هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد مصطفى شاهين يكتب: النصر المطلق في غزة تحول إلى طقس لغوي أجوف يخفي عجزا بنيويا عن ترجمة القوة العسكرية إلى مكسب سياسي، ووعود سحق حزب الله اصطدمت بجغرافيا المقاومة المتجذرة وحولت الشمال إلى مسرح نزوح ديموغرافي عكسي، وإيران تشكل العقدة الإبستمولوجية الكبرى إذ يتخيل صانع القرار الإسرائيلي إمكانية تصفية كيان جيوسياسي بثمانية وثمانين مليون نسمة
أسامة رشدي يكتب: إذا كان بعض العرب قد قبلوا وانخرطوا في "الاتفاقات الإبراهيمية" والتطبيع الكامل مع الكيان، رغم أكثر من سبعين عاما من الاحتلال والحروب والمذابح وضياع فلسطين، فكيف يصبح الحوار والصلح العربي-الإيراني محرّما، رغم كل المشتركات الدينية والتاريخية والجغرافية؟ فهناك حقائق يجب الاعتراف بها؛ لا يمكن بناء استقرار مستدام في الإقليم عبر الاستقواء بالخارج ضد الجيران، ولا عبر إدارة المنطقة بمنطق الثأر الدائم
نيفين ملك تكتب: حماية الإنسان من العتمة تبدأ من الاعتراف بأن المسؤولية جماعية، وأن الوقاية لا يمكن أن تتُرك لفرد يواجه أزمته وحده. فحين يقرر المجتمع أن يفتح نوافذ الضوء، وأن يمد يد العون قبل أن يتعمق الشرخ، يصبح الطريق نحو التعافي أكثر وضوحا. فالحياة، مهما ضاقت، تستحق أن تعُاش، ويستحق كل فرد فيها فرصة عادلة ليجد طريقه نحو الأمان، مدعوما بمجتمع يؤمن بأن الصحة النفسية ليست خيارا، بل حقا أصيلا من حقوق الإنسان ولكل إنسان
هشام الحمامي يكتب: ما يحدث في الشرق الآن.. من "طوفان الأقصى".. إلى صمود إيران.. إلى إبداع "حزب الله".. ليس مجرد أحداث عابرة، تحدث تاركة من ورائها ذكريات وحكايات.. ما يحدث الآن تدشين لروح جديدة تسري في كيان الأمة لتعيدها إلى سيرتها الأولى
هاني بشر يكتب: المقال الذي كتبه ستارمر قبل يومين في صحيفة الغارديان البريطانية واعترف فيه بالهزيمة، وكان توصيفه لتوجه الناخبين نحو اليمين المتطرف دقيقا؛ إذ قال إن الناخب البريطاني هذه الأيام غير معني باليمين أو اليسار في السياسة بقدر اهتمامه باتخاذ خطوات جادة وجريئة للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد
قطب العربي يكتب: تدرك المؤسسات الأمنية والسياسية الأمريكية العتيدة الفوارق الكثيرة بين جماعة الإخوان ذات النهج السلمي، والتي ارتضت النضال السياسي عبر الأطر الدستورية في البلدان التي تعمل فيها، وبين الجماعات الأخرى التي ترفض تلك السلمية، وتؤمن بالعمل المسلح لتحقيق أغراضها، كما أن خلافاتها مع الإخوان لا تتوقف عند حدود الخلافات الفكرية والفقهية، بل إنها تضعها (الإخوان) في سلة واحدة مع الأمريكان أنفسهم، وتصوب سلاحها ضدهم جميعا، وتعتقد تلك الجماعات أن جماعة الإخوان هي أكبر عائق أمام تقدم مشروعها، ويمكن الرجوع في ذلك إلى كتاب "الحصاد المر" لزعيم القاعدة أيمن الظواهري
محمد ثابت يكتب: يجب التحلي بوعي كاف ولازم لمعرفة الأكثر إفادة وحكمة من مخطئ وصائب الأفعال، وكلها أمور يزيد من صعوبتها افتقاد وجود قيادة حكيمة ذات روية، تؤثر مصلحة الوطن ومن قبل الأمة على خاصة مصلحة صاحبها، فإن لم تكن لتفعل هذا لأجل الرغبة في الإصلاح إرضاء للخالق العظيم الذي خلقنا لإعمار الأرض، فإنها لتفعلها لنبل في الطينة التي خلقها الله وسويت منها، ولتقديس داخل ذاتها للهدف من حياتها
لم يكن تصدّر اليمين المتطرف لنتائج انتخابات المجالس المحلية في بريطانيا مجرد حادث انتخابي عابر، ولا موجة احتجاج مؤقتة سرعان ما تنكسر على صخرة الواقع. ما جرى يحمل في طياته رسالة أعمق بكثير من مجرد تبدّل في المزاج السياسي؛ إنه انعكاس لتحولات اجتماعية وثقافية واقتصادية تراكمت بصمت، حتى انفجرت في وجه الطبقة السياسية التقليدية التي ظنت طويلًا أن الناخب البريطاني سيبقى أسير الثنائية القديمة بين المحافظين والعمال.
عادل بن عبد الله يكتب: استراتيجية الغرب التي تعطي الأولوية "للاستقرار" فإنها لا تعني أن الغرب كان/أو ما زال يعترف بأنه يدعم أنظمة استبدادية ولا ديمقراطية و"وظيفية"، بل يعني أنه يُشرعن تلك الأشكال من الحكم ولا يطعن في شرعيتها، مع الحرص الإعلامي على دعوتها إلى انفتاح أعظم على المعارضة وعلى الديمقراطية. وهي في الحقيقة دعوات كاذبة ليس هدفها إلا عدم التماهي مع تلك الأنظمة أمام الرأي العام الغربي من جهة أولى، ومن جهة ثانية ابتزاز "الكيانات الوظيفية" بالملف الديمقراطي وملف الحريات والحقوق الفردية والجماعية لتحقيق أكبر ما يمكن من المصالح المادية والرمزية للغرب
محمد موسى يكتب: إن هذا التحول يفرض على منطقتنا العربية إعادة التفكير في موقعها داخل النظام الاقتصادي العالمي الجديد. فبدل أن تبقى مرتبطة حصريا بدور المورد للطاقة، فإن المرحلة المقبلة تفتح المجال أمام إعادة تموضع استراتيجي قائم على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الرقمية، والاقتصاد المعرفي، بما يضمن الانتقال من اقتصاد يعتمد على الموارد الطبيعية إلى اقتصاد يشارك في إنتاج القيمة التكنولوجية