هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
علي العسبلي يكتب: من بين هذه المبادرات جاءت "قافلة الصمود"، التي ضمت نشطاء من دول شمال أفريقيا ومتضامنين أمميين من أنحاء العالم، بهدف لفت الانتباه إلى المجاعة والحصار والإبادة، ومحاولة إيصال مساعدات إلى معبر رفح. وكما تابع الجميع، انتهى الأمر باعتراض القافلة في سرت واعتقال بعض المشاركين فيها، بعدما سبقتها حملات تخوين وتشويه وتحريض
ما صدر هذه الأيام في قضية ما يعرف بـ"الجهاز السري" من أحكام ثقيلة بحق عدد من قيادات حركة "النهضة" يضع تونس اليوم أمام واحدة من تلك اللحظات النادرة التي تتجاوز الحسابات السياسية الضيقة، وتستدعي وقفة ضمير وتأمل عميق في المسار الذي وصلت إليه البلاد بعد عقود طويلة من النضال والتضحيات.
الفيلم نزل في عيد الفطر، وحقق نسبة مشاهدات ومبيعات كبرى، وبدأ بالنزول على منصات السوشيال ميديا، ولم يفكر أحد من قبل في طرح مسألة العبارات التي يراها فريق غير قليل من الناس أنها تمثل حساسية دينية، وتتكلم بشكل غير لائق عن ثوابت دينية.
تُستدعى اليوم فتوى ابن تيمية (661 ـ 728هـ/1263 ـ 1328م) رحمه الله تعالى في النصيرية، ليست كنص فقهي يحتاج إلى تحقيق وسياق وموازنة ومراجعة مناط، بل رخصة جاهزة للتحريض والتعميم واستباحة الناس بأسمائهم المذهبية.
براءة زيدان يكتب: الدرس الأهم الذي يمكن استخلاصه من فيضان الفرات لا يتعلق بالمياه وحدها، بل بضرورة التفكير في شروط البناء نفسها. فكما كشفت الكارثة هشاشة بعض البنى التحتية، فإنها تطرح أيضا أسئلة أعمق حول جاهزية البنى الاجتماعية والمؤسساتية لحمل مشروع ديمقراطي مستدام. وربما يكون السؤال الأهم اليوم ليس: متى تصل الديمقراطية إلى سوريا؟ بل: كيف يمكن بناء الشروط الاجتماعية والثقافية والمؤسساتية التي تجعلها قابلة للحياة والاستمرار؟ فالديمقراطية ليست نقطة البداية، بل ثمرة مسار طويل من إعادة بناء الدولة السورية والمجتمع السوري والإنسان السوري في آن واحد
أشرف دوابة يكتب: استمرار سياسة تدوير الديون لا يمكن أن يشكل استراتيجية تنموية طويلة الأجل. فقد تؤجل هذه السياسة الأزمة لبعض الوقت، لكنها لا توفر حلا حقيقيا لها. والحل لا يكمن في البحث عن دائن جديد أو قرض جديد أو إصدار جديد من السندات والأذون، وإنما في بناء اقتصاد إنتاجي قادر على توليد الثروة من الصناعة والزراعة والتكنولوجيا والتصدير والاستثمار الحقيقي
حمزة زوبع يكتب: الوضع السياسي يمكن تلخيصه في الحكم الاستبدادي الذي لا يراه الحاكم هكذا، ويلوم ويعاقب كل من يراه هكذا، بينما العالم كله يدرك هذه الحقيقة. وهذا التصور الاستبدادي ينعكس على الوضع الاقتصادي، فجل القرارات الاقتصادية أو كلها يتخذها شخص واحد لا يرى فائدة من دراسات الجدوى وبالتالي "لا أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد". وهذا يختصر لك حقيقة المشهد، إذ أننا لسنا أمام ممارسة سياسية تعتريها بعض الأخطاء، بل أمام اعتقاد سياسي بأن ما يقوم به الجنرال مؤيد من الله ومحصن ضد الخطأ والنسيان
بلال اللقيس يكتب: الخلافات ليست بالقدر الذي لا يمكن تجاوزه، كيف وأن المستقبل وموقعنا فيه رهن تفاهمنا وتعاوننا الجمعي، وليس جهد آحادنا. ولعل الاختبار لهذا المسار متاح من أمن مضيق هرمز وتعاون القوى الإقليمية فيه، إلى التعاون الاقتصادي والعلمي، إلى مقاربتنا لمخاطر دور الكيان الصهيوني وتحدي غزة، وليس انتهاء بلبنان