هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
فالح الشبلي يكتب: لا تكمن أهمية العراق اليوم في موقعه الجغرافي فحسب، بل في امتلاكه عناصر التأثير في مسارات الطاقة والتجارة والأمن الإقليمي، إضافة إلى قدرته على لعب دور حلقة الوصل أو نقطة الفصل بين مشاريع متنافسة تسعى لإعادة تشكيل الشرق الأوسط. ومن هنا لم تعد بغداد هامشا في المعادلات الإقليمية، بل أصبحت جزءا من مركزها
استقال الرئيس المقال بحكم قضائي لحزب الشعب الجمهوري بتركيا، من مجلس الحزب مع فريق من مؤيديه، من أجل تفعيل النظام الداخلي.
إسماعيل ياشا يكتب: هناك حملة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي ضد كليتشدار أوغلو، إلا أن تلك الحملة لا تعني بالضرورة أن الأغلبية الساحقة من مؤيدي حزب الشعب الجمهوري سوف تتخلى عنه لتصوِّت للحزب الآخر الذي يتوقع أن ينضم إليه أوزل وإمام أوغلو بعد انشقاقهما. بل الأغلبية من مؤيدي حزب الشعب الجمهوري يصوِّتون لصالح الحزب بغض النظر عن رئيسه ومرشحيه، بحجة أنه الحزب الذي أسَّسه مصطفى كمال أتاتورك. كما أن المتوقع أن ينحاز معظم المترددين من النواب ورؤساء البلديات لكليتشدار أوغلو كلما اشتدّت قبضة هذا الأخير على الحزب
محمد زويل يكتب: في عالم اليوم، لم تعد السيطرة تُفرض دائما من الخارج بشكل مباشر بل تبدأ من الداخل، عبر: تغذية الانقسامات، ودعم أطراف على حساب أخرى، واستثمار الأزمات الاقتصادية أو الاجتماعية. وهنا تصبح الدولة ساحة صراع لا طرفا فيه، فالدولة المتماسكة تُصعّب التدخل أما الدولة المنقسمة فتُغري به
صلاح الدين الجورشي يكتب: لم يقف الانهيار عند حدود الأندلس فقط، وإنما امتدت تداعياته إلى مساحة أوسع بكثير جغرافيا وسياسيا وحضاريا. كان العالم الإسلامي كله في حالة تفكك وانقسام لا تتوقف، وكانت الأندلس جزءا من جسم كبير يتراجع وزنه يوما بعد يوم، ويواجه النزع الأخير من الحياة والبقاء
عبد اللطيف مشرف يكتب: السياسة لا ترحم من يخطئ في الحسابات، والشرق الأوسط لا يعترف إلا بالأقوياء الذين يعرفون متى يضربون، ومتى يتراجعون تكتيكيا، ومتى يحولون العلم والمعرفة إلى درع وسيف. اللعبة لم تنتهِ، بل انتقلت إلى مستوى أكثر خطورة، حيث الخطأ الواحد قد يعني إعادة رسم خارطة المنطقة بدماء وموازين قوى جديدة تماما
إسحاق جمالي يكتب: يجب على المسلمين التخلي عن اجتماعات مثل منظمة الدول الإسلامية وجامعة الدول العربية، والسير نحو حلف حقيقي في الجوانب العسكرية للدفاع المشترك، والأمنية لمكافحة التهديدات، والاقتصادية لبناء على منطق رابح-رابح
حمزة زوبع يكتب: أثر خروج الإمارات من اليمن بهزيمة سياسية على طريقة تفكير حكام الامارت وبدأوا البحث عن مشاريع أخرى لإيذاء السعودية التي تنتج ما يقدر بعشرة ملايين برميل من النفط أو يزيد عند الحاجة، فقررت الخروج من كافة المنظمات التي تقيد حريتها في زيادة إنتاج النفط وعلى رأسها الأوبك وأوبك-بلس والمنظمة العربية للدول المصدرة للنفط أوابك. وهكذا لم يكن الأمر مجرد صراع على كعكة النفط بل إعادة تموضع استراتيجي أو جيوسياسي استعدادا لما هو قادم فما هو القادم؟
محمود النجار يكتب: العقلية العربية ليست منقسمة فقط، بل مركّبة ومعقدة؛ فهي تتعاطف رمزيا مع كل من يواجه الهيمنة الأمريكية، لكنها تخشى نتائج المواجهة، لذلك ثمة رغبة عند شريحة عريضة من الناس في الوقوف على الحياد، لا سيما أن لديهم إحساسا عاما بأن العرب، غالبا، خارج معادلة القرار، ولهذا تبدو المواقف متناقضة ظاهريا، لكنها في الحقيقة تعبير عن وعي مأزوم بين الرغبة في الحفاظ على الكرامة، والخوف من الفوضى
طارق الزمر يكتب: كيف ننتقل من حالة التفاعل مع الأحداث إلى القدرة على تشكيلها؟ والإجابة تبدأ من إدراك أن التغيير ليس نتاج عنصر واحد، بل حصيلة تفاعل منظم بين الفكرة والتنظيم والصراع، تحت قيادة واعية. وعندما يتحقق هذا التفاعل، يمكن تحويل التحديات إلى فرص، والأزمات إلى مسارات، والواقع إلى مجال للفعل لا مجرد ساحة للتأثر
هاني بشر يكتب: الأمر لا يقف عند حد تحصيل رسوم، فهو مقدمة لبسط الدولة سيادتها على مياه المضيق، مما يعني أنها تستطيع أن تسمح لسفن بالعبور وتمنع سفنا أخرى. وهذا ينطوي على مخاطرة كبيرة على العمليات العسكرية في العالم، إذ يؤدي إلى ما يشبه فرض حصار بحري وإعاقة مرور السفن العسكرية في حال نشوب أي نزاع، وهو الأمر الذي لن تقبل به معظم الدول الكبرى وقد يؤدي لفصل جديد من الصراع الدولي
يكتب أمين: ولعل ما يزيد المواجهة بين طوكيو وبكين هو شعور الأولى بأن الثانية تتقدم في عالم القوة الاقتصادية، وبصورة يمكن أن تهدد مكانتها في النظام المالي العالمي.
