كتاب عربي 21 - عربي21

كتاب عربي 21

التظاهر بالتظاهر في تونس

نور الدين العلوي يكتب: مظاهرات يوم السبت (16 أيار/ مايو)، فقد توجهت الأصوات ضد تواجد الأفارقة (رافقت ذلك ولا تزال موجة من الأخبار بلا أدلة عن جرائم اغتصاب وقتل وسرقات منظمة يرتكبها الأفارقة في تونس)، بما شحن الرأي العام ضد الأفارقة. غيّبت هذه الأصوات سبب المشكل لتسلط الضرب على نتيجته

22-May-26 12:53 PM

التعبير عن السيادة بالمقاوَمة

شريف أيمن يكتب: الوضع الدولي يجعل أي فعل غير مقاوِم تعبيرا صارخا وفاضحا عن الانبطاح والاستسلام، وهو ما أَبَتْه حركات المقاومة وإيران، ولهم كل الدعم في هذا المسار الذي يمثل السيادة الكاملة، وهو دعم مرهون باستقامة خط المقاومة وتوجيه الفِعْل نحو العدو، لا نحو أبناء وطنهم أو أمتهم

20-May-26 08:01 PM

تركيا.. درع قانوني للوطن الأزرق

إسماعيل ياشا يكتب: تركيا تنظر إلى أمنها القومي على أنه منظومة متكاملة، وأمن "الوطن الأزرق" جزء منها، وترى أن حماية الوطن يشمل "الوطن المعنوي"، ورفع مستوى الوعي لدى الأجيال الناشئة بحقوق تركيا ومصالحها، بالإضافة إلى المخاطر التي قد تواجهها اليوم أو في المستقبل. وفي هذا الإطار، قررت وزارة التعليم التركية إدخال تعديلات في المناهج الدراسية، كاستبدال مصطلحات مثل "بحر إيجة"، و"آسيا الوسطى"، و"الحملات الصليبية"، و"الاكتشافات الجغرافية الكبرى"، بأخرى مثل "بحر الجُزر"، و"تركستان"، و"الهجمات الصليبية"، و"بداية حقبة الاستعمار"

20-May-26 02:07 PM

الأندلس أضاعها حكامها قبل أن يهيمن عليها الإفرنج

صلاح الدين الجورشي يكتب: لم يقف الانهيار عند حدود الأندلس فقط، وإنما امتدت تداعياته إلى مساحة أوسع بكثير جغرافيا وسياسيا وحضاريا. كان العالم الإسلامي كله في حالة تفكك وانقسام لا تتوقف، وكانت الأندلس جزءا من جسم كبير يتراجع وزنه يوما بعد يوم، ويواجه النزع الأخير من الحياة والبقاء

20-May-26 11:22 AM

الظاهرة القرآنية والفكرة الدينية.. النهوض الراشد (8)

سيف الدين عبد الفتاح يكتب: تعتبر منهجية مالك بن نبي في كتابه "الظاهرة القرآنية" ركيزة أساسية في مشروعه الفكري "مشكلات الحضارة"، حيث سعى من خلالها إلى تقديم حلول علمية وعقلانية لأزمة الفكر الإسلامي الحديث على طريق النهوض الحضاري. ويمكن إجمال هذه المنهجية وعلاقتها بمشكلات الحضارة المنهجية التحليلية الموضوعية القائمة على دراسة الظواهر، وطرق التحليل النفسي؛ إذ تميز هذا المنهج بإرساء العقيدة عن طريق العقل والإيمان معا إذ لم يكتفِ ابن نبي بالتسليم الوجداني، بل سعى لإيجاد أسس ثابتة وعقلية للإيمان بالمصدر الإلهي للقرآن

19-May-26 08:51 PM

ترامب ونتنياهو والفشل في الحرب

منير شفيق يكتب: الأسبوع الذي صاحبَ زيارة ترامب إلى الصين، حمل تصعيدا للعدوان على غزة ولبنان، مؤكدا أن استراتيجية نتنياهو هي في إبقاء الحرب مفتوحة، باعتبارها شرط وجود، لبقائه في السلطة، والتهرّب من المحاكمة والتحقيق في التقصير في مواجهة عملية طوفان الأقصى، فضلا عن الهروب من مواجهة الخسائر التي أخذ يُمنى بها، في مواجهة المقاومة في جنوب لبنان

19-May-26 04:18 PM

وكيف تحيا إسرائيل بدون حرب!

عبد الناصر سلامة يكتب: لا أحد في العالم أو في المنطقة، يمكن أن يتخيل ذلك الكيان الصهيوني، دون حرب أو عدوان أو احتلال وقصف وتدمير وقتل نساء وأطفال، فما بالنا بالصهاينة أنفسهم، حينما يتخيلون ذلك الهدوء أو الملل، أو السلام والوئام.. العقيدة الصهيونية أنشئت على عكس ذلك، ترعرعت على القتل والإبادة والاحتلال، وهو أمر لا شك فيه، بل لا ينكرونه، إلا أن الجديد في الأمر، والذي لم يكن متوقعا في أسوأ الظروف، هو ذلك التشرذم العربي، خصوصا تجاه القضية الفلسطينية، قضية العرب المصيرية، ليس ذلك فقط، بل الهرولة العربية للتطبيع مع الكيان، بل والتعاون الأمني والعسكري، دون مقابل يستحق، اللهم إلا العمالة والخيانة في معظم الأحوال

19-May-26 11:20 AM

نسيان مع سبق الإصرار والتذكّر

أحمد عمر يكتب: صناعة النسيان في البلاد العربية، فهي حكوميّا على قدم وساق، لكن بطرق قديمة: تدمير الآثار، أو سرقتها وبيعها، أو العبث بتأويل التاريخ وقراءته، أو بصناعة المسلسلات (من السلاسل والأغلال) والمعتقلات؛ الداخل إليها مفقود، والخارج منها مولود من غير ذاكرة

18-May-26 07:10 PM

أربعة أهداف من اغتيال الحداد أبعد من الاغتيالات التقليدية للمقاومة

سعيد الحاج يكتب: الرهان "الإسرائيلي" هنا ذو مسارين يخدم كل منهما هدف نتنياهو وحزبه وائتلافه بتعزيز فرصهم في الانتخابات المقبلة، المبكرة أو لو بقيت على موعدها في الخريف القادم. فإن ردت حركة حماس على اغتيال بهذا الحجم، سيستأنف جيش الاحتلال حربه بما يقترب من الوتيرة السابقة لحرب الإبادة -مدعوما بغطاء كامل من إدارة ترمب- وإن لم ترد سيستمر في الاستهداف والاغتيالات

18-May-26 02:23 PM

الأحوال الشخصية في مصر.. متى يتكلم شيخ الأزهر؟!

سليم عزوز يكتب: ولا يعقل أن يقر قانونان للأحوال الشخصية، أحدهما للمسلمين والثاني للمسيحيين، في وقت واحد، فيعرض أحدهما على الكنائس إعمالا للدستور، ولا يحصل الثاني على موافقة الأزهر بالمخالفة للدستور، ويغيب ممثلو المذاهب الفقهية، اكتفاء بالمفتي، وهم من كانوا ممثلين في قانون 1929، بعد الانتقال من فقه المالكية وحده في قانون 1920، كما كان الأزهر حاضرا بدون نص دستوري يلزم حضوره، كما هو الحال في الدستور الحالي

18-May-26 11:05 AM