليه لأن الجميع يعرف أننا نعيش في فوضى ويعرف من المتسبب فيها
أنيس منصور يكتب:
فادي جمعة يكتب: لا تعكس حالة اللا حرب ضعفا بقدر ما تعكس عقلانية قاسية تحكم سلوك الأطراف المتصارعة، فالجميع يدرك أن إشعال الحرب قد يكون سهلا، لكن إطفاءها شبه مستحيل. وبين التلويح والتراجع، يبقى الشرق الأوسط عالقا في مساحة رمادية، تُدار فيها الأزمات بدل حلّها، ويُؤجَّل الانفجار بدل منعه