هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحمد عمر يكتب:إن إيران التي صنع أسلافها لعبة الشطرنج، والسجاد العظيم، وإن أمتها أمة الصبر والانتظار والجلد، تقارع أمة الغضب، والنووي، والسرعة والتسرع، والحمق، وقد عاد الصراع القديم بين الفرس والروم، ولعل السلحفاة ستسبق "البلاي بوي" كما في الحكاية. تعيش السلاحف قرنا أو يزيد، في حين أن الأرنب يموت في عقد
سعيد الحاج يكتب: لا يختلف اثنان على أن إسقاط النظام في إيران سيخل بتوازنات القوى في المنطقة، إن أتى نظام محسوب على الولايات المتحدة ومتعاون مع "إسرائيل"، أو قسمت إيران وفُعّل سيناريو الفوضى في المنطقة. وفي كل الأحوال فإن ذلك يصب في صالح "إسرائيل" وأمريكا وليس أي قوة إقليمية أخرى بما في ذلك تركيا، في ظل نظريات "إسرائيل الكبرى"، والسيطرة على البلاد وثرواتها، وادعاء الحق باختيار من يقودها، فضلا عن القوة المفرطة المنفلتة من أي قانون دولي
كل من يتابع الجدل حول الضريبة على السلع التي فرضها مجلس النواب الأسابيع الماضية يتأكد لديه أن المجلس بوضعيته الحالية لا يمكن أن يكون مؤهلا ومسؤولا عن قيادة البلاد كسلطة تشريعية ورقابية عليا، وأنه عند درجة متدنية جدا في سلم المسؤولية.
الكاتب قال: ولئن كانت مؤامرة سايكس بيكو قد تسجل بداية التخطيط لما يعرف بالدولة القطرية في العالم العربي، فإن دولة الاحتلال باتت تسعى إلى تكرار هذه المؤامرة من جديد
نور الدين العلوي يكتب: لقد تم الانتقال السريع إذن من العصبية المحفزة إلى الإدارة البيروقراطية عبر التركيز المنهجي على الاستقرار والتنظيم أكثر من العصبية الجامعة، فتحول الرفاه إلى معيق للحريات، فتلاشت القدرة على التخيل فإذا الأمن سابق على الحرية المزعجة؛ انهيار بيّن للتوازن بين النخبة والجمهور، حيث تخفق الدولة المطمح في إنتاج سردية وطنية أو مشروع مؤسسي جديد يمد في أنفاسها
عبد الناصر سلامة يكتب: العقيدة المصرية تجاه الكيان الصهيوني، رسميا وشعبيا في آن واحد، تتفق من حيث المبدأ على أن المواجهة مع الكيان قادمة لا محالة، وهو ما أكده الرئيس الراحل أنور السادات شخصيا، على الرغم من توقيعه اتفاقية السلام بقوله إن حرب أكتوبر (1973) لن تكون آخر الحروب بسبب الأطماع الإسرائيلية، وما أكده الرئيس الراحل حسني مبارك أيضا، بأن أطماع الكيان بلا حدود، وهو الأمر الذي جعل من عملية التطبيع الشعبي أمرا صعب المنال، بل مستحيلا، والدليل على ذلك، هذا التأييد الشعبي الجارف لإيران في حربها الدائرة حاليا
صحيح أن باستطاعة هذه الحرب، إنزال خسائر عسكرية ومادية فادحة. وصحيح أن هذه الحرب قادرة على اغتيال العشرات، وحتى المئات من قادة إيران، وحرسها الثوري والباسيج والعلماء، ويكفي ما مثله استشهاد المرشد العام الإمام الخامنئي، من خسارة لا تعوّض، ولا توازيها خسارة، من الناحيتين المعنوية والعسكرية.
قاسم قصير يكتب: ستكون إيران والمنطقة والعالم أمام مرحلة جديدة تشبه ما جرى في شباط/ فبراير 1979، عند سقوط الشاه الإيراني محمد رضا بهلوي وانتصار الإمام الخميني والثورة الإسلامية في إيران وقيام الجمهورية الإسلامية، لكن في هذه المرحلة قد تكون التداعيات مختلفة خصوصا إذا نجح الأمريكيون والإسرائيليون في إسقاط النظام الإيراني الإسلامي وأقاموا نظاما إيرانيا جديدا متحالفا مع أمريكا وإسرائيل
إسماعيل ياشا يكتب: هذه التحليلات والتكهنات تعبر بعضها عن رغبة أصحابها في دفع تركيا والأتراك إلى التعاطف مع إيران والدفاع عنها. وبعبارة أخرى، يقول هؤلاء للأتراك: "إن كنتم لا تريدون ضرب تركيا وسقوطها من قبل إسرائيل فعليكم الوقوف إلى جانب طهران في هذه الحرب كيلا يسقط النظام الإيراني". وأما بعضها الأخرى فتهدف إلى دفع الأتراك إلى الاعتقاد بأنه يجب أن تقوم أنقرة بترميم علاقاتها مع إسرائيل أو أن يُسقط الشعب التركي حكومة أردوغان لتجنيب تركيا ويلات التعرض لهجمات الجيش الإسرائيلي
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: هندسة وإدارة التغيير تشكل اختبارا حقيقيا ومحكا أساسيا في التحول من الانتقال إلى التغيير في معناه البنائي، وهو أمر لا يمكن أن يتحقق إلا في ظل اتفاق الحد الأدنى حول التغيير ومساراته؛ ضمن بناء عقد اجتماعي جديد، قادر على استثمار التيار الأساسي في الأمة، وكذا تحقيق لحمة وتماسك الجماعة الوطنية كأولويات في مسيرة التغيير