الأحزاب العربية في "إسرائيل" توحد صفوفها قبل الانتخابات لمنع عودة اليمين

حزب حداش أفاد بتحقيق تقدم ملموس في المحادثات - الأناضول
حزب حداش أفاد بتحقيق تقدم ملموس في المحادثات - الأناضول
شارك الخبر
مع اقتراب الانتخابات الاسرائيلية في الخريف القادم، تتوجه الأنظار الى الأحزاب العربية، وإمكانية أن تخوض هذا الاستحقاق بقائمة مشتركة في محاولة للتأثير بنتائج التصويت، بدل تشتيت أصوات الناخبين.

وتسائل مراسل الشئون الفلسطينية بصحيفة يديعوت أحرونوت، عيناف حلبي، عن "إمكانية أن يسير المجتمع العربي على طريق الوحدة السياسية المتجددة، لأنه بعد أشهر طويلة من الخلافات والنزاعات والغموض الذي يكتنف مستقبل التمثيل العربي في الكنيست، يبدو أنه قد تم إحراز تقدم ملحوظ في الأيام الأخيرة في المحادثات الرامية لتشكيل قائمة جديدة بين القائمة المشتركة- راعام، والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة- حداش، وحزب التجمع الوطني- بلد".

وأضاف في تقرير ترجمته "عربي21" أننا "على وشك الإعلان الرسمي لأول مرة عن الاستعداد عن تشكيل هذه القائمة المشتركة، وهي خطوة كانت تُعتبر حتى وقت قريب شبه مستحيلة نظراً للفجوات الأيديولوجية العميقة بين الأحزاب، واعتبرتها الأحزاب العربية خطوة جادة ومسؤولة من شأنها تعزيز مصالح الجماهير العربية، وهي تنظر بإيجابية إلى المقترح الذي قدّمته بشأن إنشاء القائمة التعددية المشتركة، وأن الأنظار متجهة نحو اجتماع مشترك مُقرر بين جميع الأحزاب، بهدف مواصلة النقاش حول إنشاء القائمة بروح من المسؤولية".

اظهار أخبار متعلقة


ونقل عن عضو الكنيست أحمد الطيبي "أنه كان واضحاً منذ أسبوعين أننا نسير على الطريق الصحيح، وسيتم اتخاذ القرار قريباً، فقد أحرزنا تقدماً في المحادثات، ونحن جميعاً ندرك أن هذه قائمة فنية مشتركة، مع اتفاق على برنامج أساسي، حيث يلعب الضغط الشعبي دوراً هاماً بدفع هذه الخطوة، لأن جمهورنا يطالبنا بذلك، ويدفعنا نحو قائمة مشتركة، وستكون نسبة التصويت مرتفعة مع القائمة المشتركة، هذه هي الأداة الأمثل لتغيير الواقع السياسي هنا".

وأشار أن "حزب حداش أفاد بتحقيق تقدم ملموس في المحادثات الرامية لتشكيل القائمة المشتركة، عقب اجتماع حضره رئيسه الجديد، يوسف جبارين، حيث قدمت "لجنة التوافق" مبادرة مكتوبة تتضمن آليات عملية لتشكيل القائمة المشتركة، وآلية عملها، وهي مبادرة حظيت بمباركة، ورغم الاختلافات الأيديولوجية بين الأحزاب، تؤكد جميعها في هذه المرحلة أن هذا نموذج "شراكة فنية" فقط، أي ترشح مشترك بهدف تعظيم النفوذ السياسي، وزيادة نسبة المشاركة في الانتخابات، مع الحفاظ على الاستقلال الأيديولوجي والسياسي لكل حزب".

وأوضح أن "هذه الخطوة تأتي في ظل مخاوف الأحزاب العربية من استمرار تراجع نسبة المشاركة في الانتخابات بين الجمهور العربي، واحتمالية عدم تمكن بعض الأحزاب من تجاوز العتبة الانتخابية في حال ترشحها بشكل منفصل، ويرى النظام السياسي العربي أن إعادة توحيد الأحزاب من شأنه أن يعيد الناخبين لصناديق الاقتراع، ويعزز بشكل كبير التمثيل العربي في الكنيست المقبل".

التعليقات (0)