عن الذين إذا اختلفوا مع الناس يصرّون على رأيهم

محمد ثابت يكتب: للأسف الشديد، فلأسباب منها من ظن البعض الخيرية المطلقة بنفسه، تؤتى بالإجمال أبواب كثيرة من أبواب الصلاح والإصلاح في الأمة، فإذا كان كل متطوع للخير يظن بنفسه عدم الخطأ او الخطيئة وفعل الصواب على الدوام فمن أين -يا ترى- أوتيت الأمة وتراجعت؟

15-Jun-26 10:07 AM

جدلية التبعية واضمحلال الشخصية

محمد صالح البدراني يكتب: لعل أكثر ما يكشف هشاشة التبعية أن القوة التي يُعوَّل عليها كثيرا ما تتصرف وفق مصالحها الخاصة لا وفق مصالح أتباعها، فالدول لا تمتلك صداقات أبدية، بل حسابات متغيرة، وعندما تتغير الكلفة أو الأولويات، يكتشف التابع أنه كان مجرد أداة ضمن لعبة أكبر منه

12-Jun-26 12:30 PM

هل أنت من النخبة؟

مصطفى أبو السعود يكتب: تطرق الإسلام لجوهر مصطلح النخبة فلم يقصره على فئة معينة، بل المجال مفتوح للجميع إن أراد أن يكون من أهل النخبة، وفق الآية "إن أكرمكم عند الله أتقاكم"، فلم يرتبط ذلك بمواصفات شخصية جسمية أو شكلية أو مالية أو علمية، بل يمكن للإنسان دخول حلبة النخبة وفق التصور الإسلامي الأخلاقي من بوابة التقوى

09-Jun-26 04:29 PM

ماسك في قلب أزمة سياسية ببريطانيا.. وستارمر يتهمه بتأجيج الانقسام

اتهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قطب التكنولوجيا الأمريكي إيلون ماسك بالسعي إلى "إثارة الانقسامات" داخل المجتمع البريطاني، على خلفية تفاعلات الأخير مع قضية مقتل طالب في مدينة ساوثهامبتون تحولت إلى جدل سياسي وإعلامي واسع في البلاد. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد النقاشات حول دور منصات التواصل الاجتماعي وتأثير الشخصيات العالمية على القضايا الداخلية، بعد أن أثارت القضية جدلا حادا بشأن أداء الشرطة ومعايير العدالة، ودفعت أطرافا سياسية إلى تبادل الاتهامات حول استغلال الحادثة لأغراض سياسية وإيديولوجية.

04-Jun-26 01:19 PM

هل أفتى ابن تيمية بقتل العلويين؟ حين تتحول الفتوى إلى سكين طائفي

تُستدعى اليوم فتوى ابن تيمية (661 ـ 728هـ/1263 ـ 1328م) رحمه الله تعالى في النصيرية، ليست كنص فقهي يحتاج إلى تحقيق وسياق وموازنة ومراجعة مناط، بل رخصة جاهزة للتحريض والتعميم واستباحة الناس بأسمائهم المذهبية.

04-Jun-26 08:29 AM

هل تكفي الديمقراطية؟ دروس الفرات في إعادة بناء الدولة والمجتمع السوري

براءة زيدان يكتب: الدرس الأهم الذي يمكن استخلاصه من فيضان الفرات لا يتعلق بالمياه وحدها، بل بضرورة التفكير في شروط البناء نفسها. فكما كشفت الكارثة هشاشة بعض البنى التحتية، فإنها تطرح أيضا أسئلة أعمق حول جاهزية البنى الاجتماعية والمؤسساتية لحمل مشروع ديمقراطي مستدام. وربما يكون السؤال الأهم اليوم ليس: متى تصل الديمقراطية إلى سوريا؟ بل: كيف يمكن بناء الشروط الاجتماعية والثقافية والمؤسساتية التي تجعلها قابلة للحياة والاستمرار؟ فالديمقراطية ليست نقطة البداية، بل ثمرة مسار طويل من إعادة بناء الدولة السورية والمجتمع السوري والإنسان السوري في آن واحد

03-Jun-26 04:42 PM

"الانتقال" بين نوازع السلطة ومشاريع الاستبدال

بحري العرفاوي يكتب: المجتمعات التي لم تغادر واقع التبعية والتخلف، ما زالت السياسة فيها عملا سيئا، لم تَرْقَ بعد إلى أن تكون "فنّا" أو عِلما أو عملا معقولا يَصدر عن عقل ويُفهَم بالعقل ويُحتَكم فيه إلى العقل. أليس العقل هو أعدل الأشياء قِسمة بين الناس؟ أليست قيم العدل والكرامة والحرية والمساواة قيما فِطرية لا يختلف حول حقيقتها جميع الآدميين؟ هي قيم مركوزة في فطرة الخَلق قبل أن تصير دينية أو فلسفية أو تشملها التشريعات والدساتير

01-Jun-26 03:01 PM

بين الوعي والعنوان (2 -2)

محمد ثابت يكتب: تجب مراعاة الله والاتجار معه في الآخرة، ومن هنا تجب مراعاة مصلحة وصالح الأمة، فإن أحب أصحاب المشروعات والأفكار أناسا بعينهم لطاعتهم لهم على طول الطريق فيجب أن يعلم أصحاب العنوان حينها أن أولئك المبالغين في الطاعة الذين لا يعصون في أمر ولو كان صائبا؛ لن يغنوا عنهم من الله شيئا

