هلع أخلاقي في الشارع المصري!

عبد الناصر سلامة يكتب:

15-Jun-26 04:53 PM

تركي الفيصل يدعو لتحالف أخلاقي بين أتباع الأديان لمواجهة أزمات البشرية

دعا الأمير تركي بن فيصل آل سعود إلى تعزيز التعاون بين أتباع الأديان لمواجهة التحديات المتصاعدة التي يشهدها العالم، مؤكدا أن البشرية رغم امتلاكها لقدرات علمية وتقنية غير مسبوقة، ما تزال تواجه أزمة عميقة في القيم والمعايير الأخلاقية التي تضبط استخدام هذه الإمكانات. وجاءت دعوته خلال كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الدولي "من الحوار بين الأديان إلى التعاون بين أتباع الأديان" الذي استضافه مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية بمشاركة شخصيات دينية وفكرية بارزة، حيث شدد على أن الإيمان والأخلاق يشكلان الركيزة الأساسية لمواجهة عالم يزداد اضطرابا بفعل الحروب وتراجع الالتزام بالقواعد الإنسانية، إلى جانب التحولات التكنولوجية المتسارعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي.

12-Jun-26 11:53 AM

لكل زمان بلعمه: المفكر المحصّن وتراجيديا السقوط الطوعي

منجي الفرحاني يكتب: إن الصيف القادم يحمل في طياته حرارة الحقائق لا حرارة الطقس فحسب؛ حقيقة أن الشعوب قد تنام لكنها لا تموت، وأن الجمر الكامن تحت رماد الاستبداد ينتظر ليفاجئ كل مَن باعوا أقلامهم وظنوا أن عجلة التاريخ قد توقفت عند عتبات قصور حكامهم. النتيجة الفلسفية الأخيرة هي أن الأمة وقضاياها العادلة لا تخسر بانسلاخ الأشخاص؛ فالحق لا يُعرف بالرجال، بل يُعرف الرجال بالحق. تذوب الوجوه الفصيحة وتبقى المبادئ، ويبقى الصوت التاريخي يتردد بمرارة فوق لقطة النهاية: "لكل زمان بلعمه"، والتاريخ لا يرحم مَن اشترى بآيات الله ومبادئه ثمنا قليلا

02-Jun-26 02:26 PM

لهذه الاسباب ستخسر أمريكا قيادة العالم

إسحاق جمالي يكتب: هنالك اعتراف صادم من ترامب يعلن فيه الخسارة لهذا السياق الطويل من التبذير والفساد الأخلاقي والخيانة المنهجية، جاء الاعتراف الصادم من رجل يُعرف بعدم ارتدائه "القفازات الدبلوماسية"، عندما قال: "يبدو أننا كأمريكا قد خسرنا روسيا والهند لصالح الصين". فهذا ليس مجرد زلة لسان، بل إقرار علني بتحول جيوساسي عميق، وهو نتيجة طبيعية لفساد أخلاقي وتبذير استراتيجي طويل الأمد، فحتى ترامب وهو ليس فيلسوفا أخلاقيا أدرك أن العصا وحدها لم تعد كافية

31-May-26 04:45 PM

عن الفارق بين المصلح الفارس والمدعي

محمد ثابت يكتب: الزمن ومروره أقوى عدو لصلاح نفس بشرية لم تعتد البقاء في الأخطار طوال الوقت، وفي نفس التوقيت لاستتباب مقاعد الظالمين؛ خاصة بتبرع آخرين عبر المدة الزمنية الأليمة لتحقيق "مصالح" بإفهام الغالبية أن نصرها قادم!

