هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بعيدا عن الاعتبارات السياسية والدينية فإن الموقف الأخلاقي السليم من العدوان الصهيو ـ أمريكي الحالي على إيران، هو مناصرة المظلوم الذي هو إيران، ولو باللسان، مقرونا بإدراك أن الجناة (أمريكا وإسرائيل) لا يكنون كثير وُد لعموم دول المنطقة، وبأن الحرب على إيران تحولت إلى حرب إقليمية تنذر بخطر ساحق وماحق على الشرق الأوسط برمته، فالعصابة الحاكمة في إسرائيل ترى أنها مكلفة بتحقيق الوعد الإلهي، الذي يجعل دولتهم تمتد إلى ما وراء دجلة والفرات، بينما طاف مبشرون من غلاة المسيحيين على وحدات الجيش الأمريكي قائلين إن الحرب على إيران وعد من السماء، في سياق أرماغيدون، التي هي المعركة النهائية والحاسمة بين قوى الخير والشر في نهاية الزمان، والتي ستمهد للعودة الثانية للمسيح.
نور الدين العلوي يكتب: لقد رسمت الإدارة بروفايل البلد كما يلي: بلد منظم ومنضبط للتعليمات، لا يهتم بقضايا سياسية تتجاوز حدوده ولا يشتبك مع جيرانه حول تفاصيل جغرافية أو تاريخية، لا يفكر في أكثر من خلق رفاه كاف لكل فرد، يقدم كل فرد فيه مصلحته الذاتية على القضايا الزائفة إداريا (كتحرير فلسطين)، ومهمة الإدارة هي توفير ضروف ملائمة لتحقيق الرفاه الفردي، وقد آن الأوان لإغلاق قوس الثورجية والعودة إلى القضايا المفيدة، وأهمها التوقف عن حديث الحريات المفرط، فالكثير من الحرية يزعج الإدارة خاصة تلك الشعبة السياسية من الحرية. لنعد إلى زمن بن علي تقول الإدارة، ولكن دون الوجه الأمني البغيض ودون الفساد المالي الذي استشرى في زمنه
محسن محمد صالح يكتب: المحور الذي تحدث عنه نتنياهو، والذي لمّح إلى أنه يُشكل طوقا حول الشرق الأوسط يشمل الهند واليونان وقبرص، وبلدانا أفريقية وآسيوية لم يسمِّها. لكن لا يصعب استنتاج بلد أفريقي كإثيوبيا، أما البلدان الآخران فهما محطّ تخمينات، وإن كان البعض قال إن المقصود بالدولة العربية هو دولة خليجية معروفة بقوة علاقاتها بـ"إسرائيل" وبتقارب الأجندة الإقليمية لكليهما
إسماعيل ياشا يكتب: دراسة تجربة "قسد" تشير إلى أن استنساخ ذات التجربة في إيران لإسقاط النظام احتمال ضعيف للغاية؛ لأن النظام السوري أيضا كانت علاقاته قوية مع حزب العمال الكردستاني، واستغل تلك العلاقات ودفع التنظيم الإرهابي لقمع المظاهرات الاحتجاجية في شمال سوريا. وكان التعاون بين الطرفين مستمرا حتى سقوط النظام. وبعبارة أخرى، لم يقاتل حزب العمال الكردستاني في سوريا لإسقاط النظام، بل سيطر على مساحة واسعة في الجزيرة السورية بدعم النظام وحلفائه، بالإضافة إلى دعم الولايات المتحدة
منير شفيق يكتب: كشف كم هنالك من سوء فهم لدى ترامب ونتنياهو، عندما وضعا هدفا أول للحرب، هو القضاء على النظام الذي أسّسه الإمام الخميني، وثبّته وعزّزه الإمام خامنئي، حتى وصل إلى ما وصله الآن من تقدّم، كما يعبّر عن ذلك ما وصله تطوّر الصواريخ البالستية من تقدّم تقني، هذا إلى جانب ما يتمتع به النظام من قوّة داخلية
شريف أيمن يكتب: تقف مصر على بوابة الخراب النفسي والمعنوي الذي يخاف من الحرب، وهناك فارق شاسع بين عدم الرغبة في الحرب/الحذر من التورط فيها والخوف منها، وبالطبع لا ينبغي لأحد أن يوقد نارا للحرب ما دام إطفاؤها ممكنا
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: فالمدخل السنني يحمل النظر في مكنوناته نظرا استشرافيا وإمكانات مستقبلية في تشكيل الوعي وحركة السعي؛ حيث تنساب السنن ضمن حركات الزمن "الحاضر والماضي والمستقبل" وتربط فيما بينها ربطا محكما ضمن المجالات "الكون والتاريخ والنفس والاجتماع"، لتؤكد بذلك نظرا استشرافيا محكوما بالقوانين والسنن. فالإيمان بالقدر لا يعد قعودا أو انتظارا، بل هو طاقة فاعلة ودائمة للحركة، كما أنه لا يتنافى بالأخذ بالأسباب وتبصر السنن
صلاح الدين الجورشي يكتب: ما كان يقال سرا أصبح يطرح علنا وأمام الجميع دون تحفظ أو خجل، ويتأكد أن يجري هو نتاج تخطيط تم الإعداد له منذ قرن ونصف. والغريب أن خطط العدو تنجح في معظمها، في حين أن ردود فعل دول المنطقة تكون في الغالب أقرب إلى الكرات الضائعة كما يقال في لغة الرياضيين، وأحيانا تؤدي إلى تسجيل أهداف في مرمى أصحابها
سليم عزوز يكتب: المرء عليه أن يميز بين المواقف، فلا يتعامل مع الآخر بجملة الأعمال الكاملة، وإن وجد في الانحياز لقاتل ومشاركته القتل في الشام جريمة، فلا يجوز أن يدفعه هذا للوقوف مع العدوان الأمريكي والإسرائيلي. فالمصلحة السياسية تحتم الانحياز لطهران في هذه المواجهة، فماذا لو انتهت إيران وتمددت إسرائيل في المنطقة طولا وعرضا؟! لكن مشكلة النظام الإيراني أنه بدلا من أن يكثف جهوده على مصدر إطلاق النار عليه، اندفع يهدد الإقليم، والحق الذي أريد به باطل هو "القواعد الأمريكية" في الخليج. والحقيقة أنه لا يستهدف القواعد بقدر ما يستهدف المدن ومقومات الحياة فيها
أحمد عمر يكتب:إن إيران التي صنع أسلافها لعبة الشطرنج، والسجاد العظيم، وإن أمتها أمة الصبر والانتظار والجلد، تقارع أمة الغضب، والنووي، والسرعة والتسرع، والحمق، وقد عاد الصراع القديم بين الفرس والروم، ولعل السلحفاة ستسبق "البلاي بوي" كما في الحكاية. تعيش السلاحف قرنا أو يزيد، في حين أن الأرنب يموت في عقد