تفاقمت أزمة
حزب الشعب
الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة بتركيا، اليوم الخميس، بعد إعلان رئيسه المقال بحكم
قضائي أوزغور أوزال، والفريق المؤيد له، الاستقالة من مجلس الحزب، بهدف تفعيل
النظام الداخلي والتوجه لعقد مؤتمر استثنائي.
وجاء قرار أوزال و 28
عضوا في المجلس مؤيدون له، الاستقالة، قيام الرئيس الحالي كمال كليتشدار أوغلو،
بإحالة 9 من نواب الحزب في البرلمان للتحقيق، وإيقاف العضوية احترازيا، والتنسيب
بالفصل النهائي، إلى لجنة الانضباط الداخلي، بشبهات فساد مالي ومخالفات.
وجاء القرار بعد إعلان كليتشدار أوغلو، بدء ما
وصفه بعملية تطهير داخل الحزب، عقب عودته إلى الرئاسة بقرار قضائي.
اظهار أخبار متعلقة
ووفقا للنظام الداخلي للحزب، يتم عقد مؤتمر
استثنائي للحزب، خلال مدة 45 يوما، من استقالة أعضاء المجلس.
ويعد التصعيد الحالي، أكبر عملية انقسام
يشهده الحزب، الذي كان في يوم من الأيام، الحزب الوحيد في
تركيا، والممسك بالسلطة
لسنوات طويلة، قبل السماح بتعدد الأحزاب.
ومن بين الأسماء التي أحيلت للجنة الانضباط،
مع طلب فصلها بشكل نهائي، نائبا رئيس الكتلة البرلمانية للشعب الجمهوري، غوكهان
غونايدين، وعلي ماهر باشارر.