31-May-26 11:51 PM

حين يُختزل الخراب في "شماعة الداخل".. قراءة في عمى التفسير الأحادي للواقع العربي

رائد ناجي‎ يكتب: الحاجة اليوم ليست إلى خطاب إدانة أحادي، بل إلى خطاب تفكيك شامل، يعيد قراءة الواقع بوصفه نتاج تفاعل بين الذات والآخر، بين المحلي والعالمي، بين التاريخي والراهن. فالأمم لا تنهض حين تختار عدوا واحدا لتلقي عليه كل أسباب التعثر، بل حين تواجه ذاتها بجرأة، وتفهم موقعها داخل نظام عالمي معقد، وتحدد مسؤولياتها دون إنكار أو تهويل

25-May-26 08:49 PM

بمواجهة التفكك الصامت: كيف تحوّل الزواج بمصر من سكن ورحمة لمشروع خوف وقلق؟

أحمد هلال يكتب: إن المجتمع الذي يبدأ شبابه بالخوف من الزواج، لا يواجه أزمة اقتصادية فقط، بل يواجه أزمة حضارية وأخلاقية عميقة. فالفطرة الإنسانية لا تتوقف، وحاجة الإنسان إلى الارتباط والاستقرار لا تختفي، لكن حين يصبح الطريق المشروع معقدا ومرهقا ومهددا، فإن البدائل المشوهة تجد طريقها إلى الانتشار: علاقات هشة بلا مسؤولية، وعزوف عن الإنجاب، وتفكك اجتماعي، وفردانية قاسية، وتراجع قيمة الأسرة نفسها

22-May-26 02:31 PM

اللامعيارية الواعية: نظام الفوضى في التجمعات البشرية

محمد صالح البدراني يكتب: نظام التفاهة ليس غبيا ولا فوضويا، وإنما يصنع الجهل والفوضى، هو ينقذ الفاسد ممارسا العدالة التي باسمها يزيح الصالحين، لكي يحوله إلى قدوة ونموذج للنجاح وبراغماتية تحمل ثمنا من أجل الإثراء.. لكن هذا لا يعفي المجتمع ويحوله إلى مظلوم

15-May-26 10:41 PM

من الوصمة إلي الوقاية: كيف يعيد شهر مايو تشكيل فهمنا للصحة النفسية؟

نيفين ملك تكتب: حماية الإنسان من العتمة تبدأ من الاعتراف بأن المسؤولية جماعية، وأن الوقاية لا يمكن أن تتُرك لفرد يواجه أزمته وحده. فحين يقرر المجتمع أن يفتح نوافذ الضوء، وأن يمد يد العون قبل أن يتعمق الشرخ، يصبح الطريق نحو التعافي أكثر وضوحا. فالحياة، مهما ضاقت، تستحق أن تعُاش، ويستحق كل فرد فيها فرصة عادلة ليجد طريقه نحو الأمان، مدعوما بمجتمع يؤمن بأن الصحة النفسية ليست خيارا، بل حقا أصيلا من حقوق الإنسان ولكل إنسان

10-May-26 10:13 PM

لغة الأنوثة: معالجة فلسفية

محمد صالح البدراني يكتب: مشكلة مجتمعنا ككل البشرية اليوم هي الفهم، فكل ما نتعامل به هي انطباعات تستند إلى هوى السلطة في الحكم، وهوى الذكورية في الهيمنة المجتمعية مثلا، وإلى التمرد في إثبات المرأة لوجودها، وإصرارها أحيانا لدرجة تثبيت الجهل بما هو فيه نجاتها في الدارين، فلا يكفي أنها لا تقتنع بشيء بالهوى، وإنما عليها أن تبحث، وأن يكون رضا الله أهم من كل شيء

08-May-26 11:23 PM

المقاومة في عالم جديد

بلال اللقيس يكتب: فالحرب الأمريكية على إيران كشفت حدود القوة الأمريكية بل ارتدت تآكلا وانحدارا في هيمنتها العالمية، ونظرية الردع التقليدي سقطت ولم تعد لزمان كزماننا، أما ثنائية "رابح خاسر" بالمعنى الكلاسيكي فأيضا انتهت ودخلنا بتعريفات فرضتها الوقائع الجديدة والحاجة لإنتاج تصورات أنماط وأساليب و"قواعد اشتباك" تزيد من تقييد العدو في الصراع (نموذج إيران ومضيق هرمز)

06-May-26 01:24 AM

في الحاجة إلى المصالحة مع مفهوم الدولة

امحمد مالكي يكتب: ثمة مستويان من الإعاقة لتفسير عسر انغراس فكرة الدولة في وعينا الجمعي؛ يتعلق الأول بالمسار التاريخي والثقافي لبلادنا العربية، حيث بقينا ردحا طويلا من الزمن منشدين إلى الرؤية القاضية بـ"اصطناعية" الدولة، وعدم استقلاليتها كمفهوم وفكرة، ومن ثم اعتبارها مجرد وسيلة وأداة لخدمة الوجدان الفردي، إما بخدمته إيجابيا فتكون دولة شرعية ومعقولة، أو بإفساده فتكون دولة غير شرعية وفاسدة

04-May-26 12:00 PM

خبر عاجل