12-Apr-26 05:57 PM

هندسة الوعي (11): خدعة ويل سميث والتلقين بالتكرار والألفة

مصطفى خضري يكتب: الدماغ يقع في فخ يسمى "الطلاقة الإدراكية"؛ حيث يخلط بين سهولة استرجاع المعلومة وبين مصداقيتها. فكلما تكررت المعلومة، أصبحت مألوفة، وكلما زادت الألفة، تراجع العقل التحليلي عن القيام بوظيفته النقدية، مفترضا أن هذا الصدى لا بد أن يكون له أصل من الحقيقة. إن التكرار هنا لا يضيف دليلا جديدا، بل يضيف شعورا بالراحة تجاه المعلومة، وهو شعور يكفي لإقناع العقل البخيل بالتوقف عن السؤال

18-Mar-26 01:43 PM

نحو موقف معرفي مقاوم

نور الدين العلوي يكتب: لنخرج النقاش من ثنائيات مثل الشرق مقابل الغرب أو الدين (الإيمان) مقابل الإلحاد أو المسيحية مقابل الإسلام، ولننأ به عن سياق أخلاقنا أفضل من أخلاقهم، فلم تخل الحداثة من قيم يمكن الاتفاق على كونيتها بشرط نزع استعماريتها. هنا تتضح علامات نقاط البداية بوضوح، فلا نقول الحداثة الغربية فاسدة في جملتها ولا نقول كل الحداثة تقبل بلا نقاش، بل نؤكد للبدء أن الحداثة الغربية ليست مرجعية كونية. هنا نقف ومن هنا نقرأ

27-Feb-26 02:55 PM

في جلاء البصيرة وسر الصوم الأخلاقي

محمد كرواوي يكتب: العجب لا ينقضي ممن يمتنع عن الطيبات التي أصلها الإباحة، ثم يرتع في الخبيث من القول والعمل الذي أصله التحريم في كل حين! وكأن الجوع صار مسوغا لضيق الصدر، أو كأن العطش أصبح عذرا لسوء الخلق ونزق النفس

24-Feb-26 11:24 AM

بين فضائح النخب وصراع السرديات.. قراءة أخلاقية وسياسية في زمن انكشاف المعايير

محمد جمال حشمت يكتب: هل ستقود هذه الانكشافات إلى مراجعة أخلاقية حقيقية داخل مراكز القوة؟ وهل للدول الإسلامية وقفة تراجع فيها نفسها وسياستها وسلوكها مع شعوبها، وهو ما لا يخدم سوى الغرب وحضارته التي تنهار لكي تهيئ نفسها للدور الحضاري القادم الذي سيأتي على ركام هذه الحضارة التي اهتمت بالجسد والماديات وأهملت الروح والإنسانيات فكان مصيرها مثل ما سبقها من أمم؟ أم ستبقى القيم أداة انتقائية في معركة المصالح؟

23-Feb-26 03:16 PM

رمضان بين قدسية العبادة وضجيج الشاشات..

فراس السقال يكتب: نوجّه دعوة صادقة للمنتجين والمؤلفين والكتّاب: إن مسؤوليتكم في زمن الإصلاح تقتضي انتقاء مواسم عرض لا تتعارض مع الشهور الفضيلة، واختيار مواد تدعم سياسة البلاد في الترميم الأخلاقي والتربية القيمية لأبنائنا. إنّ الفن الحقيقي هو الذي يساهم في بناء الإنسان وصون كرامته، لا الذي يهدم ما تبنيه المساجد والبيوت، فتوزيع الإنتاج على مدار العام يضمن للفن جودته وللمواطن استقراره الروحي والفكري

19-Feb-26 01:48 AM

ملفات إبسيتن.. ورقة التوت الإماراتية

عبد الرحمن عبد الله يكتب: سلكت الإمارات المسار المألوف في خطابها الرسمي: الإنكار أولا، والتشكيك ثانيا، ثم إعادة إنتاج الصورة القديمة للرجل بوصفه نموذجا قياديا ناجحا. هو المنهج ذاته الذي تعتمده في نفي ما يتصل بأدوارها في ملفات إقليمية حساسة من السودان إلى اليمن وليبيا وسوريا وتونس والصومال

