هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد جمال حشمت يكتب: فهل نجد عقلاء يحفظون المجتمع من روح الكراهية والانتقام ويحمون السلام المجتمعي في مصر المحروسة ونحن في أيام أعياد وتحت خطر النيران المشتعلة من حولنا؟
عبد الرحمن أبو ذكري يكتب: قد يبدو لكثيرين أن ثمة مُفارقةٌ صارخة في كون الرجل الذي تعرَّى من المطامِع الدنيويَّة إلى هذا الحد، هو نفسه الذي "نجح" نجاحا كاسحا على الصعيد الدنيوي؛ حتى قوَّض نظاما سياسيّا دون أن يرفع سلاحا في وجهه. لكنَّ الإسلام يُعلمنا أنها ليست بمفارقة على الإطلاق، إذ إن هجر النفس لكافة صنوف التعلُّق بهذا العالم (أي تخلية القلب من الدنيا)؛ يجعل الإنسان شديد الفعالية والنشاط في عين هذا العالم (أي يجعله يملك الدنيا دون أن تملكه هي)
حازم عيّاد يكتب: كل يوم من أيام الحرب ينقضي يتأكد فيه للجمهور الأمريكي والقوى الإقليمية والدولية أن ترامب ليس صانع قرار الحرب، فالقررات تتخذ في الكابينت الإسرائيلي لا في واشنطن، وهذا سبب انتفاضة قادة الأمن والاستخبارات الأمريكية والبريطانية التي تم تجاهلها وتهميش دورها، وهو سبب رفض الدول الأوروبية المشاركة في الحملة العسكرية الأمريكية. فقرار الحرب وكافة القرارات صيغت ملامحها من قبل نتنياهو وهيئة أركانه، ولا زالت كذلك، على نحو فجر قلقا كبيرا عكسته مواقف الأطرف الدولية والإقليمية المستاءة من مسار الحرب ونهاياتها المجهولة
يقترب شهر رمضان من النهاية، وتصحبه عدة أسئلة وإشكالات تطرح في المجتمعات المسلمة، سواء كانت في بلدان عربية أو غربية، سواء فيما يتعلق برؤية هلال العيد، أو زكاة الفطر، هل يخرجها الناس قيمة مالية، أم لا بد أن تكون حبوبا؟ وفيما يتعلق بهلال رمضان هل نتبع ما يستقر عليه المجالس الإسلامية في البلاد الغربية، أم نتبع هلال دول عربية لسنا مقيمين فيها؟ وماذا يفعل من بدأ رمضان في بلد وختم صيامه في بلد آخر، إذا اختلفت رؤية كل من البلدين من يتبع؟ وماذا يفعل لو كان صومه في البلد الذي يأتي فيه العيد قد زاد عن الشهر؟ وماذا نفعل إذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد، هل نصليهما، أم يكتفى بصلاة أحدهما؟ ومن يقرر ذلك في جل هذه المسائل؟
اللافت في القصة أن قوم إبراهيم لم يحاولوا الرد على الحجة بالحجة. فحين عجزوا عن الإجابة انتقلوا إلى طريق آخر: "قالوا ابنوا له بنياناً فألقوه في الجحيم". لم يعد النقاش ممكنا، فصار العقاب هو الجواب. وهذه لحظة تتكرر كثيرا في التاريخ الإنساني: حين يعجز نظام فكري أو تنظيمي عن الدفاع عن نفسه بالحجة، يبدأ في معاقبة الأسئلة بدل الإجابة عنها.
فاطمة رؤوف تكتب: يأتي العيد تتويجا لمسار رمضان، حيث يُدعى الإنسان إلى إعادة ترتيب أولوياته وضبط شهواته، لا كقيد مؤقت، بل كتدريب على الحرية الواعية. وعند اكتمال هذا المسار، لا يظهر الفرح بوصفه ردة فعل عابرة، بل بوصفه نتيجة طبيعية لتحول داخلي. وهكذا يغدو العيد لحظة اختبار: هل تغيّر الإنسان فعلا، أم أنه يعود إلى ما كان عليه؟ في هذا المعنى، لا يكون العيد نهاية العبادة، بل انتقالها من طور الانضباط إلى طور الوعي
محمد كرواوي يكتب: الدفاع عن القانون الدولي لا يعني إنكار اختلالاته أو محدودية فعاليته، بل يقتضي العمل على إصلاحه وتعزيزه، لا تقويضه من الداخل. أما تبرير تجاوزه بحجة عدم فاعليته، فهو يشبه منطق هدم المؤسسة بدعوى ضعفها، بدل ترميمها، وهو ما يفضي في النهاية إلى تقويض فكرة النظام الدولي ذاتها
أحمد بن عثمان التويجري يكتب: المقام والوقت لا يقبلان إلا الصدق والصراحة، ولذلك أرجو مخلصا أن يتسع صدرك لهذا البوح الذي لا يُراد به سوى وجه الله عز وجل ومصلحة الشعب الإيراني ومصلحة الأمة بوجه عام. إنكم تتولون هذا المنصب الذي ابتليتم بولايته في لحظة حاسمة من تاريخ إيران وتاريخ المنطقة والعالم، ولا أظنه يخفى عليكم أنكم ترثون تركة ثقيلة وتراكماتِ ما يقرب من سبعة وأربعين عاما من السياسات الهوجاء والمغامرات الرعناء، والسجل الطويل من التجاوزات والإساءات للجيران والأمة والعالم بوجه عام
مصطفى خضري يكتب: الدماغ يقع في فخ يسمى "الطلاقة الإدراكية"؛ حيث يخلط بين سهولة استرجاع المعلومة وبين مصداقيتها. فكلما تكررت المعلومة، أصبحت مألوفة، وكلما زادت الألفة، تراجع العقل التحليلي عن القيام بوظيفته النقدية، مفترضا أن هذا الصدى لا بد أن يكون له أصل من الحقيقة. إن التكرار هنا لا يضيف دليلا جديدا، بل يضيف شعورا بالراحة تجاه المعلومة، وهو شعور يكفي لإقناع العقل البخيل بالتوقف عن السؤال
محمد ثابت يكتب: كلمة صادقة تجلب روح التعقب لكاتبها وترفع رأسه أمام ربه أفضل بما لا يعد من المرات بإرضاء البعض، أو تحقيق مصلحة دنيوية، ولقاء الله بعدها مساهما في إيذاء غيره