هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أدهم حسانين يكتب: توقيع الاتفاق الأمريكي-الإيراني يعني أن واشنطن قد لا تكون شريكاً واضحاً في أي هجوم إسرائيلي مستقبلي على إيران، بل قد تمسك بلجام نتنياهو، وربما تجبره مع الوقت على الانسحاب من جنوب لبنان، حيث سيعود حزب الله سراً، يقبع في مكانه بانتظار جولة جديدة
مجدي الشبعاني يكتب: تحدث بولس عن ضرورة توحيد الحكومة والمؤسسات الليبية، واعتبر أن أي تسوية يجب أن تكون شاملة وقادرة على إنهاء الانقسام السياسي والمؤسسي، مع ربط ذلك بالاستقرار الاقتصادي وزيادة إنتاج النفط وجذب الاستثمارات الأجنبية، مشيراً إلى أن هذه الترتيبات قد تكون مرحلة انتقالية قصيرة تسبق الانتخابات. وبالنظر إلى الوقائع والتطورات المتزامنة، تبدو هذه المقاربة أقرب إلى محاولة لإنتاج تسوية تدريجية تبدأ بتثبيت التفاهمات في الملفات المالية والاقتصادية، ثم الانتقال إلى الملف العسكري والأمني، قبل الوصول إلى إعادة ترتيب السلطة التنفيذية وتهيئة الظروف للانتخابات
هاني بشر يكتب: ويمكن النظر للمسألة من جانب آخر، وهو أن التحول الشعبي والسياسي ضد إسرائيل دفع بعض الجهات المؤيدة لإسرائيل إلى البحث عن أدوات جديدة للتأثير أو بالأحرى أدوات غير تقليدية؛ خاصة في البيئات السياسية التي لم تعد تستجيب بسهولة لوسائل الضغط السياسي التقليدية. فجمعيات "أصدقاء إسرائيل" داخل الأحزاب والبرلمانات الأوروبية، ومؤسسات العلاقات العامة، وشبكات النفوذ السياسي والإعلامي، كانت لعقود طويلة أدوات فعالة في الدفاع عن الرواية الإسرائيلية. لكن تراجع قدرتها على احتواء الغضب الشعبي المتزايد قد يكون فتح الباب أمام أساليب أكثر عدوانية تعتمد على التضليل الرقمي والحسابات الوهمية
هشام الحمامي يكتب: إنه المنطق الاستعماري المتعجرف: نحن نهاجم وأنتم المهجوم عليكم، نحن نجتاح وأنتم من يتعرض للاجتياح نحن نحتل وأنتم من تُحتل بلادكم، نحن نهدد وأنتم ترتعبون.. نحن نحاضر وأنتم الذين تستمعون.. نحن نقتل وأنتم القتلى
عنتر عبد العال أبو قرين يكتب: بعد كل تلك التبعات الديموغرافية والاستراتيجية للحد من السكان في مصر، والتي أغفلتها عمداً ممثلة الأمم المتحدة في مصر، أعتقد أن قارئنا الكريم يشاركنا الرأي بأن الأمم المتحدة تتبع معنا نفس سياسة الذهاب الطوعي إلى جحيم "الهاوية الديموغرافية"؛ وأن مخاوف ممثلة الأمم المتحدة من مشكلة التقزم وسوء التغذية للأطفال في مصر تبدو أمراً في غاية الرقة والرومانسية.. والخداع!.. ويتأكد أن الأمم المتحدة تأخذنا نحو الجحيم تدريجياً، إذا ما علمنا أنه بينما تتوقع الأمم المتحدة معدل الوفيات الخام في مصر عام 2100، طبقاً للسيناريو المنخفض في تقرير WPP 2022، بـ13.8؛ فإن ذلك المعدل يرتفع إلى 14.4 طبقاً لذات السيناريو في تقرير WPP 2024! حقيقة، أن الأمم المتحدة لم تطلب منا الذهاب إلى الجحيم، ولكنها تصفق لنا وتمنحنا شهادات مضللة، كي نهرول نحو "الهاوية الديموغرافية"؛ فهل نفيق؟!
قطب العربي يكتب: الطهطاوي يستحق بالفعل كل تكريم، فهو من أعلام الثقافة والتنوير الذين ساهموا في إحداث نقلة حضارية وثقافية في مصر، لكن التكريم الحقيقي هو إطلاق سراح أكبر أحفاده، السفير محمد رفاعة الطهطاوي الذي حمل اسمه وعلمه وتراثه، بل ودعوته كضيف شرف في أي فعالية تتعلق بالجد
عباس قباري يكتب: جزيرة الديمقراطية التي كانت مهجورة لمدة ستين سنة حتى افتتحها "أردوغان" عام 2020 صارت مزاراً للديمقراطية والحرية بعد نسيان لعقود، فهل تعني هذه الحقيقة أن الحقوق ومطالب العدالة المؤجلة قد يمكن للزمن إخفاؤها والمشاغبة عليها، لكن لا يتمكن من قتلها أو محو تفاصيلها، فهل يأتي يوم يتوجه "الطلاب المصريون" لمتحف الديمقراطية والحرية بدار الحرس الجمهوري، أو قصر الاتحادية، أو قاعدة أبو قير البحرية، لتخليد معاني الكرامة في وطنهم ورد الحقوق لأصحابها عبر حكي الرواية الصحيحة للتاريخ دون انحياز لطرف أو انتقام من حقبة تاريخية؟
نيفين ملك يكتب: حسنا فعلت الطبيبة المصرية التي ألقت حجرا ثقيلا في تلك البحيرة الراكدة بالحديث عن الانتهاكات في مستشفى بالاسكندرية، لأن الصمت المتوارث حول العنف التوليدي، لا يحمي النساء، بل يحمي ويبسط ويتباسط مع الانتهاكات نفسها؛ فعندما تُقنع المرأة بأن ما تعرضت له من عنف هو "أمر طبيعي"، وقتها تتحول تلك الممارسات المسيئة إلى جزء من الثقافة الطبية، لا عنف يجب الوقوف ضده وتصحيحه