هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نزار السهلي يكتب: احتفاء زوجة وزير أمن الاحتلال بعيد ميلاده، وتقديمها هدية المناسبة "كعكة إعدام الأسرى الفلسطينيين" مصحوبة بعبارة "الأحلام تتحقق أحيانا"؛ هو درس آخر يضاف لدروس علم الاجتماع لتفسير ظاهرة التعطش للإرهاب، وقتل الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير ممتلكاتهم وسرقتها ومحو أثرهم
حمزة زوبع يكتب: أثر خروج الإمارات من اليمن بهزيمة سياسية على طريقة تفكير حكام الامارت وبدأوا البحث عن مشاريع أخرى لإيذاء السعودية التي تنتج ما يقدر بعشرة ملايين برميل من النفط أو يزيد عند الحاجة، فقررت الخروج من كافة المنظمات التي تقيد حريتها في زيادة إنتاج النفط وعلى رأسها الأوبك وأوبك-بلس والمنظمة العربية للدول المصدرة للنفط أوابك. وهكذا لم يكن الأمر مجرد صراع على كعكة النفط بل إعادة تموضع استراتيجي أو جيوسياسي استعدادا لما هو قادم فما هو القادم؟
طارق الزمر يكتب: الدروس المستفادة واضحة في خطوطها العامة، إذ لا يمكن إدارة الدولة دون فهم دقيق لطبيعتها، ولا يمكن تحقيق الاستقرار دون بناء تحالفات واسعة، كما أن الشرعية لا تكفي دون قدرة على الإنجاز، وإدارة الصراع بوعي تظل شرطا أساسيا للاستمرار. كذلك فإن التوازن بين المبادئ ومتطلبات الواقع يظل مفتاحا حاسما في تجنب الانزلاق نحو التعثر
مصطفى الخليل يكتب:
أيمن صادق يكتب: كثيرون ما زالوا يعيشون على ذكرى 1973. حين استخدم العرب النفط في حرب أكتوبر اهتز الغرب فعلا، لأنه كان هناك قرار سياسي أقرب للاستقلال، وكان هناك تنسيق عربي نسبي، وكان هناك استعداد لتحمل الثمن. أما اليوم؟ أي سلاح نفطي نتحدث عنه؟
لؤي صوالحة يكتب: وسط هذا التكرار القاسي، تتقدم المرأة لتلعب دورا لا يمكن اختزاله في صورة واحدة؛ فهي الأم التي تحمل البيت حين يغيب البيت، والمعلمة التي تحاول إبقاء التعليم قائما في ظل الانقطاع، والممرضة التي تعالج الخوف قبل الجرح، والذاكرة التي تمنع العائلة من التفكك في لحظات التهجير القسري. إنها ليست وظيفة واحدة، بل شبكة أدوار تتشكل تحت الضغط، وتعيد تعريف معنى "الحياة اليومية" في أقسى الظروف
عدنان حميدان يكتب: ربما لا يكون السؤال الأهم: "هل أساطيل كسر حصار غزة عبثية؟"، بل: ماذا يعني أن يتوقف العالم حتى عن المحاولة؟ ففي بعض اللحظات التاريخية، يصبح الإصرار على الفعل.. بحد ذاته.. شكلا من أشكال الانتصار
امحمد مالكي يكتب: ثمة مستويان من الإعاقة لتفسير عسر انغراس فكرة الدولة في وعينا الجمعي؛ يتعلق الأول بالمسار التاريخي والثقافي لبلادنا العربية، حيث بقينا ردحا طويلا من الزمن منشدين إلى الرؤية القاضية بـ"اصطناعية" الدولة، وعدم استقلاليتها كمفهوم وفكرة، ومن ثم اعتبارها مجرد وسيلة وأداة لخدمة الوجدان الفردي، إما بخدمته إيجابيا فتكون دولة شرعية ومعقولة، أو بإفساده فتكون دولة غير شرعية وفاسدة
بحري العرفاوي يكتب: المعركة الحقيقية التي على النخبة خوضها، إنما هي معركة ثقافية، بما هي معركة برامج وتصورات أولا، وليست معركة مواقع وأسماء، هي معركة ضد "قوات احتلال" حقيقية لقلعة الثقافة منذ عقود، فالقوى المعادية لسيادة الأوطان تدرك جيدا أن المعارك لم تعد تُخاضُ على الجغرافيا أولا، وإنما تُخاض في الوعي، وفي المصطلحات وفي الذائقة وفي المعاني، وفي الروح
عزات جمال يكتب: ما يجري في غزة يرقى لوصفه "إبادة بصمت" ويفرض إعادة التفكير في مفهوم الأمن الإنساني للسكان المدنيين. فالأمن لا يقتصر على وقف إطلاق النار، بل يشمل ضمان الوصول إلى الماء والغذاء والرعاية الصحية المناسبة، هذه أساسيات يجب أن يتم الضغط على الاحتلال الإسرائيلي الالتزام بها من منطلق الحق الإنساني المكفول. ومن دون ذلك، فإن أي حديث عن "تهدئة" يظل هشا وقابلا للانهيار