15-Feb-26 10:36 AM

فضائح جيفري إبستين.. ولم تكن على وجه الأرض قوة تمسك بيدها؟

إسحاق جمالي يكتب: شبكات إبستين تكشف عن فساد أخلاقي عميق. هذه الفضيحة ليست حادثة فردية، بل هي عرَض لمرض حضاري ينتشر في مجتمعات فقدت البوصلة الأخلاقية، حيث يصبح السلطان والمال مبررا لكل شيء، حتى الاعتداء على البراءة والكرامة الإنسانية

13-Feb-26 06:44 PM

هيمنة الشر عبر العصور

محمد صالح البدراني يكتب: الشر لا يُهزم بالمعرفة وحدها، بل بصلاح النفوس للأمة، فعندما يكثر النفاق والانتهازية، والتملق من أجل الفتات، وضعف النخوة، وصوت الحق المخنوق، ويعظَّم السارق والمجرم بدل احتقاره ويكرّم التافه ويُبعد الصالح ويُسفّه العالم الفاهم، ويُفهم الحلم جبنا والجبن يفهم أنه حكمة، وينشغل كل بعيشه متخليا عن منظومته العقلية فاقدا لميزاته الآدمية، وتصبح مخالطة الناس خبث الريح وحرق الملابس؛ فإن التاريخ يقول إن الظلم يستمر طالما يجد هكذا بيئة

13-Feb-26 06:12 PM

فضيحة إبستين: حين يحكم المال بلا أخلاق

أشرف دوابة يكتب: استخدام المال كأداة بطش هو أخطر ما في القصة؛ إذ لم يكن البطش عبر العنف المباشر، بل عبر شبكات نفوذ ناعمة: تمويل حملات، ورعاية مؤسسات، وعلاقات أكاديمية، ومراكز أبحاث، تجعل من صاحب المال شريكا محترما في الفضاء العام، مهما بلغت درجة انحرافه الأخلاقي. وهنا تتجلى إحدى أخطر سمات الرأسمالية المعاصرة، حيث تتحول الثروة من نتيجة للعمل والإنتاج إلى مصدر للهيمنة والحصانة، بما يجعل العدالة انتقائية، تطال الضعفاء وتتجاوز الأقوياء

11-Feb-26 02:47 PM

ملفات إبستين.. الجيوبوليتيك وأخلاقيات التوقيت في كشف الحقائق

رميصاء عبد المهيمن تكتب: ومن الزوايا الحساسة في هذا الملف مسألة الأسماء التي ذُكرت وتلك التي لم تُذكر، فالغياب هنا لا يقل دلالة عن الحضور. عدد كبير من الفاعلين السياسيين والاقتصاديين العالميين لم يرتبط اسمه بالقضية من الأساس، ما يوضح أن إطار عمل شبكة إبستين لم يكن مشروعا سياسيا منظما أو أداة دولة، بل كان قائما على الوصول الاجتماعي للنخب، والعلاقات الخاصة، والدوائر المغلقة. هذا الفهم يفسر لماذا بقيت دول وقيادات بعيدة نسبيا عن تبعات هذا الجدل

08-Feb-26 06:52 PM

حضارة إبستين: الإسلام واستئناف المشروع الحضاري بعد أفول الغرب

فاطمة رؤوف تكتب: ما الجدوى من حضارة لا تُقلِّل الألم الإنساني ولا تُعلي قيمة الكرامة والعدل؟ هذا السؤال هو المدخل الحقيقي للمقارنة بين الإسلام وغيره من المشاريع الفكرية؛ لأنه لا يبدأ من سؤال "كيف نملك؟" أو "كيف نسيطر؟"، بل من سؤال أعمق: "كيف نكون بشرا متوازنين، مسؤولين، ومساهمين في إعمار الوجود؟".

08-Feb-26 11:56 AM