ناجي عبد الرحيم يكتب: سيادة المواطن، سواء كنت في دول تمتلك مضائق استراتيجية أو في دول بعيدة عنها جغرافيا، يعيش داخل منظومة واحدة مترابطة؛ فالمضائق والممرات تحدد اتجاه الحركة العالمية، بينما سلاسل الإمداد تحدد كيف تنعكس هذه الحركة على حياته اليومية!.. وبين الجغرافيا والاقتصاد، تتشكل حقيقة واحدة: أن استقرار العالم لم يعد قضية دول فقط، بل منظومة تمس الفرد في تفاصيل معيشته، من سعر رغيف الخبز إلى تكلفة الطاقة والتعليم والكساء والغذاء والدواء.. والأيام دول، والقرار للشعوب
رضا فهمي يكتب: الإرادة المستقلة وامتلاك القرار الوطني هما القضيبان اللذان يسير عليهما قطار النهضة. فلا يمكن ليدٍ مرتعشة أن تقود تحولا بهذا الحجم، ولا لمن ارتهن قراره للخارج أن يُؤتمن على مشروع وطني. ومن العبث أن تُسند هذه المهمة إلى نظام يعادي العلم، ويُهمّش البحث العلمي، ويُقصي التخصص، ويستبدل الكفاءة بالولاء، ويفرض هيمنة نمط إداري واحد على كل مجالات الحياة: من الصناعة والتجارة، إلى الزراعة والتعليم والصحة والخدمات، بل وحتى المجالس النيابية والمحلية
"لقد تعلم أنصار النزعة البربرية على أيدي فرنسيين وعلى أيدي الآباء البيض، فغرسوا في نفوسهم كرههم لكل ما هو عربي، وعلموهم بالفرنسية (أن العرب غزاة، وأن العربية لغة غازية، وأن البربر جرمان هاجروا من أوروبا) ليبرروا (فرنسة الجزائر) قبل 1962. وقد بلغت هذه الحملة المسمومة أوجها سنة 1948 عندما اكتشف الوالي الفرنسي الأسبق بالجزائر (شاتينيون) أن قوة حزب الشعب الجزائري خطر على فرنسة الجزائر، فقرر تدميره من الداخل وذلك ببث النزعة البربرية في صفوفه بواسطة عملائه، وبرز بالفعل تنظيم داخل الشعب تحت اسم "حزب الشعب البربري". لكن قادة الحزب من القبائل قاموا بتصفية العملاء جسدياً خلال أشهر قليلة، وكنا مناضلين في صفوف حزب الشعب فصدرت لنا التوجيهات بمحاربة هذه الفكرة الشريرة".
قاسم قصير يكتب: هذا الصراع الدولي والإقليمي لم يبدأ في معركة طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ولم يبدأ في حرب الإسناد من لبنان والجبهات الأخرى، أو في السابع عشر من أيلول/سبتمبر عند تفجير أجهزة البيجر واللاسلكي في لبنان؛ مقدمة للحرب على لبنان ووصولا لما يجري اليوم على الجبهة اللبنانية، أو ما جرى في حزيران/يونيو من العام الماضي وصولا إلى اغتيال مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي والحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران بعد ذلك. هذه الحرب التي تشنها اليوم أمريكا وإسرائيل على إيران ولبنان وما يجري في فلسطين وسوريا من عدوان مستمر؛ هي استمرار لحرب بدأت على السلطنة العثمانية في أواخر القرن التاسع وبدايات القرن العشرين